
تكريم قزمار لدفاعه عن القاصرين الفلسطينيين أمام المحاكم العسكرية الإسرائيلية
منحت منظمة العفو الدولية في ألمانيا جائزة حقوق الإنسان للمحامي الفلسطيني خالد قزمار تقديراً لجهوده في الدفاع عن القاصرين الفلسطينيين أمام المحاكم العسكرية الإسرائيلية على مدار أكثر من 30 عاماً.
AI-generated summary
يواجه المحامون الفلسطينيون العاملون في قضايا القاصرين ضغوطاً قانونية وأمنية مستمرة. تثير إسرائيل مخاوف أمنية بشأن تمويل المنظمات الحقوقية الفلسطينية.
أوضحت منظمة العفو الدولية في ألمانيا اليوم الثلاثاء (13 أكتوبر/ تشرين الأول 2026) في تعليلها لمنح المحامي الفلسطيني خالد قزمار جائزة حقوق الإنسان أن قزمار "أسهم بشكل حاسم في كشف الانتهاكات الهيكلية والمنهجية لحقوق الإنسان" بحق قاصرين فلسطينيين، كما أتاح الدعم القانوني للعديد من المتضررين وأسرهم. ويتولى قزمار، بصفته محاميا، الدفاع عن القاصرين الفلسطينيين أمام المحاكم العسكرية الإسرائيلية منذ أكثر من 30 عاما. كما ترأس منظمة "الحركة الدولية للدفاع عن الأطفال - فلسطين" (DCIP).
واتهمت إسرائيل المنظمة بوجود صلات لها بالإرهاب. وانتقدت ألمانيا ودول أخرى في الاتحاد الأوروبي إسرائيل في البداية لعدم تقديمها أدلة دامغة على هذه الاتهامات. لكن الحكومة الألمانية أوقفت لاحقا تمويل منظمة "الحركة الدولية للدفاع عن الأطفال - فلسطين"، التي حلت نفسها في نهاية المطاف خلال ربيع العام الجاري.
وأضافت منظمة العفو الدولية أن قزمار يتعرض "لضغوط شديدة وإجراءات قمعية وحملات تشويه من جانب السلطات الإسرائيلية" بسبب عمله.
وذكرت المنظمة أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي هدده بالسجن لفترة طويلة. ولم يتسن التحقق من هذه المعلومات بشكل مستقل حتى الآن. كما لم يصدر جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك" ردا على استفسار بشأن هذه الاتهامات حتى الآن.
وتجند منظمات فلسطينية مصنفة في ألمانيا على أنها إرهابية، مثل حركتي حماس والجهاد الإسلامي، قاصرين أيضا. ووثقت الأمم المتحدة حالات من هذا النوع، من بينها حالات في مخيمات للاجئين الفلسطينيين في لبنان. كما أقامت هذه المنظمات في الماضي معسكرات تدريب ذات طابع عسكري في قطاع غزة، شارك فيها أطفال ومراهقون أيضا.
وأفادت منظمة "بتسيلم" الإسرائيلية لحقوق الإنسان الشهر الماضي بأن 376 قاصرا فلسطينيا كانوا محتجزين في الفترة الأخيرة لأسباب وصفت بأنها أمنية. كما كان 94 قاصرا فلسطينيا آخرين محتجزين بسبب إقامتهم غير القانونية في إسرائيل.
وتمنح منظمة العفو الدولية في ألمانيا جائزة حقوق الإنسان مرة كل عامين، وتبلغ قيمتها 20 ألف يورو. وتُمنح الجائزة حاليا للمرة الثالثة عشرة.

Members of the Syrian People's Assembly are moving to repeal Law 49 of 1980, which criminalizes the Muslim Brotherhood, amid questions about the future of party work. In Lebanon, the implementation of the general amnesty law began after the Constitutional Council rejected the appeal submitted against it, which ended the prisoners’ strike.

Turkish President Recep Tayyip Erdogan made a phone call with Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman, expressing Türkiye's condemnation of the Houthi attacks on Saudi Arabia and affirming his country's support for the Kingdom.

Hezbollah announced a financial aid program for displaced Lebanese affected by the war, worth up to $14,000 per family, amid media reports that the party received $200 million from Iran, which the United States denied.

The Israel Airports Authority announced the end of a security incident involving a Delta plane at Ben Gurion Airport. In parallel, reports revealed that Iran is intensifying its military preparations and nuclear fortifications in anticipation of a confrontation with the United States, amid continuing regional tensions.

The Emir of Qatar, Sheikh Tamim bin Hamad Al Thani, stressed in a speech before the Shura Council the protection of his country’s sovereignty, calling for securing navigation in the Gulf and the Strait of Hormuz. He also announced investments worth $60 billion, stressing the need to hold those responsible for the genocide in Gaza accountable.

Indian police arrested protest leaders in New Delhi, while North Korea conducted a new missile test, and the Indian Shipping Minister announced that two sailors were missing following a drone attack on an oil tanker off the coast of Oman.