
ضرب زلزال بقوة 6.5 درجة على مقياس ريختر منطقة تقع على بعد 94 كيلومتراً جنوب غربي مدينة تاماريندو في كوستاريكا، بحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، كما ضرب إعصار بولو ساحل المكسيك المطل على المحيط الهادئ مصحوباً برياح بلغت سرعتها 175 كيلومتراً في الساعة، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء وغمر المياه لشوارع بلدة بويرتو سان كارلوس، وهدّد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي بمقاضاة المملكة المتحدة على خلفية مشروع نفطي قبالة جزر فوكلاند التي تتنازع عليها السيادة.
AI-generated summary
تقع جزر فوكلاند في جنوب المحيط الأطلسي وتتنازع عليها السيادة الأرجنتينية والبريطانية منذ عقود، وقد خاضت الدولتان حرباً حولها في عام 1982 أسفرت عن مقتل مئات من الطرفين.
ضرب زلزال بقوة 6.5 درجة على مقياس ريختر منطقة تقع على بعد نحو 94 كيلومتراً جنوب غربي مدينة تاماريندو في كوستاريكا، بحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.
ووقع الزلزال الساعة 12:55 صباح اليوم الخميس بالتوقيت المحلي، على عمق 8 كيلومترات تحت سطح الأرض، وفقاً لما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».
وجرى تحديد مركز الزلزال عند إحداثيات 753.9 درجة شمالاً و506.86 درجة غرباً.
ضرب الإعصار «بولو» ساحل المكسيك المطل على المحيط الهادئ، صباح الثلاثاء، مصحوباً برياح بلغت سرعتها 175 كيلومتراً في الساعة، فيما غمرت المياه شوارع بلدة بويرتو سان كارلوس وانقطعت عنها الكهرباء، وسط تحذيرات من رياح تهدّد الحياة وفيضانات مفاجئة.
ورافقت «بولو» رياح بلغت سرعتها 175 كيلومتراً في الساعة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وتُعدّ ولاية باخا كاليفورنيا سور من أكثر مناطق المكسيك عرضة للأعاصير، لكن السكان يخشون موسماً شديداً بصورة خاصة بسبب ظاهرة إل نينيو.
ومع اقتراب الإعصار، اشتدّت الرياح مطلقة صفيراً ينذر بهبّات أشدّ عنفاً، وأخذت تثني أشجار النخيل، وفق ما شاهد فريق من «وكالة الصحافة الفرنسية» في بويرتو سان كارلوس.
وانقطعت الكهرباء بعد ذلك بقليل، وبقيت البلدة غارقة في الظلام مع حلول الليل.
وكان المركز الوطني الأميركي للأعاصير حذّر الاثنين من احتمال هبوب «رياح قد تكون قاتلة وحدوث فيضانات مفاجئة» في باخا كاليفورنيا سور، فيما أمرت السلطات السكان بالاحتماء ابتداء من الساعة الثالثة عصراً بالتوقيت المحلي (22.00 بتوقيت غرينيتش).
وبويرتو سان كارلوس قرية لصيد الأسماك يبلغ عدد سكانها نحو ستة آلاف نسمة، وتعتمد بصورة رئيسية على السياحة المرتبطة بمراقبة الحيتان.
هدّد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، الاثنين، بمقاضاة المملكة المتحدة على خلفية مشروع نفطي قبالة جزر فوكلاند التي تتنازع المملكة المتحدة والأرجنتين السيادة عليها.
وخاضت بريطانيا والأرجنتين حرباً حول الجزر في عام 1982، أسفرت عن مقتل 649 أرجنتينياً، و255 بريطانياً، وثلاثة من سكان الجزر.
وتجاهلت شركتا «روك هوبر إكسبلوريشن» البريطانية و«نافيتاس بتروليوم» الإسرائيلية المطوّرتان للحقل النفطي قبالة جزر فوكلاند، التهديدات الأرجنتينية، مؤكّدتين أنهما تمتلكان تراخيص تنقيب سارية صادرة عن المملكة المتحدة. ويحمل المشروع اسم «سي لاين»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال ميلي، في منشور على منصة «إكس»: «أوعزت إلى وزارة الخارجية وفرقنا القانونية ببدء إجراءات تحكيم ضد المملكة المتحدة، بسبب نهب مواردنا بشكل غير قانوني عبر مشروع (سي لاين) في حوض شمال فوكلاند».
ويقع حقل «سي لاين» النفطي على بُعد نحو 220 كيلومتراً من الجزر.
وأضاف الرئيس الأرجنتيني: «إذا لم توقف المملكة المتحدة خلال أسبوعين الاستغلال غير المشروع، فسنتوجه إلى المحكمة الدولية لقانون البحار».
وكانت حكومة ميلي باشرت بالفعل إجراءات قانونية ضد المشروع الذي سمحت به بريطانيا، معتبرة أنه ينتهك قراراً صادراً عن الأمم المتحدة يدعو الطرفين إلى الامتناع عن اتخاذ إجراءات أحادية الجانب في الجزر إلى حين تسوية النزاع.
وتتمسّك بوينس آيرس بمطالبتها بالسيادة على جزر فوكلاند خصوصاً منذ أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن واشنطن منفتحة على مراجعة موقف الحياد الذي تتبنّاه إزاء النزاع القائم بين الأرجنتين وبريطانيا.
في المقابل، أكدت الحكومة البريطانية دعمها للشركات العاملة قرب جزر فوكلاند، معتبرة أن لها «الحق في تطوير مواردها الطبيعية بالطريقة التي تراها مناسبة».
ووصل ممثلون عن قطاع الأعمال في جزر فوكلاند، الاثنين، إلى مدينة بونتا أريناس في تشيلي لإعادة إطلاق خط ملاحي بين الميناءين.
وقالت نائبة مدير التنمية الاقتصادية في جزر فوكلاند، لويز إيليس، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في بونتا أريناس، إن خط الشحن الجديد «لا يرتبط إطلاقاً» بنقل الشحنات الحيوية اللازمة لمشروع «سي لاين».
وأضافت: «بدأ هذا المشروع (المسار الجديد) قبل مشروع (سي لاين)، وكان دائماً مرتبطاً بما تحتاج إليه جزر فوكلاند ومجتمعاتها المحلية».
ومن المقرر إطلاق الخط في وقت لاحق من العام الحالي، بعد توقّفه في العقد الأول من الألفية، إثر اعتباره غير مجدٍ اقتصادياً، على أن يُستخدم أساساً لنقل مواد البناء ومنتجات الأغذية.
AI outlook — possibilities, not facts
ستتوجه الأرجنتين إلى المحكمة الدولية لقانون البحار إذا لم توقف المملكة المتحدة الاستغلال غير المشروع خلال أسبوعين
Likely · Within weeks
سيتم إطلاق خط الشحن الجديد بين بونتا أريناس وبويرتو سان كارلوس في وقت لاحق من العام الحالي
Very likely · Within months

US Secretary of State Marco Rubio will visit Iceland, Greece and Portugal next week to strengthen security and economic cooperation in the Arctic after the Greenland agreement, while Zelensky announced the first combat use of a Ukrainian FB-7 missile, and the Spanish Royal Palace announced a royal visit to Ceuta and Melilla in October after the unprecedented migration crisis.

US President Donald Trump said that the pilot of the Emirati company Flydubai accused of attacking the pilot during a flight to Tel Aviv may have a connection to Iran, adding that verification is underway, while Netanyahu stated that the Omani pilot had undergone an extremist Islamic ideological indoctrination process.

The United States has imposed new sanctions on Iran's major automobile and railway manufacturers, in addition to companies in the Emirates and Germany accused of helping Tehran, while President Trump is considering resuming strikes on Iran after the midterm elections, according to press reports, while sending a third aircraft carrier and military reinforcements to the Middle East.

The Saudi-led coalition announced that the Houthi group targeted an electricity distribution station in Medina, which led to a transformer being out of service without affecting the network, while the group denied the accusation and described it as a lie, in the context of a renewed escalation between the two parties since 2022.

A 27-year-old British-Iranian dual citizen was arrested in Westminster, London, on suspicion of preparing terrorist acts targeting a British air base used by American forces, after British Prime Minister Andy Burnham said there were strong indications of Iranian involvement in the incident, while Iran denied the accusations, describing them as baseless.

The Iranian Foreign Ministry summoned the British ambassador in Tehran after British accusations against Tehran of involvement in a terrorist plot targeting an air base used by American forces for strikes on Iran, following the arrest of suspects in Britain, including a person who holds dual British and Iranian citizenship.