
إدانة عراقية لاستهداف مطار الملك خالد وتأكيد على عدم استخدام الأراضي العراقية للاعتداء على السعودية
استقبل ولي العهد السعودي رئيس الوزراء العراقي في الرياض لبحث التنسيق الأمني، تزامناً مع اعتراض الدفاع المدني السعودي لصاروخ باليستي أطلقته ميليشيات الحوثي، مما أسفر عن إصابة مقيم وأضرار مادية.
AI-generated summary
تأتي هذه الأحداث في ظل تصعيد عسكري مستمر شمل استهداف مناطق سعودية بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة.
استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأربعاء، رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، الذي وصل إلى العاصمة الرياض في زيارة إلى المملكة.
وجرى خلال اللقاء، مناقشة تطورات الأحداث الإقليمية، وتنسيق الجهود بشأنها، بما يعزز أمن واستقرار المنطقة، كما شهد اللقاء استعراض أوجه العلاقات العراقية السعودية، وسبل تعزيزها، في مختلف المجالات، وعلى وجه الخصوص تعزيز التنسيق الأمني بين البلدين للتعامل مع أي تحديات أمنية إقليمية.
وذكر بيان صادر عن الحكومة العراقية، أن رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، جدد اليوم، موقف العراق الثابت بعدم السماح باستخدام أراضيه منطلقاً لأي اعتداءات أو أعمال تمسّ أمن السعودية ودول المنطقة، مؤكداً الحرص على الالتزام بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة العراق والدول «الشقيقة والصديقة».
وأعرب الزيدي عن إدانة الحكومة العراقية لاستهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وكل ما يطول المدنيين والمنشآت المدنية من أذىً خلال الصراعات، لما في ذلك من تهديد للأمن والاستقرار الإقليمي.
وكان رئيس الوزراء العراقي وصل برفقة وفد رسمي، في وقت سابق، إلى الرياض في زيارة رسمية إلى السعودية.
أعلن الدفاع المدني السعودي، الأربعاء، إصابة مقيم من جنسية عربية، وأضراراً مادية محدودة في منزل سكني ومركبة بمدينة الرياض، جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي جرى اعتراضه وتدميره، بعد إطلاقه من الميليشيات الحوثية الإرهابية.
وقال المتحدث الرسمي للدفاع المدني، في بيان، إن الفرق المختصة باشرت الحادثة، واتخذت الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.
وكان «تحالف دعم الشرعية في اليمن» قد أعلن، في وقت سابق الأربعاء، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيات الحوثية الإرهابية باتجاه الرياض.
وسبق ذلك إطلاق الدفاع المدني إنذاراً عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ، لتحذير سكان مدينة الرياض ومحافظة الخرج من خطر محتمل، قبل إعلان زوال الخطر، مع الدعوة إلى مواصلة الالتزام بتعليمات السلامة.
يأتي الحادث في ظل تصعيد شمل استهداف مناطق سعودية عدة بصواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مُسيّرة. وكان الدفاع المدني قد أعلن، الثلاثاء، سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض صاروخين من طراز «كروز» في الرياض، مما أسفر عن 4 إصابات وأضرار مادية محدودة في 15 منزلاً سكنياً.
وتحث رسائل الإنذار المبكر السكان على التوجه إلى أقرب مكان آمن والبقاء داخله حتى إعلان زوال الخطر، والابتعاد عن النوافذ والمناطق المفتوحة، ومتابعة التعليمات الصادرة عبر القنوات الرسمية.

A joint BBC and NPR investigation revealed that former Syrian general Bassam al-Hassan is living in Lebanon under American and Lebanese protection, in exchange for providing intelligence information about the kidnapping of American journalist Austin Tice, despite being accused of committing crimes against humanity.

The Egyptian Foreign Minister discussed with his British counterpart the developments in the region and Sudan, stressing the need to reduce the escalation. In parallel, the Egyptian army continues its security campaign against illegal gold mining gangs on the Sudanese border to protect national security.

People were injured as a result of ballistic missile fragments falling in Riyadh, coinciding with mutual attacks between the Saudi-led coalition and the Ansar Allah group, and international warnings of a humanitarian catastrophe in Taiz and a severe food shortage.

An Iraqi officer and soldier were killed by an explosive device in Kirkuk, the burning of a mosque in the West Bank by settlers, and the European Union’s decision to establish a mission to support the Lebanese army and internal security forces.

Washington and Europe are moving towards a peace proposal to end the Ukrainian war, while the trial of a Ukrainian officer on charges of bombing Nord Stream began in Hamburg, amid tensions between Zelensky and Trump over the decline in intelligence and technical support.

The trial of a former Ukrainian officer accused of blowing up the Nord Stream pipelines began in Hamburg. In parallel, Kiev accused Washington of failing to warn of Russian attacks, while Moscow announced the downing of hundreds of Ukrainian marches, and Pope Leo XIV performed successful lung surgery.