
61 في المائة من اتحادات الفيفا لم تنشر بيانات مالية مدققة رغم حصولها على ملايين الدولارات، وتوتنهام يكسر نحسه بفوز على كوفنتري سيتي.
كشف تحقيق عن عدم نشر 128 اتحاداً وطنياً لكرة القدم بيانات مالية مدققة رغم تمويل «فيفا فوروارد»، بينما حقق توتنهام هوتسبير فوزه الأول بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم على حساب كوفنتري سيتي.
AI-generated summary
تناول التحقيق برنامج «فيفا فوروارد» للتمويل وتطبيق معايير الإدارة المالية. وحقق توتنهام فوزه الأول في الدوري.
كشف تحقيق موسع عن ثغرات في منظومة الرقابة المالية للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بعدما تبين أن 128 اتحاداً وطنياً من أصل 211 اتحاداً، أي ما يعادل 61 في المائة من الأعضاء، لم تنشر على ما يبدو بيانات مالية حديثة، ومدققة، رغم حصولها على تمويل بملايين الدولارات من برنامج تطوير كرة القدم الذي يشرف عليه الاتحاد الدولي.
وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن التحقيق تناول برنامج «فيفا فوروارد»، الذي أطلقه الاتحاد الدولي عام 2016 عقب وصول جياني إنفانتينو إلى الرئاسة، وبلغ إجمالي التمويل الملتزم بتقديمه من خلاله خلال العقد الماضي نحو 4.6 مليار دولار، استفادت منه الاتحادات الوطنية، والقارية، والإقليمية، وسط تساؤلات بشأن مستوى الشفافية، والرقابة على توزيع هذه الأموال.
وأظهرت نتائج التحقيق أن 27 اتحاداً وطنياً لا تمتلك مواقع إلكترونية تعمل بصورة طبيعية، رغم استمرار أهليتها للحصول على تمويل يتجاوز مجموعه 450 مليون دولار، في مخالفة ظاهرة لمتطلبات الإفصاح التي تلزم الاتحادات المستفيدة بإتاحة قوائمها المالية المدققة للجمهور.
وامتدت النتائج إلى المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، إذ تبين أن 20 اتحاداً وطنياً لم تنشر بيانات مالية حديثة، وكاملة، رغم مشاركة منتخباتها في البطولة، وحصول هذه الاتحادات مجتمعة على 332 مليون دولار من الجوائز المالية.
وكشف التحقيق كذلك أن المبالغ التي ينفقها الاتحاد الدولي سنوياً على عمليات التدقيق المالي للاتحادات الأعضاء ظلت منذ عام 2019 أقل من الراتب السنوي لرئيسه إنفانتينو، في مقارنة تثير تساؤلات بشأن الموارد المخصصة للرقابة المالية على الأموال الموزعة.
وتشترط لوائح برنامج «فيفا فوروارد» الزام الاتحادات المستفيدة بمجموعة من المتطلبات المالية، والإدارية، من بينها نشر أحدث القوائم المالية المدققة على مواقعها الرسمية، وإتاحة الاطلاع عليها بصورة علنية.
وكان يفترض أن تخضع الحسابات المتعلقة بأموال عام 2025 للمراجعة خلال الفترة الممتدة من أبريل (نيسان) إلى أغسطس (آب) 2026، فيما اعتمد التحقيق على فحص مدى إتاحة القوائم المالية المدققة لعام 2024 وما بعده، للتحقق من التزام الاتحادات بشروط الإفصاح.
ويضم الاتحاد الدولي 211 اتحاداً وطنياً، وستة اتحادات قارية، و13 اتحاداً إقليمياً أو مناطقياً، وتستفيد جميعها من مخصصات برنامج التطوير، الذي شهدت ميزانيته زيادات متتالية منذ إطلاقه قبل عشرة أعوام.
وتعود جذور البرنامج إلى مرحلة الرئيس السابق جوزيف بلاتر، الذي أطلق عام 1998 برنامج «غول» لتوزيع المساعدات المالية على الاتحادات الأعضاء، قبل أن تتأثر سمعة البرنامج بفضائح الفساد التي عصفت بالاتحاد الدولي، وأدت إلى رحيل بلاتر عن منصبه.
ومع انتخاب إنفانتينو عام 2016، أعاد الاتحاد الدولي تنظيم المساعدات تحت مظلة «فيفا فوروارد»، مع التعهد بتطبيق معايير دولية للإدارة المالية، والشفافية، وزيادة المخصصات الموجهة لتطوير كرة القدم في الدول الأعضاء.
وخلال حملته الانتخابية، خاطب إنفانتينو الاتحادات الوطنية قائلاً إن أموال «فيفا» هي أموالها، قبل أن يؤكد عقب انتخابه أن البرنامج الجديد صُمم وفق معايير الإدارة المالية الحصيفة، والشفافية.
وبلغ إجمالي ما وزعه الاتحاد الدولي عبر برنامجي «غول» والمساعدات المالية خلال الفترة من 2011 إلى 2014 نحو 721.5 مليون دولار، وهي الولاية الرئاسية الكاملة الأخيرة لبلاتر.
وفي المقابل، ارتفعت المخصصات خلال النسخة الأولى من «فيفا فوروارد» إلى 1.079 مليار دولار خلال أقل من ثلاث سنوات، بواقع 3.75 مليون دولار لكل اتحاد وطني، و30 مليون دولار لكل اتحاد قاري.
وشهدت الدورة الثانية، الممتدة من 2019 إلى 2022، ارتفاع التمويل إلى 1.746 مليار دولار، مع تخصيص ستة ملايين دولار على الأقل لكل اتحاد وطني، و48 مليون دولار لكل اتحاد قاري.
أما الدورة الثالثة، الممتدة من 2023 إلى 2026، فبلغت ميزانيتها 2.25 مليار دولار، ويحصل بموجبها كل اتحاد وطني على مخصصات لا تقل عن ثمانية ملايين دولار خلال أربع سنوات، أي ما يعادل مليوني دولار سنوياً.
ويستعد الاتحاد الدولي لزيادة المخصصات مجدداً خلال الدورة الرابعة من البرنامج بين عامي 2027 و2030، إذ تبلغ الميزانية المرصودة حالياً 2.7 مليار دولار، على أن تقترب حصة كل اتحاد وطني من عشرة ملايين دولار خلال الدورة.
ولا يوجه التحقيق اتهامات مباشرة إلى الاتحادات الأعضاء بإساءة استخدام الأموال، أو إنفاقها في غير الأغراض المخصصة لها، وإنما يركز على قصور الإفصاح، والرقابة المالية، وما قد يترتب عليه من مخاطر تتعلق بإمكانية إساءة استخدام التمويل دون اكتشاف المخالفات.
وتطرح النتائج تساؤلات بشأن مدى فاعلية الضوابط المالية التي يعتمدها الاتحاد الدولي، خصوصاً مع استمرار الزيادة في حجم المساعدات المخصصة للاتحادات الأعضاء، واتساع الفجوة بين الالتزامات المعلنة بشأن الشفافية ومستوى الإفصاح المالي المتاح للجمهور.
تحقق أخيراً ما كانت تطالب به جماهير توتنهام هوتسبير هذا الموسم، بعدما حقق الفريق انتصاره الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم منذ 148 يوماً بفوزه على ضيفه كوفنتري سيتي 3 - 1 أمس (الاثنين).
وتوتنهام آخر نادٍ بين 92 نادياً في درجات الدوري الإنجليزي يحقق فوزاً هذا الموسم، ليبتعد عن مؤخرة ترتيب الدوري الممتاز ويقفز للمركز الـ16 بـ6 نقاط من 7 مباريات، متقدماً بفارق مركز واحد على كوفنتري.
وقال روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام هوتسبير: «نحن سعداء جداً بالنتيجة، لقد لعبنا بشكل أفضل بكثير مقارنة بالمباريات الأخرى. كان من المهم تحقيق هذا الفوز». وشارك جيمس ماديسون من البداية لأول مرة منذ مايو (أيار) 2025، واحتفل بهذه المناسبة بتسجيل هدف افتتاحي رائع جعل جماهير صاحب الأرض تقفز من مقاعدها.
لكن الأفضل كان في انتظارهم عندما سجل المصري عمر مرموش أول أهدافه مع النادي منذ انتقاله من مانشستر سيتي، بتسديدة قوية من مسافة 25 ياردة (22.8 متر)، قبل أن يضيف بن ديفيز الهدف الثالث في الدقائق الأخيرة.
وقال المدافع يان بول فان هيكه: «كنا ندرك أننا نريد الفوز، وكان اليوم المناسب لذلك. نأمل في أن نتمكن من المضي قدماً بداية من هذه المباراة. كان علينا التحلي بالصبر. لم تكن المباراة سهلة بالنسبة لنا في ظل التكتل الدفاعي لفريق كوفنتري».
ولعل أكبر هتاف من الجماهير خلال المباراة جاء عندما شارك الجناح البديل ديان كولوسيفسكي بعد غياب طويل بسبب الإصابة، ليشارك لأول مرة في مباراة رسمية منذ 526 يوماً.
وأصبحت هذه المباراة نقطة تحول للنادي اللندني هذا الموسم بعدما حقق فوزه الأول في الدوري مع عودة اللاعبين الأساسيين وزيادة الثقة بشكل كبير للفريق الذي لم يسجل سوى 3 أهداف في الموسم قبل فوزه أمس.
وبعد إنفاق ما يزيد على 308 ملايين جنيه إسترليني (409.70 مليون دولار) في فترة الانتقالات الأخيرة بوصف ذلك جزءاً من مشروع إعادة البناء تحت قيادة المدرب دي زيربي، ظهرت أخيراً بوادر تطور الفريق.
وتولى دي زيربي تدريب الفريق قبل 7 مباريات من نهاية الموسم الماضي، في الوقت الذي كان فيه النادي يتجه نحو الهبوط.
والسؤال الآن يتعلق بمدى قدرتهم على تحقيق الاستمرارية. وتنتظر توتنهام مباراة صعبة خارج أرضه أمام جاره تشيلسي في الدوري يوم السبت المقبل.
وقال فان هيكه: «إنها مباراة كبيرة أخرى، وعلينا أن نذهب إلى هناك بثقة ونؤمن بقدرتنا على الفوز، ونحن قادرون على ذلك لأننا نمتلك الجودة المطلوبة».
AI outlook — possibilities, not facts
مواجهة توتنهام لفريق تشيلسي في الدوري يوم السبت المقبل
Very likely · Within days

Tsitsipas qualified for the second round in the Almaty Tennis Championship, while Mourinho confirmed that there is no player above accountability in Real Madrid before facing Leipzig, and Kompany missed Bayern Munich’s training due to a health illness before the match with Arsenal.

Jose Mourinho stressed that performance is the criterion for accountability at Real Madrid before facing Leipzig. In another context, Vincent Kompany will miss Bayern Munich’s training before the match with Arsenal, while the FIFA women’s rankings witnessed a historic rise for the Malawi national team and a decline for the Egyptian national team.

Jose Mourinho confirmed that Real Madrid players are not immune before facing Leipzig, while Vincent Kompany will miss Bayern Munich training due to a health problem. In another context, FIFA issued its new classification for women's national teams, with Spain moving to the top and a historic leap for Malawi.

Former Manchester United coach, Erik Ten Hag, revealed the details of his dispute with Portuguese star Cristiano Ronaldo, noting that he had let the team down and that he had not adequately prepared physically for running and pressing, which led to his later departure from the club.

The International Federation of Association Football (FIFA) announced its new classification for women's national teams, with Denmark rising to the top ten, while Erik Ten Hag criticized Cristiano Ronaldo and the owners of Manchester United in press statements.

The European Football Association (UEFA) has asked FIFA President Gianni Infantino to provide clarification about his investment plans in the World Cup and his relations with Donald Trump’s family, amid concerns about conflicts of interest and transparency.