
جدل واسع بعد انتقاد مدرس لنشاط رائدات الحركة النسائية في مركز للدروس الخصوصية
تقدم المحامي هاني سامح ببلاغ ضد مدرس تاريخ بالإسكندرية بعد انتقاده لهدى شعراوي وصفية زغلول في مركز دروس خصوصية، وسط جدل حول تشويه التاريخ الوطني وتأثير الدروس الخصوصية على وعي الطلاب.
AI-generated summary
هدى شعراوي مؤسسة الاتحاد النسائي المصري عام 1923، وصفية زغلول زوجة سعد زغلول ولقبت بأم المصريين لدورها في ثورة 1919.
في تطور لواقعة مقطع فيديو لمدرس تاريخ مصري في أحد مراكز الدروس الخصوصية بالإسكندرية، بعدما وجّه انتقادات حادة إلى هدى شعراوي وصفية زغلول، وربط نشاطهما في تحرير المرأة بتغير أوضاع النساء وخروجهن إلى الحياة العامة، تقدم المحامي هاني سامح ببلاغ إلى رئيس مجلس الوزراء، ضد المدرس والقائمين على مراكز الدروس الخصوصية التي يعمل بها.
وطالب البلاغ بالتحقيق في اتهامات تتعلق بنشر أفكار إقصائية، وتشويه التاريخ الوطني، واستغلال العملية التعليمية في التلقين الأيديولوجي، إلى جانب فحص تراخيص المراكز ومدى قانونية أنشطتها.
وأثار الفيديو تفاعلا واسعا، وسط انتقادات لطريقة تناول الشخصيتين التاريخيتين، ودعوات إلى الاعتماد على المصادر الموثوقة عند تدريس التاريخ، وعدم تقديم الآراء الشخصية باعتبارها حقائق ثابتة. كما أثارت الواقعة نقاشا حول حدود حرية المدرس في التعبير عن آرائه، ومسؤوليته في الفصل بين التفسير الشخصي والوقائع التاريخية، خاصة في ظل تأثيره في تشكيل وعي الطلاب.
الكاتب والطبيب خالد منتصر انتقد مضمون الفيديو بعد إعادة تداوله، معتبرًا أن المدرس تجاوز دوره في شرح مادته إلى طرح موقف شخصي من صفية زغلول وهدى شعراوي ودور المرأة في المجتمع.
وزادت حدة الجدل بعدما ذكر المدرس اسم الإعلامية رضوى الشربيني في سياق حديثه، مستخدما المقارنة معها في انتقاد توجهات السيدتين، فردت الاعلامية عبر حسابها الرسمي على فيس بوك قائلة :"لو تشبيهي بهدى شعراوي وصفية زغلول مقصود بيه الإهانة… فأنا الحقيقة أعتبره شرفا، مش إهانة".
وأعاد الجدل تسليط الضوء على دور مراكز الدروس الخصوصية في ضمان دقة المحتوى التعليمي، وضرورة الالتزام بالموضوعية عند تناول الشخصيات الوطنية والقضايا الاجتماعية.
ولم تتضمن المعلومات المتاحة ردا رسميا موثقا من المدرس أو المراكز المعنية بشأن الواقعة.
وتناول البلاغ ما اعتبره معلومات تاريخية غير دقيقة، من بينها الربط بين تسمية ميدان التحرير وتحرر المرأة من غطاء الوجه، مشيرا إلى أن الميدان كان يُعرف باسم "ميدان الإسماعيلية"، قبل ارتباط اسمه لاحقا بالتحرر الوطني عقب ثورة يوليو 1952.
وتحظى هدى شعراوي بمكانة بارزة في تاريخ الحركة النسائية المصرية، وأسهمت في تأسيس الاتحاد النسائي المصري عام 1923، فيما ارتبط اسم صفية زغلول زوجة الزعيم المصري سعد زغلول بثورة 1919 والحركة الوطنية، وعُرفت بلقب "أم المصريين" تقديرا لدورها الوطني.
وأكد مصدر مسئول بوزارة التربية والتعلية في تصريح خاص لموقع "صدى البلد" المصري، أنه تم رصد و متابعة الفيديو المتداول المثير للجدل، وبعد التحقيق تبين أن المدرس الظاهر في الفيديو لا يعمل في أي من المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم حاليا، مشيرا إلى أن هذا الفيديو تم تصويره في "سنتر دروس خصوصية".
AI outlook — possibilities, not facts
تحقيق رسمي في تراخيص مراكز الدروس الخصوصية المعنية
Possible · Within weeks

Two 15-year-old girls from the city of Bicester in Oxfordshire launched a petition demanding a ban on the use of school uniforms in pornographic material after learning of attempts by teenagers from other schools to impose a ban on the sale of school uniforms in sex shops, based on a survey that showed that 35% of female students had been subjected to sexual harassment while wearing school uniforms.

Video clips filmed by students with their mobile phones are spreading in France documenting the deterioration of school infrastructure, including rats in toilets, leaking ceilings, and broken heating systems, sparking widespread protests against overcrowding and the cancellation of classes, while the government faces difficulties in financing reforms due to the distribution of powers between administrative levels and high staff costs, despite significant investments in education.

The French government showed the first signs of backing down in the face of teenage students' protests, pledging to provide three thousand additional substitute teachers, in light of the continuing demonstrations that witnessed the participation of 71 thousand people and included acts of violence in several French cities.

Student protests in France have entered their third week, with thousands of students participating in demonstrations against the shortage of teachers and deteriorating school conditions, as the government announced an emergency plan to provide alternatives for absent teachers and review school schedules, while some cities witnessed confrontations between protesters and the police in which water cannons were used, and the movement’s leaders called for a new day of protest on October 17.

Since late September, France has witnessed widespread student protests against the lack of funding for education and the deterioration of secondary school facilities, including violence, widespread arrests, and injuries among students, teachers, and police officers.

UAE President Sheikh Mohammed bin Zayed Al Nahyan sent a message of appreciation to teachers on International Teachers’ Day, by publishing his photo as a child and a handwritten letter to one of his teachers on the X platform, expressing his gratitude for the role of teachers in achieving the vision of education and building confident generations.