
النجم الإنجليزي ومهاجم بايرن ميونخ يحصد الجائزة المرموقة كأفضل لاعب في العالم بعد موسم استثنائي
توج النجم الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ، بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، ليصبح أول إنجليزي يحققها منذ مايكل أوين عام 2001، وذلك بعد تسجيله 73 هدفاً في موسم استثنائي وتتويجه بالثنائية المحلية مع ناديه الألماني.
AI-generated summary
هاري كين انتقل إلى بايرن ميونخ في صيف 2023 بعد مسيرة طويلة مع توتنهام دون ألقاب جماعية. حقق اللاعب أرقاماً قياسية تهديفية في الدوري الإنجليزي والألماني.
تُوج النجم الإنجليزي هاري كين (33 عاما) بجائزة الكرة الذهبية، المقدمة من مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية الشهيرة، كأفضل لاعب في العام لهذا العام.
وأصبح هاري كين أول لاعب من بايرن ميونيخ يفوز بالكرة الذهبية منذ كارل هاينز رومينيجه عام 1981، كما قد بات أول إنجليزي يتوج بها منذ مايكل أوين عام 2001.
أرقام مبهرة!
وقدم هاري كين موسما خياليا مع الفريق البافاري، حيث سجل 73 هدفا في مختلف المسابقات مع بايرن ميونيخ والمنتخب الإنجليزي خلال موسم 2025/2026.
كما فاز هاي كين بلقب هداف الدوري الألماني، وفاز بالثنائية المحلية (الدوري والكأس) مع بايرن ميونيخ. فضلا عن تصدر قائمة هدافي المسابقتين في موسم 2025/2026.
وكان هاري كين قد تألق أيضا بشكل لافت مع فريقه السابق توتنهام الإنجليزي، وفاز معه بجائزة هداف الدوري في أكثر من مرة. كما أنه يحتل المركر الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للدوري الإنجليزي برصيد 213 هدفا، وراء الأسطورة آلان شيرر صاحب 260 هدفا.
ورغم هذه الأرقام المرعبة في الدوري الإنجليزي، إلا أن هاري كين عانى من "لعنة" كبيرة مع توتنهام. ولم يفز الدولي الإنجليزي بأي لقب جماعي مع توتنهام، وهو ما جعل الكثير من عشاق كرة القدم يتحدثون على لعنة تطارده.
إلا أن الصورة تغيرت بشكل جذري منذ انتقال هاري كين إلى بايرن ميونيخ صيف 2023 في صفقة ضخمة. وفاز الدولي الإنجليزي مع الفريق البافاري بعدة ألقاب فردية وجماعية، ويُنظر إليه كواحد من أفضل الصفقات الكروية في تاريخ بايرن ميونيخ.
وتفاعلت الصحف الأوروبية بشكل كبير بفوز هاري بجائزة الكرة الذهبية.
ألمانيا
وتعليقا على فوز كين بالكرة الذهبية، علق موقع قناة "إن تيفاو" الألمانية :"للمرة الأولى منذ كارل هاينز رومينيغه عام 1981، يضم بايرن ميونخ مجددا بين صفوفه فائزا بالكرة الذهبية. وخلال الحفل الذي أقيم في لندن، تُوج نجم كرة القدم الإنجليزي هاري كين بالجائزة المرموقة".
مجلة "كيكر" المرموقة ذهبت أيضا في نفس السياق:"أول لاعب من الدوري الألماني منذ عام 1996..كين يفوز بالكرة الذهبية. تُوّج هاري كين بالكرة الذهبية لعام 2026، بعدما نال مهاجم بايرن ميونخ الجائزة الفردية المرموقة في العاصمة البريطانية لندن".
صحيفة "زود دويتشه تسايتنونغ" كتبت بدورها:"تويج كين.. واو! هاري كين يفوز بالكرة الذهبية. تفوّق مهاجم بايرن ميونخ على كيليان مبابي ولامين يامال وليونيل ميسي، وأظهر مجددا في كلمته خلال الحفل سبب استحقاقه للجائزة: لأنه لا ينسى الفريق أبدا".
أما صحيفة "بيلد" واسعة الانتشار، فكتبت تقول :"كينغ كين، ملك عالم كرة القدم!".
إنجلترا
وتفاعلت صحيفة "الغارديان" بفوز هاري كين بالجائزة الكبيرة، وقالت في هذا الصدد:" فوز مستحق تماما لهاري كين بأرفع جائزة في عالم كرة القدم".
صحيفة "تلغراف" كتبت بدورها :"هاري كين يفوز بالكرة الذهبية وينهي انتظار إنجلترا الذي دام 25 عاما".
فيما علقت صحيفة "ذا صن" بالقول :"هاري كين يثبت لماذا يُعد أفضل صفقة في تاريخ بايرن ميونيخ. فمن المرجح أن كين حلم بهذه اللحظة منذ أن ركل كرة القدم للمرة الأولى. ولا يزال المهاجم السابق لتوتنهام، الذي يلعب حاليا في صفوف بايرن ميونخ، يصنع الحدث حتى في سن الثالثة والثلاثين".
إسبانيا
صحيفة "ماركا" الإسبانية، كتبت :"هاري كين يفوز بالكرة الذهبية في واحدة من أكثر اللحظات إثارة وتشويقا في التاريخ".
أيضا علقت صحيفة "آس" بالقول:"لا لامين يامال ولا مبابي.. بل كين! قيل في الماضي إنه ملعون ولن يفوز بأي لقب أبدا، لكنه نجح في النهاية. لم يعد ملعونا".
فرنسا
أما صحيفة "ليكيب" الفرنسية، فقد كتبت:"الملك هاري! قدم مهاجم بايرن ميونخ موسما استثنائيا، ثم قاد منتخب إنجلترا، المعروف بلقب "الأسود الثلاثة"، إلى المركز الثالث في كأس العالم".
كذلك، علقت صحيفة "لوباريزيان" عن فوز كين :"تتويج لمهاجم حاسم ولاعب يشهد تحولا في مسيرته. فقد ظل لفترة طويلة موضع استهانة، واختُزلت إمكاناته في قدراته التهديفية فقط. لكنه أعاد اكتشاف نفسه في سن الثالثة والثلاثين مع بايرن ميونخ، وبلغ الآن قمة كرة القدم".
صحيفة "لوموند" كتبت أيضا :"مر 25 عاما منذ أن فازت إنجلترا بآخر جائزة من هذا النوع. ويوم الاثنين، أنهى هاري كين فترة الانتظار الطويلة، خلفا لمايكل أوين، الذي فاز بالجائزة عام 2001".
إيطاليا
في إيطاليا كتبت صحيفة "لا غازيتا ديلو سبورت" تقول:"إنه هداف عظيم، يجيد أيضا بناء الهجمات، ويتميز بتواضعه وبساطته خارج الملعب".
وأضافت:"ففي عالم يعج بالنجوم الخارقين الذين يمتلكون الموهبة، لكنهم يتحلون أيضا بقدر هائل من الغرور، يظل كين إنسانا طبيعيا وبسيطا. وإذا كان هناك توقيت مناسب لفوز كين بالكرة الذهبية، فقد كان هذا هو التوقيت".
أيضا، كتبت صحيفة "توتوسبورت" الشهيرة :"مهاجم بايرن ميونخ، صاحب القميص رقم 9، يحصد النسخة السبعين من الجائزة الشهيرة التي تمنحها مجلة فرانس فوتبول، ليخلف بذلك الفائز السابق عثمان ديمبيلي".

Michael Carrick continues to coach Manchester United despite a decline in results, while confessions from players such as Terrence Attman reveal the mental health crises and fatigue that low-ranked tennis players face due to the pressures of the long season.

Naomi Osaka qualified for the second round of the Pan Pacific Tennis Championships, while discussions increased about the psychological pressures of players. In a separate context, Kylian Mbappe's brand is facing a boycott in China following statements attributed to him about Mao Zedong.

Intisar Shanib was elected president of the Darnis Sports Club in the city of Derna, becoming the first woman to assume the presidency of a sports club in Libya. Schneib faces serious challenges related to the reconstruction of the club’s facilities damaged by Storm Daniel and dealing with its accumulated debts.

French player Kylian Mbappe made an official apology to the Chinese people after a statement in which he described former Chinese leader Mao Zedong as a "dictator," which sparked widespread anger and calls for a boycott and ending trade partnerships in China.

London hosted the 2026 Golden Ball ceremony, where the stars shined in various looks. Designer Stephane Rolland also showcased his collection inspired by Dalida, and Jurgen Michaelsen published a book documenting his experience at Dior during the 1950s.

توج الإنجليزي هاري كين بالكرة الذهبية لعام 2026، وسط إشادة واسعة في بريطانيا وألمانيا بمسيرته واحترافيته، بينما انتقدت صحف إسبانية المعايير مفضلة لامين يامال ومبابي. The ceremony also witnessed Alexia Potias winning the Women's Ballon d'Or.