المرشح أم الهوية؟ انتخابات ولاية أريزونا قدّمت نموذجاً لمأزق الجمهوريين
Quick Look
فاز آندي بيغز، الحليف الوثيق لترمب، بترشيح الحزب الجمهوري لمنصب الحاكم في أريزونا، في حين يُتوقع أن يساعد الولاء لترمب المرشحين في الانتخابات التمهيدية لكنه قد يتحول إلى عبء في الانتخابات العامة.
AI-generated summary
Why It Matters
انتخابات ولاية أريزونا تعكس مأزق الجمهوريين بين الولاء لترمب ونجاح الانتخابات العامة.
المرشح أم الهوية؟ انتخابات ولاية أريزونا قدّمت نموذجاً لمأزق الجمهوريين. إذ فاز آندي بيغز، الحليف الوثيق لترمب والرئيس السابق لـ«تجمّع الحرية» اليميني، بترشيح الحزب الجمهوري لمنصب الحاكم، ليواجه الحاكمة الديمقراطية كايتي هوبز. وأيضاً تقدّم مرشحون جمهوريون كانوا قد شكّكوا في نتائج انتخابات 2020 إلى مواقع حسّاسة، بينها منصب سكرتير الولاية المسؤول عن إدارة الانتخابات. ولكن بينما أظهرت نتائج أريزونا استمرار هيمنة ترمب على القاعدة الجمهورية، فإن اختيار مرشحين شديدي الالتصاق به قد يساعد الديمقراطيين على استقطاب المستقلّين والجمهوريين المعتدلين في ضواحي المدن. ويتكرّر هذا التناقض على المستوى الوطني، حيث يُتوقع أن يساعد الولاء لترمب والتشدد في الهجرة المرشح في الانتخابات التمهيدية الحزبية، لكنهما قد يتحولان إلى عبء في الانتخابات العامة. وظهر هذا بالفعل في إقصاء الجمهوريين السيناتور بيل كاسيدي في لويزيانا، وهزيمة السيناتور جون كورنن أمام متحدّيه كين باكستون في تكساس، وإسقاط النائب توماس ماسي في كنتاكي. وبالمناسبة، في تكساس، أفاد «أكسيوس» بأن كبار مموّلي كورنن أحجموا عن دعم باكستون، بينما يحاول الديمقراطي تالاريكو جذب الجمهوريين التقليديين والمستقلين إلى معسكره. في هذه الأثناء، في ولاية ساوث كارولاينا، أضافت وفاة السيناتور الجمهوري اليميني ليندسي غراهام عنصراً مفاجئاً إلى الخارطة. إذ عيّن هنري ماكماستر، حاكم الولاية، دارلين غراهام نوردون، شقيقة السيناتور الراحل لإكمال الأشهر المتبقية من ولايته، قبل أن يحضّها الرئيس ترمب على الترشح لولاية كاملة ويمنحها تأييده. ولكن دارلين قالت إنها على الرغم من اعتزازها بإرث شقيقها، فإنها أعطت أولوية كبرى لأسعار البقالة والوقود والرعاية الصحية والتأمين، خلافاً لتركيزه الواسع على الأمن القومي والسياسة الخارجية. هذا لا يعني بالضرورة «قطيعة» مع نهج غراهام المتشدد، بقدر ما هو محاولة من دارلين لمواءمة خطابها مع أولوية تكلفة المعيشة. وللعلم، فإنها ستواجه في الانتخابات التمهيدية الجمهورية المقررة يوم 11 أغسطس (آب) منافسين بينهم رالف نورمان وراسل فراي، قبل لقاء الديمقراطية آني أندروز في حال فوزها. في هذه الأثناء، عند الديمقراطيين، تختصر المواجهة في ولاية ميشيغان بين النائبة هيلي ستيفنز وعبد الله السيد، الصراع بين الوسط المؤسّسي (الملتزم بدعم إسرائيل) والجناح «التقدمي»، وبين أولوية «القابلية للفوز» والرغبة في تغيير قواعد الحزب. أما في ولاية ماين، فقد أدى انسحاب المرشح الديمقراطي غراهام بلاتنر تحت ضغط اتهامات باعتداء جنسي إلى إرباك جهود الحزب لانتزاع مقعد السيناتورة الجمهورية المخضرمة سوزان كولينز، ودفعه نحو ترشيح النقابي والحطّاب السابق تروي جاكسون. لكن الفوضى أهدرت وقتاً وأموالاً في ولاية كانت تُعد من أفضل فرص الحزب لانتزاع مقعد جمهوري. وحقاً، تكشف هذه الحالات عن أن الانقسام الديمقراطي لا يدور فقط حول العمر أو التدرّج بين اليسار والوسط، بل حول السؤال الانتخابي الأوسع: هل يكفي أن يكون المرشح المقبول معارضاً لترمب، أم يجب أن يقدم برنامجاً اقتصادياً وسياسياً مختلفاً جذرياً؟ ويقول الوسطيون إن استعادة الكونغرس تمر عبر مرشحين قادرين على كسب المعتدلين، بينما يرى التقدميون أن تكرار الوجوه والسياسات التقليدية سيؤدي إلى إحباط الشباب والقاعدة الحزبية.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
مرشحون مقربون من ترمب قد يواجهون صعوبة في الانتخابات العامة.
Likely · Within months
Open Questions
- كيف سيؤثر انتخاب مرشحين مقربين من ترمب على نتائج الانتخابات العامة؟



