استقالة رئيس باراغواي بعد انهيار أحد البنوك المركزية بالبلاد
بينا يعلن تنحيه عن الرئاسة حفاظاً على استقرار البلاد ومؤسساتها الديمقراطية، وسط دعوات المعارضة لعزله على خلفية إفلاس البنك
Quick Look
استقال رئيس باراغواي سانتياغو بينا بعد أيام من انهيار بنك أوينو ووضعه تحت الحراسة القضائية، وسط مذكرة عزل مقدمة من المعارضة بتهم سوء التصرف وتضارب المصالح، واستقالة محافظ البنك المركزي كارلوس كارفالو.
AI-generated summary
Why It Matters
أعلن رئيس باراغواي سانتياغو بينا استقالته بعد أيام من انهيار بنك أوينو ووضعه تحت الحراسة القضائية بسبب نقص حاد في رأس المال. قدمت المعارضة مذكرة لعزله بتهم سوء التصرف وتضارب المصالح، واستقال محافظ البنك المركزي كارلوس كارفالو الذي سبق له ترأس البنك.
استقال رئيس باراغواي سانتياغو بينا، الخميس، وذلك بعد أيام من انهيار أحد البنوك المركزية في البلاد، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».
وأدى الانهيار إلى وضع «بنك أوينو» (Ueno Bank) تحت الحراسة القضائية.
وأعلن بينا استقالته في مقطع فيديو نشره على منصة «إكس»، موضحاً أنه يتنحى من منصبه حفاظاً على استقرار البلاد ومؤسساتها الديمقراطية.
وقال: «لقد اتخذت قراراً بتقديم استقالتي من منصب رئيس الجمهورية، وأقدم على هذه الخطوة حرصاً على استقرار بلادنا، والسلم الاجتماعي، وضرورة الحفاظ على مؤسساتنا الديمقراطية».
ورغم تقديمه اعتذاراً، لم يقر بينا بتحمّله المسؤولية عن الأزمة المصرفية، حيث قال: «أود أيضاً أن أعتذر للشعب إذا كنت قد خذلتهم في أي مرحلة، فلم تكن لدي أبداً أي نية لخيانة الثقة التي منحوني إياها».
وأكد أن أولويته هي ضمان استعادة المودعين لمدخراتهم، مشيراً إلى أن «خلف كل وديعة سنوات من العمل الشاق والتضحيات وأحلام العائلات».
قدّمت المعارضة في الباراغواي مذكرة لعزل الرئيس سانتياغو بينيا من منصبه، على خلفية وضع البنك المركزي يده على مصرف كبير متعثر كان للرئيس صلات به في السابق.
وأدى قرار وضع اليد على «بنك أوينو»، الثلاثاء، إلى حرمان ملايين المودعين، وبينهم متقاعدون، من الوصول إلى أموالهم ومدخراتهم.
وكان بينيا، الذي ينتمي إلى التيار اليميني، يمتلك سابقاً أسهماً في مجموعة تسيطر على «بنك أوينو»، لكنه قام ببيعها العام الماضي.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ماوريسيو إسبينولا، وهو نائب انشق عن الحزب الحاكم، أن طلب العزل، الذي يستند إلى اتهامات بسوء التصرف وتضارب المصالح، حظي بتوقيع 35 نائباً من صفوف المعارضة في الكونغرس.
وأضاف أن الكونغرس سيعقد جلسة لمناقشة هذه المذكرة صباح الخميس.
وللمضي قدماً في إجراءات العزل المقترحة بحق الرئيس بينيا ونائبه بيدرو أليانا، يتطلب الأمر موافقة ما لا يقل عن 53 عضواً من أصل 80 في مجلس النواب، وذلك بعد النظر في التهم الموجهة إليهما.
وفي حال إقرارها، ستنتقل المذكرة إلى مجلس الشيوخ، حيث ستحتاج إلى موافقة 30 عضواً من أصل 45.
ويتمتع الحزب الذي ينتمي إليه الرئيس بينيا بالأغلبية في غرفتي المجلس.
ويقول «بنك أوينو» إن لديه أكثر من ثلاثة ملايين زبون، أي نحو نصف سكان الباراغواي تقريباً، كما يدير ملايين الدولارات المخصصة للمعاشات التقاعدية، إضافة إلى أموال حكومية أخرى.
وأوضح البنك المركزي أنه وضع يده على «بنك أوينو» بسبب نقص حاد في رأس المال، وذلك بهدف «حماية المودعين والحفاظ على استقرار النظام المالي».
وعلّقت السلطات خدمات البنك في الوقت الذي تعمل فيه على ترتيب إجراءات استعادة المودعين لأموالهم.
وفي السياق، قدّم محافظ البنك المركزي كارلوس كارفالو، الذي سبق له أن ترأس «بنك أوينو»، استقالته، الثلاثاء، بناءً على طلب من بينيا.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيعقد الكونغرس جلسة لمناقشة مذكرة العزل وقد يوافق عليها given الأغلبية التي يتمتع بها الحزب الحاكم
Likely · Within days
سيتم ترتيب إجراءات لاستعادة المودعين لأموالهم من بنك أوينو
Very likely · Within weeks
Open Questions
- متى ستعقد جلسة الكونغرس لمناقشة مذكرة العزل وما هي نتيجتها المتوقعة؟
- كيف سيتم استعادة المودعين لأموالهم ومتى؟
- هل سيواجه الرئيس بينيا تحقيقات قانونية بعد استقالته؟







