
السلطات الأمنية تراقب الوضع وسط مخاوف من اندلاع أعمال شغب خلال احتجاجات 'جيل زد' المقررة السبت المقبل
حذرت الهيئة الألمانية لحماية الدستور من محاولات جماعات يسارية متطرفة استغلال احتجاجات شبابية مرتقبة يوم السبت المقبل في ألمانيا، وسط مخاوف أمنية من تحول المظاهرات إلى أعمال شغب على غرار ما حدث في دول أوروبية أخرى.
AI-generated summary
شهدت دول أوروبية مثل فرنسا وإيطاليا مؤخراً احتجاجات شبابية تخللتها أعمال شغب. تستعد ألمانيا ليوم احتجاجي دعت إليه مبادرة 'جيل زد يتولى الأمر' للمطالبة بإصلاحات تعليمية واجتماعية.
حذرت الهيئة الألمانية الاتحادية لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) من احتمال استغلال جماعات يسارية متطرفة احتجاجات الشباب المقرر تنظيمها على مستوى ألمانيا يوم السبت المقبل (31 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، وسط مخاوف من اندلاع أعمال شغب دفعت السلطات إلى متابعة الوضع عن كثب.
وقالت الهيئة، رداً على استفسار من صحيفة "هاندلسبلات" الألمانية، إن من الأساليب المعروفة لدى الجهات اليسارية المتطرفة "التأثير على النقاشات الديمقراطية القائمة والمشروعة، وإضافة مواقفها الأيديولوجية إليها، ودفع الاحتجاجات المجتمعية نحو التطرف"، مضيفة أن الأجهزة الأمنية تراقب تطورات الوضع باهتمام خاص.
ودعت مبادرة "جيل زد يتولى الأمر" إلى تنظيم يوم احتجاجي على مستوى ألمانيا يوم السبت المقبل، للمطالبة بتحسين التعليم وتحقيق العدالة الاجتماعية. وكانت احتجاجات مماثلة شهدتها مؤخراً فرنسا وإسبانيا وإيطاليا وألبانيا قد أسفرت عن اندلاع أعمال شغب.
ووفقاً لوزارة الداخلية الألمانية، تكثف هيئة حماية الدستور مراقبتها للمواقع الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي ذات الصلة، إذ يمكن أن تُنشر عليها "دعوات للمشاركة في الاحتجاجات باستخدام العنف أو لاستغلال المظاهرات في نشر العنف"، حسبما صرح متحدث باسم الوزارة لصحيفة "هاندلسبلات".
وفي الوقت نفسه، شدد المتحدث على ضرورة التمييز بوضوح بين احتجاجات الطلاب السلمية والمتطرفين المستعدين لاستخدام العنف، الذين يسعون إلى استغلال هذه التجمعات لتحقيق أهدافهم.
وذكرت وزارة الداخلية أن السلطات الألمانية على المستويين الاتحادي والولايات تتبادل المعلومات بشكل وثيق بشأن المخاطر المحتملة، بما في ذلك تلك القادمة من الخارج.
ومن المقرر أن تدعم الشرطة الألمانية الاتحادية سلطات الولايات عند الحاجة.
AI outlook — possibilities, not facts
تكثيف المراقبة الأمنية على منصات التواصل الاجتماعي قبل يوم السبت.
Very likely · Within days

Post-voting polls indicate that the Arab lists won 16-18 seats in the Knesset, which puts them in a decisive position to form the government, with the camps of Netanyahu and Eisenkot tied, amid a sharp political division over the legitimacy of cooperation with these parties.

Benjamin Netanyahu's coalition leads the opposition after 70% of the votes were counted in the Israeli general elections, without achieving a clear parliamentary majority. The elections witnessed record turnout amid a sharp competition between Netanyahu and his main rival, Gadi Eisenkot.

The Iraqi government’s announcement of the integration of members of the “Sinjar Protection Units” into the armed forces raised objections from the Kurdistan Regional Government, which considered the move a violation of the 2020 Sinjar Agreement and fears of the dominance of factions allied with certain political forces.

Preliminary results of the Israeli elections showed that there is no clear winner with a majority of 61 seats in the Knesset. Netanyahu's bloc is facing decline, while the opposition led by Eisenkot is suffering from divisions that complicate the task of forming the next government amid a record electoral turnout of 77.7%.

This article reviews the role of Israeli President Isaac Herzog in assigning a candidate to form the government after the elections, in light of the absence of a clear majority for the competing blocs and the results of the initial vote counting indicating a deadlock.

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu and his rival, Gadi Eisenkot, insisted on the right to lead Israel following elections that witnessed heavy turnout, while opinion polls showed the two parliamentary blocs tied without a clear majority for either of them.