
كاتس يتهم إيران بالسعي لامتلاك أسلحة نووية، والحرس الثوري يرد على قوة "البوابة الحديدية" الأميركية
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إسرائيل لم تنتهِ بعد من التعامل مع إيران، متهمًا طهران بالسعي لامتلاك أسلحة نووية. يأتي ذلك amid تصعيد أميركي إيراني، حيث أعلنت واشنطن عن قوة "البوابة الحديدية" لتشديد الحصار على إيران، بينما أكد الحرس الثوري أن الولايات المتحدة لا تستطيع تحقيق أهدافها في حصار الاقتصاد الإيراني.
AI-generated summary
شنّت إسرائيل حربين على إيران، الأولى في يونيو 2025 استمرت 12 يومًا، والثانية بالتشارك مع الولايات المتحدة في فبراير 2026، تسببت باندلاع نزاع واسع النطاق في الشرق الأوسط. تواصل واشنطن تحركاتها لتشديد الضغوط على طهران، بما في ذلك الحصار البحري المستمر وقوة "البوابة الحديدية" الجديدة.
قال وزير الدفاع الإسرائيلي، اليوم (الأحد)، إن إسرائيل لم تنتهِ بعد من التعامل مع إيران، مجدداً اتهاماته بأن طهران تسعى لامتلاك أسلحة نووية، وهو أمر لطالما نفته طهران.
وصرَّح وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، خلال مراسم رسمية قائلاً: «فيما يتعلق بإيران، المهمة لم تكتمل بعد. إيران تحاول تجديد جهودها للحصول على أسلحة نووية، إلى جانب مساعٍ خطيرة أخرى تضع دولة إسرائيل في خطر حقيقي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وشنّت إسرائيل حربين على إيران، الأولى في يونيو (حزيران) 2025 استمرت 12 يوماً، والثانية بالتشارك مع الولايات المتحدة في فبراير (شباط) 2026، تسببت باندلاع نزاع واسع النطاق في الشرق الأوسط.
قال متحدث باسم «الحرس الثوري» الإيراني لـ«وكالة أنباء فارس»، اليوم الأحد، إن الولايات المتحدة لا تستطيع تحقيق أهدافها المتمثلة في حصار اقتصاد إيران وإغلاق طرقها التجارية، لأن طهران اتخذت استعدادات واتصالاتها وثيقة مع جيرانها. وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد كان المتحدث حسين محبي يرد على قوة مهام (آيرون جيت)، أو البوابة الحديدية، التابعة للجيش الأميركي والتي تم إطلاقها لتشديد الخناق على نقل طهران لأنظمة الأسلحة المتطورة ومواد أخرى خاضعة للعقوبات عبر حدودها البرية وعبر بحر قزوين. وقال محبي «خطة البوابة الحديدية ليست سوى تلاعب بالألفاظ... لا يستطيع الأميركيون تحقيق أهدافهم المتمثلة في فرض ضغوط اقتصادية شديدة للتسبب في انهيار اقتصادي في إيران، من خلال هذا النهج». وتواصل واشنطن تحركاتها الرامية إلى تشديد الضغوط على طهران؛ فبعد أشهر من فرض الحصار البحري المستمر على إيران، قرر الجيش الأميركي تشكيل قوة مهام «البوابة الحديدية». وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن هذه القوة ستتخذ من تامبا بولاية فلوريدا مقراً لها، وأنها ستنسق عملها مع وكالات حكومية أخرى. وإلى جانب نقل الأسلحة، ستركز قوة المهام أيضاً على المواد ذات الاستخدام المزدوج ومصادر الدخل غير المشروعة. وقال الجنرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية، في بيان: «تعزيز تعاون القيادة المركزية مع الشركاء عبر الوكالات الأميركية سيحدُّ بشكل أكبر من قدرة إيران على تمويل الإرهاب، وإعادة بناء مصانع الأسلحة، وإعادة بناء قدراتها العسكرية». وفي تقديرها لنتائج هذه الضغوط، قالت القيادة المركزية الأميركية إن الحصار البحري الذي فرضته منع إيران من تصدير ما تزيد قيمته على 25 مليار دولار من النفط الخام. أفادت المنصة الإخبارية التابعة لوزارة النفط الإيرانية (شانا)، نقلاً عن مكتب العلاقات العامة بمصفاة طهران، بأن الدخان الكثيف واللهب الذي شوهد يتصاعد من المصفاة اليوم (الأحد) نتج عن تشغيل أنظمة حرق الغازات الزائدة عقب مشكلات كهربائية وفنية. ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن المنصة أن الأنظمة تم تفعيلها لتصريف الغازات الزائدة بموجب إجراءات السلامة الصناعية. وأكدت أنه لم تندلع أي حرائق في وحدات المعالجة بالمصفاة، وأن الوضع تحت السيطرة، مضيفة أن الفرق تعمل على استعادة سير العمليات بشكل طبيعي. وذكرت أن إنتاج الوقود وتوريده استمرا دون انقطاع.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الولايات المتحدة في توسيع عمليات قوة "البوابة الحديدية" لتشديد الحصار الاقتصادي على إيران
Likely · Within weeks
سيواصل الحرس الثوري الإيراني رفض الضغوط الأميركية والاعتماد على الاتصالات مع دول الجوار
Likely · Within weeks

The Iranian Navy announced explosions and fires in 3 oil tankers in the Strait of Hormuz due to an unauthorized route and the closure of navigation systems, accusing the US military of practices that led to this, and warning the violating ships.

Tens of thousands of displaced people in the Gaza Strip have become homeless after 70,000 tents were flooded and destroyed as a result of a stormy depression, amid warnings from the Ministry of Social Development of child deaths and Hamas’ assertion that the disaster is worsening due to the siege.

Documents revealed a possible role for a Russian spy in the overthrow of former Austrian Chancellor Sebastian Kurz, coinciding with the killing of six people in a shooting in the Polish city of Krakow, which the Prime Minister described as a terrorist act.

About 80 years after his skeleton was displayed in a museum in Australia, German immigrant Max Dressig was buried in Adelaide, coinciding with the visit of the mayor of Trabzon to Egypt to promote tourism with the help of football star Mohamed Salah, amid widespread interaction with the end of the series “Going Down.”

Two terrorist attacks in Jordan were carried out by former convicts in cases linked to ISIS, one of which targeted the Hammoud Church in Karak and the other targeted a security man in front of the Sri Lankan embassy in Amman, which reopened questions about the effectiveness of reform programs within correctional and rehabilitation centers and mechanisms for assessing risk before releasing convicts.

On Sunday morning, a Houthi missile attack targeted the King Abdullah Financial Center in Riyadh and caused damage to the Aramco building, in the first targeting of the region since the start of the escalation between Saudi Arabia and the Houthis. The news also covered Reza Pahlavi receiving a freedom award in Frankfurt amid demonstrations, US-Israeli strikes on Iran in the Strait of Hormuz, an American reward worth $20 million for information on the Iranian nuclear program, the deportation of Iranians via a third country, and fires in two oil tankers and a locomotive in the Strait of Hormuz.