تعتزم السلطات الإسرائيلية ترحيل ناشط بريطاني يدعى جوفين بعد اعتقاله إثر مواجهة مع مستوطنين في الضفة الغربية، حيث اتهمته الشرطة بـ'فعل غير لائق ضد قاصر'، بينما ينفي النشطاء هذه التهمة ويصفونها بمحاولة لإبعادهم عن المنطقة.
AI-generated summary
تشهد الضفة الغربية توترات متصاعدة بين المستوطنين والنشطاء الفلسطينيين والأجانب. تزايدت الانتقادات الدولية للعنف في المنطقة مؤخراً.
ووفقاً لنشطاء شهدوا الواقعة، فقد كان أطفال فلسطينيون يلعبون كرة القدم عندما تدخل أطفال من عائلات مستوطنين وركضوا إلى منزل وبدأوا في تفكيك سياج، حيث أظهرت لقطات فيديو نشرها المستوطنون والنشطاء جوفين (22عاما) وهو يحاول حماية السياج بجسده، قبل أن يخرجه المستوطنون بالقوة ويقتادوه إلى بؤرة استيطانية.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إنه تم احتجاز مواطن أجنبي بشبهة "فعل غير لائق ضد قاصر"، وإنه تم نقله للاستجواب الذي أثار الاشتباه في اعتداء على قاصر، ولا يزال التحقيق مستمرا.
وقد أفاد محامي جوفين بأنه سيتم ترحيله إلى بريطانيا اليوم الاثنين، مشيرا إلى أن الشرطة تستخدم الترحيل كوسيلة لإبعاد النشطاء عن الضفة مع السماح للمستوطنين بمواصلة أعمالهم، في حين نفى النشطاء المرافقون له أي سلوك غير لائق.
وأكدت الخارجية البريطانية أنها تتابع القضية وطلبت مزيدا من المعلومات، في وقت أثار فيه العنف المستمر في الضفة إدانة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس إسحاق هرتسوغ، اللذين وصلا الهجمات بأنها "تجاوز للخط الأحمر"، مع ترحيب السفير الأمريكي بإدانتهما ووصف مجموعة المستوطنين المتطرفين بـ"البلطجية".
AI outlook — possibilities, not facts
ترحيل الناشط جوفين إلى بريطانيا
Very likely · Within hours
يشارك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بيشكيك بقرغيزستان، حيث يعقد لقاءات ثنائية مع قادة الصين والهند، قبل التوجه إلى منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك.
اتهم جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية دولاً أوروبية بالتخطيط لتعطيل الانتخابات البرلمانية الروسية المقررة في سبتمبر 2026 عبر هجمات إلكترونية، وتحريض المعارضة، ودفع أوكرانيا لتكثيف العمليات التخريبية لزعزعة الاستقرار الأمني.

تواجه الحكومة الفرنسية برئاسة سيباستيان لوكورنو تحديات مالية حادة مع إعداد موازنة 2027، وسط ارتفاع عوائد السندات الحكومية لمستويات قياسية منذ 2008، وتهديدات المعارضة بحجب الثقة في ظل تباطؤ النمو الاقتصادي وضغوط الإنفاق العام.

بحث وزراء خارجية ودفاع السعودية وتركيا وباكستان تعزيز التعاون الدفاعي في إسطنبول، تزامناً مع إعلان الإمارات والأردن عن تصديهما لتهديدات جوية وسط تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في المنطقة.
نفى مصدر عسكري إيراني مزاعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن السيطرة على مضيق هرمز وإزالة الألغام، مؤكداً فشل الهجوم الأمريكي. كما كشف الإعلام الإيراني عن استخدام صواريخ 'فجر-5' لإطلاق ألغام بحرية من الساحل.

شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً بعد ضربات أمريكية استهدفت جزيرة لارك الإيرانية، تلتها هجمات إيرانية بطائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت الإمارات والأردن. أدانت دول الخليج هذه الهجمات، بينما أكدت الإمارات والأردن جاهزيتهما الدفاعية.