
نائب الرئيس الأمريكي يرفض وصف الصراع بالحرب، وإسرائيل تهدد بإعادة إيران إلى 'العصر الحجري' وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات
تصاعدت حدة الصراع بين واشنطن وطهران مع تبادل هجمات جوية وصاروخية طالت الكويت ومناطق في إيران. نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس يقلل من التوصيف العسكري، بينما تهدد إسرائيل بضرب البنية التحتية للطاقة في إيران في حال تعرضها لهجوم.
AI-generated summary
يستمر الصراع بين الولايات المتحدة وإيران منذ ستة أشهر، مع تبادل ضربات عسكرية متكررة. شهدت المنطقة حرباً جوية مشتركة بين واشنطن وتل أبيب في فبراير 2026.
رفض نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس استخدام كلمة "حرب" لوصف الصراع مع إيران، محيدا عن التنبؤ بما إذا كان الصراع المستمر منذ ستة أشهر سينتهي بحلول انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/ تشرين الثاني، والتي يحاول فيها الجمهوريون الحفاظ على أغلبيتهم الضئيلة في الكونغرس.
وقال فانس خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض بعد سؤاله عما إذا كان يمكن إنهاء القتال قبل أن يدلي الناخبون بأصواتهم في انتخابات الكونغرس في 3 نوفمبر/تشرين الثاني: "لن أسميها حربا. في الوقت الحالي، لا يوجد إطلاق نار نشط". وجاء تأكيد فانس حتى في الوقت الذي أطلقت فيه إيران النار يوم الخميس على الكويت، حليفة الولايات المتحدة في الخليج، مع استمرارها في الرد على جولات الضربات الأمريكية على إيران في وقت سابق من الأسبوع.
وقال نائب الرئيس إن الولايات المتحدة تحمل "مسؤولية" تنفيذ ضربات هذا الأسبوع لأن إيران تواصل استهداف السفن التجارية التي تمر عبر مضيق هرمز.
وتسلط محاولة فانس التقليل من شدة القتال الضوء على المهمة الصعبة التي تواجه ترامب وإدارته وهو يحاول إقناع الناخبين الأمريكيين بالإبقاء على سيطرة الجمهوريين على الكونغرس، حتى مع تسبب الصراع غير الشعبي - الذي قال البيت الأبيض في بدايته إنه سيستمر لبضعة أسابيع - في رفع أسعار البنزين وترك المستهلكين يعانون من ارتفاع التضخم.
أمن الملاحة في مضيق هرمز
من ناحية أخرى، أعلنت الرئاسة الكورية الجنوبية اليوم الجمعة (الرابع من أيلول/ سبتمبر 2026) أن سيول تدرس تقديم "مساهمة" لتأمين الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي الذي يشهد توترا متزايدا منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال ناطق باسم الرئاسة في مكتب الرئاسة لوسائل إعلام أن أي "مساهمات تتعلق بمضيق هرمز يمكن إدارتها ضمن حدود لا تمس الجاهزية العسكرية لكوريا الجنوبية في مواجهة التهديدات التي تتعرض لها" مشيرة إلى أن هذه المسألة ما زالت قيد الدرس.
وأكدت قناة "جاي تي بي سي" التلفزيونية الكورية الجنوبية الخميس أن الحكومة مستعدة لنشر موارد عسكرية في مضيق هرمز، إلا أن وزارتَي الدفاع والخارجية أشارتا لاحقا إلى أنه لم يُتخذ أي قرار بهذا الشأن.
نقلت وكالة فرانس برس عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوله اليوم الثلاثاء (الثالث من سبتمبر/أيلول 2026) إن إسقاط الجمهورية الإسلامية في إيران هو "في المتناول".
وحسب الوكالة أعرب نتنياهو خلال فعالية مع قادة عسكريين "عن قناعتي بأننا نستطيع إزالة هذا التهديد مرة واحدة وإلى الأبد، أي إسقاط هذا النظام (الإيراني). هذه هي المهمة المركزية التي لا تزال تنتظرنا، لكنها قريبة. ليست مستحيلة. هي في المتناول".
وأضاف "النظام يترنح حاليا. هو أضعف من أي وقت مضى، و يقاتل من أجل البقاء".
وقال نتنياهو "إذا كانوا لا يهاجموننا، فذلك ليس صدفة. يهاجمون الجميع باستثنائنا... يعرفون قوتنا، قوة أسلحتنا، وتصميمنا".
ولم يؤكد مكتب نتيناهو ما أوردته الوكالة، التي أيضا لم تذكر مصدر معلوماتها.
وتأتي تصريحات نتنياهو الذي يستعد لخوض انتخابات تشريعية يُتوقع أن تشهد منافسة محتدمة في أواخر تشرين الأول/أكتوبر المقبل، في ظل تجدد الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع.
ولطالما اعتبر نتنياهو خلال مسيرته السياسية إيران بمثابة تهديد وجودي للدولة العبرية. وهو شنّ عليها حربا في حزيران/يونيو 2025، قبل أن يطلق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حربا أخرى في 28 شباط/فبراير 2026، شكّلت شرارة الحرب الأخيرة.
كاتس: "سنعيد إيران إلى العصر الحجري"
وفي وقت سابق اليوم هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إيران بردٍّ قوي حال شنّت هجوما على إسرائيل. ونقل مكتب كاتس عن الوزير القول: "سنضرب جميع البنى التحتية العسكرية والمدنية في إيران، بما يشمل البنية التحتية الخاصة بالطاقة، وسنعيد إيران إلى العصر الحجري، وعصر الظلام".
وأضاف، خلال اجتماع مع موظفي وزارة الدفاع، أن "هجوم إيران على إسرائيل من شأنه أن يحررنا من أي قيود قائمة".
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي: "نرى مؤشرات على أن الضغوط الاقتصادية الضخمة التي تتعرض لها إيران، فضلا عن المخاوف من حدوث انتفاضة وانهيار للنظام، من الممكن أن تدفع البلاد إلى اتخاذ إجراءات متهورة.
وكان كاتس قال أمس الأربعاء، إن إسرائيل تستعد لاحتمال أن تقوم إيران بشن هجوم خلال فترة الأعياد اليهودية المقبلة.
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الخميس إن إسرائيل ستقصف البنية التحتية المدنية والبنية التحتية لقطاع الطاقة في إيران إذا أقدمت طهران على مهاجمة إسرائيل، في أحدث تهديد إسرائيلي للجمهورية الإسلامية وسط تصعيد مفاجئ في الأعمال القتالية مؤخرا بين الولايات المتحدة وإيران.
وسادت مخاوف من تصعيد جديد في منطقة الشرق الأوسط هذا الأسبوع بعد أن تبادلت الولايات المتحدة وإيران أكبر موجة من الهجمات منذ يوليو/ تموز، إذ قصفت واشنطن الساحل الجنوبي لإيران وردت طهران بمهاجمة قواعد أمريكية في أنحاء المنطقة.
ولم تشارك إسرائيل، التي شنت مع الولايات المتحدة حربا جوية مشتركة ضد إيران في فبراير/ شباط، في أحدث جولات القتال. وقال كاتس أمام موظفي وزارة الدفاع اليوم الخميس "أي هجوم تشنه طهران على إسرائيل سيحرر إسرائيل من أي قيود حالية على مهاجمة إيران".
وأضاف "سنعطل كامل البنية التحتية العسكرية والمدنية الوطنية لإيران، بما في ذلك البنية التحتية للطاقة، وسنعيد إيران إلى غياهب العصر الحجري وإلى الظلام".
تحذير إسرائيل من استهداف تلة علي الطاهر
ونقلت رويترز عن مسؤولين مطلعين أن إيران حذرت الولايات المتحدة من أنها سترد بقوة على أي هجوم إسرائيلي على تلة علي الطاهر في جنوب لبنان، حيث يتحصن عسكريون إيرانيون إلى جانب مقاتلي جماعة حزب الله.
وتقول مصادر أمنية لبنانية إن من المعتقد أن جماعة حزب الله أنشأت مركز قيادة تحت الأرض ومخازن أسلحة داخل تلة علي الطاهر، التي تطل على جنوب شرق لبنان، وأصبحت واحدة من أبرز ساحات المواجهة في الحرب بين إسرائيل والجماعة.
وقالت الجماعة في بيانات علنية إنها تسيطر على التلة وستواجه أي تقدم إسرائيلي. وأشار قياديون بالجماعة إلى وجود منشأة هناك، لكنهم رفضوا تقديم تفاصيل.
شنت إيران صباح اليوم الخميس (الثالث من أيتول/ سبتمبر 2026) هجمات على الكويت معلنة استهداف مصالح أمريكية، بالرغم من تهديد الرئيس دونالد ترامب بتنفيذ ضربات جديدة عليها بعد جولة من الضربات المتبادلة تهدد بإشعال الخليج مجددا بعد أكثر من ستة أشهر على اندلاع الحرب.
وبعد ليلة جديدة شهدت قصفا أمريكيا على مواقع مختلفة في إيران تسبب بمقتل 19 شخصا على الأقل، تلاه رد إيراني واسع النطاق، حذر ترامب أمس الأربعاء بأن الولايات المتحدة مستعدة "لشن هجوم آخر في أي وقت نريده"، فيما توعدت طهران برد "أوسع وأكثر تدميرا" إذا استمرت الهجمات الأمريكية.
وأعلن الجيش الكويتي فجر الخميس على إكس "تتصدى حاليا الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، إثر العدوان الإيراني الآثم".
في المقابل، أكد التلفزيون الرسمي الإيراني أن طهران تستهدف قواعد أمريكية في الكويت بالصواريخ والمسيرات "ردا على جرائم أمريكا بحق الشعب الإيراني".
وقد أثر هذا التصعيد على حركة الشحن في مضيق هرمز، حيث أظهرت بيانات شحن أولية اليوم الخميس أن ست سفن لنقل البضائع عبرت المضيق يوم أمس بانخفاض عن 11 سفينة في اليوم السابق، وأقل بكثير من متوسط عشرة أيام البالغ حوالي 13 سفينة.
قالت القيادة المركزية الأمريكية للشرق الأوسط (سنتكوم) "بدأت القوات الأمريكية اليوم بضرب أهداف تابعة للحرس الثوري الإسلامي في إيران" وذلك ردا على "الهجمات الأخيرة التي شنّها الحرس الثوري على سفن تجارية في مضيق هرمز، وعلى عسكريين أمريكيين منتشرين في المنطقة".
وجاءت الضربات الأمريكية بُعيد إصابة ناقلتي نفط بـ"مقذوفات مجهولة المصدر" أثناء مغادرتهما مضيق هرمز.
إيران تطلق "عملية حاسمة" ضد القواعد والمصالح الأمريكية
وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بوقوع عدة انفجارات في جنوب البلاد، قرب بندر عباس وجزيرة قشم قرب مضيق هرمز، كما أستهدفت غارة جوية أمريكية مطار جيرفت بمحافظة كرمان في جنوب البلاد. وأفادت وسائل الإعلام الرسمية بأن أربعة مقذوفات أصابت مدنا تقع شرق المضيق.
وذكرت وسائل إعلام شبه رسمية في إيران أن طهران تطلق المسيرات والصواريخ ردا على الضربات الأمريكية.
وقالت وكالة تسنيم للأنباء "بدأت عملية حاسمة للقوات المسلحة الإيرانية ردا على العدو الأمريكي. وتستهدف الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة".
وأفاد التلفزيون الرسمي الأردني بتفعيل صفارات الإنذار في محافظتي المفرق والعقبة، حيث شنت إيران هجمات على مصالح وقواعد أمريكية بالمنطقة.
وأعلن الجيش الأردني في بيان أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع 13 صاروخا باليستيا دخلت المجال الجوي للمملكة وتمكنت من اعتراض وتدمير 10 منها، بينما سقطت ثلاثة في مناطق نائية وبعيدة عن التجمعات السكانية.
تهديدات متبادلة وتبدد الآمال بوقف قريب لإطلاق النار
وفي منشور على منصته الاجتماعية تروث سوشال، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن العملية ضد إيران "واسعة النطاق وقوية". وحذّر من أنه "إذا ردّت دولة إيران الفاشلة على هذا الهجوم المبرر تماما، فستتعرض لضربة أخرى أشد وأقوى بكثير". وأكد الرئيس الجمهوري أنه في حال مضى في تهديده "لن يتبقى سوى القليل جدا من الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وقال في مقابلة مع فوكس نيوز إنه منح إيران فرصا كثيرة، وقلّل من قيمة أي اتفاق محتمل مع طهران. وأضاف "أعتقد أن الاتفاق معهم لا يساوي قيمة الورق المكتوب عليه. لقد منحناهم فرصا كثيرة".
من جانبه سارع الحرس الثوري الى الإعلان أن إيران ستجعل الولايات المتحدة "تندم" على هجماتها الجديدة. وكتب المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي على منصة إكس "عقاب شديد ينتظر المعتدين. ستندم الولايات المتحدة على هجماتها الجديدة".
قال جيه. دي فانس نائب الرئيس الأمريكي اليوم الاثنين (31 أغسطس/ آب 2026) إن الرئيس دونالد ترامب كان يوجه رسالة إلى إيران من خلال منشوره على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن تدمير جزيرة خرج.
وأجاب فانس عن سؤال بشأن منشور ترامب بالقول "يحب الرئيس تغيير أسلوبه قليلا على وسائل التواصل الاجتماعي. هو في مقدمة من لا يفضلون الإعلان عن العمليات العسكرية عبر هذه الوسائل، لكنني أعتقد أنه يوجه رسالة إلى الإيرانيين".
وكان منشور ترامب، الذي اقتصر على سطر واحد، أمس الأحد مصحوبا بمقطع مصور مُولد بالذكاء الاصطناعي. وقال مسؤول أمريكي اليوم الاثنين إن الجيش لم يستهدف جزيرة خرج في غارات الليلة الماضية. ووصف مسؤول إيراني منشور ترامب بأنه "مثير للسخرية".
وكانت جزيرة خرج تنتج 90 بالمئة من صادرات النفط الإيرانية قبل الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط، وربما تعطل مهاجمتها تجارة الطاقة الإيرانية على نطاق واسع ويضع اقتصاد الجمهورية الإسلامية تحت ضغط كبير. وفي تعقيب على أول ضربات عسكرية أمريكية معلنة منذ نهاية يوليو/ تموز، قال مسؤول أمريكي إن القوات هاجمت منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار التوتر العسكري في مضيق هرمز
Likely · Within weeks
Press reports indicated that President Trump prefers to use a new Boeing 747 aircraft donated by Qatar, despite the continued reliance on old presidential aircraft equipped with security, amid questions about the costs of future security equipment for the new aircraft.
Russian Intelligence Director Sergei Naryshkin confirmed that the European Union is planning a large-scale conflict with Russia by 2030, criticizing Western escalation strategies and attempts to exhaust Moscow through the Ukrainian conflict, considering this an attempt to cover up Europe's structural crises.

Sheikh Mohammed bin Zayed Al Nahyan issued a presidential pardon to Abdul Rahman Yousef Al-Qaradawi, who was sentenced to ten years in prison on charges related to cybercrimes, after his extradition from Lebanon in 2024.

The Houthis launched massive attacks on the West Coast and Taiz using missiles and drones, aiming to cut off strategic supply routes. The clashes resulted in the deaths of more than 80 people, amid an escalation in Houthi casualties and the Yemeni government’s emphasis on a firm response.

Voters in the German state of Saxony-Anhalt will head to the polls next Sunday, with the right-wing Alternative for Germany party topping the opinion polls, raising hopes in Moscow and fears in Kiev about the future of German support for Ukraine.
The leader of the German Christian Democratic Union, Friedrich Merz, faced popular protests and chants calling for him to leave during his visit to a German state before the elections, in light of the decline in his popularity according to recent opinion polls.