
قطر للطاقة تستحوذ على حصص استكشاف بحري في أوروغواي من شل. في سياق آخر، يرفض موظفو كومرتس بنك ومستثمرونه عرض استحواذ من يونيكريديت. وتظهر بيانات الجمارك الصينية زيادة واردات النفط من روسيا وانخفاضها من السعودية والإمارات والعراق.
AI-generated summary
أعلنت شركة «قطر للطاقة»، المملوكة للدولة، الأربعاء، استحواذها على حصص في ثلاث مناطق استكشاف بحرية في أوروغواي، من شركة تابعة لشركة «شل»، في أول دخول لها قطاعَ الطاقة في هذا البلد الواقع بأميركا الجنوبية، وذلك دون الكشف عن التفاصيل المالية.
ويُعزز توسع «قطر للطاقة» في مجال الاستكشاف بأميركا الجنوبية تحالفها الاستراتيجي مع «شل»؛ أحد شركائها الرئيسيين في مشاريع الطاقة داخل قطر وخارجها.
كانت «قطر للطاقة»؛ وهي من أكبر منتجي الغاز الطبيعي المُسال في العالم، قد أوقفت الإنتاج بعد إعلان «القوة القاهرة» نتيجة حرب إيران، والتي تسببت في أضرار لبعض المنشآت، وتعمل على بناء محفظة استثمارية بقطاع الطاقة على مدى عدة سنوات، تشمل حصصاً في البرازيل وقبرص ومصر وغيرها.
وقال سعد شريدة الكعبي، الرئيس التنفيذي لشركة «قطر للطاقة»، في بيان: «يسرُّنا تعزيز علاقاتنا مع شريكنا الاستراتيجي (شل)، من خلال هذه الاتفاقيات، التي تمثل دخولنا الأول إلى قطاع التنقيب والإنتاج في أوروغواي».
وتقع القطاعات الثلاثة قبالة ساحل أوروغواي الأطلسي، في أعماق تتراوح بين 40 و4000 متر.
ولم تُسجّل، حتى الآن، أي اكتشافات تجارية للنفط والغاز في أوروغواي، لكن الشركات تأمل في تكرار الاكتشافات الضخمة التي تحققت مؤخراً في نامبيا، الواقعة على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي، نظراً لتشابه تاريخهما الجيولوجي.
عبَّر موظفو «كومرتس بنك» وإدارته التنفيذية، إلى جانب عدد من المستثمرين، عن رفضهم محاولة الاستحواذ التي تقدمت بها مجموعة «يونيكريديت» يوم الأربعاء، وذلك خلال افتتاح اجتماع المساهمين، في تأكيد على استمرار المعارضة الواسعة للصفقة العابرة للحدود.
ويأتي هذا الموقف الحاسم في لحظة مفصلية من معركة استحواذ مستمرة منذ أشهر، بعد أن أطلق بنك «يونيكريديت» الإيطالي عرضه الشهر الماضي، والذي رفضه «كومرتس بنك» رسمياً هذا الأسبوع.
ووصف أندرياس توماي، من شركة «ديكا» للاستثمار، عرض «يونيكريديت» بأنه «غير جذاب»، محذراً من أن خطط الاندماج قد تُقيِّد البنك الألماني لسنوات، مع مخاطر إضعاف تركيزه على خدمة العملاء.
وقال خلال اجتماع المساهمين السنوي: «عرض التبادل الطوعي ليس خياراً مطروحاً في الوقت الراهن».
ويُعد هذا الاجتماع الثاني للمساهمين في «كومرتس بنك» منذ بدء «يونيكريديت»، بقيادة الرئيس التنفيذي أندريا أورسيل، في بناء حصته في البنك، والتي بلغت نحو 30 في المائة منذ عام 2024. وكان «كومرتس بنك» قد رفض رسمياً العرض يوم الاثنين، واصفاً إياه بأنه منخفض القيمة ومرتفع المخاطر، وهو موقف أكَّدته الرئيسة التنفيذية بيتينا أورلوب، خلال كلمتها أمام المساهمين.
وقالت أورلوب: «الخسائر المحتملة في الإيرادات مُقدَّرة بأقل من حجمها الحقيقي، كما أن تقديرات خفض التكاليف متفائلة بشكل مفرط، في حين أن تكاليف إعادة الهيكلة ستكون أعلى بكثير مما هو متوقع».
وشهد محيط اجتماع الجمعية العمومية احتجاجات لافتة؛ حيث تجمع عشرات الموظفين وهم يطلقون صفارات الاستهجان، وارتدى كثير منهم الزي الرسمي الأصفر للبنك، رافعين لافتات كتب عليها: «ارحل يا يونيكريديت!»، و«#لا_للاندماج #لا_لأورسيل».
من جهته، يؤكد أورسيل أن «كومرتس بنك» لم يحقق كامل إمكاناته، وأن أوروبا بحاجة إلى بنوك أكبر وأكثر قدرة على المنافسة، في ظل بيئة جيوسياسية غير مستقرة.
وقال فريدريك فيرنينغ، المسؤول النقابي وعضو مجلس إدارة «كومرتس بنك»، لوكالة «رويترز»: «نشعر بقلق بالغ من أن خطته -في حال تنفيذها- لن تكون سليمة من الناحية الاستراتيجية، وستؤدي إلى فقدان وظائف، كما ستُهدد الشركات الألمانية الصغيرة والمتوسطة».
أظهرت بيانات الجمارك الصينية، الأربعاء، أن واردات الصين من النفط الخام من روسيا، أكبر مورّد لها، بلغت 8.97 مليون طن، الشهر الماضي، أو 2.18 مليون برميل يومياً، بزيادة 11 في المائة على أساس سنوي.
وبلغت واردات الخام من السعودية، ثاني أكبر مورّد للصين، في أبريل (نيسان) 5.07 مليون طن، أو 1.23 مليون برميل يومياً، بانخفاض 8 في المائة عن الفترة نفسها من العام الماضي.
وتراجعت الواردات من الإمارات، في أبريل (نيسان)، 81 في المائة إلى 0.58 مليون طن أو 0.14 مليون برميل يومياً.
وهَوَت الواردات من العراق 90 في المائة، لتبلغ 0.48 مليون طن في أبريل، أو 0.12 مليون برميل يومياً، كما انخفضت من الكويت بنسبة 85 في المائة لتصل إلى 0.25 مليون طن، أو 0.06 مليون برميل يومياً.
ونزلت الواردات من سلطنة عمان 18 في المائة، خلال الشهر الماضي، إلى 2.22 مليون طن أو 0.54 مليون برميل يومياً.
ولم تُسجل الجمارك واردات من الولايات المتحدة أو فنزويلا أو إيران.
وتسببت حرب إيران في تراجع صادرات الدول الخليجية من النفط، بعد إغلاق شِبه كامل لمضيق هرمز، الذي كان يَعبر منه نحو 20 في المائة من إمدادات النفط في العالم.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيستخدم النفط الفنزويلي لإعادة ملء الاحتياطيات الوطنية الاستراتيجية الأمريكية قريبًا، ووصفه بأنه "هدية" من فنزويلا للشعب الأمريكي، وذلك بعد إعلانه عن اتفاق وصفه بأنه "أكبر صفقة نفط في تاريخ العالم" مع فنزويلا.

ردت الحكومة المصرية وخبراء اقتصاديون على مقترح رجل الأعمال حسن هيكل بنقل أصول الدولة للبنك المركزي مقابل المديونيات، مؤكدين رفض الحكومة للطرح واستبعاد قناة السويس نهائياً.
ارتفعت احتمالات رفع الفائدة الأمريكية في سبتمبر إلى 55.7% بعد تصريحات عضو الاحتياطي الفيدرالي وارش في جاكسون هول، ما أدى إلى تراجع الأسواق الخليجية بقيادة السوق السعودي الذي انخفض 0.7% للجلسة الثانية، مع هبوط أسهم معادن والبنك الأهلي السعودي، بينما استقر المؤشر الكويتي وارتفع سهم صناعات قطر والخليج الدولية للخدمات.
يتوقع الاقتصاديون إضافة نحو 55 ألف وظيفة إلى كشوف الأجور الأمريكية في بيانات مكتب إحصاءات العمل المقرر صدورها الجمعة، مع استقرار معدل البطالة عند 4.1%، بعد انخفاض مفاجئ في التوظيف خلال يوليو، بينما يركز الاحتياطي الفيدرالي على التضخم ويزيد احتمال رفع أسعار الفائدة في سبتمبر إلى أكثر من 50%.
قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن موضوع التعامل والتعاون في مجال الطاقة موجود دائمًا على جدول أعمال الاتصالات الروسية الصينية، وإنه تعاون متبادل المنفعة، مؤكدًا استمرار البلدين في الدفاع عن مصالحهما، وذلك ردًا على سؤال حول مناقشة مشروع "قوة سيبيريا 2" للغاز بين بوتين وشي جين بينغ خلال قمة منظمة شنغهاي للتعاون.

تراجع رجل الأعمال المصري حسن هيكل عن مقترحه بإدراج قناة السويس ضمن "المقايضة الكبرى" لنقل أصول الدولة إلى البنك المركزي مقابل تسوية الديون المحلية، بعد رفض واسع ورد حكومي رسمي يؤكد أن القناة مرفق استراتيجي لا يمكن المساس بملكيتها.