ارتفاع أسعار النفط وتصاعد التوترات الإقليمية في ظل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
تعليق شحنات النفط السعودية وتأثيرات الحرب على أسعار الجملة في ألمانيا والعمليات العسكرية في المنطقة
Quick Look
ارتفعت أسعار النفط عالمياً بعد هجمات الحوثيين على البنية التحتية للطاقة في السعودية، مما أدى لتعليق شحنات خام. في الوقت نفسه، تستمر تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية في التأثير على الاقتصاد الألماني والمخزونات الاستراتيجية للبنتاغون.
AI-generated summary
Why It Matters
تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران منذ منتصف عام 2026، مع استهداف متبادل للمنشآت العسكرية والنفطية في المنطقة.
ارتفعت أسعار النفط قليلا اليوم الثلاثاء (15 سبتمبر/أيلول 2026) بعد أن أدت هجمات الحوثيين، المتحالفين مع إيران، على البنية التحتية للطاقة في السعودية، مما أثار مخاوف من أن يستغرق إصلاح الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة ومسارات النقل وقتا أطول.
وأغلقت السعودية، أكبر دولة مصدرة للنفط الخام في العالم، خط أنابيبها شرق-غرب بسبب هجوم استهدفه الأسبوع الماضي، وتواجه تحديات من هجمات الحوثيين في اليمن بمنطقة البحر الأحمر واستمرار اضطرابات الشحن في مضيق هرمز.
ونقلت رويترز عن ثلاثة مصادر قولها إن السعودية أبلغت عملاءها الأوروبيين بإلغاء بعض شحنات النفط الخام المقرر تحميلها في أواخر سبتمبر أيلول.
وقالت مصادر في قطاع الشحن اليوم لرويترز إنه جرى تعليق تحميل النفط في ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر، بسبب هجوم شنته جماعة الحوثي، لكن شركة أرامكو السعودية أحجمت عن التعليق.
وفي ألمانيا ارتفعت أسعار البيع بالجملة خلال أغسطس/آب الماضي بأقوى وتيرة لها منذ ثلاث سنوات ونصف. فقد أعلن مكتب الإحصاء الاتحادي في فيسبادن اليوم الثلاثاء أن الأسعار ارتفعت بنسبة 6.8 في المئة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. وأوضح المكتب أن العمليات الحربية في إيران والشرق الأوسط لا تزال العامل الحاسم وراء ارتفاع الأسعار في أغسطس/آب 2026.
يقدّر تقرير للمفتش العام للبنتاغون أن العملية الأميركية ضد إيران كلفت في الفترة ما بين 28 شباط / فبراير و30 حزيران / يونيو، نحو 33.4 مليار دولار. وأفاد التقرير بأن استهلاك الذخيرة خلال عملية "الغضب الملحمي" تسبب بنقص في المخزونات الاستراتيجية. وجاء في تقرير البنتاغون أنه رغم الاستخدام المكثف للصواريخ الاعتراضية، ألحقت الضربات الإيرانية أضرارا ودمرت مئات المباني والمنشآت في قواعد أميركية في كل من الكويت والبحرين وقطر والإمارات والسعودية والعراق وعُمان والأردن.
كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين (14 سبتمبر/أيلول 2026) انفتاحه على التعامل مع إيران بهدف وضع حد للحرب معها. وجاءت تصريحات ترامب بعد أن أرجأت دول خليجية اجتماعا كان مقررا مع إيران بعد أن شن الحوثيون هجوما جديدا على السعودية.
من جهة أخرى نددت إيران بمنع رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي من دخول النمسا للمشاركة في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأكد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن واشنطن رفضت طلب إسلامي الحصول على إعفاء من العقوبات.
نددت رئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين الاثنين (14 سبتمبر/آيلول 2026) بـ"الهجمات المتواصلة" التي يشنها "وكلاء لإيران" في منطقة الخليج، وذلك إثر الهجمات الأخيرة التي شنها الحوثيون اليمنيون على السعودية.
من جانبها، نفت إيران أي تورط لها في النزاع باليمن، مؤكدة أن الحوثيين مستقلون تماما. وعلى مدى الفترة الماضية، أعلن الحوثيون مرارا استهداف مناطق في السعودية، وأعلنوا الاثنين شن هجوم نادر بطائرات مسيرة وصواريخ على قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط بجنوب السعودية.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار تقلبات أسعار النفط في الأسواق العالمية
Very likely · Within weeks
Open Questions
- متى سيتم إصلاح خط الأنابيب شرق-غرب؟
- هل ستتخذ الولايات المتحدة إجراءات عسكرية مباشرة رداً على هجمات الحوثيين؟







