حذر السفير الروسي لدى الأمم المتحدة لقاع البحار، ليونيد أغانين، من أن الأمر التنفيذي الأمريكي رقم 14285 الصادر في أبريل 2025 بشأن استغلال المعادن في قاع البحار قد يفتح الباب أمام أنظمة قانونية متنافسة ويهدد مبدأ التراث المشترك للبشرية، مؤكدًا أن روسيا تشاركه هذا الموقف وتدعو إلى الالتزام باتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
AI-generated summary
تناقش الأمم المتحدة لقاع البحار تنظيم استغلال المعادن في قاع البحار خارج المناطق الوطنية، استنادًا إلى اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 التي تعتبر هذه الموارد 'تراثًا مشتركًا للبشرية'.
وقال أغانين إن تجاوز بعض الدول للقانون الدولي في التعامل مع الموارد المعدنية بقاع البحار قد يفتح الباب أمام أنظمة قانونية متنافسة على استغلال الموارد المشتركة. وأضاف أن القضية لا تخص المصالح الوطنية وحدها، بل تمس جميع الدول والشعوب.
وأشار السفير إلى الأمر التنفيذي رقم 14285 الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 24 أبريل 2025 بشأن "إطلاق العنان للموارد المعدنية الحيوية وموارد الجرف القاري الأمريكي". ورأى أن واشنطن تسعى من خلاله إلى تسريع استغلال المعادن في قاع البحار.
وأوضح أن الأمر يتعلق بـ"الجرف القاري الممتد" الذي حددت الولايات المتحدة حدوده منفردة عام 2023، مؤكدا أن روسيا لا تعترف بهذه الحدود. واعتبر أن الحديث عن "الاستغلال المسؤول" لا يحسم الخلاف القانوني، لأن غالبية المجتمع الدولي لا تقبل منح واشنطن حق الاستخراج المنفرد خارج ولايتها الوطنية.
ونقل أغانين تحذير السلطة الدولية لقاع البحار من أن تجاوز آليات اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار قد يجر مخاطر قانونية ودبلوماسية واقتصادية ومالية، فضلا عن تداعيات على السمعة والأمن الدولي. كما أشار إلى تحذير الأمينة العامة للسلطة من أن التراخيص الأحادية قد تشكل سابقة تقوض الحوكمة العالمية للمحيطات.
وأكد السفير أن موسكو تتشاطر هذا الموقف بالكامل، مستشهدا بمداخلة الوفد الروسي في الدورة الحادية والثلاثين لجمعية السلطة، التي عقدت في كينغستون بجامايكا في 27 يوليو. وبحسب أغانين، وصفت روسيا المحاولات الأمريكية بأنها تحدٍّ للقانون الدولي وتقويض للنظام القانوني الذي أرسته اتفاقية 1982.
ودعا أغانين جميع الدول، ومنها الولايات المتحدة، إلى التخلي عن الإجراءات الأحادية وعدم إنشاء آليات موازية للنظام الدولي القائم، معتبرا أن هذه الإجراءات تهدد التنمية العادلة للدول، ولا سيما النامية منها.
واستشهد السفير بإعلان مشترك صدر عن قصر الإليزيه في 9 يونيو 2025 وأيدته 33 دولة من أوروبا والأمريكتين والمحيط الهادئ. ودعا الإعلان إلى تطبيق "مبدأ الحيطة والحذر" ووقف احترازي مؤقت للتعدين في أعماق البحار، بسبب محدودية المعرفة العلمية بالنظم البيئية هناك ودورها في التنوع البيولوجي وتنظيم المناخ.
ولفت أغانين إلى أن بيانات دائرة البحوث التابعة للكونغرس الأمريكي تظهر أن أكثر من 40 دولة أعلنت، بحلول نهاية 2025، معارضتها للتعدين التجاري في أعماق البحار. وأقر بأن بعض هذه المواقف لم تكن موجهة حصرا ضد الأمر التنفيذي الأمريكي.
وحذر السفير من أن منح الهيئات الأمريكية تراخيص مستقلة لشركاتها قد يشجع دولا أخرى على خطوات مماثلة خارج إطار السلطة الدولية. وقال إن ذلك قد ينتج نظامين قانونيين متنافسين، أحدهما تديره السلطة الدولية والآخر يستند إلى تشريعات وطنية.
وأضاف أن هذا السيناريو قد يثير نزاعات حول المطالبات بمكامن معدنية بعينها، والمعايير البيئية، والاعتراف بالتراخيص، والتمويل والتأمين الدوليين. ورأى أن الخلاف الجوهري يدور حول من يملك حق وضع القواعد الملزمة للجميع، لا حول من يصل إلى الموارد فحسب.
وذكّر أغانين بأن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار تعد موارد قاع البحار خارج الولايات الوطنية "تراثا مشتركا للبشرية"، مما يستوجب مراعاة مصالح الدول النامية في توزيع منافعها. وحذر من أن التراخيص الأحادية قد تمنح الدول المتقدمة تكنولوجيا حصة أكبر من هذه الثروات على حساب الدول الصغيرة.
وختم السفير مقاله بالقول إن قدرة المجتمع الدولي على الدفاع عن سيادة القانون ستحدد ما إذا كانت هذه الموارد ستبقى "تراثا مشتركا للبشرية"، أم ستتحول إلى مصدر لصراعات جديدة وتفاقم عدم المساواة وعدم الاستقرار العالمي.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الدول المعترضة في معارضة الأمر التنفيذي الأمريكي عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية داخل الأمم المتحدة لقاع البحار.
Likely · Within months
قد تزيد الشركات الأمريكية من ضغوطها على الحكومة للحصول على تراخيص أحادية لاستغلال المعادن في قاع البحار.
Possible · Within months
United Nations Secretary-General António Guterres expressed his deep concern about the sharp escalation in fighting in Yemen, and condemned the Houthi cross-border attacks on Saudi Arabia, while the Yemeni government forces announced the recapture of the city of Mokha and the start of a strategic attack on Sanaa with the support of the Saudi coalition, while the Houthis claimed that Saudi Arabia carried out 106 raids within 24 hours and targeted Saudi energy facilities.

Two delegations from the National Human Rights Commission and the National Observatory for Women and Girls’ Rights in Mauritania visited the detainees of the “Bloggers Abroad File” during the past few days, and were informed of the conditions of their detention. They confirmed that there were no indications of ill-treatment, while stressing respect for the legal deadlines and basic guarantees in the investigation, amid an escalating controversy raised by bloggers residing abroad about the treatment of their relatives arrested in the case that includes more than 40 people and traces funds exceeding 1.5 billion old ouguiyas.

The Israeli army killed a Palestinian and injured others in the West Bank today, Monday, for allegedly attempting to carry out a ramming attack near the town of Bani Naim, while the comprehensive closure of the West Bank and the crossings leading to Gaza began on the third anniversary of the attacks of October 7, 2023, while the Lebanese army is conducting joint exercises with the British, American, French and Italian armies under the name “Pegasus Cedar 2026”, and Israel is preparing for large commemorative events for the October 7 attack amid controversy. Internal responsibility for the security failure.

The coalition to support legitimacy in Yemen announced the destruction of Houthi military targets in Hodeidah and thwarted attacks on the Bab al-Mandab Strait, while Saudi Arabia, Pakistan and Turkey held a meeting to activate the “Mecca Defense Alliance” and appoint a Secretary-General for it, and Saudi Arabia began procedures to correct the conditions of the Yemenis residing there in irregular ways based on leadership directives and the Yemeni request.
Thirteen oil tankers were targeted on the southern route of the Strait of Hormuz over the past week, according to an Iranian report, while US President Donald Trump maintains that the strait is open and controlled by the United States, although the Iranian Revolutionary Guard imposes permits to cross the region and only allows the use of the northern route.

Iranian President Masoud Pezeshkian said that negotiating with the United States is “useless” due to repeated attacks after the talks, while the war in the Middle East continues for the eighth month without a horizon for a settlement. Iran witnessed executions related to the protests and the authorities announced the disruption of the Starlink service for the first time, amid tightening security and digital censorship.