Backمشروع بالذكاء الاصطناعي لإنشاء متحف رقمي يضم ملايين العينات الطبيعية في بريطانيا
مشروع بالذكاء الاصطناعي لإنشاء متحف رقمي يضم ملايين العينات الطبيعية في بريطانيا
Developing
BBC عربي1 hour agoTech3 min readArgentinaView translation

مشروع بالذكاء الاصطناعي لإنشاء متحف رقمي يضم ملايين العينات الطبيعية في بريطانيا

استخدام الروبوتات والذكاء الاصطناعي لرقمنة 70 مليون عينة من الحيوانات والنباتات والحفريات خلال عقد واحد.

Quick Look

يستعين خبراء بريطانيون بالذكاء الاصطناعي والروبوتات لإنشاء متحف رقمي هائل يضم نحو 70 مليون عينة من الحيوانات والنباتات والحفريات، بهدف تسريع عملية رقمنتها وفهم التغيرات البيئية.

AI-generated summary

Why It Matters

يستعين خبراء في المملكة المتحدة بالذكاء الاصطناعي لإنشاء متحف رقمي لقرابة 70 مليون عينة طبيعية محفوظة في مؤسسات مختلفة.

Font size

يستعين خبراء بالذكاء الاصطناعي لإنشاء متحف رقمي هائل يضم ملايين العينات من مجموعات محفوظة في شتى أنحاء المملكة المتحدة، ويقولون إن هذا المشروع يمكن أن "يُحدث نقلة هائلة" في فهمنا للعالم الطبيعي.

وسيتمكن الناس في نهاية المطاف من الاطلاع، عبر هواتفهم وأجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم، على نحو 70 مليون عينة من الحيوانات والنباتات والحفريات والصخور.

وتُستخدم الروبوتات وتقنيات الذكاء الاصطناعي لمسح العينات وتحليلها، وبعضها يعود إلى قرون مضت، الأمر الذي يسرّع عملية رقمنة هذه المجموعات، ويختصر مدة كانت ستستغرق مئات السنين إلى عقد واحد.

وسيتيح المتحف الرقمي الجديد للباحثين فهم الكيفية التي تغيّرت بها المملكة المتحدة على امتداد التاريخ الكامل لكوكبنا، والتنبؤ بالتغيرات المستقبلية التي قد طرأت على المناخ وإمدادات الغذاء وتراجع أنواع الكائنات.

وتقول جوانا دنستر، نائبة مدير مجلس أبحاث الفنون والعلوم الإنسانية، وهو جزء من وكالة البحث والابتكار في المملكة المتحدة التي تموّل المشروع، إن هذا المشروع سيكون متاحاً للجمهور أيضاً، بحيث يمكنه الاطلاع عليه والاستمتاع به.

وقالت لبي بي سي: "أتطلع إلى استكشاف هذا المشروع مع ابني البالغ من العمر أربع سنوات، الذي لا يعرف الكثير عن العلوم، لكنه يتمتع بحماس كبير".

وأصبح من الممكن بالفعل البحث عن بعض العينات في قاعدة البيانات، لكنها لا تمثل سوى جزء ضئيل من مجموعات البلاد، ومعظمها محفوظ لدى عدد محدود من المؤسسات الكبرى، مثل متحف التاريخ الطبيعي والحدائق النباتية الملكية في كيو.

وسيشجع التمويل الجديد المؤسسات المنتشرة في أنحاء المملكة المتحدة على إتاحة ملايين أخرى من العينات النباتية والحيوانية والحفريات وإدراجها في المشروع.

وقالت دنستر: "نحن بحاجة إلى إتاحة هذه المجموعات بصورة مفتوحة، بدلاً من بقائها في أماكن يتعذر الوصول إليها في كثير من الأحيان".

وسيتمكن الجمهور والباحثون من الاطلاع على التنوع الكامل للعالم الطبيعي، بدءاً من النماذج غير المألوفة، مثل سمكة ثلاثية الأرجل عمياء تسند نفسها إلى قاع البحر، وصولاً إلى العينات التاريخية، مثل سن حصان استخرجه تشارلز داروين نحو عام 1833 من شمال شرق الأرجنتين.

ويُعرف هذا المشروع باسم "النظام الموزّع للمجموعات العلمية (DiSSCo UK)"، ويشرف عليه متحف التاريخ الطبيعي.

ولا تُعد عملية مسح العينات ضوئياً مهمة بسيطة، فليس من الضروري تصوير كل عينة فحسب، بل يتعين أيضاً تسجيل الملصقات الصغيرة التي تتضمن معلومات علمية مهمة عنها، والتي تكون غالباً مكتوبة بخط اليد، وقد يعود تاريخ بعضها إلى قرون.

وحسب الفريق المسؤول عن المشروع فإن تنفيذ هذه المهمة يدوياً كان سيستغرق مئات السنين، غير أن استخدام الروبوتات والذكاء الاصطناعي يتيح الآن إنجاز هذه العملية خلال عقد واحد، بحسب سارة أديزيو، مديرة تنفيذ البرنامج.

وقالت: "ما يمكننا عمله الآن هو ربط هذه المعلومات وتحليلها على نطاق غير مسبوق، وهو أمر لم يكن ممكناً من قبل".

ويشارك في المشروع 100 متحف وحديقة نباتية وجامعة ومؤسسة أخرى.

ولن تكون العينات التي ستوضع تحت الكاميرات من الكائنات الضخمة، فلا توجد حيتان أو ديناصورات ضمن المرحلة الافتتاحية، التي تبدأ في ويلز واسكتلندا.

وستبدأ العملية بتسجيل ورقمنة أنواع الخنافس والفراشات والعثّ والذباب والزهور والسراخس المجففة والمضغوطة، وهي مواد صغيرة وأقل بريقاً، لكنها في الواقع تقدم أفضل سجل للتغيرات التي طرأت على البيئة المحيطة بها في البلاد.

وفي كارديف، سيسجل الفريق نحو نصف مليون عينة من الحشرات والنباتات، بدءاً من الفراشات الكبيرة واللافتة للنظر، وصولاً إلى ذباب صغير يمكن أن يضيع على طرف الإصبع، ليتبين أنه من بين أكثر المؤشرات حساسية على سلامة النظام البيئي.

وفي اسكتلندا، تحتفظ الحدائق النباتية الملكية في إدنبرة والمتاحف الوطنية في اسكتلندا، مجتمعة، بـ 13 مليون عينة، الأمر الذي يجعلها ثاني أكبر مجموعة للعلوم الطبيعية في المملكة المتحدة.

وبالاشتراك مع 50 مجموعة اسكتلندية أصغر، تمتد هذه المجموعات من مستوى سطح البحر إلى قمم الجبال، وتغطي قرنين من التغيرات التي طرأت على النباتات والحشرات بمختلف أنواعها في جميع أشكال البيئات الطبيعية في اسكتلندا.

وقالت جيني جيروني، رئيسة قسم العلوم الطبيعية والبحوث في متحف ويلز "أمغودفا سيمرو"، إن المشروع سيمثل فرصة لعرض مواد من مختلف أنحاء البلاد.

وأضافت: "كل مجموعة فريدة من نوعها. لدينا الكثير من المواد في ويلز، والتي لا توجد في أي مكان آخر".

وقالت لبي بي سي: "كما أن جمع المواد من مختلف أنحاء المملكة المتحدة يتيح لنا تكوين صورة جيدة عما يحدث في البلاد بأكملها، فإن إسهام كل جهة بمجموعاتها من مختلف أنحاء العالم سيتيح لنا تكوين صورة أقوى بكثير عما يحدث في أماكن أخرى".

وتمثل كل عينة محفوظة في متحف صورة للحظة من الماضي.

كما يتمثل جانب كبير من تاريخ الطبيعة في عملية أشبه بالتحقيق، تعتمد على تجميع هذه الأدلة من عشرات الملايين من قطع الأحجية، لإعادة رسم صورة حية ودقيقة ومفصلة لكيفية تغيّر عالمنا.

وستجعل المبادرة الجديدة هذه المهمة أكثر سهولة بكثير، من خلال جمع ملايين العينات معاً، إلى جانب أدوات قوية للذكاء الاصطناعي تتيح البحث في المعلومات.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • اكتمال رقمنة المجموعات خلال عقد واحد

    Likely · Within months

Open Questions

  • متى سيتم الانتهاء تماماً من رقمنة كافة العينات؟
  • ما هي التكلفة الإجمالية للمشروع؟

Related Topics

This article was originally published by BBC عربي.

Related Stories

Mark Zuckerberg wears a "Building is my love language" T-shirt at a Meta event
Developing·

Mark Zuckerberg wears a "Building is my love language" T-shirt at a Meta event

Mark Zuckerberg appeared at a Metta event in Menlo Park, California, wearing a wide black T-shirt that read in English, “Building is my love language,” along with Ray-Ban Metta Audio smart glasses, reflecting a shift in his personal style away from the stereotypical image of technology founders, while showcasing the company’s latest innovations in artificial intelligence and wearable technology.

CNN بالعربية
2 min read
Analysis of a fake video linking the incident of rerouting a Flydubai flight to Tel Aviv
Developing·

Analysis of a fake video linking the incident of rerouting a Flydubai flight to Tel Aviv

CNN Arabic analysis revealed that the video circulating on social media, which claims to document screaming inside a Flydubai plane heading to Tel Aviv, is fake in terms of sound, while the scenes remain real and show a plane about to land at Dubai Airport, and not over northwest Saudi Arabia as the publication claimed, and this coincides with a real emergency landing incident of a Flydubai flight in Tabuk due to an argument in the cockpit.

CNN بالعربية
2 min read