
الجمهوري أنتوني كونستانتينو يفوز بمقعد في مجلس النواب عن نيويورك، بينما يحقق الديمقراطيون أغلبية في مجلسي الكونغرس وحكومات ولايات تقليديًا جمهورية
فاز الجمهوري أنتوني كونستانتينو، مغني الراب السابق ومؤيد ترمب، بمقعد في مجلس النواب عن الدائرة الحادية والعشرين بولاية نيويورك، بينما حقق الديمقراطيون فوزًا ساحقًا في انتخابات التجديد النصفي، وحصلوا على الأغلبية في مجلسي الكونغرس وحكومات ولايات مثل تكساس وجورجيا، مما أثار ارتباكًا في إدارة ترمب وتجدد مساعي عزل وزير الدفاع بيت هيغسيث، في الوقت الذي يستعد فيه وزير الخارجية ماركو روبيو لزيارة فرنسا لحضور اجتماع مجموعة السبع.
AI-generated summary
أجريت انتخابات التجديد النصفي لمجلس النواب الأميركي يوم الجمعة، وفاز الجمهوري أنتوني كونستانتينو بمقعد عن الدائرة الحادية والعشرين بولاية نيويورك بعد منافسة مع المرشح الديموقراطي بلايك غينديبيان. حققت الأحزاب الديموقراطية فوزًا ساحقًا حيث سيطرت على الأغلبية في مجلسي الكونغرس وفازت بحكومات ولايات تقليديًا جمهورية مثل تكساس وجورجيا. أثارت هذه النتائج ارتباكًا في إدارة الرئيس دونالد ترمب وتجددت مساعي عزل وزير الدفاع بيت هيغسيث. في الوقت نفسه، يستعد وزير الخارجية ماركو روبيو لزيارة فرنسا لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في باريس بين 8 و10 نوفمبر، يليه محادثات روسية-أوكرانية في أبوظبي.
فاز الجمهوري أنتوني كونستانتينو، الذي سبق أن سجل ألبوم أغاني راب تشيد بالرئيس دونالد ترمب، بمقعد في مجلس النواب الأميركي في انتخابات التجديد النصفي التي جرت الجمعة.
وأعلنت وسائل إعلام أميركية فوز كونستانتينو، البالغ 44 عامًا، بعد منافسة قوية مع المرشح الديموقراطي بلايك غينديبيان في الدائرة الانتخابية الحادية والعشرين بولاية نيويورك.
وكان كونستانتينو قد استبق النتائج وأعلن فوزه ليلة الانتخابات، حيث ألقى كلمة تضمنت ألفاظًا نابية وهاجم ما وصفه بـ«الإعلام الشرير» وطرد طاقمًا تلفزيونيًا من القاعة التي كان يحتفل فيها.
ودعا كونستانتينو في كلمته الرئيس دونالد ترمب إلى التفكير في العفو عن مغني الراب السابق والمنتج الموسيقي المعروف بـ«ديدي»، قائلًا إن ديدي «شخصية نيويوركية تاريخية قدمت إنجازات عظيمة لولاية نيويورك».
وكان قد حُكم على شون جون كومبز، المعروف في الوسط الموسيقي باسم «ديدي»، بالسجن لأكثر من أربع سنوات عام 2025 بتهم تتعلق بالدعارة.
ولفت كونستانتينو الأنظار لأول مرة في عام 2024، حين وضع لافتة ضخمة مضيئة تحمل عبارة «صوتوا لترمب» فوق سطح مبنى تابع لشركة الملصقات التي يملكها ويديرها.
كما أصدر هذا العام ألبومًا غنائيًا بعنوان «شكرًا أيها الرئيس ترمب» تضمن أغاني راب استلهم كلماتها من شعارات الرئيس وشغفه برياضة الغولف وكتابه «فن الصفقة».
وحقق الديموقراطيون فوزًا ساحقًا في انتخابات التجديد النصفي، حيث حصلوا على الأغلبية في مجلسي الكونغرس، بالإضافة إلى الفوز بحاكمية ولايات تعد تقليديًا معاقل للحزب الجمهوري، مثل تكساس وجورجيا.
أثارت الهزيمة الثقيلة التي مُني بها الجمهوريون في الانتخابات النصفية للكونغرس الأميركي، حالة من الارتباك داخل إدارة الرئيس دونالد ترمب، وسط تصاعد الجدل حول المسؤولية عن الخسارة، لا سيما تداعيات حرب إيران، وتزايد التساؤلات بشأن مستقبل أبرز أعضاء فريقه للأمن القومي.
وتجدّدت مساعي عزل وزير الحرب بيت هيغسيث، بعدما أعلن النائب الجمهوري توماس ماسي اعتزامه إعادة طرح قرار لاتهامه أمام مجلس النواب، فيما جدّد ترمب تمسّكه بالوزير، مشيداً بأدائه رغم الانتقادات المتصاعدة لإدارته الحرب.
في موازاة ذلك، نفى وزير الخارجية ماركو روبيو تقارير عن اعتزامه الاستقالة، مؤكداً أنه يخطط للبقاء في منصبه حتى نهاية ولاية ترمب. ورفض الخوض في طموحاته الرئاسية لعام 2028.
يتوجّه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى فرنسا، الأسبوع المقبل، للمشاركة في اجتماع لوزراء خارجية مجموعة السبع، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، وذلك في ظلّ تصاعد التحديات المرتبطة بالحربَين في الشرق الأوسط وأوكرانيا.
وتأتي زيارة روبيو إلى فرنسا، بعدما انتزع الديمقراطيون السيطرة على الكونغرس، في هزيمة قاسية للجمهوريين من شأنها أن تضع عراقيل شتى أمام دونالد ترمب في آخر سنتين من ولايته الرئاسية.
وفي حين لم يتضح تأثير نتائج انتخابات الكونغرس على السياسة الخارجية الأميركية، فإن اجتماع مجموعة السبع المقرّر يومَي الاثنين والثلاثاء سيمنح حلفاء واشنطن فرصة لاستكشاف توجهات الإدارة.
قالت وزارة الخارجية، في بيان مقتضب، إن روبيو سيزور باريس بين 8 و10 نوفمبر (تشرين الثاني) بهدف «تعزيز المصالح الأميركية خلال لقاءاته مع نظرائه في مجموعة السبع»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وتقرّر نقل الاجتماعات من مدينة مرسيليا إلى العاصمة باريس، لـ«أسباب لوجستية»، بحسب ما أوضحت وزارة الخارجية الفرنسية، علماً بأن الخطوة أعقبت أسابيع من المظاهرات التي جابت أنحاء فرنسا احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة.
وإلى جانب الملف الأوكراني، يُتوقّع أن يتطرّق وزراء خارجية دول المجموعة (بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة) إلى الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
ويشارك في الاجتماع أيضا ممثّلون للسعودية ومصر وكوريا الجنوبية والبرازيل وأوكرانيا.
ويسبق اجتماع باريس محادثات روسية - أوكرانية توسطت فيها الولايات المتحدة، ستُعقد في أبوظبي يومَي 10 و11 نوفمبر.
وكان ترمب توقع، الخميس، التوصل إلى اتفاق مع روسيا في شأن أوكرانيا و«أوروبا بأسرها».
وقال مبعوث الرئيس وصهره جاريد كوشنر إن ترمب أحرز تقدماً في مناقشاته مع القادة الأوروبيين حول الحاجة إلى «هيكل أمني أوروبي أوسع يمكن أن يساعد في توفير الظروف اللازمة لسلام دائم».
وتنتهي رئاسة فرنسا لمجموعة السبع في نهاية العام الحالي، على أن تتولّى الولايات المتحدة الرئاسة بعدها.
وتأتي زيارة روبيو أيضاً وسط تكهنات في شأن مستقبله السياسي؛ إذ يُنظر إليه باعتباره أحد المرشحين المحتملين لخلافة ترمب.
غير أن روبيو نفى تقارير تحدثت عن نيته مغادرة منصبه، مؤكداً لصحيفة «نيويورك تايمز» أن خطته تقضي بالعمل إلى جانب ترمب حتى نهاية ولايته.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر الجدل حول مسؤولية أعضاء فريق الأمن القومي عن الخسائر الجمهورية في الكونغرس
Likely · Within weeks
سيحضر وزير الخارجية ماركو روبيو اجتماع مجموعة السبع في باريس بين 8 و10 نوفمبر
Very likely · Within days
ستعقد محادثات روسية-أوكرانية في أبوظبي يومي 10 و11 نوفمبر برعاية أميركية
Likely · Within days

Iranian Foreign Minister Abbas Araqchi held consultations with 12 regional ministers to discuss security arrangements without external interference, coinciding with statements by US President Donald Trump regarding preventing Iran from possessing a nuclear weapon.

Secret American documents review how the policy of “nuclear ambiguity” was established between Washington and Tel Aviv in the 1960s around the Dimona reactor, amid current growing questions about the continuation of this policy with the escalation of regional tensions and Iran’s nuclear program.

Muqtada al-Sadr affirmed that love for Iraq is a belief that does not contradict faith, citing love for Mecca and Medina and the Prophet’s residence there. He stated that Iraq includes seven infallible people, and that love for Iraq is love for belief, homeland, religion and doctrine.

US President Donald Trump said in an interview with CBS that he expects to make more changes in his administration after the defeat of the Republican Party in the midterm congressional elections, announced the replacement of Chief of Staff Susie Wiles with Stephen Miller, and confirmed his confidence in Defense Secretary Pete Hegseth.

Diplomatic moves intensified between the United States and Iran to contain tension, as Trump discussed with the Emir of Qatar reducing the escalation, and the Revolutionary Guard announced the downing of an American drone over Qeshm Island, while the Israeli president faces criticism for postponing the task of forming a government.

The Republican defeat in the midterm congressional elections sparked confusion in the Trump administration, amid efforts to dismiss Secretary of War Pete Hegseth, Secretary of State Marco Rubio denying his intention to resign, heading to France for the G7 meeting, and intensifying diplomatic efforts to contain tension with Iran through Qatari mediation.