
شهدت الساحة الرياضية مغادرة كريستيانو رونالدو معسكر المنتخب البرتغالي إثر خلاف مع المدرب خورخي خيسوس، بينما أعلن نادي نيس الفرنسي أسباب مغادرة محمد عبد المنعم لمعسكر منتخب مصر، وتجديد سائقي فيراري الثقة في رئيس الفريق فريد فاسور.
AI-generated summary
نشأ خلاف بين رونالدو ومدرب المنتخب البرتغالي بعد عدم مشاركته في مباراة النرويج. تزامن ذلك مع تقارير حول مستقبل رونالدو الدولي.
كشف نادي نيس الفرنسي، اليوم (الخميس)، أسباب مغادرة مدافعه المصري، محمد عبد المنعم، معسكر منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي الحالية.
وذكر نيس، في بيان رسمي، اليوم، أن محمد عبد المنعم غادر معسكر المنتخب المصري بالاتفاق بين النادي والجهاز الفني للمنتخب، بهدف الحفاظ على سلامته البدنية وحالته الصحية.
وأضاف أن القرار اتخذ بصورة منسقة بين الطرفين، في ضوء الظروف التي كانت مقررة لمباراة المنتخب المصري في تصفيات كأس الأمم الأفريقية، خصوصاً إقامتها على ملعب من العشب الصناعي، وذلك بهدف تجنب أي مخاطر تتعلق بسلامة اللاعب.
وأكد نيس أنه يبذل ما في وسعه لضمان قدرة عبد المنعم وجميع لاعبيه الدوليين على الانضمام لمنتخبات بلادهم، وتمثيلها في أفضل الظروف الممكنة، مع منح اهتمام خاص لحالتهم الصحية وعملية الاستشفاء وسلامتهم البدنية.
ووجَّه النادي الفرنسي الشكر إلى الجهاز الفني للمنتخب المصري على التعاون والتفاهم والتنسيق بشأن موقف عبد المنعم خلال المعسكر.
وأوضح نيس أن المدافع المصري سيواصل خلال الفترة المقبلة العمل مع فريقه من أجل تجهيزه بأفضل صورة ممكنة للمباريات المقبلة.
دخلت أزمة كريستيانو رونالدو مع المنتخب البرتغالي منعطفاً حاداً، بعدما غادر قائد المنتخب معسكر بلاده في كوبنهاغن متوجهاً إلى مدريد، رغم محاولة المدرب خورخي خيسوس ورئيس الاتحاد البرتغالي بيدرو بروينسا ثنيه عن قراره في المطار، على خلفية خلاف تفجّر عقب المؤتمر الصحافي للمدرب، ووصل إلى حد الحديث عن شعور اللاعب بـ«الخيانة» بسبب ما اعتبره تراجعاً عن اتفاق سابق بين الطرفين.
وبحسب صحيفة «أبولا» البرتغالية، نقلاً عن الصحافي الإسباني إيدو أغيري، المعروف بعلاقته القريبة من رونالدو، فإن قائد المنتخب عدّ ما حدث «خيانة» لاتفاق سابق مع خيسوس، بعدما اختلف حديث المدرب أمام وسائل الإعلام عما دار بينهما خلال اجتماع مغلق سبق المؤتمر الصحافي.
وتعود جذور الأزمة إلى بقاء رونالدو على مقاعد البدلاء وعدم مشاركته أمام النرويج، رغم إجرائه عمليات الإحماء لنحو 30 دقيقة، قبل أن يجتمع لاحقاً بخيسوس وبروينسا مساء الثلاثاء في محاولة لاحتواء تداعيات الموقف.
ووفق الرواية التي نقلها أغيري، اعتذر خيسوس لرونالدو خلال الاجتماع عن إبقائه في عمليات الإحماء لمدة تقارب نصف ساعة من دون إشراكه، وأبلغه بأنه سيعترف علناً خلال المؤتمر الصحافي بأنه لم يُحسن إدارة الموقف.
إلا أن حديث خيسوس أمام وسائل الإعلام جاء مختلفاً عما كان ينتظره رونالدو، إذ ظهر المدرب بخطاب أكثر حزماً وشدد على سلطته داخل المنتخب، وهو ما تسبب في تصاعد الأزمة ودفع قائد البرتغال إلى اتخاذ قرار المغادرة.
ونقل أغيري أن خيسوس «اعتذر لكريستيانو في السر وقال له إنه سيعتذر علناً أيضاً»، قبل أن يعتبر أن تصريحات المدرب اللاحقة كانت السبب المباشر في تفجر الخلاف، بعدما رأى رونالدو أن ما تم الاتفاق عليه بينهما لم يُحترم.
ووصفت صحيفة «ريكورد» البرتغالية المؤتمر الصحافي لخيسوس بأنه اللحظة التي «فجّرت القنبلة»، في ظل التحول الذي طرأ على موقف رونالدو بعد الاجتماع الذي كان يفترض أن يضع حداً للأزمة.
ولم تتوقف محاولات احتواء الموقف عند الاجتماع الثلاثي، إذ ذكرت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن خيسوس وبروينسا توجها إلى المطار بعدما علما بقرار رونالدو مغادرة كوبنهاغن، وحاولا حتى اللحظات الأخيرة إقناعه بالبقاء مع المنتخب والتراجع عن قراره، إلا أن قائد البرتغال رفض وتمسك بالمغادرة.
وكان رونالدو قد غادر المكان الذي كان مقرراً أن يتدرب فيه المنتخب، ثم عاد إلى الفندق لجمع أغراضه، قبل أن يستدعي طائرته الخاصة من مدريد لنقله من العاصمة الدنماركية.
ووصل رونالدو إلى مطار كوبنهاغن بسيارة غير مميزة، وظهر مرتدياً ملابس تدريبات المنتخب البرتغالي، قبل أن يتوجه إلى منطقة الرحلات الخاصة استعداداً للمغادرة.
ووصلت طائرته الخاصة إلى كوبنهاغن قرابة الساعة 10:15 مساء، قبل أن تقلع باتجاه مدريد عند الساعة 11:35، لتنتهي بذلك ليلة عاصفة فتحت الباب أمام تساؤلات واسعة بشأن مستقبل أحد أطول المشاوير الدولية في تاريخ كرة القدم.
وكان رونالدو قد أكد بنفسه قرار الرحيل عبر حسابه في «إنستغرام»، موضحاً أنه اتخذ الخطوة بعد المؤتمر الصحافي لخيسوس، وبعد حديث مع رئيس الاتحاد البرتغالي.
وكتب رونالدو: «بعد المؤتمر الصحافي للمدرب، وفي أعقاب محادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، اتخذت قرار مغادرة معسكر المنتخب الوطني»، مؤكداً أنه سيكشف في الوقت المناسب للشعب البرتغالي الأسباب التي دفعته إلى مغادرة المنتخب الذي طالما كرّس نفسه له، ومتمنياً التوفيق للبرتغال ولجميع زملائه «من دون استثناء».
وفي تطور عزز الغموض المحيط بمستقبله الدولي، ذكرت صحيفة «أوجوغو» البرتغالية أن قرار رونالدو بعدم العودة إلى المنتخب بات «نهائياً ولا رجعة فيه»، وأن مباراته أمام ويلز على ملعب ألفالادي قد تكون الأخيرة له بقميص البرتغال، كما أوردت أنه غادر الفندق من دون توديع زملائه.
ولم يصدر حتى الآن إعلان رسمي من رونالدو أو الاتحاد البرتغالي يؤكد اعتزاله اللعب الدولي بصورة نهائية، لتبقى مسألة نهاية مشواره مع المنتخب في نطاق ما أوردته وسائل الإعلام البرتغالية.
وفي موازاة الجدل بشأن مستقبله الدولي، برز احتمال تعرض رونالدو لعقوبة انضباطية بسبب مغادرته المعسكر.
وذكرت «ليكيب»، استناداً إلى اللوائح التي أوردتها الصحافة البرتغالية، أن اللاعب الذي يغادر من دون مبرر تدريباً أو مباراة أو نشاطاً متعلقاً بالمنتخبات الوطنية قد يواجه عقوبة إيقاف تتراوح بين شهر وستة أشهر.
كما تنص اللوائح، بالنسبة إلى اللاعب المحترف، على إمكانية فرض غرامة مالية إضافية تتراوح قيمتها تقريباً بين 500 و1000 يورو.
ولم يعلن الاتحاد البرتغالي حتى الآن اتخاذ أي إجراء تأديبي بحق رونالدو، وبالتالي تبقى عقوبة الإيقاف والغرامة احتمالاً تسمح به اللوائح، وليست قراراً صادراً بحق قائد المنتخب.
وفي مؤشر آخر استحوذ على اهتمام الصحافة البرتغالية، انتقل القميص رقم 7، المرتبط باسم رونالدو طوال مسيرته تقريباً مع المنتخب، إلى رافاييل لياو خلال مباراة البرتغال أمام الدنمارك، الخميس، في الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية.
وأظهرت قائمة اللاعبين التي نشرها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» أن لياو، الذي كان يرتدي الرقم 17، سيخوض المباراة بالرقم 7.
وتفرض لوائح دوري الأمم الأوروبية ترقيم اللاعبين المدرجين في قائمة المباراة من 1 إلى 23، ما يعني أن البرتغال كان عليها إعادة توزيع الرقم بعد غياب رونالدو، إلا أن منح الرقم الذي ارتبط طويلاً بقائد المنتخب إلى لياو أثار اهتماماً واسعاً بالنظر إلى توقيته وتزامنه مع الأزمة المتعلقة بمستقبل رونالدو.
ولن يكون رونالدو الغائب الوحيد عن مواجهة الدنمارك، إذ يغيب أيضاً فرانسيسكو كونسيساو بسبب الإصابة، فيما أصبح فابيو سيلفا متاحاً أمام خيسوس للمرة الأولى خلال فترة التوقف الدولي الحالية.
وامتدت تداعيات الأزمة إلى مواقع التواصل الاجتماعي، إذ خسر الحساب الرسمي للمنتخب البرتغالي على «إنستغرام» أكثر من 300 ألف متابع في أقل من 24 ساعة على اندلاع الجدل.
وانخفض عدد متابعي الحساب من نحو 24 مليوناً و942 ألفاً مساء الأربعاء إلى قرابة 24 مليوناً و600 ألف صباح الخميس، وسط تفاعل من عدد من أنصار رونالدو مع الأزمة بإلغاء متابعة حساب المنتخب.
ودخلت إلما أفيرو، شقيقة رونالدو، على خط الأزمة، إذ نشرت عبر حسابها على «إنستغرام» صوراً تظهر تراجع أعداد متابعي حساب المنتخب البرتغالي، وعلقت بعبارات انتقدت من خلالها ما حدث، من بينها: «الخيانة طبق يقدم بارداً... كما تدين تدان. الطريق إلى الأمام».
قال شارل لوكلير ولويس هاميلتون إنهما يقفان بقوة خلف رئيس فيراري فريد فاسور، في وقت يسعى فيه الفريق الإيطالي إلى احتواء التكهنات المتزايدة بشأن مستقبله، وما تردد عن ارتباط اسم كريستيان هورنر، الرئيس السابق لرد بول، بالمنصب.
وقبل انطلاق جائزة البحرين الكبرى على حلبة «سيبانغ» الماليزية، شدد السائقان على دعمهما الكامل لفاسور، إذ وصفه لوكلير بأنه «عنصر بالغ الأهمية» في مسيرة الفريق، فيما أكد هاميلتون أنه «الشخص المناسب تماماً» لقيادة فيراري.
وكان فيراري قد جدد «ثقته الكاملة» في فاسور، في محاولة لوضع حد للشائعات التي تصاعدت في الآونة الأخيرة، لا سيما بعد تصريحات هورنر التي أشار فيها إلى أن فيراري قد يكون الوجهة الوحيدة التي قد يفكر في الانضمام إليها دون امتلاك حصة في الفريق.
ورفض لوكلير ما وصفها بـ«الشائعات السخيفة» المتداولة في أوساط «فورمولا 1»، وقال للصحافيين: «لطالما أكدت مدى ثقتي بفريد، ومدى أهميته بالنسبة للفريق. تجمعنا علاقة مميزة للغاية».
وأضاف: «بعيداً عن علاقتنا الشخصية، أرى أنه يتمتع بكفاءة استثنائية في عمله، وأضاف قيمة كبيرة للفريق منذ وصوله، وأنا مقتنع بأنه سيواصل القيام بذلك في السنوات المقبلة».
وتابع: «أبرز ما يميزه قدرته على إدارة الأشخاص، وهي من أهم الصفات التي يحتاج إليها أي رئيس لفريق. فهو يعرف كيف يتعامل مع كل فرد، وكيف يهيئ الظروف التي تسمح بإخراج أفضل ما لديه».
من جانبه، لم يتردد هاميلتون في إبداء دعمه لفاسور، قائلاً: «فريد قائد رائع، وهو الشخص الأنسب لقيادة هذا الفريق في الاتجاه الصحيح».
وأضاف بطل العالم 7 مرات: «لقد أسهم في نقل الفريق إلى المركز الثاني في بطولة الصانعين، وهو تقدم كبير يعكس العمل الذي أنجز خلال الفترة الماضية».
ويأتي هذا التكاتف داخل فيراري في وقت يواجه فيه الفريق تحديات فنية واضحة، إذ أقر السائقان بأن السيارة تعاني فجوة في الأداء مقارنة بمنافسيها المباشرين.
وقال هاميلتون: «لا نتردد في الاعتراف بأننا نعاني نقصاً في القوة. ففي بعض الحلبات نخسر ما بين 4 إلى 6 أعشار الثانية على الخطوط المستقيمة وحدها».
وأضاف: «ندرك حجم المشكلة، والجميع يعمل بجد لإيجاد الحلول المناسبة استعداداً للموسم المقبل».
أما لوكلير فرأى أن معاناة فيراري لا تقتصر على وحدة الطاقة فحسب، مشيراً إلى أن المنافسين أحرزوا تقدماً ملحوظاً في مجالات أخرى أيضاً.
وقال: «بالتأكيد، لدينا نقص في القوة مقارنة بمنافسينا، لكن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد».
وأضاف: «على صعيد الهيكل والانسيابية الهوائية أيضاً، حققت الفرق الأخرى قفزات كبيرة من خلال التحديثات الأخيرة، وأصبحت أكثر سرعة في المنعطفات؛ لذلك نحتاج إلى التطور على كل المستويات إذا أردنا تقليص الفجوة والعودة للمنافسة في المقدمة».
AI outlook — possibilities, not facts
إصدار بيان رسمي من الاتحاد البرتغالي بشأن مستقبل رونالدو.
Likely · Within days

Mercedes driver Kimi Antonelli believes that the roughness of the asphalt at the Sepang Circuit may help drain water during the Formula 1 race in Malaysia, while his colleague George Russell warns of the effect of excessive heat on the tires in the absence of recent data on the circuit.

Mercedes driver Kimi Antonelli is preparing for the Formula 1 race in Sepang, expecting the rough nature of the asphalt to help in dealing with the rain. In a separate context, Newcastle coach Matthias Jaesle revealed the impact of his childhood injuries on his career.

Matthias Jaisle talks about the impact of his childhood injuries on his career, while Carlos Alcarras continues his journey in the Japan Open tennis tournament despite the surprise exit of the seeds, and Carlos Queiroz announces his departure from coaching the Ghana national team after disappointing results.

Jamie Carragher demanded the sale of Manchester City after he was found guilty of violating financial rules, while Carlos Alcarras qualified for the quarter-finals of the Japan Open tennis tournament, and Carlos Queiroz announced his departure as coach of the Ghana national football team.

Carlos Queiroz announced his resignation as coach of the Ghana national team after a series of negative results, while the Portuguese national team witnessed the departure of Cristiano Ronaldo in protest over a dispute with coach Jorge Jesus, amid reports of an international crisis that could end his career with the national team.

Cristiano Ronaldo left the Portuguese national team camp in Copenhagen to return to Madrid after a dispute with coach Jorge Jesus, while Ferrari drivers Leclerc and Hamilton confirmed their support for team president Fred Vasseur amid management speculation.