Breaking
FRFrappes russes sur Kiev : au moins 30 morts, Zelensky craignait une attaque «de grande envergure»RUВ Калининграде автомобиль сбил женщину с двумя детьми на тротуареDEZwei Motorradfahrer bei Unfall auf B 294 schwer verletztRUВ Вашингтоне объявлен "красный код" качества воздуха из-за смога после салютаINSecurity tightened outside Mamata Banerjee's residence ahead of Baruipur visitUSFolarin Balogun Eligible for World Cup Round of 16 Match After Red Card Ban SuspendedAUVenezuelan Authorities Hinder Disaster Coverage Amidst Corruption and Human Rights AbusesINTLFIFA Suspends Balogun's Ban, Making Him Available for Belgium ClashBRIncêndio em farmácia atinge prédios vizinhos e causa danosITWimbledon: Sinner e Paolini agli ottavi, Cobolli avanza. Fuori Sonego e BerrettiniFRFrappes russes sur Kiev : au moins 30 morts, Zelensky craignait une attaque «de grande envergure»RUВ Калининграде автомобиль сбил женщину с двумя детьми на тротуареDEZwei Motorradfahrer bei Unfall auf B 294 schwer verletztRUВ Вашингтоне объявлен "красный код" качества воздуха из-за смога после салютаINSecurity tightened outside Mamata Banerjee's residence ahead of Baruipur visitUSFolarin Balogun Eligible for World Cup Round of 16 Match After Red Card Ban SuspendedAUVenezuelan Authorities Hinder Disaster Coverage Amidst Corruption and Human Rights AbusesINTLFIFA Suspends Balogun's Ban, Making Him Available for Belgium ClashBRIncêndio em farmácia atinge prédios vizinhos e causa danosITWimbledon: Sinner e Paolini agli ottavi, Cobolli avanza. Fuori Sonego e Berrettini
Newsgather
Backلبنان وسوريا يوقعان اتفاقية شراكة جديدة.. وعمليات تفجير إسرائيلية في جنوب لبنان
لبنان وسوريا يوقعان اتفاقية شراكة جديدة.. وعمليات تفجير إسرائيلية في جنوب لبنان
Developing
الشرق الأوسط3d agoWorld5 min readArgentina

لبنان وسوريا يوقعان اتفاقية شراكة جديدة.. وعمليات تفجير إسرائيلية في جنوب لبنان

Quick Look

لبنان وسوريا يوقعان اتفاقية "اللجنة العليا" الجديدة بديلاً عن اتفاقية "الأخوة والتعاون" القديمة، مع التركيز على الاحترام المتبادل والندية. بالتزامن، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات تفجير في جنوب لبنان.

AI-generated summary

Why It Matters

لبنان وسوريا يوقعان اتفاقية "اللجنة العليا" الجديدة بديلاً عن اتفاقية "الأخوة والتعاون والتنسيق" التي أُبرمت عام 1991، بهدف إعادة صياغة العلاقة على أسس جديدة من الندية واحترام السيادة. بالتزامن، تستمر الغارات الإسرائيلية في جنوب لبنان، بينما يعزز رئيس الاستخبارات التركي التعاون الأمني مع العراق.

Font size

نفّذت القوات الإسرائيلية، بعد ظهر الخميس، عملية تفجير استهدفت عدداً من المنازل في بلدة حداثا بجنوب لبنان، ما أسفر عن دويّ انفجارات قوية وصل صداها إلى البلدات والقرى المجاورة في منطقة بنت جبيل، وفق ما أعلنت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية.

واستمرّت الغارات الإسرائيلية في استهداف مناطق واسعة بجنوب لبنان والبقاع شرق لبنان، بعد الإعلان الأول عن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في 16 أبريل (نيسان) الماضي، ثم تمديده في 23 من الشهر نفسه لمدة 3 أسابيع، وتمديده مرة أخرى في 15 مايو (أيار) الماضي لمدة 45 يوماً.

وأعلن، في 20 يونيو (حزيران) الماضي، عن وقف لإطلاق النار، انخفضت بعده وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية لجنوب لبنان.

دشّن لبنان وسوريا مرحلة جديدة في علاقاتهما الثنائية، عنوانها إعادة صياغة العلاقة بين البلدين على أسس مختلفة عن تلك التي حكمتها منذ تسعينات القرن الماضي؛ إذ وقّع رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني اتفاقية إنشاء «اللجنة العليا اللبنانية السورية» كبديل عن اتفاقية «الأخوة والتعاون والتنسيق» التي أُبرمت في عام 1991، وعن «المجلس الأعلى اللبناني السوري»، الذي كان ناظماً للعلاقات بين البلدين.

وتأتي الاتفاقية الجديدة لتطوي صفحة الاتفاقات التي ارتبطت بمرحلة الوصاية السورية على لبنان، والانتقال إلى إطار جديد يقوم على مبدأ الندية واحترام سيادة الدولتين واستقلال قرارهما، وتتألف من 13 بنداً، وتنص على وضع إطار مؤسساتي شامل للتنسيق بين بيروت ودمشق، يشمل الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية، إلى جانب قضايا الحدود والطاقة والنقل والصحة والتعليم والاتصالات، بما يعكس توجهاً نحو إدارة العلاقات الثنائية عبر مؤسسات ولجان متخصصة وآليات متابعة واضحة.

احترام متبادل للسيادة

وتركّز الاتفاقية على «تثبيت العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الجمهورية اللبنانية والجمهورية العربية السورية، انطلاقاً من رغبة الطرفين في تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون والتنسيق بينهما». وهي تستند إلى «مبادئ الاحترام المتبادل للسيادة والاستقلال ووحدة الأراضي، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحسن الجوار».

وكان الرئيس اللبناني الراحل الياس الهراوي وقّع مع الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد «معاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق» في 22 مايو (أيار) 1991، لتؤسس لإطار يرعى العلاقات بين البلدين، إلّا أن المعاهدة اعتراها الكثير من الخلل في معرض التطبيق؛ إذ كان النفوذ السوري يتحكّم في العلاقات، ما أدى إلى خلل واضح لصالح النظام السوري في كلّ المجالات.

وتشمل الاتفاقية الجديدة التعاون في الشؤون السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والمالية والتجارية والاستثمارية، والشؤون القضائية والقانونية والأمنية، فضلاً عن قطاعات النقل والطاقة والمياه والبنية التحتية، والتعليم والثقافة والبحث العلمي، والصحة والشؤون الاجتماعية، والاتصالات والتحول الرقمي، إضافة إلى أي مجالات أخرى يتفق عليها الطرفان.

وبحسب الاتفاقية، تتولى «اللجنة العليا»، مع مراعاة الأحكام الدستورية والقانونية في كل من البلدين، وضع التوجهات والسياسات العامة للتعاون، واعتماد خطط وبرامج العمل المشتركة، ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والبروتوكولات والترتيبات الثنائية النافذة، إلى جانب متابعة تنفيذ القرارات الصادرة عنها.

تكافؤ ونديّة

وتضع هذه الاتفاقية كلاً من بيروت ودمشق أمام اختبار حقيقي لترجمة هذه المبادئ إلى خطوات عملية، تعيد صياغة العلاقة بين الجارين على أسس أكثر استقراراً وتوازناً. ويرى مصدر وزاري لبناني أنها «تشكل إطاراً ناظماً وشاملاً للعلاقات الثنائية على مختلف المستويات السياسية والدبلوماسية والأمنية والاقتصادية»، مؤكداً لـ«الشرق الأوسط» أنها «تستند إلى مبادئ واضحة تقوم على التكافؤ والندية الكاملة والاحترام المتبادل بين البلدين، وتسوية أي خلافات عبر الأطر القانونية والمؤسساتية، إلى جانب مراعاة المصالح المشتركة للبلدين وشعبَيهما».

وأوضح المصدر أن الاتفاقية الجديدة «جاءت لتحل محل «معاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق»، مشيراً إلى أن «الاتفاقيات السابقة بين لبنان وسوريا مجمدة بالكامل، بناءً على طلب الدولة اللبنانية، باعتبار أنها أُبرمت في ظل اختلال واضح في موازين العلاقة كان يصب لمصلحة النظام السوري السابق، الذي فرض آنذاك هيمنة سياسية ودبلوماسية وأمنية واقتصادية على لبنان».

وكان الجانبان اللبناني والسوري مهّدا لهذه «الاتفاقية التاريخية»، وفق تعبير المصدر الوزاري الذي رفض ذكر اسمه، بالاتفاقية القضائية التي «سمحت للبنان بتسليم السجناء السوريين المحكومين في لبنان، والشروع في تنفيذ مقتضياتها، ما عزز الثقة بين قيادتَي البلدين»، مشدداً على أن الاتفاقية «تعكس مقاربة مختلفة للعلاقة اللبنانية - السورية، تقوم على احترام سيادة كل دولة واستقلال قرارها، بعيداً عن الصيغ التي حكمت المرحلة السابقة، بما يؤسس لمرحلة جديدة من العلاقات، قوامها التعاون المتوازن، والشراكة القائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل».

زار رئيس جهاز الاستخبارات التركي، إبراهيم قالن، العراق هذا الأسبوع؛ حيث أجرى سلسلة لقاءات في بغداد وأربيل والسليمانية وكركوك، ركّزت على تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي، إلى جانب مناقشة التطورات الإقليمية والاستقرار في المنطقة، حسب بيانات رسمية ومصادر أمنية تركية.

وفي أربيل، التقى قالن، الأربعاء، رئيس الحزب «الديمقراطي الكردستاني»، مسعود بارزاني؛ حيث بحث الجانبان آخر التطورات الإقليمية والقضايا الراهنة المؤثرة في الأمن والاستقرار، وأكدا أهمية تعزيز العلاقات والتنسيق بين تركيا وإقليم كردستان في مختلف المجالات، وفق بيان للحزب.

وفي السليمانية، اجتمع قالن مع رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني؛ الذي أكد، حسب بيان صادر عن الاتحاد، أهمية الحفاظ على الاستقرار الإقليمي، فيما تناول اللقاء مسار «تركيا بلا إرهاب».

وجدّد طالباني دعم الاتحاد لهذا المسار، قائلاً إن الحزب يواصل، انطلاقاً من نهج الرئيس الراحل جلال طالباني، جهوده لإنجاح هذه «الخطوة المهمة والتاريخية» بما يُعزز التعايش المشترك، ويُسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط. كما شدد الجانبان على أهمية تطوير العلاقات الثنائية، بما يخدم المصالح المشتركة.

وفي بغداد، كان قالن قد التقى رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي؛ حيث بحثا سبل تعزيز التعاون بين البلدين، وفق مصادر أمنية تركية.

وعقد رئيس المخابرات التركي، يوم 30 يونيو (حزيران)، سلسلة اجتماعات مع الرئيس العراقي نزار آمدي، ورئيس البرلمان هيبت الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، ووزير الخارجية فؤاد حسين، ومستشار الأمن القومي باسم البدري، إلى جانب زعيم «تيار الحكمة الوطني» عمار الحكيم، وزعيم «تحالف السيادة» خميس الخنجر، ورئيس حزب «تقدم» محمد الحلبوسي.

وقالت مصادر تركية إن تلك اللقاءات ركزت على تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي بين أنقرة وبغداد.

وشملت جولة قالن أيضاً محافظة كركوك؛ حيث التقى مسؤولين محليين، وتجوَّل في قلعتها التاريخية، كما زار مقر «الجبهة التركمانية العراقية»، والتقى مسؤولين تركمانيين، قبل أن يعقد اجتماعاً مع محافظ كركوك محمد سمعان آغا، إضافة إلى لقاء قيادات عربية وكردية في المحافظة الغنية بالنفط.

وتأتي جولة قالن في وقت تسعى فيه تركيا والعراق إلى توسيع التعاون الأمني في مواجهة التحديات المشتركة، بالتوازي مع اتصالات تركية مع القوى السياسية الكردية في شمال العراق لمناقشة قضايا الأمن والاستقرار والعلاقات الثنائية.

Open Questions

  • كيف ستُترجم مبادئ الاتفاقية الجديدة إلى خطوات عملية؟
  • ما هي تداعيات العمليات الإسرائيلية المستمرة على استقرار جنوب لبنان؟
  • ما هي نتائج التعاون الأمني والاستخباراتي بين تركيا والعراق؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

نتنياهو يرد على فانس ويؤكد على دعم الهند لإسرائيل
World·31m ago

نتنياهو يرد على فانس ويؤكد على دعم الهند لإسرائيل

رد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تصريحات السيناتور الأمريكي جيه دي فانس، مؤكداً على علاقته الجيدة به، لكنه شدد على أن دعم إسرائيل لا يقتصر على رئيس أمريكي واحد، مستشهداً بالدعم الهائل الذي تحظى به إسرائيل من الهند.

RT عربي
نتنياهو: بلدات مسيحية لبنانية طلبت الانضمام لإسرائيل
Developing·32m ago

نتنياهو: بلدات مسيحية لبنانية طلبت الانضمام لإسرائيل

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلدات لبنانية مسيحية طلبت الانضمام إلى إسرائيل للحماية من "حزب الله". وفي سياق منفصل، أبقى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي غلام حسين محسني إجئي رئيساً للسلطة القضائية لولاية جديدة، بينما أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف صعوبة تنفيذ مذكرة تفاهم إسلام آباد مع الولايات المتحدة.

الشرق الأوسط
"الأكثر دموية منذ سنوات"... مقتل وإصابة العشرات من القوات الحكومية اليمنية إثر هجوم حوثي
Developing·36m ago

"الأكثر دموية منذ سنوات"... مقتل وإصابة العشرات من القوات الحكومية اليمنية إثر هجوم حوثي

مقتل 14 جندياً يمنياً وإصابة 23 آخرين في هجوم حوثي جنوب الحديدة، وصف بأنه الأكثر دموية منذ سنوات. الاشتباكات استمرت لساعات واستخدم فيها الحوثيون قناصين وطائرات مسيرة وقذائف هاون.

BBC عربي
إلغاء البحث عن بحار أميركي وفقدان 3 آخرين، وإعصار شديد الخطورة يهدد غوام، وترامب يحتفل بذكرى استقلال أميركا
Developing·42m ago

إلغاء البحث عن بحار أميركي وفقدان 3 آخرين، وإعصار شديد الخطورة يهدد غوام، وترامب يحتفل بذكرى استقلال أميركا

علقت البحرية الأميركية البحث عن بحار مفقود بعد سقوط مروحية في بحر العرب، بينما يستعد إعصار «بافي» لضرب غوام وجزر ماريانا الشمالية بقوة تعادل الفئة الخامسة. وفي سياق منفصل، احتفل الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة وسط انقسامات عميقة.

الشرق الأوسط
More on this topicلبنان