Backتعليق حركة المرور على جسور كييف بعد هجمات روسية، ونفي منصة 'إيه7' صلاتها بإيران، واستطلاع سويسري حول طائرات 'إف-35'
تعليق حركة المرور على جسور كييف بعد هجمات روسية، ونفي منصة 'إيه7' صلاتها بإيران، واستطلاع سويسري حول طائرات 'إف-35'
BREAKING
الشرق الأوسط1 hour agoWorld3 min readArgentinaView translation

تعليق حركة المرور على جسور كييف بعد هجمات روسية، ونفي منصة 'إيه7' صلاتها بإيران، واستطلاع سويسري حول طائرات 'إف-35'

تطورات ميدانية في أوكرانيا، عقوبات أمريكية على منصة مالية روسية، وتراجع الدعم الشعبي لصفقة مقاتلات في سويسرا

Quick Look

شهدت كييف تعليق حركة المرور على جسور رئيسية إثر هجمات روسية بالمسيّرات. في سياق آخر، نفت منصة 'إيه7' الروسية صلاتها بإيران بعد عقوبات أمريكية، بينما أظهر استطلاع سويسري معارضة واسعة لشراء مقاتلات 'إف-35'.

AI-generated summary

Why It Matters

تعتمد كييف على ثمانية جسور فوق نهر دنيبر، وتواجه روسيا اتهامات باستهداف البنية التحتية المدنية واللوجستية.

Font size

عُلّقت حركة المرور، اليوم الجمعة، على جسر رئيسي في كييف تعرّض لضربات روسية جديدة خلال الليل، في حين تم تقييد الحركة على عدد من الجسور الأخرى، وفق ما أفاد رئيس بلدية العاصمة الأوكرانية.

وتسببت هذه القيود بزحمة سير خانقة شلّت مناطق كثيرة من كييف التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة وتعتمد بشكل كبير على جسورها الثمانية الممتدة فوق نهر دنيبر الذي يشطرها إلى قسمين، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار رئيس البلدية فيتالي كليتشكو عبر تطبيق «تلغرام» إلى أن حركة المرور على الجسر الجنوبي «توقّفت بشكل كامل».

وكان الجسر تعرّض، الخميس، للمرة الأولى لهجوم روسي بمسيّرات وأُغلق لفترة لا تقل عن ساعتين بعد معاينته والتوصل إلى «عدم وجود أضرار جسيمة».

وليل الخميس - الجمعة، قُصف الجسر مجدداً «مرات عدة»، حسب الرئيس الأوكراني فولوديماني فولوديمير زيلينسكي. وهذا أوّل هجوم كبير تبلّغ عنه السلطات على جسر رئيسي في العاصمة الأوكرانية منذ بدء الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022.

وأعلن رئيس بلدية كليتشكو عن تقييد حركة المرور الجمعة على جسرين رئيسيين آخرين، هما جسر باتون وجسر مترو. ولم ترد أنباء عن وقوع أي هجمات على هذين الجسرين.

ولاحظ صحافيو «وكالة الصحافة الفرنسية» صباحاً، تنفيذ قيود على جسر رابع هو جسر دارنيتسكي، فضلاً عن ازدحام مروري كبيرة في أنحاء كييف.

ويأتي هذا القصف في ظلّ تصعيد روسيا في الأيّام الأخيرة هجماتها على منشآت مدنية، خصوصاً للخدمات اللوجستية والاتصالات، في كييف ومحيطها.

وحسب الجيش الأوكراني، شنّت روسيا ليل الخميس هجوماً على البلاد بأكثر من مائة طائرة مسيّرة، من بينها نحو 50 مسيّرة نفاثة يصعب إسقاطها. وتقول كييف إنها تمكنت من تحييد معظمها.

وأفاد الجيش بتضرر 11 موقعاً مختلفاً، فضلاً عن سقوط حطام مسيّرات في خمسة مواقع أخرى.

نفت منصة «إيه7» الروسية المختصة بالتحويلات المالية في بيان، اليوم الجمعة، أي صلات لها بإيران، بعدما فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها وقالت إنها تساعد طهران على التهرب من العقوبات المفروضة عليها في إطار عملية إقصاء اقتصادي ينفّذها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية، أمس الخميس، إنها تحظر أي معاملات مع «إيه7» ووكلائها، ووصفت الشركة بأنها «منظمة إجرامية كبيرة عابرة للحدود»، ووسّعت نطاق العقوبات المفروضة من قبل لتشمل الشبكة بالكامل، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأصبحت «إيه7»، التي أنشأها بنك «بي إس بي» الذي يركّز على قطاع الدفاع في 2024، رائدة في سوق المدفوعات بين الدول في روسيا، في وقت تسعى فيه البلاد إلى تطوير أنظمة دفع بديلة مع شركائها التجاريين الرئيسيين مثل الصين والهند، بوسائل تضم العملات المشفرة والذهب والعملات غير الغربية.

وقالت الشركة في بيان: «ترفض (إيه7) رفضاً قاطعاً أي مزاعم بأنها تعاونت مع إيران أو منظمات إرهابية».

وأضافت أنها توفر «تسويات دفع مستمرة للسوق الروسية التي خضعت لإجراءات تقييد غير قانونية».

وأشارت وزارة الخزانة الأميركية إلى أن منصة «إيه7» أنشأت شبكة عالمية من الشركات التابعة لها «لإخفاء المدفوعات المرتبطة بالقطاعات والأشخاص الخاضعين للعقوبات على أنها أنشطة تجارية عادية».

وأضافت أن إيران و«الحرس الثوري» استفادا من هذه الشبكة.

وقالت الشركة إنها تقدّم خدمات من أجل «عمليات استيراد وتصدير مشروعة تتعلق بالسلع الاستهلاكية والأولية».

يريد نحو ثلثي الناخبين السويسريين التخلي عن اتفاق لشراء طائرات مقاتلة من نوع «إف-35»، بعد أن قال تقرير برلماني الشهر الماضي إن المزاعم بأن العقد يتضمن سعراً ثابتاً لم تكن صحيحة.

وفي استفتاء، تم إجراؤه قبل ست سنوات، صوَّت السويسريون بفارق ضئيل لصالح إنفاق 6 مليارات فرنك سويسري (7.2 مليار دولار) لاستبدال أسطول الطائرات المقاتلة النفاثة القديمة في البلاد، حسب وكالة «بلومبرغ للأنباء» اليوم الجمعة.

وتم اختيار شركة «لوكهيد مارتن» للعام التالي، لتكون المورد، إذ تقول الحكومة السويسرية إن الطائرات الأميركية كانت الأقل تكلفة «بفارق كبير» بالإضافة إلى أنها الأفضل لأسباب فنية.

وفي أحدث استطلاع للرأي، تم إجراؤه لصالح مجموعة «تاميديا/20 مينوتن» الصحافية، أعرب 28 في المائة فقط عن رغبتهم في المضي قدماً في الشراء، بينما عارضه 65 في المائة.

Open Questions

  • ما هو المدى الزمني لإصلاح الجسور المتضررة في كييف؟
  • كيف ستتجاوز منصة 'إيه7' العقوبات الأمريكية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

More on this topicكييف