Breaking
TR13 people, including Eyüpsultan Mayor Mithat Bülent Özmen, were arrestedRUUkrainian forces attack Donetsk People's Republic 18 times in one day, wounding three civiliansCNU.S. arrests woman suspected of spying on Taiwan presidential staff for ChinaARA US military helicopter sends an emergency signal and then disappears over the Red SeaRUExplosions occurred during an air raid in KirovogradKRSeoul shares open higher as U.S. tech gains lift sentimentBRTarcísio de Freitas is re-elected governor of São Paulo with 62.6% of the votesTRThe worker who fell from the construction site in Tarsus diedRUThe IMF will gradually tighten requirements for Ukraine due to the growing debt burdenKRKorea Federation of Small and Medium Businesses and IBK Industrial Bank collaborate to revitalize the Small and Medium Business Mutual Aid Fund... 37% increase in new subscribersTR13 people, including Eyüpsultan Mayor Mithat Bülent Özmen, were arrestedRUUkrainian forces attack Donetsk People's Republic 18 times in one day, wounding three civiliansCNU.S. arrests woman suspected of spying on Taiwan presidential staff for ChinaARA US military helicopter sends an emergency signal and then disappears over the Red SeaRUExplosions occurred during an air raid in KirovogradKRSeoul shares open higher as U.S. tech gains lift sentimentBRTarcísio de Freitas is re-elected governor of São Paulo with 62.6% of the votesTRThe worker who fell from the construction site in Tarsus diedRUThe IMF will gradually tighten requirements for Ukraine due to the growing debt burdenKRKorea Federation of Small and Medium Businesses and IBK Industrial Bank collaborate to revitalize the Small and Medium Business Mutual Aid Fund... 37% increase in new subscribers
Backمقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية مع بدء الإغلاق الشامل في ذكرى هجوم 7 أكتوبر
مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية مع بدء الإغلاق الشامل في ذكرى هجوم 7 أكتوبر
BREAKING
الشرق الأوسط1 hour agoWorld2 min readArgentinaView translation

مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية مع بدء الإغلاق الشامل في ذكرى هجوم 7 أكتوبر

Quick Look

قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينياً وأصاب آخرين في الضفة الغربية اليوم الاثنين بزعم محاولة تنفيذ عملية دهس قرب بلدة بني نعيم، بينما بدأ الإغلاق الشامل للضفة والمعابر المؤدية إلى غزة في الذكرى الثالثة لهجمات 7 أكتوبر 2023، في حين يجري الجيش اللبناني تدريبات مشتركة مع جيوش بريطانية وأمريكية وفرنسية وإيطالية تحت اسم 'بيغاسوس سيدار 2026'، وتستعد إسرائيل لفعاليات تذكارية واسعة لهجوم 7 أكتوبر amid جدل داخلي حول مسؤولية الإخفاق الأمني.

AI-generated summary

Why It Matters

يأتي الحادث في ظل تصعيد أمني مع بداية الإغلاق الشامل للضفة الغربية في الذكرى الثالثة لحرب السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، والتي شهدت هجمات حركة حماس على إسرائيل ورداً إسرائيلياً واسعاً على قطاع غزة.

Font size

قتل الجيش الإسرائيلي، اليوم (الاثنين)، فلسطينياً وأصاب آخرين، في الضفة الغربية، في ظل تصعيد أمني مع بداية الإغلاق الشامل للضفة في الذكرى الثالثة لحرب السابع من أكتوبر (تشرين الأول).

وأطلق الجيش الإسرائيلي الرصاص على سيارة قرب مدخل بلدة بني نعيم جنوب شرقي الخليل، جنوب الضفة، بزعم محاولة تنفيذ عملية دهس، فقتل رجلاً وأصاب اثنين. وذكرت مصادر محلية أن محمود ادعيس (41 عاماً) من مدينة يطا جنوب الخليل، هو الذي قُتل فوراً بالرصاص.

واتهم الفلسطينيون الجيش بإعدامه بدم بارد لمجرد الاشتباه بأن سيارته مسرعة.

وقالت مصادر أمنية ومحلية لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي بشكل مباشر صوب المركبة قرب مدخل بني نعيم، بينما قال الهلال الأحمر إن قوات الاحتلال منعت طواقمه في الخليل من الوصول إلى الإصابات داخل المركبة.

ورد الجيش الإسرائيلي ببيان لاحق قال فيه إن قوة تابعة له رصدت مركبة تسير بشكل مشبوه وعلى متنها ثلاثة من المشتبه بهم. وبعد ذلك، أسرعت المركبة باتجاه مركبة تابعة للقوة واصطدمت بها.

وأضاف البيان: «لم تقع إصابات في صفوف قواتنا. ورداً على ذلك، أطلقت القوة النار باتجاه المركبة المشبوهة، وتم رصد إصابات. وباشرت القوات عمليات تمشيط وأغلقت الطرق والقرى القريبة».

وزادت الحادثة من التوتر في الضفة الغربية التي شهدت اشتباكات ومداهمات واغتيالات إسرائيلية وعمليات فلسطينية في الأسابيع القليلة الماضية.

وأغلقت السلطات الإسرائيلية الضفة الغربية إلى جانب المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، الاثنين، في إجراء يستمر حتى الأربعاء، بالتزامن مع الذكرى الثالثة لهجمات السابع من أكتوبر 2023.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في بيان، إنه أقر توصية الجيش بفرض الإغلاق في ضوء ما وصفه بـ«تقييم الوضع الأمني»، وبمناسبة إحياء ذكرى أحداث السابع من أكتوبر.

وتخشى إسرائيل تصعيداً فلسطينياً في ذكرى هجمات أكتوبر، وتخشى أيضاً بحسب وسائل إعلام إسرائيلية أن يشارك رجال أمن فلسطينيون في مثل هذه الهجمات، وهو سيناريو قديم.

وقالت القناة 14 الإسرائيلية إن الجيش والمؤسسة الأمنية يستعدان لعرض الخطط العملياتية لقيادة المنطقة الوسطى للتعامل مع سيناريو «انقلاب البنادق» على اجتماع المجلس الوزاري والأمني المقبل.

و«انقلاب البنادق» هو المصطلح الذي تطلقه الأجهزة الأمنية على سيناريو تستخدم فيه السلطة بنادقها ضد إسرائيل والمستوطنين.

يبدأ الجيش اللبناني، الثلاثاء، تدريبات مشتركة مع الجيش البريطاني، وفق ما أعلن الطرفان، على أن يشارك عناصر من جيوش الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا في هذه المناورة غير المعتادة التي تمتد 3 أسابيع، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

تُعدّ بريطانيا من الدول الرئيسية الداعمة للجيش اللبناني، وقدّمت له على مدى سنوات دعماً بملايين الدولارات شمل تدريب آلاف العناصر على تأمين الحدود البرية.

وذكر الجيش في بيان، الاثنين، أن التمارين المشتركة التي تحمل اسم «بيغاسوس سيدار 2026» تهدف إلى «تعزيز قدرات الوحدات العسكرية، ورفع مستوى التنسيق بين الجيش اللبناني والجيوش الصديقة».

وتشمل المناورة، وفق الجيش، «تدريبات على الاستطلاع والدَّهم والقتال في الأماكن المبنية، وعمليات إنزال بالطوافة، ورمايات بـ(الهاون)».

وبالإضافة إلى الجنود البريطانيين من الفوج الملكي الاسكوتلندي وعناصر من الفوج المجوقل في الجيش اللبناني، يشارك في التدريب «عناصر من جيشي الولايات المتحدة وإيطاليا، مع انضمام عناصر من جيوش فرنسا وقبرص وقطر والأردن كمراقبين»، وفق ما أعلنت السفارة البريطانية في بيان، الاثنين.

وقالت إن التدريب الذي سبقه تمرين مماثل في عام 2023، يهدف إلى «تعزيز العلاقات الدفاعية الثنائية والارتقاء بالجهوزية العملانية».

ويواجه الجيش اللبناني الذي يعاني من نقص في العديد والعتاد والقدرات التقنية تحدّيات عديدة لجهة استكمال انتشاره في جنوب لبنان، بموجب اتفاق إطار أبرمته الحكومتان اللبنانية والإسرائيلية في يونيو (حزيران) الماضي، نص على نزع سلاح «حزب الله»، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الجنوب.

ويطالب لبنان المجتمع الدولي بدعم إضافي للجيش ليتمكن من استكمال انتشاره، وتنفيذ مهامه.

وإثر حرب مدمرة خاضها «حزب الله» وإسرائيل لأكثر من عام، وانتهت بوقف لإطلاق النار في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، أقرّت الحكومة اللبنانية خطة لنزع سلاح «حزب الله»، نصّت على حصر السلاح بيد القوى الشرعية، وكلّفت الجيش تنفيذها. وتلقى لبنان إثر ذلك وعوداً دولية بدعم الجيش لأداء مهماته.

ابتداء من الاثنين تنطلق في إسرائيل فعاليات واسعة جداً لاستذكار أحداث هجوم حركة «حماس» على 21 بلدة و11 موقعاً عسكرياً في محيط قطاع غزة، والذي وقع في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) قبل ثلاث سنوات. والجمهور الإسرائيلي، الذي وقف موحداً في مواجهة الهجوم وساند الحكومة في ردها الشرس على قطاع غزة واتساع حلقة الحرب إلى جبهات أخرى، يجد نفسه أمام صراعات ما بين معسكرات متضادة، كل منها يبرز شيئاً مختلفاً؛ فالجيش يعترف بإخفاقاته لكنه يضيف أنه حقق انتصاراً على الأعداء. والحكومة، برئاسة بنيامين نتنياهو، تتهرب من أي مسؤولية وتتهم أجهزة الأمن بالمسؤولية عن الإخفاق، وترفض المطلب الواسع الذي يؤيده 63 في المائة من الجمهور بإقامة لجنة تحقيق رسمية ذات صلاحيات. والمعارضة تتهم الحكومة، في حين ترفض جهات مستقلة إقامة برامج بحضور نتنياهو ووزرائه.

ولم يعد الناطقون باسم هذه التيارات المتضاربة يخفون خلافاتهم، لكنهم في موضوع واحد متفقون حتى الآن، وهو إبراز الألم اليهودي مما جرى، بلا تطرق للآلام الرهيبة التي عانى ويعاني منها الفلسطينيون جراء الانتقام الإسرائيلي من هجوم 7 أكتوبر.

ولا شك أن هناك آلاماً كبيرة في الطرف الإسرائيلي، ما من شك في ذلك، خصوصاً في البلدات التي قُتل وجرح فيها مدنيون من الرجال والنساء والشيوخ والعجز. وبين هؤلاء أناس اشتهروا بنشاطات عديدة لأجل السلام، مثل المجموعات التي كانت تهتم بنقل مرضى من غزة إلى المستشفيات الإسرائيلية للعلاج، فتم قتل هؤلاء بلا رحمة. وهناك أيضاً الشباب الذين كانوا يشاركون في الحفل الموسيقي الضخم «نوفا»، فتحول حفلهم إلى مأساة جماعية، فقُتل منهم 374، وخُطف العشرات إلى غزة. وهناك مواطنون عرب من «فلسطينيي 48» قُتلوا أيضاً في الهجوم، وبينهم مواطنون من النقب قُصفت بيوتهم بصواريخ «حماس». وهناك عمّال كانوا يعملون في البلدات اليهودية، بما في ذلك واحدة محجّبة قُتلت لأنها قالت للمهاجمين «حرام عليكو. مش هيك الإسلام»، وآخر يعمل ممرضاً في سيارة إسعاف قتلوه لأنه كان يسعف أحد المصابين اليهود.

لكن في إسرائيل هناك من يتعامل مع هذا الألم باعتباره واقعاً، ويوثقه للتاريخ، وهناك من يستغله بلا رحمة، ليجعله وقوداً للكراهية والعنف والوعد بحرب أبدية للأجيال القادمة، وكل ذلك من خلال تجاهل تام للطرف الفلسطيني الذي تعرّض لجرائم حرب وقتل جماعي وتهجير.

العودة إلى أكتوبر

أحد أبرز المواقع التي تحيي الذكرى هو متحف 7 أكتوبر في منطقة غليلوت، الذي يُعرف رسمياً باسم معرض «العودة إلى أكتوبر»، وهو معرض وثائقي دائم أُقيم داخل مركز تراث الاستخبارات الإسرائيلية على اسم مئير عميت. ومع أنه ما زال في طور البناء، فقد زاره حتى الآن عشرات ألوف الإسرائيليين (من جيل 16 عاماً وما فوق فقط بسبب المحتوى القاسي المعروض فيه)، ومئات الوفود الأجنبية لدبلوماسيين وجنرالات ورؤساء أركان جيوش من مختلف دول العالم.

ويقوم هذا المتحف على مساحة تقارب 600 متر مربع، وتم بناء قسم منه تحت الأرض في مساحات خرسانية تحاكي شكل وتصميم أنفاق «حماس» في غزة. ويتألف من عدة غرف، كل منها تعرض قصة أو موضوعاً مختلفاً. تبدأ بالوثائق والمقتنيات التي غنمها الجيش الإسرائيلي خلال احتلال قطاع غزة ومواقع «حماس» و«الجهاد»، وتلك التي تم العثور عليها مع مقاتلي النخبة التابعين لـ«حماس». تتضمن هذه الوثائق خرائط تفصيلية للمستوطنات وخططاً هجومية مكتوبة بخط اليد (من بينها وثائق وتوجيهات تعود ليحيى السنوار). كما تتضمن أسلحة ومعدات عسكرية استُخدمت في الهجوم (آر بي جي، كلاشنيكوف، وغير ذلك). وهناك أيضاً آليات تابعة لمهاجمي «حماس» مثل دراجات نارية وسيارات دفع رباعي (تويوتا)، بالإضافة إلى سيارات تم الاستيلاء عليها من موقع حفل «نوفا».

وفي قسم التجربة السمعية والبصرية، يعرض المتحف عبر تقنيات تفاعلية وشاشات عملاقة تسلسلاً زمنياً للأحداث وفق الرواية الإسرائيلية من خلال فيديوهات وتسجيلات صوتية أصلية لعمليات الاقتحام والاشتباكات التي دارت في مستوطنات غلاف غزة. وهي تُعرض بشكل انتقائي؛ إذ إن هناك صوراً قاسية للغاية تظهر فيها أطراف مبتورة ورأس مقطوع وجثث محروقة... لا تُعرض إلا على أناس أشداء يستطيعون تحملها.

كعربي فلسطيني ينتمي إلى الشعب الذي ينتمي إليه منفذو تلك الجرائم، تُصعق وتصاب بالخجل والألم الشديدين. وتغادر بشعور من القلق على مستقبل الأجيال القادمة. وتتساءل: كيف يمكن التخلص من مثل هذه التقاليد الوحشية؟ لكن في الوقت ذاته، تخرج بانطباع أن التجاهل التام في هذا المتحف للرد الإسرائيلي، الذي اتسم بسياسة «الأرض المحروقة»، يجعل الحدث بداية وليس نهاية لحرب يُراد لها أن تبقى حرباً مفتوحة إلى أجيال.

يُغفل المعرض أن الشعبين، الإسرائيلي والفلسطيني، يحتاجان إلى رؤية موضوعية، لا تتهرب من الواقع، بل تعرض الروايتين، وتُجري مراجعة صادقة لما جرى في 7 أكتوبر وما سبقه وما تلاه. فالكارثة لم تبدأ في هذا التاريخ فحسب. وهناك حاجة ماسة لأن يُفتح الباب لخطط ومشاريع توقف الحرب، وتنقل أبناء الشعبين إلى مستقبل تُحقن فيه دماء الطرفين، وترسم مستقبلاً للأجيال الجديدة، فيه الحياة هي العنوان، والسلام هو المصير.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيستمر الإغلاق الشامل للضفة الغربية والمعابر المؤدية إلى غزة حتى يوم الأربعاء كما宣布.

    Very likely · Within days

  • سيواجه الجيش اللبناني ضغوطاً دولية متزايدة لاستكمال انتشاره في جنوب لبنان بموجب اتفاق إطار مع إسرائيل.

    Likely · Within weeks

  • سيستمر الجدل الداخلي في إسرائيل حول مسؤولية الإخفاق الأمني في هجوم 7 أكتوبر amid رفض الحكومة تشكيل لجنة تحقيق رسمية ذات صلاحيات.

    Very likely · Within weeks

Open Questions

  • ما هي الظروف الدقيقة التي أدت إلى إطلاق النار على المركبة قرب بني نعيم؟
  • هل ستؤدي الحادثة إلى تفاقم التوتر في الضفة الغربية خلال فترة الإغلاق؟
  • ما هي فرص نجاح التدريبات المشتركة للجيش اللبناني في تحسين قدراته على الحدود الجنوبية؟
  • هل ستنجح إسرائيل في تجنب تشكيل لجنة تحقيق رسمية في إخفاقات 7 أكتوبر amid الضغوط الشعبية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

The European Union transfers 8 billion euros in revenue from frozen Russian assets to Ukraine
Developing·

The European Union transfers 8 billion euros in revenue from frozen Russian assets to Ukraine

In 2024, the G7 agreed to give Ukraine a loan worth approximately $50 billion financed by the proceeds of frozen Russian assets. By the end of September, Ukraine had received $49.4 billion under this mechanism, receiving the first $1 billion from the United States at the end of 2024. The rest of the G7 members sent $37.9 billion in 2025 and $10.5 billion in 2026, while more than €210 billion of Russian Central Bank assets in the EU since 2022.

RT عربي
1 min read
The Secretary-General of the United Nations expresses his deep concern about the escalation of fighting in Yemen
Developing·

The Secretary-General of the United Nations expresses his deep concern about the escalation of fighting in Yemen

United Nations Secretary-General António Guterres expressed his deep concern about the sharp escalation in fighting in Yemen, and condemned the Houthi cross-border attacks on Saudi Arabia, while the Yemeni government forces announced the recapture of the city of Mokha and the start of a strategic attack on Sanaa with the support of the Saudi coalition, while the Houthis claimed that Saudi Arabia carried out 106 raids within 24 hours and targeted Saudi energy facilities.

RT عربي
1 min read
Two human rights delegations visit those detained in the “Foreign Bloggers File” in Mauritania and confirm that there are no signs of ill-treatment
Developing·

Two human rights delegations visit those detained in the “Foreign Bloggers File” in Mauritania and confirm that there are no signs of ill-treatment

Two delegations from the National Human Rights Commission and the National Observatory for Women and Girls’ Rights in Mauritania visited the detainees of the “Bloggers Abroad File” during the past few days, and were informed of the conditions of their detention. They confirmed that there were no indications of ill-treatment, while stressing respect for the legal deadlines and basic guarantees in the investigation, amid an escalating controversy raised by bloggers residing abroad about the treatment of their relatives arrested in the case that includes more than 40 people and traces funds exceeding 1.5 billion old ouguiyas.

الشرق الأوسط
2 min read
The coalition destroys Houthi targets in Hodeidah and announces the correction of the situation of Yemenis in Saudi Arabia
Developing·

The coalition destroys Houthi targets in Hodeidah and announces the correction of the situation of Yemenis in Saudi Arabia

The coalition to support legitimacy in Yemen announced the destruction of Houthi military targets in Hodeidah and thwarted attacks on the Bab al-Mandab Strait, while Saudi Arabia, Pakistan and Turkey held a meeting to activate the “Mecca Defense Alliance” and appoint a Secretary-General for it, and Saudi Arabia began procedures to correct the conditions of the Yemenis residing there in irregular ways based on leadership directives and the Yemeni request.

الشرق الأوسط
2 min read