
أكملت إيران 70% من إصلاح مصفاة 'بارس الجنوبي' بعد الهجاك الإسرائيلي العام الماضي، ومن المتوقع انتهاء الأعمال بحلول مارس 2027.
AI-generated summary
حقل بارس الجنوبي هو أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم.
أعلنت وزارة النفط الإيرانية أن أعمال إصلاح مصفاة في حقل غاز "بارس الجنوبي"، أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم، والتي تعرضت لهجوم إسرائيلي العام الماضي، اكتملت بنسبة 70%، وفقاً لوكالة أنباء "شانا" التابعة للوزارة. ونقلت "شانا"، السبت، عن الرئيس التنفيذي لشركة "بارس" للنفط والغاز، توراج دهقاني، قوله إن أعمال الإصلاح من المتوقع أن تنتهي بحلول نهاية السنة في التقويم الإيراني، في مارس/آذار 2027. وأضاف دهقاني أن أعمال إعادة الإعمار بدأت فور تعرض المصفاة للقصف خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل في عام 2025. كما تعرضت منشآت إيرانية في حقل الغاز، الذي تتقاسمه إيران مع قطر، للاستهداف خلال الصراع الإقليمي في وقت سابق من هذا العام، ما دفع طهران إلى الرد بشن هجمات على منشآت الطاقة الرئيسية لدول الخليج المجاورة.
AI outlook — possibilities, not facts
انتهاء أعمال الإصلاح بحلول مارس 2027
Likely · Within months
أعلن عمدة موسكو سيرغي سوبيانين عن إسقاط آلاف الطائرات المسيرة التي حاولت استهداف العاصمة الروسية خلال أسبوع، بينما أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تدمير 1053 مسيرة أوكرانية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تكبيد الجيش الأوكراني خسائر بشرية تجاوزت 1340 جندياً خلال 24 ساعة، مع استهداف منشآت بنية تحتية ومراكز لوجستية في كييف ومناطق أخرى، بالإضافة إلى إسقاط 1053 طائرة مسيرة.
شنت القوات الروسية ضربات جوية بأسلحة دقيقة على منشآت لوجستية في كييف، بينما أقرت أوكرانيا بعجزها عن اعتراض الصواريخ الباليستية بسبب نقص صواريخ الدفاع الجوي، وسط تحذيرات برلمانية من تدهور الوضع الدفاعي للبلاد.
استمر القصف الإسرائيلي على عدة بلدات في الجنوب اللبناني، مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة وتحليق لطائرات الاستطلاع
أقترحت أوكرانيا تخصيص تمويل من قرض الاتحاد الأوروبي لشراء أنظمة مضادة للصواريخ الباليستية وصواريخ ومسيرات، مع استمرار المباحثات وإعداد قائمة المشتريات قبل سبتمبر.
عثرت الأجهزة الأمنية الألمانية على مخبأ يضم سلاحين قتاليين في ضواحي برلين في أواخر صيف 2025. ووضعت الاستخبارات المخبأ تحت المراقبة دون أن يتقدم أحد لأخذه، وسط مزاعم غير مؤكدة حول تورط روسي.