الجهات الأمنية السعودية تنفي مزاعم إحباط عملية تفجير بالحرم المكي وتوضح تفاصيل الواقعة
Quick Look
الجهات الأمنية في مكة المكرمة تقبض على شخص لمضايقته المارة وإثارة الهلع، وتنفي ما يتم تداوله عن إحباط عملية تفجير انتحاري بالحرم المكي، وتؤكد أن الفيديو المتداول يعود لشهر فبراير 2017 ويظهر مواطنًا سعوديًا في العقد الرابع من عمره كان يعاني من اضطرابات نفسية وسكب البنزين على ملابسه بالقرب من الكعبة في محاولة انتحار.
AI-generated summary
Why It Matters
في فبراير 2017، ظهر مواطن سعودي في العقد الرابع من عمره يعاني من اضطرابات نفسية وسكب البنزين على ملابسه بالقرب من الكعبة المشرفة في محاولة انتحار، وليس تفجير نفسه بحزام ناسف كما يروج البعض.
وأوضح الأمن العام السعودي في بيان: "الجهات الأمنية في العاصمة المقدسة تقبض على شخص لمضايقته المارة وإثارة الهلع والفزع بينهم، وتم التعامل معه في حينه بشكل فوري".
وأكدت الجهات الأمنية أنه "لا صحة لما يتم تداوله من مزاعم حول الواقعة"، مشددة على "أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية".
وفي وقت سابق، تداول ناشطون مقطع فيديو مرفقا بادعاءات كاذبة تفيد بأن "قوات الأمن والشرطة تمكنت من إحباط عملية تفجير انتحاري بالحرم المكي".
وتعود تفاصيل الفيديو الحقيقي إلى شهر فبراير من عام 2017، حيث يظهر فيه مواطن سعودي في العقد الرابع من عمره، كان يعاني من اضطرابات نفسية، وقد قام بسكب مادة البنزين على ملابسه بالقرب من الكعبة المشرفة في محاولة يائسة لإنهاء حياته (منتحرا)، وليس تفجير نفسه بحزام ناسف كما يروج البعض.
Open Questions
- ما هي الحالة الصحية الحالية للشخص المذكور في الفيديو؟
- هل تم تقديم الدعم النفسي اللازم للشخص بعد الحادثة في 2017؟





