
استعراض لسياسة روسيا المتوازنة في اليمن وعلاقاتها مع الأطراف المتصارعة وسط تداعيات إقليمية ودولية
تحليل لدور روسيا في اليمن خلال خريف 2026، حيث تسعى موسكو للحفاظ على توازن دقيق بين الحكومة المعترف بها دولياً وجماعة أنصار الله، مستفيدة من ارتفاع أسعار النفط وتشتت الانتباه الأمريكي عن أوكرانيا.
AI-generated summary
تاريخ من العلاقات السوفيتية مع جنوب اليمن، وتصاعد الصراع الحالي منذ 2015 مع تدخلات إقليمية ودولية.
نادراً ما يتناول المسؤولون ووسائل الإعلام والمدونون الروس التطورات في اليمن، رغم تصاعد الحرب الأهلية وتداعياتها الدولية خلال شهري سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول 2026.
ويأتي ذلك رغم الأهمية الاستراتيجية لليمن، والعلاقات التاريخية التي ربطت روسيا بجنوب اليمن الذي كان موالياً للاتحاد السوفيتي، فضلاً عن الدور الذي تلعبه إيران، حليفة موسكو، في الأحداث الجارية.
ومع ذلك، تشير التغطية الإعلامية المحدودة إلى أن روسيا لا تكتفي بعرض نفسها وسيطاً في الصراع، بل يُزعم أنها تقدم مساعدات لجماعة أنصار الله المدعومة من إيران، والتي يحتفظ المسؤولون الروس باتصالات علنية معها.
ويسلط معلقون روس، سواء من المؤيدين للكرملين أو المعارضين له، الضوء على المكاسب التي تجنيها روسيا من الصراع، بما في ذلك ارتفاع أسعار النفط وانشغال الولايات المتحدة بالحرب في اليمن على حساب الحرب في أوكرانيا.
ومع تغير خطوط الانقسام والتحالفات في اليمن، تواصل روسيا محاولة استمالة جميع الأطراف، من خلال إصدار بيانات تصاغ بحذر وتقديم إشارات محدودة على الدعم.
وقد تساعد هذه السياسة، التي تسعى موسكو من خلالها إلى إظهار الحياد، في الحفاظ على قنوات اتصال ونفوذ استراتيجي لدى مختلف أطراف الصراع، بصرف النظر عن الجهة التي سترجح كفتها في نهاية المطاف.
تتحرك الدبلوماسية الروسية في اليمن وسط شبكة معقدة من المصالح المتعارضة والتنافس بين الأطراف المختلفة. في عام 2017، علقت روسيا وجودها الدبلوماسي في العاصمة اليمنية صنعاء، ونقلت عملياتها القنصلية إلى السعودية، وبعد سبع سنوات، أعلنت موسكو خططاً لاستئناف أنشطتها القنصلية داخل اليمن، لكن من مدينة عدن التي تتخذها الحكومة المعترف بها دولياً مقراً لها منذ تصاعد الصراع عام 2015.
واعتبرت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، التي أُخرجت من صنعاء مع بداية الحرب الأهلية، القرار الروسي انتصاراً رمزياً لها. وقال السفير اليمني لدى روسيا، وفقاً لما نقلته وكالة سبوتنيك الروسية الناطقة بالعربية، إن "هذا القرار الروسي يعكس موقف موسكو الداعم لليمن وحكومته الشرعية".
ومع ذلك، ترتبط روسيا تاريخياً بعلاقات ودية مع جماعة أنصار الله، المعروفة أيضاً باسم الحوثيين. وفي 12 أكتوبر/تشرين الأول، أكد نائب وزير الخارجية الروسي، غيورغي بوريسينكو، في تصريحات للصحفيين، أن روسيا تواصل اتصالاتها مع جماعة أنصار الله منذ فترة طويلة، مضيفاً أن "هذا أمر معروف جيداً".
وأشار بوريسينكو إلى أن الجماعة لديها ممثل خاص مقيم في سلطنة عُمان، ملمحاً إلى أن هذه القناة تُعد إحدى قنوات التواصل التي تستخدمها روسيا مع الجماعة. كما تحتفظ وكالتا الأنباء الروسيتان الحكوميتان، ريا نوفوستي وتاس، بعلاقات مع جماعة أنصار الله، وفقاً لما أوردته صحيفة نوفايا غازيتا أوروبا الروسية المعارضة للكرملين، والتي تصدر من المنفى.
وفي يناير/كانون الثاني ويوليو/تموز 2024، زار وفدان من جماعة أنصار الله موسكو، حيث التقيا نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، وفي ذلك الوقت، ندد مسؤولون روس بالضربات التي شنتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة على "أهداف تابعة للجماعة"، ووصفوها بأنها "غير متناسبة".
وتعود العلاقات بين الحكومة الروسية وجماعة أنصار الله إلى عام 2016 على الأقل، عندما طلب ممثلون عن الجماعة مساعدات إنسانية من روسيا. وفي الوقت نفسه، أعرب بوغدانوف للحكومة اليمنية في عدن عن "قلق روسيا البالغ" إزاء القتال الدائر في البلاد، فيما نفى دبلوماسيون روس مزاعم بشأن تقديم موسكو دعماً رسمياً للجماعة.
ورغم انخفاض وتيرة الاتصالات الدبلوماسية المعلنة منذ ذلك الحين، لا تزال روسيا تحتفظ بقنوات تواصل مع الأطراف الرئيسية في الصراع اليمني. فإلى جانب جماعة أنصار الله والحكومة المعترف بها دولياً، أجرى مسؤولون روس محادثات في عام 2024 مع المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي، المدعوم من الإمارات، والذي يتمتع بنفوذ واسع في جنوب اليمن.
وخاض المجلس الانتقالي الجنوبي مواجهات ضد الحكومة المعترف بها دولياً وحلفائها، سعياً إلى إقامة دولة مستقلة في جنوب اليمن، على غرار جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي كانت حليفة للاتحاد السوفيتي. وأدى إقصاء أعضاء المجلس الانتقالي الجنوبي من الحكومة في يناير/كانون الثاني 2026، عقب فشل الهجوم الذي شنه المجلس، إلى تجدد الخلافات والمواجهات العلنية بين أطراف المعسكر المناهض لجماعة أنصار الله.
مع تصاعد الصراع في اليمن بين جماعة أنصار الله والحكومة المعترف بها دولياً، التي تتخذ من عدن مقراً لها، خلال خريف عام 2026، أبدت روسيا اهتماماً كبيراً بأداء دور الوسيط بين الأطراف المتنازعة. وقال نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر أليموف لوكالة ريا نوفوستي الحكومية، في 7 أكتوبر/تشرين الأول: "إذا كنتم مهتمين بدورنا في الوساطة، فسنؤدي هذا الدور بنوايا صادقة تماماً، بوصفنا وسيطاً نزيهاً".
وأقر أليموف بأن أطراف الصراع لم توجه دعوة رسمية إلى روسيا للاضطلاع بهذا الدور، مضيفاً: "لسنا مستعدين لاقتحام الساحة وفرض أنفسنا". وكان المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، دميتري بيسكوف، قد صرح في وقت سابق بأن بلاده لم تتلق طلباً للوساطة. لكن ظهرت منذ ذلك الحين مؤشرات على احتمال انفتاح جماعة أنصار الله على وساطة روسية.
وقال مسؤول بارز في الجماعة لوكالة أسوشيتد برس، في 14 أكتوبر/تشرين الأول: "نرحب بأي وساطة تؤدي إلى إنهاء الحرب والحصار بين صنعاء والرياض". ووفقاً لما أوردته الوكالة في اليوم نفسه، أشار المسؤول إلى سلطنة عُمان وروسيا والصين بوصفها أطرافاً سعت إلى التوسط للتوصل إلى وقف لإطلاق النار مع السعودية.
وفي مقابلة مع قناة آر تي في آي الروسية، في 14 أكتوبر/تشرين الأول، قال نائب وزير الخارجية الروسي غيورغي بوريسينكو، مستخدماً لغة دبلوماسية حذرة: "من الصعب تحديد الطرف المسؤول، ومن المرجح أن أطرافاً مختلفة لم تبد القدر الكافي من ضبط النفس... لكن روسيا تدين بشكل قاطع الهجمات على أي منشآت مدنية".
وأكد بوريسينكو اعتراف روسيا بالحكومة اليمنية التي تتخذ من عدن مقراً لها، ودعم بلاده لوحدة اليمن، لكنه دافع في الوقت نفسه عن استمرار الاتصالات مع جماعة أنصار الله.
قال سيرغي سيريبروف، الباحث البارز في معهد الدراسات الشرقية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، لموقع بيزنس أونلاين في 10 أكتوبر/تشرين الأول، إن "جماعة أنصار الله تنظر إلى روسيا بإيجابية كبيرة، وتقدر موقفنا، إذ ندعو إلى التوصل إلى تسوية سلمية في اليمن في أسرع وقت ممكن، وندعم نهج الأمم المتحدة".
وأضاف أنه رغم أن "روسيا تدعم رسمياً وبصدق الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً"، فإنها لم تقطع اتصالاتها مع جماعة أنصار الله في أي وقت. وفي عام 2024، تعهدت الجماعة بضمان المرور الآمن للسفن الروسية في البحر الأحمر، وهو ما أكده نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، كما أشارت تقارير إلى تورط الجماعة في تجنيد "مئات" اليمنيين للقتال ضمن القوات الروسية ضد أوكرانيا.
لكن أكبر فائدة قدمتها جماعة أنصار الله لموسكو كانت غير مباشرة. فقد نشرت وكالة ريا نوفوستي الروسية، في 12 سبتمبر/أيلول، مقالاً للصحفي سيرغي سافتشوك بعنوان: "مكاسب بالمليارات: جماعة أنصار الله في اليمن تقدم هدية سخية لروسيا". وتناول المقال ارتفاع أسعار النفط عقب بدء الجماعة عملية للسيطرة على حركة الملاحة في البحر الأحمر، وأشار الكاتب إلى أن الموازنة الروسية لعام 2026 وُضعت على أساس سعر 59 دولاراً لبرميل نفط الأورال الروسي، في حين تجاوز سعره آنذاك 90 دولاراً للبرميل.
وبعد سيطرة جماعة أنصار الله على مضيق باب المندب، قفزت أسعار النفط الروسي في موانئ البحر الأسود وبحر البلطيق إلى نحو 100 دولار للبرميل، وفقاً لما نقله موقع نوفايا غازيتا أوروبا، الذي يصدر من المنفى، عن مصدر يعمل في تجارة النفط. وقالت يكاتيرينا كريلوفا، المحللة في بنك برومسفيازبانك الروسي، في 9 سبتمبر/أيلول: "نتوقع، وفقاً للسيناريو الأساسي، استمرار علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسعار النفط". ورجحت أن تبدأ الأسواق وأسعار النفط بالاستقرار مع اقتراب ربيع عام 2027.
وفي السياق نفسه، اعتبر المعلق العسكري أليكسي كارغابولتسيف أن تصاعد التوتر في منطقة البحر الأحمر "ليس أمراً سيئاً بالنسبة لروسيا". وأوضح في مدونته الشهيرة "ملاحظات محارب قديم" أن "كلما زاد عدد الجبهات التي يتعين على الولايات المتحدة التعامل معها، قلت الأسلحة التي سيحصل عليها النظام النازي في أوكرانيا".
يذهب بعض المعلقين الروس إلى حد القول إن جماعة أنصار الله تتلقى مساعدات عسكرية مباشرة من موسكو، فقد زعمت مدونة "ميليتاريست"، في 2 أكتوبر/تشرين الأول، أن الجماعة تحصل على "دعم استخباراتي" من إيران وروسيا. وذكر موقع "موست ميديا" الذي يعمل من المنفى، أن موسكو بدأت تبدي اهتماماً بجماعة أنصار الله بعدما أدت عملياتها البحرية إلى "ارتفاع أسعار النفط وتعقيد حركة التجارة بين الغرب وشرق آسيا".
وأضاف الموقع أن الاتصالات بين جماعة أنصار الله والكرملين أصبحت منتظمة، وأن "وسائل الإعلام الغربية تحدثت مراراً عن المساعدات المتنوعة التي تقدمها موسكو إلى حلفائها الجدد، بما في ذلك الأسلحة والغذاء والمعلومات الاستخباراتية". وفي عام 2024، دعا صحفيون يعملون في وسائل إعلام روسية حكومية إلى تسليح جماعة أنصار الله، لكن لم ترصد تغطيات إعلامية روسية تشير إلى تنفيذ عمليات من هذا النوع.
ويرى معلقون معارضون للكرملين وللغرب في الوقت نفسه أن جماعة أنصار الله يمكن أن تكون حليفاً مفيداً لروسيا. وكتب القائد العسكري السابق المسجون إيغور غيركين، المعروف أيضاً باسم ستريلكوف، في منشور شاركته زوجته عبر تطبيق تلغرام في 11 سبتمبر/أيلول: "لا أرى أن لدى روسيا أي خلافات معهم، أو أن هناك احتمالاً لنشوب صراع بينهم". وأضاف: "أعتقد أنه لو كانت لدى روسيا قيادة تتمتع بالكفاءة، لكان ينبغي لها تقديم المساعدة لجماعة أنصار الله".
لا تقتصر مصالح روسيا على علاقاتها مع جماعة أنصار الله، إذ تسعى موسكو إلى الحفاظ على علاقات جيدة مع السعودية، مع مواصلة اتصالاتها في الوقت نفسه مع المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، والذي يُعد أحد خصوم الرياض. وفي هذا السياق، وجهت موسكو انتقادات محسوبة لجماعة أنصار الله عقب هجماتها على المطارات السعودية.
ففي 8 سبتمبر/أيلول، انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف هجمات جماعة أنصار الله على السعودية، ووصفها بأنها "غير مقبولة" و"تأتي بنتائج عكسية". وفي 22 سبتمبر/أيلول، دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى وقف الأعمال القتالية وإطلاق حوار يمني-يمني برعاية الأمم المتحدة، خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وعقب الاتصال، أشارت إحدى القنوات التابعة للمدونة العسكرية الروسية الشهيرة "ريبار" إلى أن "روسيا تمتلك مزيجاً نادراً ومفيداً من قنوات الاتصال".
واعتمدت روسيا على عدد من دول الخليج للتخفيف من عزلتها الاقتصادية منذ بدء غزوها الشامل لأوكرانيا، وأصبحت أبوظبي شريكاً اقتصادياً متزايد الأهمية لموسكو، إذ بلغت قيمة التجارة الثنائية غير النفطية بين البلدين 20.4 مليار دولار في عام 2025. وشكلت الضربة السعودية التي استهدفت ميناء المكلا اليمني في ديسمبر/كانون الأول 2025 أول مواجهة علنية ومباشرة مع الإمارات، التي سحبت قواتها من اليمن بعد شهر. ورغم التنافس القائم بين البلدين، يواصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التواصل مع كل من أبوظبي والرياض، متجنباً اتخاذ مواقف قد تثير خلافات مع أي منهما.
يرى المعلقون الروس عموماً أن جماعة أنصار الله هي الطرف الأكثر أهمية في اليمن. وقالت صحيفة إزفستيا المقربة من الكرملين، في 7 أكتوبر/تشرين الأول، إنه "في ظل المواجهة التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، تكتسب قدرة جماعة أنصار الله على تهديد خطوط الملاحة البحرية أهمية استراتيجية تفوق بكثير حجم الأراضي التي تسيطر عليها".
وقال سيميون باغداساروف، مدير مركز دراسات دول الشرق الأدنى وآسيا الوسطى، لصحيفة كومسومولسكايا برافدا الروسية، إن قوات الجيش التابع للحكومة في عدن، المدعومة من السعودية، تعاني ضعفاً شديداً في قدرتها القتالية. وفيما يتعلق بالصراع الداخلي في اليمن، قال يوري ليامين، الباحث البارز في مركز تحليل الاستراتيجيات والتقنيات، لصحيفة فيدوموستي الاقتصادية، إن جماعة أنصار الله تتفوق على خصومها من حيث القدرات العسكرية والإدارية والأيديولوجية.
من جانبه، رجح نيكيتا سماغين، الخبير المقيم في المنفى، في تصريحات لقناة آر تي في آي، أن تواصل جماعة أنصار الله هجومها بعد السيطرة على كامل شمال اليمن. وأوضح أن الجماعة "تسعى إلى تعزيز ثقلها بشكل كبير على الساحة الدولية". بدوره، توقع موقع موست ميديا أن "تظل جماعة أنصار الله الطرف المسيطر على مجريات الأمور في اليمن خلال المستقبل المنظور".
تناول معلقون روس أيضاً الدور الذي تؤديه الولايات المتحدة في الأزمة اليمنية. وكتب سيرغي شيلوف، مراسل وكالة ريا نوفوستي الروسية، على قناة "شهود بيرقدار" عبر تطبيق تلغرام، في 13 سبتمبر/أيلول، أن عملية جماعة أنصار الله للسيطرة على مضيق باب المندب أدت إلى تفاقم أزمة الوقود العالمية. واعتبر شيلوف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لدى وضع خططه العسكرية، "لم يأخذ في الحسبان قدرة الإيرانيين على الصمود، ولا عامل جماعة أنصار الله".
وفي منشور لاحق، بتاريخ 17 سبتمبر/أيلول، قال شيلوف إن التطورات في اليمن قوضت فعالية مشروع قانون العقوبات الأمريكي المعروف باسم "عقوبات من الجحيم"، الذي يستهدف عائدات النفط الروسية. من جانبه، زعم نيكولاي ستاريكوف، المعلق اليميني المتطرف، أن الولايات المتحدة تعمدت زعزعة استقرار المنطقة، وأنها "أقامت اتصالات مع جماعة أنصار الله".
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار روسيا في الحفاظ على قنوات اتصال مع جميع أطراف الصراع اليمني.
Very likely · Within months

Sheikh of Al-Azhar Ahmed Al-Tayeb called for the formation of an urgent mediation and calm committee that includes wise men from Arab and Islamic countries to end the conflicts and wars that threaten the security and stability of the region, stressing his readiness to support these efforts in order to spare bloodshed.

American pressures are increasing to form an Israeli unity government to implement Trump’s peace plan, while the Iranian parliament approved the appointment of Mehrdad Akhlaqi Kitabji as Minister of Defense amid regional military and security challenges.

Postponing the meeting of the Supreme Presidency Authority in Libya, Algerian accusations against France of inciting destabilization via YouTube, and the Egyptian Parliament continuing to discuss Sisi’s mandate to send military support to Saudi Arabia.

Algeria accuses a French official of inciting instability via YouTuber, and the Egyptian parliament is considering sending military support to Saudi Arabia, while the suffering of the families of missing persons in Libya continues amid the slowness of justice procedures.

US President Donald Trump and his Vice President, J.D. Vance, considered immigration to be the cause of the unrest in France, in the wake of widespread protests that included violence, looting, and widespread arrests in several French cities, six months before the presidential elections.

Groups in Suwayda prevented a UN delegation from entering, while Netanyahu confirmed that the Israeli army would remain in southern Lebanon. In Beirut, a French delegation discussed with Lebanese officials the future of international forces and avoiding a security vacuum after the end of UNIFIL’s mandate.