
يدافع تشابي ألونسو عن كول بالمر وسط انتقادات توخيل، بينما يواصل نيكو كوفاتش قيادة بوروسيا دورتموند لصدارة الدوري الألماني وسط تقارير عن تمديد عقده، مع استمرار الجدل حول مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي.
AI-generated summary
يعاني تشيلسي من تراجع في النتائج، بينما يقدم دورتموند أفضل بداية موسم له منذ عقد تحت قيادة كوفاتش.
دافع الإسباني تشابي ألونسو، مدرب تشيلسي، عن التزام كول بالمر تجاه المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، والمعروف باسم «الأسود الثلاثة»، بعدما قال المدرب الألماني توماس توخيل إن مهاجم النادي اللندني أضاع فرصاً كثيرة لتمثيل منتخب بلاده.
وكان بالمر قد انسحب من تشكيلة إنجلترا في مباريات دوري الأمم الأخيرة أمام إسبانيا وكرواتيا والتشيك بسبب الإصابة.
ولم تكن تلك المرة الأولى التي يعتذر فيها بالمر عن عدم الانضمام إلى المنتخب منذ تولي توخيل تدريب «الأسود الثلاثة».
وبدا توخيل منزعجاً من بالمر الذي أثار استبعاده من تشكيلة إنجلترا لكأس العالم في وقت سابق من هذا العام جدلاً واسعاً، إذ قال: «لا يمكنني الحكم عليه إلا من خلال ما يقدمه مع المنتخب الوطني، لكنه يضيّع فرصاً كثيرة جداً».
وسارع ألونسو إلى الدفاع عن بالمر الذي يُعد أحد العناصر الأساسية في تشيلسي، بعدما سجل أربعة أهداف في سبع مباريات هذا الموسم حتى الآن.
وعندما سُئل، الجمعة، عما إذا كان اللاعب، البالغ 24 عاماً، ملتزماً بالكامل تجاه المنتخب، قال ألونسو للصحافيين: «إنه ملتزم، لكنه يحتاج إلى أن يكون جاهزاً بدنياً بشكل كامل من أجل اللعب».
أضاف: «عندما يكون في كامل لياقته سيستمتع بالدقائق التي يحصل عليها، ونحن بحاجة إليه في تلك الحالة مع النادي والمنتخب».
ومن المتوقع أن يشارك بالمر عندما يعود تشيلسي إلى منافسات الدوري بمواجهة بورنموث على أرضه، السبت.
وقال ألونسو: «لقد تدرب خلال الأسبوع الماضي وشعر بتحسن. لم نرغب في التسرع، لأن أمامنا متسعاً من الوقت. لكن الأهم بالنسبة إلى كول هو أن يكون في أفضل حالاته البدنية، وأن يستمتع بلعبه، وأن يشعر بأنه بخير».
تابع: «عندما لا يكون كذلك، كما حدث في مباراة برنتفورد، يمكنكم رؤية أنه كان يعاني. وبالنسبة إلى المرحلة المقبلة (من الموسم)، لدينا شعور جيد تجاهه».
ويحتاج ألونسو إلى بالمر في أفضل حالاته أكثر من حاجة توخيل إليه، بعد تراجع نتائج تشيلسي قبل فترة التوقف الدولية.
ويحتل «البلوز» المركز العاشر بعدما فشلوا في تحقيق أي فوز خلال آخر ثلاث مباريات في الدوري، بخسارتين أمام آرسنال وبرنتفورد وتعادل مع هال سيتي.
قال ألونسو: «نحتاج إلى مواصلة التطور. هذا جزء من العملية. نتعلم أشياء جديدة، لكن علينا التأكد من أننا لن نكرر الأخطاء نفسها مرة أخرى».
يواجه بوروسيا دورتموند، بقيادة مدربه الكرواتي نيكو كوفاتش، ضيفه فيردر بريمن، بطموح الحفاظ على الصدارة بالعلامة الكاملة، في حين يتربص العملاق بايرن ميونيخ، المتأخر بنقطتين، به عندما يحلّ ضيفاً ثقيلاً على أوغسبورغ في المرحلة الخامسة من الدوري الألماني لكرة القدم.
ويتحدى كوفاتش منتقديه، حتى الآن، هذا الموسم، بعدما قاد دورتموند إلى أفضل بداية له في موسم من «بوندسليغا» منذ أكثر من عقد.
وعدَّ كثيرون مدرب بايرن ميونيخ السابق خياراً غير مُقنع عند انضمامه إلى دورتموند في يناير (كانون الثاني) 2025، لكن أسلوب الكرواتي الصارم الذي يعطي الأولوية للأمان جعل النادي يحلم بأول لقب له في «الدوري» منذ 2012.
ويتصدر دورتموند ترتيب الفِرق برصيد 12 نقطة من 4 انتصارات على التوالي، متقدماً بفارق نقطتين عن بايرن.
وأبدى كوفاتش، قبل استضافة بريمن، الجمعة، سعادته بأن يكون في الصدارة، وقال، الأربعاء: «ما زال أمامنا طريق طويل جداً قبل بلوغ الهدف الذي قد يحمله شخص أو اثنان في رأسيهما، لكننا نستمتع بهذه اللحظة».
ويبدو أن مسؤولي النادي مقتنعون بالقدر نفسه، إذ أكد كارستن كرامر، الرئيس التنفيذي لدورتموند، هذا الأسبوع، أن النادي ينوي تمديد عقد كوفاتش.
وقال كرامر، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» عبر فرعها الرياضي وكالة «سيد»: «التقدير لنيكو كوفاتش كبير جداً»، مضيفاً أن توقيعه عقداً جديداً «مسألة وقت فقط».
ويختلف هذا التفاؤل كثيراً عن أجواء وصول كوفاتش إلى دورتموند، العام الماضي، ما أثار الاستغراب لدى كثير من المشجعين.
ورأى كثيرون في كوفاتش، الذي سيبلغ 55 عاماً، الخميس المقبل، خياراً غير لامع بعد فترة مخيّبة على رأس فولفسبورغ وفترة مضطربة في بايرن ميونيخ.
واصطدم كوفاتش بنجوم كبار بسبب أسلوبه الدفاعي وسُمعته كمدرب منضبط بصرامة، رغم فوزه بثنائية «الدوري» و«الكأس» المحليين مع بايرن في 2019.
وجعلت هذه الصفات نفسها كوفاتش يلمع في دورتموند، وحوّلت فريقاً كان هشاً، يوماً ما، إلى أحد أصلب المنظومات الدفاعية في «الدوري الألماني».
وقاد كوفاتش الفريق، في نهاية المطاف، إلى التأهل لدوري أبطال أوروبا في 2025 باحتلاله للمركز الثاني خلف بايرن في الموسم الماضي، وذلك رغم خسارته 4 من مبارياته الـ6 الأولى في «بوندسليغا».
وبنى الكرواتي هذا النجاح على نهجه المعتاد القائم على الحَزم الصارم، مع التركيز على الثبات الدفاعي والانضباط واللياقة البدنية.
ويتمثل شعار كوفاتش، وفق صحيفة «كيكر» الألمانية، في «كيه آي إس إس»، اختصاراً لعبارة «أبقها بسيطة أيّها الغبي».
وقال لارس ريكن، المدير الرياضي لدورتموند لارس ريكن، لـ«كيكر»: «دخل نيكو في رؤوس اللاعبين، وأعطاهم تعليمات واضحة، وأوجد ثقافة أداء».
وأضاف: «لفترةٍ طويلة كان الناس يقولون إننا نفتقر إلى الاستقرار، لكن نيكو منحَنا إياه. أصبحنا، الآن، أكثر صلابة بدنياً وتقلّ إصاباتنا».
وبقي النقد يُلاحق أسلوب لعب كوفاتش في نادٍ تشكلت هويته الحديثة على «كرة هيفي ميتال» التي أرساها يورغن كلوب.
وقال المهاجم يوليان براندت، الذي انتقل لاحقاً إلى «أياكس» الهولندي، لصحيفة «بيلد»، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي: «بصراحة، ليست طريقتي المفضلة في اللعب».
ولا تزال قيادة دورتموند مقتنعة بأن نهج العودة إلى الأساسيات الذي يعتمده كوفاتش هو ما يحتاج إليه النادي والفريق.
وأضاف ريكن: «نعرف أن هناك ارتباطاً عاطفياً بكرة القدم الهجومية هنا في دورتموند، لكن لا يمكن أن نقدم ألعاباً نارية في كل مباراة. حين تخوض 50 مباراة في الموسم، تصبح الانتصارات غير الجميلة بأهمية غيرها تماماً».
ولا يكاد أحد يجادل حالياً في أن نهج كوفاتش حقق النتائج.
وتلقّت شِباك دورتموند 1.02 هدف في المتوسط فقط، منذ تولِّي كوفاتش المسؤولية، وهو أدنى معدل لأي مدرب منذ كلوب.
ويتساءل كثيرون، في خِضم أفضل بداية موسم منذ 11 عاماً، عما إذا كان بإمكان كوفاتش أن يصبح أول مدرب منذ كلوب يقود دورتموند إلى لقب «الدوري».
ويحافظ المدرب نفسه على واقعيته، وقال: «علينا مواصلة العمل بجد ومواصلة الإيمان والبقاء إيجابيين».
من جهته، يحلّ العملاق البافاري ضيفاً ثقيلاً على أوغسبورغ لمواصلة مطاردة دورتموند.
في المقابل، سيحاول صاحب الأرض تحقيق مفاجأة أمام حامل اللقب، ليعزز مكانه في المركز الرابع الذي يحتله برصيد 7 نقاط من فوزين وتعادل وهزيمة.
وتميل الكفة تاريخياً في «الدوري» لصالح عملاق بافاريا الذي يُشرف عليه البلجيكي فنسن كومباني، بعدما حقق 23 انتصاراً مقابل 5 هزائم ضد مُضيفه.
وتشهد الجولة أيضاً صدام ماينز السادس وبايير ليفركوزن الخامس، كما يستضيف لايبزيغ آينتراخت فرنكفورت.
قال الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، إن الدوري الإنجليزي لا يزال الأفضل في العالم، وذلك رغم الأزمة المحيطة بمانشستر سيتي بعد إدانته ببعض الاتهامات.
وتحدث أرتيتا، الذي عمل مساعداً لمواطنه جوسيب غوارديولا لمدة ثلاثة أعوام، وذلك للمرة الأولى بعدما توصلت لجنة مستقلة إلى أن ناديه السابق انتهك أكثر من 100 لائحة من لوائح المسابقة المالية.
وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن مانشستر سيتي تقدم باستئناف ضد القرار مع إصرار الإيطالي إنزو ماريسكا، المدير الفني الحالي للفريق، على أن النجاح الذي يحققه النادي لم يتأثر سلباً، داعياً أرتيتا إلى احترام الإجراءات التي يتم اتخاذها في الوقت الحالي.
ورداً على سؤال حول الحكم الذي أحدث صدمة في عالم كرة القدم، قال أرتيتا: «أتفهم السؤال تماماً، لكن من المهم احترام الإجراءات بالطبع، وكذلك الجداول الزمنية، لأن العملية الجارية لم تحسم بعد مع تقديم الاستئناف».
وأضاف أرتيتا: «موقفي، وهو ما أعتقد أنه موقف النادي أيضاً، هو عدم التعليق على ذلك حتى يتم حسم الأمر تماماً».
وسئل المدرب الإسباني عما إذا كان الدوري الإنجليزي لا يزال الأفضل في العالم، قال أرتيتا: «نعم بنسبة 100 في المائة».
AI outlook — possibilities, not facts
تمديد عقد نيكو كوفاتش مع دورتموند
Likely · Within weeks

Manchester City is preparing to face Liverpool in light of his conviction for financial violations, while Messi concludes his international career with Argentina amid public celebration, at a time when Ronaldo entered into a public clash with Portugal coach Jorge Jesus.

Al-Ahly achieved a wide victory over Al-Fateh with a clean score in the Saudi League, amid Al-Fateh coach Jamal Al-Salami’s dissatisfaction with his team’s performance. On the other hand, Al-Qadisiyah coach Brendan Rodgers expressed his happiness with his team’s performance against Al-Khuloud, praising the talent of player Musab Al-Jawir.

Al-Ahly achieved a four-way victory over Al-Fateh, while Al-Qadisiyah swept the Al-Koloud team by five. Al-Ahly coach Marino Pocic stressed the importance of rotating players, while Al-Qadisiyah coach Brendan Rodgers praised his team’s performance and the development of player Musab Al-Jawir.

A big victory for Al-Duhail over Al-Shamal in the Qatari League, and Al-Sailiya signed Spanish striker Joselu, while the Iraqi Prime Minister directed the completion of Al-Tajiyat Stadium in preparation for hosting Gulf 28 in Baghdad.

Lionel Messi brought the curtain down on his international career with Argentina in an emotional farewell, while Cristiano Ronaldo entered into a public crisis with Portugal coach Jorge Jesus, putting question marks over his international future at the age of forty-one.

Scott McTominay returns to Napoli's roster after heart surgery, while Friedkin's group announced its openness to selling a controlling stake in Everton, with influential absences continuing from Manchester United's ranks.