
بعد أكثر من عقد من العمل على الصدمات النفسية المرتبطة بالحروب والنزوح، يرى الخبير مايكل نيكونتشوك أن تجربة الحرب لدى الرجال، ولا سيما اللاجئين السوريين، لا يمكن اختزالها في تشخيص نفسي واحد، مشيراً إلى أن التعامل مع آثار الحرب لا يفترض انتهاء الصدمة بمجرد الوصول إلى مكان أكثر أمناً، ويؤكد على أهمية فهم التجارب الداخلية مثل الإذلال وفقدان السيطرة.
AI-generated summary
بعد أكثر من عقد من العمل على قضايا الصدمات النفسية المرتبطة بالحروب والنزوح، يشارك مايكل نيكونتشوك خبرته في العمل مع اللاجئين السوريين والناجين من الحرب في مناطق أخرى، مع التركيز على تعقيد تجربة الحرب التي لا تقتصر على التشخيص النفسي التقليدي.
عمّان، الأردن (CNN) -- بعد أكثر من عقد من العمل على قضايا الصدمات النفسية المرتبطة بالحروب والنزوح، يرى الباحث والممارس في التعافي من الصدمات النفسية والهجرة والوقاية من العنف، مايكل نيكونتشوك، أن تجربة الحرب لدى الرجال، ولا سيما اللاجئين السوريين، لا يمكن اختزالها في تشخيص نفسي واحد، خصوصاً حين تتداخل سنوات العنف والنزوح وفقدان الأمان مع تجارب الإذلال، والاعتقال، والأسر.
ويقول نيكونتشوك، وهو المدير العام لمشروع «الأمان الداخلي» (Inner Safety Project)، وعمل لنحو 3 سنوات في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن، في مقابلة مع موقع CNN بالعربية في عمّان، إن كثيراً من الرجال الذين عاشوا سنوات الحرب لم ينتقلوا بالضرورة إلى حياة مستقرة بعد مغادرتهم مناطق الصراع، بل ظلوا يعيشون تحت ضغط نفسي "مزمن ومستمر"، مشيراً إلى أن التعامل مع آثار الحرب لا يمكن أن يفترض ببساطة أن الصدمة انتهت بمجرد الوصول إلى مكان أكثر أمناً.
شارك نيكونتشوك في مؤتمر صدمات الحرب 2026، الذي عُقد في عمّان خلال سبتمبر/أيلول، برعاية الأميرة غيداء طلال، ونظمته مؤسسة شروق الأمل (Early Light Foundation) بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان، وبمشاركة خبراء وباحثين وممارسين في الصحة النفسية وصدمات الحروب والعمل الإنساني.
وقال نيكونتشوك، الذي عمل ولا يزال يعمل بشكل مكثف مع مجتمعات اللاجئين السوريين والناجين من الحرب في مناطق أخرى، إن كثيراً من النماذج التقليدية في علم النفس تفترض انتهاء الحرب وانتقال الإنسان إلى مكان آمن قبل أن تبدأ أعراض الصدمة بالظهور، لافتًا إلى أن مناطق عدة في الشرق الأوسط لا يمكن القول إن مرحلة ما بعد الصدمة فيها قد انتهت.
أوضح نيكونتشوك أن الرجل الذي عاش الحرب والنزوح قد يحمل في الوقت نفسه آثار الاكتئاب والقلق واضطراب ما بعد الصدمة، إلى جانب مشاعر مرتبطة بفقدان الأمان والقدرة والسيطرة على حياته. لذلك، لا يرى أن البدء بالتشخيص وحده كافٍ لفهم ما يمر به الناجي، بل ينبغي أن يبدأ التعامل معه عبر أسئلة أخرى: ماذا يريد أن يعرف عن نفسه؟ ماذا يريد أن يفهم عن معاناته؟ وما الذي يحدث في حياته الداخلية؟
الإذلال.. جرح يصعب الحديث عنه
يضع نيكونتشوك تجربة الإذلال في أولوية كثير من الصدمات التي يتعرض لها الرجال خلال الحروب والاعتقال والأسر، مشيراً إلى أنها من أصعب التجارب الإنسانية.
ولفت إلى أن الحديث عن الإذلال يكون أكثر صعوبة لدى الرجال، في ظل التوقعات الاجتماعية المطلوبة منهم مثل القدرة على القوة، وحماية أسرهم، وتحمل المسؤولية. وقد يجد الرجل صعوبة في الاعتراف بأنه شعر بالضعف، أو الخوف، أو الإهانة، حتى عندما تكون هذه المشاعر جزءاً أساسياً من تجربته.
وشدّد نيكونتشوك على أهمية استخدام القصص للوصول إلى مشاعر يصعب التعبير عنها بصورة مباشرة، إذ يمكن بحسبه الوصول إليها من خلال شخصيات تستند إلى تجارب حقيقية.
في حديثه عن الاعتقال والسجن، قال نيكونتشوك إن التجربة قاسية، سواء استمرت يوماً واحداً أو سنوات، خاصة أن أثرها لا يرتبط فقط بمدة الاحتجاز، وإنما بما قد يتعرض له الإنسان من انكسار، وإذلال، وسلب لإحساسه بكرامته وقدرته على التحكم بحياته.
استعادة الدور بعد الأسر
أشار نيكونتشوك إلى أن أحد أهم عناصر التعافي بعد الاعتقال يتمثل باستعادة الشخص لشعوره بأنه مفيد وله دور في المجتمع، خصوصاً أن السجن قد يقطعه لفترة عن العمل، والدراسة، وإعالة الأسرة، ورعاية الأطفال.
ورأى أن مساعدة الناجي على استعادة إحساسه بأنه شخص مطلوب وله قيمة ودور في أسرته ومجتمعه يمكن أن تكون بحد ذاتها جزءاً من عملية التعافي، وليس مجرد نتيجة لاحقة للعلاج.
AI outlook — possibilities, not facts
سيزداد التركيز على مناهج التعافي التي تركز على السرد القصصي وفهم التجربة الداخلية للناجين من الحرب في البرامج الإنسانية المستقبلية
Likely · Within months

Dr. Maad Al-Saati confirmed that the medical system dealt with the injured with high efficiency as a result of the targeting of King Khalid International Airport, as 25 surgical operations were performed within 10 hours with the participation of 400 medical personnel, and two cases are still under intensive care while most of the cases are recovering.
The Turkish governor of Tokat announced that about 5,000 people were suffering from severe intestinal symptoms such as nausea and vomiting. The authorities sent samples to laboratories to verify the safety of water and food, and suspended studies for one day as a precautionary measure for sterilization.

A study published in the journal Nature revealed that eating high-sugar foods with antibiotics harms the gut microbiome, increasing the risk of serious infections and complications in cancer patients.

A recent study published in The Lancet Oncology reported that about 12% of new cancer cases globally in 2024 are linked to preventable or treatable infections, such as Helicobacter pylori and human papillomavirus, with low- and middle-income countries accounting for the largest share.

Eyelash serum containing prostaglandins has transformed from a treatment for glaucoma into a popular cosmetic product, amid medical warnings of side effects including a change in iris color and potential risks during pregnancy, with the European Union studying the possibility of banning these substances.

As the respiratory virus season approaches, US medical associations have issued independent recommendations for influenza, COVID-19, and RSV vaccines, in the absence of official updates from the US Centers for Disease Control and Control (CDC) for this season.