
الرئيس النيجيري يأمر بتحقيق في حادث تحطم طائرة أودى بحياة 32 شخصاً، بينما سجلت كينيا أول حالة وفاة بفيروس إيبولا لمواطن عائد من الكونغو.
أمر الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو بفتح تحقيق في تحطم طائرة عسكرية بولاية أوندو أسفر عن مقتل 32 شخصاً. وفي سياق منفصل، سجلت كينيا أول حالة وفاة بفيروس إيبولا لمواطن عائد من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
AI-generated summary
شهدت نيجيريا 16 حادث تحطم طائرات عسكرية منذ عام 2016. تعاني جمهورية الكونغو الديمقراطية من أكبر تفشٍ لفيروس إيبولا في تاريخها.
أمر الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو، الاثنين، سلاح الجو بفتح «تحقيق شامل» في أسباب تحطم طائرة عسكرية من طراز «إيه تي آر-42» في ولاية أوندو جنوب غربي البلاد، كانت تقل 32 شخصاً. وأعلن الحداد الوطني 3 أيام، في واحدة من أكثر حوادث الطيران العسكري دموية في نيجيريا خلال السنوات الأخيرة.
وجاء في بيان لمستشاره للإعلام والاستراتيجية، بايو أونانوغا: «أطلعني رئيس أركان القوات الجوية بالحادث، ووجهت القوات الجوية بالبدء فوراً في تحقيق شامل في سبب التحطم لمنع تكرار ما حدث».
وقال تينوبو: «هذه لحظة مؤلمة لقواتنا المسلحة وللأمة بأسرها. يضع أفراد قواتنا الجوية حياتهم على المحك كل يوم لتأمين نيجيريا. ولن تُنسى تضحياتهم أبداً». وقدّم الرئيس تعازيه لعائلات «الركاب الخمسة والعشرين وأفراد الطاقم السبعة».
ولم يتضمن البيان حصيلة صريحة للضحايا، لكن وسائل إعلام عدة عدّته تأكيداً لمقتل جميع من كانوا على متن الطائرة. وأشاد بتفعيل سلاح الجو «فوراً» عمليات البحث والإنقاذ، وبـ«الاستجابة السريعة» لفرق الإنقاذ الأولى وحكومة أوندو، مؤكداً «استمرار دعم إدارتنا» للقوات الجوية «وهي تواصل دورها الحيوي في تأمين بلادنا».
في غضون ذلك، قال وزير الطيران فيستوس كيامو إن مراقبي الحركة الجوية فقدوا الاتصال بالطائرة، نحو الساعة 9:13 صباحاً، خلال رحلة اعتيادية من مدينة بنين، عاصمة ولاية إيدو، إلى لاغوس. وعُثر على الحطام في منطقة مستنقعات قبالة القاعدة البحرية في إيغبوكودا، مقر حكومة إيلاجي المحلية.
وأوضح الوزير أن تنظيم الطائرات العسكرية «يقع بالكامل خارج نطاق سلطة وزارة الطيران»، متعهداً بتقديم «التعاون والمساعدة الكاملين». والطراز طائرة بمحركين توربينيين مروحيين، تتسع لما بين 30 و50 راكباً بحسب الشركة المصنعة.
وقال المتحدث باسم قيادة أركان الدفاع، اللواء إسماعيل أوبا، الثلاثاء، إن الطائرة كانت تقل عسكريين وبعضاً من أفراد أسرهم. وأعلنت السلطات أن أسماء الضحايا ستُنشر بعد إبلاغ ذويهم.
وأفادت تقارير بأن سلاح الجو نشر أسماء 25 شخصاً، بينهم خمسة من الطاقم و20 راكباً، دون توضيح الفارق عن الرقم 32 الذي أعلنه الرئيس والوزير.
ونقلت صحف نيجيرية عن زعيم تقليدي محلي أن الطائرة سقطت في مستنقع وسط الأمطار بعيداً عن البلدة، وأنه لم يُعثر على ناجين. وقال سكان إنهم رأوا أشلاءً، لكنهم عجزوا عن الاقتراب بسبب الوحل.
وقال الزعيم التقليدي: «نحمد الله أولاً أن الحادث لم يقع داخل البلدة؛ وإلا لكانت الخسائر البشرية فادحة جداً»، مشيراً إلى أن النيران لم تشتعل في الطائرة، ربما بسبب غوص جزء كبير منها في المياه. وتابع: «لا يمكننا وصف الوضع بدقة حالياً، ولكن بناءً على ما جمعناه حتى الآن، لم يكن هناك أي ناجٍ».
وقال ساكن يُدعى أكينتان تولووالاسي إن الأهالي هُرعوا للموقع، ورأوا أشلاء بشرية، لكنهم عجزوا عن المساعدة بسبب سقوط الطائرة في المستنقع. وأشار إلى وصول أفراد البحرية في نحو الساعة 10:00 صباحاً.
وذكر ساكن آخر، يُدعى أبيل باميديلي، أن التحطم وقع إبان هطول أمطار الصباح بعد سماع دوي قوي. وحاول بعض السكان ممن يجيدون السباحة البحث عن ناجين، لكنهم لم يعثروا على أحد.
في غضون ذلك، أمر حاكم ولاية أوندو لوكي أيداتيوا وكالات الطوارئ ووزارة الصحة بتقديم الدعم اللوجستي والبشري، وبتطويق موقع التحطم، بينما أكد مدير العلاقات العامة والإعلام في القوات الجوية النيجيرية، العميد طيار إيهيمن إيجودامي، أن عملية الإنقاذ تُجرى بالتنسيق مع السلطات المعنية ووكالات الاستجابة للطوارئ. وقال: «فعلت القوات الجوية النيجيرية عملية بحث وإنقاذ فورية عقب الحادث».
أعاد الحادث الجدل بشأن سلامة الأسطول العسكري في نيجيريا، فبحسب مراجعة لصحيفة «ذا غارديان» المحلية، سُجل 16 حادث تحطم لطائرات عسكرية نيجيرية منذ 2016، أودت بحياة 40 شخصاً على الأقل، بينها تحطم طائرة «كينغ إير 350» في كادونا عام 2021 الذي قُتل فيه رئيس أركان الجيش آنذاك إبراهيم أتاهيرو و10 آخرون.
ودعا مركز مناصرة المجتمع المدني التشريعي إلى النظر في «سلامة الطيارين والركاب وموثوقية الطائرات»، وسط مخاوف من تقادم بعضها. وأعلن المكتب الوطني للتحقيق في حوادث السلامة أنه ينتظر دعوة رسمية من سلاح الجو للمشاركة في التحقيق؛ لأن التحقيق في الحوادث العسكرية يقع، بحسب الممارسة الدولية، على عاتق السلطة العسكرية.
قال وزير الصحة، أدن دوالي، إن كينيا سجلت أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس «إيبولا»، وهي لمواطن كيني كان يقيم في جمهورية الكونغو الديمقراطية ووصل إلى نيروبي يوم السبت.
وبعد وصول المواطن إلى مطار نيروبي الدولي، خضع لفحص صحي، ثم اصطحبه أحد أقاربه في وقت لاحق إلى مستشفى نيروبي، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء. وقال دوالي إنه نُقل إلى المستشفى وهو يعاني من حمى وقشعريرة ونزف تحت الجلد، وسرعان ما وُضع في العزل.
وتوفي في وقت متأخر من أمس (الاثنين).
وقال المدير العام لوزارة الصحة، باتريك آموث، إن المريض ربما اجتاز الفحص في المطار لأن الأدوية كانت تخفي أعراضه.
وسيتم دفن المريض، اليوم (الثلاثاء). وتم تحديد 28 شخصاً كانوا على اتصال به حتى الآن، بمَن في ذلك أفراد من أسرته وعاملون في قطاع الصحة.
وتكافح الكونغو أكبر تفشٍ لفيروس «إيبولا» في تاريخها، الناجم عن سلالة بونديبوجيو النادرة. وأُعلن تفشي المرض في منتصف مايو (أيار)، لكنه ربما بدأ قبل ذلك بأشهر، ولا تزال جهود الاحتواء مستمرة، إذ سجَّلت الدولة الواقعة في وسط أفريقيا أكثر من 8 آلاف حالة إصابة وأكثر من 4 آلاف وفاة.
وكان التفشي قد انتشر في وقت سابق في أوغندا، التي سجَّلت 20 حالة إصابة وحالتَي وفاة، وأعلنت منظمة الصحة العالمية في أغسطس (آب) خلو أوغندا من المرض. وكينيا هي ثالث دولة تسجِّل حالة مرتبطة بالسلالة المتفشية في الكونغو من فيروس «إيبولا».
وينتشر الفيروس عن طريق الاتصال المباشر بسوائل أجسام المصابين، سواء كانوا أحياء أم أمواتاً. ويمكن أن يتسبب في الإصابة بالحمى والقيء والإسهال، وفي الحالات الشديدة، بالنزف الداخلي والخارجي.
AI outlook — possibilities, not facts
إجراء تحقيق رسمي في تحطم الطائرة العسكرية
Very likely · Within weeks

The Sultanate of Oman carried out a medical evacuation of ten members of the crew of a commercial ship flying the Panama flag after it was targeted in the Gulf near Musandam Governorate, causing a fire to break out on board. The wounded were transferred to Khasab Hospital to receive care, amid continuing tensions between the United States and Iran that affect navigation in the Strait of Hormuz, while Qatar continues mediation efforts between the two parties.

The Saudi-led coalition in Yemen announced the interception and destruction of a ballistic missile launched by the Ansar Allah Houthi group towards Khamis Mushait, after a military operation in Hodeidah that included the destruction of legitimate Houthi military targets. The Houthis also targeted Saudi airports and sites, while the Saudi Interior Ministry announced a legal warning against publishing information about countering missiles, and Jordan condemned the Houthi attacks on the Kingdom.
Iranian Ministry of Defense spokesman, Brigadier General Talaei, announced an increase in the production capacity of defensive weapons by 2.55 times, stressing the readiness of the armed forces to respond firmly to any potential attack and develop more modern military equipment.

Statements by President Trump about the possibility of destroying Los Angeles and San Diego sparked outrage in California. In parallel, Trump approved the execution of Nidal Hassan by firing squad, and the FBI fired a contractor due to leaking sensitive data.

Three years after the October 7 attack, Israel made structural changes in its intelligence agencies (Aman and Shin Bet) that included strengthening early warning, expanding human and open sources, and improving coordination, in response to strategic and analytical failures revealed by investigations.

King Abdullah bin Abdulaziz Airport in Jizan and Najran International Airport were subjected to two attacks that resulted in three people being injured, amid official condemnations from the Gulf Cooperation Council, Bahrain, and Jordan.