كولابينتو يواجه انتقادات حادة بعد حادث أذربيجان.. وألونسو يمدد عقده مع أستون مارتن
سائق ألبين يتحدث عن صعوبة الأيام التي تلت حادث باكو، وفرناندو ألونسو يؤكد أن تجديد عقده استغرق خمس دقائق فقط
Quick Look
تحدث سائق ألبين فرنكو كولابينتو عن مواجهته سيلًا من الانتقادات بعد حادث جائزة أذربيجان الكبرى، بينما أعلن فرناندو ألونسو تمديد عقده مع أستون مارتن حتى موسم 2027.
AI-generated summary
Why It Matters
جاءت تصريحات السائقين خلال الفعاليات الخاصة بسباقات فورمولا 1.
قال فرنكو كولابينتو سائق «ألبين» إن الأيام التي تلت الحادث الذي تعرض له في «جائزة أذربيجان الكبرى» كانت من الأصعب في مسيرته، بعدما وجد نفسه في مواجهة سيل من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي إثر الاصطدام الذي تسبب في خروج زميله بيير جاسلي وسائق «مكلارين» لاندو نوريس من السباق.
وجاء الحادث عقب استئناف السباق في باكو خلف سيارة الأمان، حين انغلقت مكابح سيارة كولابينتو عند المنعطف الأول، ليرتطم بجاسلي في حادث امتد أثره إلى نوريس حامل لقب «فورمولا1».
وكان نوريس قد دعا في البداية إلى إيقاف كولابينتو سباقاً واحداً، محملاً إياه مسؤولية الحادث، قبل أن يتراجع لاحقاً عن تصريحاته ويؤكد أنها صدرت تحت وطأة الانفعال.
وقال كولابينتو للصحافيين الخميس قبل «جائزة البحرين الكبرى» المقامة في ماليزيا: «هناك لحظات تكون أصعب من غيرها، لكن الأهم هو أن نتعلم منها ونخرج أقوى؛ سائقين وأشخاصاً».
وأضاف: «...كانت واحدة من تلك التجارب التي لا تملك سوى تجاوزها والاستفادة منها. في النهاية، هذه المواقف هي التي تصنع منك شخصاً أقوى».
وتحمل السائق الأرجنتيني (23 عاماً) المسؤولية الكاملة عما وصفه بـ«الخطأ السخيف» الذي ترتبت عليه «عواقب كبيرة»، مشيراً إلى أن سائقَي «مكلارين»، نوريس وأوسكار بياستري، عانيا أيضاً من انغلاق المكابح عند المنعطف ذاته خلال السباق.
وقال: «بمجرد وقوع الاحتكاك، عدت إلى منطقة الصيانة وتحملت المسؤولية كاملة».
واعترف كولابينتو بأنه فوجئ إلى حد ما بمطالب نوريس الأولية بإيقافه، لافتاً إلى أن سائق «مكلارين» كان من أكثر المتحدثين في السابق عن الأضرار التي تسببها حملات الإساءة عبر الإنترنت.
وقال: «أعتقد أنه كان يتحدث بدافع الانفعال. وهو يدرك جيداً أثر هذه التعليقات؛ لأنه مر بتجارب مماثلة، وكان من أبرز السائقين الذين تحدثوا عن الكراهية على وسائل التواصل خلال السنوات الأخيرة».
وأشعل الحادثُ موجةً من التعليقات المسيئة عبر الإنترنت، إلا إن كولابينتو رفض حصرها في جماهيره الأرجنتينية، مؤكداً أن «الكراهية تأتي من مختلف أنحاء العالم ومن جماهير متعددة».
وأضاف: «رسالتي لم تتغير. أحياناً لا يدرك الناس حجم الأذى الذي قد تسببه كلمات تُكتب خلف شاشة. نحن بشر في النهاية، والتعامل مع هذه الأمور ليس سهلاً».
وأكد كولابينتو أن الخلاف بينه وبين نوريس أصبح من الماضي، موضحاً أنهما تحدثا لاحقاً، وأن «كل شيء على ما يرام».
كما أثنى على رئيس فريق «ألبين»، فلافيو برياتوري، واصفاً إياه بأنه «أحد أفضل المديرين» الذين تعامل معهم في رياضة المحركات، نافياً ما تردد عن تعرضه لضغوط أو تهديد بفقدان مقعده.
وقال: «لم يتغير شيء على الإطلاق، ونحن ننظر إلى المستقبل بتفاؤل».
وختم قائلاً: «أنا ممتن جداً لوجودي في هذا الفريق، وللدعم الذي تلقيته من الجميع، ومن فلافيو منذ اليوم الأول. كما أن علاقتي ببيير ممتازة؛ لذلك فالأمور تسير بشكل جيد».
قال فرناندو ألونسو إن تمديد عقده مع أستون مارتن جاء بعد محادثة استمرت خمس دقائق فقط مع مالك الفريق لورانس سترول، في اتفاق سيضمن لبطل العالم مرتين مواصلة مسيرته في «فورمولا 1» لما بعد بلوغه السادسة والأربعين من عمره.
ووقَّع الإسباني، الذي أتمَّ عامه الخامس والأربعين في يوليو (تموز)، عقداً جديداً يُبقيه إلى جانب الكندي لانس سترول، ضمن تشكيلة أستون مارتن لموسم 2027.
ويعد ألونسو أكبر السائقين الحاليين سناً على خط الانطلاق، بعدما خاض 440 سباقاً منذ ظهوره الأول في البطولة عام 2001، وتُوِّج بلقبي العالم مع رينو عامي 2005 و2006.
وقال ألونسو للصحافيين، اليوم (الخميس): «كانت محادثة بسيطة للغاية مع لورانس، ولم يكن هناك كثير مما يحتاج إلى نقاش. كنا نرغب معاً في مواصلة العمل، لذا لم تستغرق أكثر من خمس دقائق».
ورغم سهولة التوصل إلى الاتفاق، أقر ألونسو بأن اتخاذ القرار نفسه تطلَّب تفكيراً أعمق، مشيراً إلى أنه لا يملك أي ضمانات لأن يكون موسم 2027 أكثر متعة أو تنافسية.
ويخوض أستون مارتن موسماً صعباً في ظل معاناة السيارة من ضعف الأداء، إذ لم يحصد الفريق سوى ثلاث نقاط خلال 15 جولة، جميعها عبر ألونسو، ليقبع في المركز العاشر بين 11 فريقاً.
ومع ذلك، يؤكد السائق المخضرم أن شغفه بالمنافسة لا يزال المحرك الأساسي لاستمراره.
وقال: «ما زلت أشعر بأنني سريع، وما زلت أستمتع بما أفعله. وإذا جلست في المنزل أشاهد السباقات على شاشة التلفزيون، فسأعتقد أن بإمكاني تقديم أداء أفضل».
وأضاف: «هذا تحديداً ما شعرت به خلال فترة ابتعادي عن (فورمولا 1). كنت أتابع السباقات وأفكر دائماً: هذا ليس المكان الذي يجب أن أكون فيه».
ويرى ألونسو أن ابتعاده عن «فورمولا 1» بين عامي 2019 و2021 كان محطة مفصلية ساعدته على إطالة مسيرته في عالم السباقات.
وقال: «كنت بحاجة إلى الابتعاد. أردت تجربة فئات مختلفة من رياضة المحركات وخوض تحديات جديدة بدافع الفضول والرغبة في التعلم».
وأضاف: «كان من الرائع اكتشاف جوانب مختلفة من هذه الرياضة والتعلم من المتخصصين في كل بطولة، وهو ما جعلني سائقاً أكثر اكتمالاً».
وأكد أن قدرته على التأقلم مع الأجيال المختلفة من السيارات والقوانين كانت إحدى أبرز نقاط قوته، قائلاً: «قدت سيارات بمحركات مختلفة وعاصرت إطارات بريدجستون وميشلان وبيريلي، وعشت حقب نظام استعادة الطاقة الحركية والأنظمة الهجينة، إضافةً إلى مشاركاتي في سباقات التحمل وإندي كار. أحاول دائماً الاستفادة من كل تلك الخبرات».
ولم يغب الجانب العائلي عن حساباته، خصوصاً بعد استقبال مولوده الأول من شريكته ميليسا خيمينيز في وقت سابق من هذا العام.
وقال مبتسماً: «هي أيضاً تعاني هذا الموسم، وتشعر بالقلق على صحتي عندما لا نكون في دائرة المنافسة. وأعتقد أنها تفضل أن أكون بعيداً عن الحلبة عندما لا تسير الأمور كما نريد».
Open Questions
- كيف ستتطور نتائج فريق أستون مارتن في السباقات القادمة؟







