
أكد رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف أن أمن الحرمين الشريفين يمثل "خطاً أحمر" لباكستان، وجدد إدانة الهجمات على السعودية، وشدد على أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان لا تستهدف أي دولة بل تهدف لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة، ودعا إلى الحفاظ على مضيقَي هرمز وباب المندب مفتوحين أمام التجارة الدولية، وأعاد تأكيد دعم باكستان إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 ورفض التهجير القسري للفلسطينيين، كما شدد على ضرورة إصلاح مجلس الأمن وجعله أكثر تمثيلاً وفعالية، وأعلنت السعودية وباكستان السبت مواصلة العمل معاً لمواجهة الاعتداءات على المملكة وفق الاتفاقية.
AI-generated summary
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط، بما في ذلك الصراع في غزة والتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى التهديدات الأمنية التي تواجه السعودية من هجمات استهدفت منشآتها المدنية والاقتصادية ومكة المكرمة، بينما تسعى الدول الثلاث (السعودية وباكستان وتركيا) لتعزيز التعاون الدفاعي عبر اتفاقية مكة للدفاع المشترك.
شدّد رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الجمعة، على أن أمن الحرمين الشريفين يمثل «خطاً أحمر» بالنسبة لبلاده، مُجدِّداً إدانة الهجمات التي استهدفت السعودية.
وأكد شهباز شريف، خلال كلمته أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بين السعودية وتركيا وباكستان لا تستهدف أي دولة، بل تهدف إلى تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.
وأوضح رئيس الوزراء الباكستاني أن اتساع نطاق الصراعات في الشرق الأوسط ألحق أضراراً بطرق الملاحة البحرية الحيوية وأثَّر على الاقتصاد العالمي، منوهاً بضرورة بقاء مضيقَي هرمز وباب المندب مفتوحين أمام حركة التجارة الدولية.
وأشار إلى أن باكستان أسهمت في دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوترات الإقليمية، بما في ذلك تشجيع الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، واختارت العمل من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وحول قضية فلسطين، أكد شهباز شريف دعم بلاده إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، مبيناً أن التهجير القسري للفلسطينيين يعكس بحسب موقف باكستان، أجندة إسرائيلية تهدف لارتكاب إبادة جماعية. كما جدَّد إدانة العمليات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية ولبنان وسوريا.
وفي الشأن الإقليمي، أعاد شهباز شريف تأكيد موقف بلاده بشأن قضية جامو وكشمير، داعياً إلى حلها وفقاً لقرارات الأمم المتحدة.
ومن جهة أخرى، لفت رئيس الوزراء الباكستاني إلى أن الإرهاب ما زال يشكل تهديداً خطيراً للأمن والسلم الدوليين، مُطاِلباً بتعزيز دور الأمم المتحدة وإصلاح مجلس الأمن مما يجعله أكثر تمثيلاً وفاعلية.
أكدت السعودية وباكستان، السبت، مواصلة العمل معاً لمواجهة الاعتداءات على المملكة وفق «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» التي تضمّ البلدين إلى جانب تركيا.
أفاد بذلك وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، في منشور له عبر حسابه على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، عقب لقائه قائد الجيش الباكستاني عاصم منير.
وأضاف الأمير خالد بن سلمان: «أشدنا بمخرجات اجتماع رؤساء الأركان لدول اتفاقية مكة للدفاع المشترك»، الذي استضافته العاصمة الرياض، الجمعة.
وأشار وزير الدفاع السعودي إلى أنه بحث خلال اللقاء مع منير، في الرياض، الاعتداءات الآثمة التي استهدفت مكة المكرمة، والمنشآت المدنية والاقتصادية في السعودية.
حضر اللقاء من الجانب السعودي الدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، والفريق الأول الركن فياض الرويلي رئيس هيئة الأركان العامة، وهشام بن سيف مستشار وزير الدفاع لشؤون الاستخبارات، إلى جانب مسؤولين باكستانيين.
كان رؤساء أركان السعودية وباكستان وتركيا استعرضوا الوضع الأمني والتهديدات التي تواجه المملكة، مؤكدين عزمهم المشترك على البدء الفوري لترجمة الالتزامات الواردة في «اتفاقية مكة» إلى تعاون عسكري فعّال.
وبحث المجتمعون سبل المضي قدماً في تطوير التعاون بين القوات المسلحة للدول الثلاث، والاستخباراتي والتنسيق العسكري وتكامل القدرات، بما يسهم في تعزيز الردع والدفاع الجماعي.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر السعودية وباكستان وتركيا في تعزيز التعاون العسكري والاستخباراتي ضمن اتفاقية مكة للدفاع المشترك
Very likely · Within months
سيستمر رئيس الوزراء الباكستاني في دعوته لإصلاح مجلس الأمن وجعله أكثر تمثيلاً وفعالية
Likely · Within months
سيظل ملف فلسطين وقضية الدولة المستقلة على حدود 1967 محوراً في الدبلوماسية الباكستانية الإقليمية
Likely · Within weeks

The White House barred CNN from traveling on Air Force One during President Trump's visit to Tennessee, as part of broader actions against CNN, MSNBC and Politico, despite a court order to reaccredit, while other networks refused to participate in the joint press pool until normal access was restored.

Saudi Foreign Minister Prince Faisal bin Farhan met with Lebanese Prime Minister Dr. Nawaf Salam in New York on the sidelines of the United Nations General Assembly, and they discussed bilateral relations and the activation of the joint committee. Prince Saud bin Nayef also offered the condolences of the Saudi leadership to the UAE on the death of Sheikh Ahmed bin Rashid.

Lebanese Prime Minister Nawaf Salam stressed during his speech at the United Nations General Assembly that Lebanon will not allow any party to negotiate on its behalf, and stressed the necessity of Israel’s withdrawal from all occupied Lebanese territories, extending state authority over the entire national territory, and confining weapons to the armed forces only, indicating that sovereignty is indivisible and is based on the implementation of international resolutions, especially Resolution 1701. He also touched on the three challenges that Lebanon faces: restoring the people’s confidence after the financial collapse and the Beirut port explosion, and restoring national resolution, And liberating the land from occupation.
Egyptian Prime Minister Mostafa Madbouly said before the United Nations General Assembly that Egypt's existence is historically linked to the Nile River, stressing that cross-border water resources should be an area of cooperation and not conflict, and stressing that Egypt reserves its right to protect its water security in accordance with international law.

US President Donald Trump announced progress in trade talks with China during the state visit of Chinese President Xi Jinping to Washington, stressing that the two sides will hold intensive talks, while Ukrainian President Volodymyr Zelensky revealed that Trump promised to allow Ukraine to produce Patriot air defense missiles, at a time when Russia is targeting the capital, Kiev, with jet drones, resulting in the death of a 14-year-old boy.

Young parents in Germany will automatically receive child benefit (Kindergild) from 1 January 2027 without having to submit an application, after the Council of States and Parliament approve the law, provided that one of the parents resides in Germany, works there and has bank account data, while the application will still be required in complex cases.