
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن روسيا ستزود السوقين الأميركية والعالمية بملايين الأطنان من الديزل على مدى أشهر، في حين أثار جدل حول خطط بث إعدام نضال حسن وإطلاق نار من قبل عناصر ICE في نيويورك على سيارة فيها طفل، مما أدى إلى إصابة السائق وانتقادات واسعة من السياسيين والمسؤولين المحليين.
AI-generated summary
يأتي إعلان ترمب عن إمدادات الديزل الروسية في ظل عقوبات أميركية على صادرات روسيا من المحروقات، وسبق أن منحت وزارة الخزانة ترخيصاً مؤقتاً لطرح هذه المنتجات في السوق. كما يتزامن مع محادثات سلام بين الأميركيين والأوكرانيين في فلوريدا، وجدل داخلي في إدارة ترمب حول خطط بث إعدام نضال حسن، وإطلاق نار مثير للجدل من قبل عناصر ICE في نيويورك على سيارة فيها طفل.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين التزم بطرح ملايين الأطنان من الديزل في السوقين الأميركية والعالمية على مدى أشهر، بعد «محادثة مثمرة للغاية»، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وكتب ترمب على وسائل التواصل: «ستقوم روسيا على الفور بتوريد أكثر من 300 ألف طن من وقود الديزل إلى السوقين الأميركية والعالمية، و500 ألف طن أخرى خلال نوفمبر/تشرين الثاني ومليون طن مباشرة بعدها. علاوة على ذلك، وبحسب حالة مصافي التكرير لديها، ستضخ روسيا ثلاثة ملايين طن من الديزل بسرعة».
وأضاف: «إن أسعار الديزل بالنسبة للأميركيين، بل وللعالم بأسره، ستنخفض بسرعة وبمعدلات قياسية! فتوفير أسعار أقل للأميركيين، ولا سيما لمزارعينا ومربي الماشية وسائقي الشاحنات الرائعين، يمثل أولويتي القصوى».
بدوره، نقل الكرملين عن الرئيس بوتين قوله، الجمعة، إن بلاده مستعدة لتوريد النفط والمنتجات البترولية إلى الولايات المتحدة والأسواق العالمية، وإن ذلك من شأنه أن يدعم الاقتصاد العالمي ككل. وذكر الكرملين، في بيان، أن الزعيمين ناقشا أيضاً سبل تسوية النزاع في أوكرانيا والوضع في إيران.
ويدراك الرئيس الأميركي أن ارتفاع أسعار الوقود سبب رئيسي لاستياء الناخبين، قبيل انتخابات منتصف الولاية البالغة الأهمية في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني). ويخشى الحزب الجمهوري فقدان السيطرة على الكونغرس في هذه الانتخابات.
وفي ظل العقوبات المفروضة على صادرات روسيا من المحروقات، أوضحت وزارة الخزانة الأميركية أنها منحت ترخيصاً مؤقتاً لطرح هذه المنتجات في السوق.
ويتزامن إعلان ترمب مع استئناف المحادثات في فلوريدا، يومي الجمعة والسبت، بين الأميركيين والأوكرانيين، وهي محادثات دُعي إليها الأوروبيون، بشأن تسوية النزاع مع روسيا.
قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، اليوم الجمعة، إنه لن يشاهد البث المباشر لإعدام مطلق النار في قاعدة فورت هود العسكرية، في حالة إذاعته.
وأضاف أنه لا يعرف ما إذا كان البث، الذي تُخطط وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» لإجرائه عند إعدام مُنفّذ الهجوم الذي أسفر عن مقتل 13 شخصاً في 2009، سيحدث أم لا، وفقاً لوكالة «رويترز».
وأوضح: «لا أعرف ما إذا كان ذلك سيحدث بالفعل»، وأنه إذا جرى البث «لن أشاهده».
ومع تزايد الجدل حول الخطة التي دافع عنها وزير الدفاع بيت هيغسيث، قال مسؤولون أميركيون سابقون إن البث المباشر لعملية الإعدام سيمنح الإرهابيين أداة للتجنيد، في حين وصف أسقف كاثوليكي أميركي كبير الخطة بأنها «همجية».
وتثير تعليقات فانس تساؤلات حول مدى المعارضة داخل إدارة الرئيس دونالد ترمب لخطط بث عملية إعدام نضال حسن، الطبيب النفسي العامل في الجيش الذي أدين في محاكمة عسكرية بقتل 13 شخصا في فورت هود بولاية تكساس.
وقال ترمب، الجمعة، في البيت الأبيض إن حسن يستحق عقوبة الإعدام رميا بالرصاص، واصفا إياه «بالمجنون».
ولم يذكر الرئيس الجمهوري ما إذا كان يرى أنه ينبغي بث الإعدام عبر البث المباشر.
وقال خبراء في عقوبة الإعدام إن ذلك سيشكل أول بث مباشر معروف لعملية إعدام قانونية.
طالب رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني الرئيس دونالد ترمب بوقف عمليات إدارة الهجرة والجمارك «آيس» في المدينة وسحبهم منها، بعد حادث إطلاق نار تورّط فيه عنصر قال إن حياته في خطر، مما أدّى إلى إصابة رجل من جمهورية الدومينيكان أمام طفله البالغ من العمر خمس سنوات.
وقال ممداني، في بيان، ليل الخميس، إن «هذا وضع لا يُغتفر، وخطير للغاية. اتصلت بالرئيس، وسأطالبه بوقف كل عمليات إنفاذ القانون التي تقوم بها (آيس) في مدينتنا». وأضاف: «لن أقف مكتوفاً بينما يُرهب عناصر إدارة الهجرة والجمارك مجتمعاتنا».
وقال، لاحقاً في مؤتمر صحافي أمام متظاهرين غاضبين بموقع إطلاق النار، إنه بعد محادثة استمرت ساعتين مع ترمب ووزير الأمن الداخلي ماركواين مولين، لم يتمكن من التوصل إلى اتفاق لإطلاق المصاب. وقال: «لا يوجد أي مبرر لما شهدناه»، مضيفاً أن الضباط الفيدراليين الذين حاصروا السيارة كانوا يرتدون سترات واقية وأقنعة، مما صعّب التعرف عليهم كضباط هجرة.
وانضمّت حاكمة الولاية كاثي هوكول إلى حملة ممداني، وقالت، في بيان: «شهد سكان نيويورك كثيراً من أعمال العنف التي ارتكبتها وكالة فيدرالية مارقة وعناصر غير مدرَّبة تعمل دون رادع. يجب على السلطات الفيدرالية تقديم إجابات، وعليها القيام بذلك فوراً».
وروت مفوّضة شرطة نيويورك جيسيكا تيش تفاصيل الحادث، موضحة أن عناصر «آيس» كانوا «ينفّذون عملية إنفاذ قانون محددة الأهداف» لاعتقال أوسكار بلغال (28 عاماً) الذي كان برفقة طفل يبلغ من العمر خمس سنوات. وقالت تيش إن أحد العملاء بزيّ مدنيّ اقترب من نافذة السائق مُصوّباً مسدسه، وعندما تحركت السيارة للأمام، أطلق أحد العملاء «سبع رصاصات على الأقل، أصابت السائق في رقبته أسفل أذنه اليسرى».
وأضافت أن الشرطة شاهدت عند وصولها «شخصاً واحداً، على الأقل، يحمل بندقية»، في حين وُجد المصاب «مقيد اليدين وجالساً على الأرض» قبل نقله إلى المستشفى في حال مستقرة، بينما بقي الطفل «بخير وفي رعاية أحد أفراد أسرته».
تبادل الاتهامات
من جانبها، قالت وزارة الأمن الداخلي إن أحد ضباط «آيس» أطلق النار وأصاب هدفه الذي «قدّم له عملاء (آيس) الإسعافات الأولية، على الفور».
وفي مؤتمر صحافي مشترك بواشنطن، قدّم مولين والمسؤول الرفيع في «آيس» ماركوس تشارلز رواية مختلفة، إذ قال تشارلز إن بلغال صدم سيارات الضباط بسيارته، ما دفعهم لاعتقاد أن حياتهم في خطر.
وأوضح مولين أن العملاء لم يكونوا على علم بوجود الطفل في السيارة، لكن بلغال «كان على دراية» بذلك، واختار تعريض الصبي للخطر عمداً. ثم انتقد ممداني، قائلاً إن «السياسيين الذين يوفرون ملاذاً آمناً يخلقون بيئة مواتية لازدهار النشاط الإجرامي».
وأضاف أن الإدارة طلبت من مسؤولي نيويورك احتجاز أكثر من 14 ألف شخص دون استجابة، كما انتقد الاهتمام الإعلامي بالقضية. وادعت وزارة الأمن الداخلي أن بلغال، الذي وصفته بأنه مهاجر غير قانوني من جمهورية الدومينيكان «له سابقة جنائية بتهمة السرقة الكبرى».
غضب سياسي
أثار الحادث موجة غضب بين السياسيين في الولاية. وأكد ممداني أنه «لا يوجد أي مبرر لإطلاق ضباط فيدراليين هذا الكم من الرصاص على سيارة بداخلها طفل يبلغ من العمر خمس سنوات.
ووصف النائب ريتشي توريس الحادث بأنه «شنيع وغير مبرَّر». في حين قال السيناتور تشاك شومر إن إطلاق النار «مُقلق للغاية، ولا سيما في ظل التقارير التي تفيد بوجود طفل في السيارة»، داعياً لنشر تسجيلات كاميرات الجسم وإجراء تحقيقات مستقلة.
يأتي هذا الحادث في سياق متصاعد من العنف المرتبط بعمليات الهجرة الفيدرالية، إذ تشير إحصاءات صحيفة «نيويورك تايمز» وشبكة «إيه بي سي نيوز» إلى إصابة أكثر من 20 شخصاً بالرصاص، ومقتل ستة، على الأقل؛ بينهم ثلاثة مواطنين أميركيين.
كما شهدت مدينة نيويورك وحدها أكثر من 8800 اعتقال من إجمالي اعتقالات إدارة الهجرة والجمارك بالولاية، خلال الولاية الثانية لترمب، وفق موقع «غوثاميست».
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر الجدل داخل إدارة ترمب حول خطط بث إعدام نضال حسن، مع احتمال اتخاذ قرار نهائي خلال الأسابيع القادمة.
Likely · Within weeks
سيؤدي الحادث في نيويورك إلى تحقيقات فيدرالية ومحلية في ممارسات ICE، وقد يؤدي إلى تغييرات في بروتوكولات التعامل مع المركبات أثناء عمليات الاعتقال.
Very likely · Within weeks
قد تؤثر إمدادات الديزل الروسية على أسعار الطاقة العالمية مؤقتاً، لكن تأثيرها على المدى الطويل يعتمد على استقرار العقوبات والعلاقات الجيوسياسية بين واشنطن وموسكو.
Possible · Within months

US President Donald Trump chose Katie Zakaria, a conservative broadcaster who briefly worked at the Department of Homeland Security, to be the new White House spokeswoman, after she expressed her thanks to Trump in a social media post, noting that serving him was the honor of a lifetime, while Trump pointed to her work for the Truth Social platform and the Trump Media and Technology Group and her frequent appearances on Fox and Newsmax.

US President Donald Trump appointed conservative lawyer and media personality Katie Zacharias, 42, as the new official spokeswoman for the White House, succeeding Carolyn Levitt, making her the sixth person to hold this position during his administration, after a legal and media career that extended from California to Beijing, in which she worked with the Trump Media and Technology Group and the Department of Homeland Security.

Saghal Abdiweli, a former refugee of Somali origin, won a seat in the British House of Commons for the constituency of Holborn and St. Pancras, becoming the first British woman of Somali origin to enter Parliament, after winning a by-election for the Labor Party.

Mauritanian Prime Minister Mokhtar Ould Ajay submitted the resignation of his government to President Mohamed Ould Cheikh Ghazouani, less than 24 hours after the president handed over the report of the investigation committee into the two fires at the two electrical transmission stations in Nouakchott, which placed responsibility on higher levels in the government apparatus, without mentioning the reasons for the resignation or addressing the report.

Mauritanian Prime Minister Mokhtar Ould Ajay submitted the resignation of his government to President Mohamed Ould Cheikh Ghazouani, a day after the issuance of an official report that held senior administrative and technical responsibilities in the energy and electricity sector for the fires at the transmission stations in Nouakchott.

The Mauritanian Prime Minister submitted his government's resignation against the backdrop of the power outage crisis, while the Egyptian government faced parliamentary criticism for not announcing poverty rates, and a publication by the Syrian embassy in Cairo sparked controversy over relations between the two countries.