
أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة أنصار الله الحوثية باتجاه خميس مشيط، بعد عملية عسكرية في الحديدة شملت تدمير أهداف عسكرية مشروعة للحوثيين. كما استهدف الحوثيون مطارات ومواقع سعودية، بينما أعلنت الداخلية السعودية تحذيراً قانونياً ضد نشر معلومات عن التصدي للصواريخ، وأدان الأردن الاعتداءات الحوثية على المملكة.
AI-generated summary
يستمر الصراع في اليمن منذ سنوات بين التحالف الذي تقوده السعودية وجماعة أنصار الله الحوثية، مع تصاعد الهجمات المتبادلة على الأراضي السعودية واليمنية. وقد سيطر الحوثيون مؤخراً على الساحل الغربي لليمن ومضيق باب المندب، بينما تسعى الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية لاستعادة السيطرة على المناطق المفقودة.
أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، يوم الثلاثاء، أن قواته اعترضت صاروخاً باليستياً أطلقته جماعة أنصار الله الحوثية باتجاه جنوب غرب المملكة، بعد الإعلان عن عملية عسكرية في محافظة الحديدة، شملت "تدمير أهداف عسكرية مشروعة" للحوثيين.
وقال المتحدث باسم "تحالف دعم الشرعية في اليمن" بقيادة السعودية، العميد الركن تركي المالكي، عبر منصة "إكس" إن القوات "اعترضت ودمرت" الصاروخ الذي أُطلق باتجاه خميس مشيط، حيث توجد قاعدة جوية.
وفي منشور سابق، أعلن المالكي أن القوات البحرية للتحالف نفذت عملية عسكرية في محافظة الحديدة، شملت "تدمير أهداف عسكرية مشروعة" تابعة لجماعة أنصار الله الحوثية.
وأضاف أن التحالف أحبط مخططاً لهجمات وشيكة تستهدف الممرات المائية جنوب البحر الأحمر، ودمّر مخازن أسلحة ومستودعات زوارق مفخخة وألغام بحرية، لافتاً إلى أن العملية تأتي في إطار تحقيق أهداف التحالف التي تتضمن حماية أمن الملاحة البحرية في مضيق باب المندب.
وكان البيان المشترك للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة الدفاعي الذي صدر الاثنين، قد أعلن الانتقال الفوري إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها وسرعة نشرها في المملكة.
في سياق متصل، أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية أن مطارَي نجران وجازان تعرّضا للاستهداف، مساء الاثنين، مضيفة أن الاعتداءات أسفرت عن ثلاث إصابات طفيفة وأضرار مادية.
كما سُمع دوي انفجار في شمال الرياض الثلاثاء، بحسب ما أفاد به عدد من سكان هذه المنطقة وكالة فرانس برس.
جاء ذلك غداة سماع دويّ عدة انفجارات في شمال العاصمة السعودية، وإعلان الحوثيين في اليمن استهداف مطار الرياض الواقع في شمال شرق العاصمة ضمن عدة أهداف أخرى في أرجاء المملكة.
في المقابل، قالت حركة أنصار الله الحوثية إنها نفذت ثلاث عمليات عسكرية في السعودية استهدفت مواقع عدة، منها مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومصفاة تابعة لشركة أرامكو في رابغ ومطار أبها الدولي وقاعدة خميس مشيط العسكرية، فيما لم يصدر تأكيد من السعودية.
وفي بيان لاحق، أعلن الحوثيون مقتل ستة أفراد من عائلة واحدة في غارة جوية سعودية استهدفت قرية في محافظة حجة الحدودية مع السعودية.
وذكرت وزارة الصحة التابعة للحوثيين - نقلاً عن وكالة الأنباء الرسمية للحركة - أن القتلى الستة هم الأب والأم وأربعة أطفال تتراوح أعمارهم بين ثلاث وثماني سنوات.
وفي إطار متصل، أعلنت وزارة الداخلية السعودية أن تصوير أو نشر أو تداول معلومات ذات صلة بالتصدي للصواريخ والطائرات المسيرة ومواقع سقوطها، قد يعرّض الشخص للمساءلة القانونية.
بدوره، أدان الأردن "استمرار اعتداءات ميليشيا الحوثيين على المملكة العربية السعودية، ومحاولة استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، واستهداف الأعيان المدنية والاقتصادية في عددٍ من المدن السعودية".
وأكد في بيان لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين أن ذلك يعد "انتهاكاً سافراً لسيادة السعودية، وتهديداً لأمنها واستقرارها، وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
"استهداف مطار أبها"
أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله الحوثية، يحيى سريع، الثلاثاء، استهداف الحركة مطار أبها الدولي في السعودية بصاروخ باليستي، قائلاً إن الإصابة كانت دقيقة ومباشرة وأدت إلى تعطل الملاحة في المطار.
وجدد سريع في بيان، تحذيره لشركات الطيران من "مغبة تسيير رحلات في الأجواء السعودية، كونها أصبحت مسرحاً للعمليات العسكرية، باستثناء أجواء المناطق المقدسة في مدينتي مكة والمدينة"، بحسب ما نقلته وكالة أنباء سبأ التابعة للحوثيين.
وأدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، ما وصفها بـ"الاعتداءات السافرة للميليشيات الحوثية الإرهابية على مطار الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي في جازان، ومطار نجران الدولي، في المملكة العربية السعودية".
وأكّد أنّ "استهداف المطارات والمنشآت المدنية يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لكافة القوانين والأعراف الدولية، وتهديداً مباشراً لأمن وسلامة المدنيين وحركة الملاحة الجوية".
كما أعلن المتحدث العسكري الحوثي قصف "معسكر الدغارير" في جازان جنوب السعودية بصواريخ باليستية، الثلاثاء، قائلاً إن الاستهداف خلف عشرات القتلى والجرحى من "تحشيدات العدو السعودي"، بحد وصفه.
وأعلن كذلك استهداف ما وصفها بـ "تحشيدات للقوات المدعومة من السعودية شرق محافظة الجوف"، مشيراً إلى وقوع قتلى وجرحى واحتراق عدد من الآليات.
كما نقلت وسائل إعلام حوثية عن مصدر محلي في محافظة حجة مقتل أسرة من ستة أفراد في قصف مدفعي للقوات الحكومية على مديرية حرض بالمحافظة الساحلية غرب اليمن، صباح الثلاثاء.
وقُتل شخص وأصيب آخر، في قصف صاروخي شنّته القوات الحكومية اليمنية في مناطق مختلفة في محافظة حدودية شمال اليمن، بحسب الإعلام الحوثي، الذي أعلن كذلك مقتل قائد اللواء 35 مدرع التابع للقوات الحكومية في تعز.
"مكتسبات ميدانية"
وأكد الحوثيون، الثلاثاء، أنهم يُحكمون قبضتهم على المكتسبات التي حققوها ميدانياً، بعدما سيطروا على كامل الساحل الغربي لليمن ومنطقة مضيق باب المندب الاستراتيجية.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع على تلغرام إن قواته "تحكم سيطرتها على كل مكتسباتها الميدانية"، مضيفاً أنها نفذت عشرات الضربات استهدفت القوات الحكومية اليمنية في محافظتي الجوف ومأرب وتواصل ملاحقتها في ما تبقى من مديريات محافظة تعز.
وسيطر الحوثيون في هجوم مباغت خلال سبتمبر/أيلول على الساحل الغربي لليمن المطل على البحر الأحمر ومنطقة مضيق باب المندب، بما يشمل مدينة المخا الاستراتيجية في غرب محافظة تعز.
وأعلنت الحكومة اليمنية، الأحد، بدء هجوم مضاد لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، خصوصاً تلك التي سقطت في الآونة الأخيرة.
وأفادت الحكومة الاثنين، في نبأ أوردته وكالة "سبأ" التابعة لها، أنّ "القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا... بعد معارك مع المليشيات الحوثية". ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري أن "القوات تمكنت بإسناد جوي من السيطرة على مدينة المخا"، وتواصل ملاحقة عناصر الحوثيين.
وفي المقابل، أفادت مصادر عسكرية حكومية يمنية لوكالة فرانس برس الاثنين بأن قواتها قطعت طريق الإمداد إلى المخا المطلة على البحر الأحمر، من دون أن تؤكد ما أعلنته الحكومة بشأن استعادة السيطرة على المدينة من الحوثيين.
وقالت "قواتنا سيطرت على مطار ذوباب العسكري وقطعت الطريق الرابط بين مديرية ذوباب ومنطقة باب المندب".
3 ملايين يورو إضافية من فرنسا
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر تبادل الهجمات الصاروخية بين الحوثيين والتحالف السعودي في الأسابيع القادمة مع احتمال توسيع نطاق الأهداف
Likely · Within weeks
ستزداد الضغوط الدولية على الطرفين لوقف استهداف المطارات والبنية التحتية المدنية تحت طائلة العقوبات أو الإدانات الرسمية
Possible · Within months

The Sultanate of Oman carried out a medical evacuation of ten members of the crew of a commercial ship flying the Panama flag after it was targeted in the Gulf near Musandam Governorate, causing a fire to break out on board. The wounded were transferred to Khasab Hospital to receive care, amid continuing tensions between the United States and Iran that affect navigation in the Strait of Hormuz, while Qatar continues mediation efforts between the two parties.
Iranian Ministry of Defense spokesman, Brigadier General Talaei, announced an increase in the production capacity of defensive weapons by 2.55 times, stressing the readiness of the armed forces to respond firmly to any potential attack and develop more modern military equipment.

Nigerian President Bola Ahmed Tinubu has ordered an investigation into a military plane crash in Ondo State that killed 32 people. In a separate context, Kenya recorded the first death from Ebola of a citizen returning from the Democratic Republic of the Congo.

Statements by President Trump about the possibility of destroying Los Angeles and San Diego sparked outrage in California. In parallel, Trump approved the execution of Nidal Hassan by firing squad, and the FBI fired a contractor due to leaking sensitive data.

Three years after the October 7 attack, Israel made structural changes in its intelligence agencies (Aman and Shin Bet) that included strengthening early warning, expanding human and open sources, and improving coordination, in response to strategic and analytical failures revealed by investigations.

King Abdullah bin Abdulaziz Airport in Jizan and Najran International Airport were subjected to two attacks that resulted in three people being injured, amid official condemnations from the Gulf Cooperation Council, Bahrain, and Jordan.