
مجلس الأمن يفشل في تمديد تفويض البعثة إثر استخدام روسيا والولايات المتحدة لحق النقض (فيتو) ضد مشاريع قرارات متبادلة
انتهت رسمياً مهمة بعثة الأمم المتحدة (مينورسو) في الصحراء الغربية في 1 نوفمبر 2026 بعد فشل مجلس الأمن في تمديد ولايتها إثر استخدام روسيا والولايات المتحدة لحق النقض (فيتو) ضد مشاريع قرارات متنافسة.
AI-generated summary
تأسست بعثة مينورسو لمراقبة وقف إطلاق النار وتنظيم استفتاء حول تقرير المصير. استمرت المهمة 35 عاماً قبل فشل تجديد ولايتها في نوفمبر 2026.
انتهت في الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني 2026، رسميا مهمة بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) بعدما لم تُجدد ولايتها لأول مرة منذ 35 عاما. وفي جلسة عقدت في مجلس الأمن الجمعة الماضية، استخدمت روسيا حق النقض (فيتو) ضد مشروع قرار أمريكي كان من شأنه دعم مطالبة المغرب بالسيادة على الصحراء الغربية، وإنهاء مهمة حفظ السلام في العام المقبل، فيما امتنعت الصين عن التصويت.
بعد ذلك رُفض مشروع قرار روسي منافس بسبب فيتو أمريكي مضاد كان يهدف إلى تمديد ولاية البعثة. وأدى الخلاف إلى انتهاء مفاجئ لتفويض القوة التي كان من مهامها مراقبة وقف إطلاق النار، إلى جانب تنظيم استفتاء لم يُجرَ قط بسبب الخلافات حول أهلّية الناخبين.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في بيان: "يمثل الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2026 بداية فترة التصفية". وأضاف: "سيتولى فريق أصغر تابع لإدارة الدعم العملياتي بالأمم المتحدة الإشراف على النقل المنظم للمعدات والأصول التابعة للدول المساهمة بقوات إلى بلدانها، والتصرف على النحو المناسب في المعدات المملوكة للأمم المتحدة".
كيف كان ردّ فعل الأطراف؟
رحبت الرباط التي تعتبر الصحراء الغربية جزءا لا يتجزأ من أراضيها بعدم تجديد ولاية البعثة التي وصفتها بـ"أداة لتدويل النزاع". واعتبر بلاغ الديوان الملكي المغربي الذي صدر بعد انتهاء الجلسة الأممية، أن عدم تجديد ولاية البعثة "تطور هام وخطوة ذات دلالة كبرى في اتجاه الطي النهائي لملف الصحراء المغربية داخل أروقة الأمم المتحدة".
في المقابل، عبّرت جبهة البوليساريو التي تسعى إلى إقامة دولة مستقلة في الإقليم المتنازع عليه منذ انسحاب إسبانيا، القوة الاستعمارية السابقة، عن "قلقها إزاء حالة الانسداد الذي ساد جلسة مجلس الأمن". كذلك الشأن بالنسبة للرد الجزائري، حيث عبرت وزارة الخارجية معربة عن "بالغ أسفها" لعدم التجديد، وأنحت باللائمة على ما وصفته "الانحياز المفرط" للولايات المتحدة تجاه موقف المغرب، مع تجديد "تمسكها" بالتوصل إلى حل سياسي "عادل ودائم ومقبول"، "يكفل للشعب الصحراوي ممارسة حقه في تقرير المصير، وفقا لمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة وقرارات منظمة الأمم المتحدة ذات الصلة”.
وعن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش صدر لاحقا بيان حثّ فيه على "احترام وتعزيز حقوق شعب الصحراء الغربية"، ولا سيما "حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير". كما أعرب عن "قلقه... من خطر تصعيد الأعمال العدائية"، داعيا الأطراف إلى "ممارسة أقصى درجات ضبط النفس".
انتهاء مهمة "مينورسو" تراجع عن القرار الأممي 2797؟
في القرار الأممي رقم 2797 الذي صاغته الولايات المتحدة، أقرّ مجلس الأمن في 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، خطة الرباط بمنح الإقليم حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية باعتباره الحل "الأكثر قابلية للتطبيق" لهذا الصراع.
وعدم التمديد لمهمة "مينوروسو" لا يعني التراجع عن القرار الأممي المذكور. بل ما رفضته روسيا هو مسودة أمريكية منبثقة من روحه، واضعة خطة الحكم الذاتي المغربية في صميم تسوية النزاع، مقترحة عبر شطب كلمة "الاستفتاء" تماماً من القاموس الأممي بواسطة شطب حرف "الراء" من اسم البعثة والتي تشير إلى كلمة Referendum باللغة الانجليزية. إلا أن التحرك الروسي فرمل هذا المسار القانوني الذي اعتبره المندوب الدائم لموسكو "محاولة القفز فوق التوازنات". بعد ذلك قوبلت المسودة الروسية على إبقاء البعثة باسمها ومهامها التقليدية بالرفض.
ماذا يعني ذلك لمستقبل الصراع؟
وفقا للديوان الملكي المغربي فإنّ المسار السياسي الأممي "توقف"، كما "سيتم اتخاذ خطوات مماثلة في القريب العاجل داخل هيئات أخرى تابعة للأمم المتحدة" في ذات الوقت تشير الرباط إلى أن "الدينامية الدولية" التي أطلقها ملك المغرب "ستتواصل على المستويين الثنائي والإقليمي"، في إشارة إلى رغبة المغرب في انهاء الوضع المؤقت الذي طال عقودا عبر نقل الملف من أروقة الأمم المتحدة إلى "الحشد الميداني" و"الديبلوماسية الثنائية" وفق "رؤية سيادية".
في المقابل تتمسك جبهة البوليساريو إلى جانب الجزائر بإدارة الصراع عبر الأمم المتحدة باعتبارها "فصيلا محايدا"، يضمن في الوقت ذاته إبقاء طرح الاستفتاء صامدا إلى جانب خطة الحكم الذاتي المغربية.
AI outlook — possibilities, not facts
بدء فترة التصفية لبعثة مينورسو ونقل المعدات والأصول
Very likely · Within months

The Lebanese delegation's discussions in Damascus focused on border control and the Syrian refugee issue. In parallel, the forces of the coordination framework in Iraq are witnessing severe internal disputes, while the Jordanian king, in his opening speech of the parliamentary session, stressed the rule of law and confronting terrorism and expansionist ambitions.

The Saudi Foreign Minister discussed with his Jordanian counterpart regional developments, while the Crown Prince sent a message to the Chinese President, and the Saudi Interior Ministry warned against covering up violators of residency and work regulations.

The Director-General of the World Health Organization warned of the collapse of the health system in Ethiopia as a result of attacks that claimed the lives of civilians, amid continuing ethnic tensions and armed conflicts in the regions of Tigray, Amhara and Oromia, and challenges to the federal system.

The Israeli army announced its withdrawal from the city of Hebron in the West Bank after a ten-day military operation, which followed an attack that resulted in the death of two soldiers. The operation caused the displacement of more than 3,300 Palestinians, the demolition of homes, and the widespread closure of commercial and educational facilities.

The Iranian Revolutionary Guard announced that 11 oil tankers burned in the Strait of Hormuz within 9 days, coinciding with regional tensions and Iranian demands to end the American blockade to ensure the security of navigation in the region.

Video accounts circulated claiming that the Houthis arrived at Al-Anad Air Base in Lahj and seized it, while the investigation proved that the video dates back to looting operations in Hadhramaut that were published in early January 2026.