
حذرت إيران من إغلاق مسارات غير مصرح بها في مضيق هرمز، مما زاد مخاطر الهجمات على ناقلات النفط، بينما كشفت تقارير عن تحذير إسرائيلي لقواعد عسكرية أمريكية في ألمانيا، ونفت سوريا نيتها إرسال قوات إلى اليمن رغم تقارير عن محادثات مع السعودية.
AI-generated summary
تشهد منطقة مضيق هرمز توترات متزايدة بسبب تحذيرات إيران بإغلاق المسارات غير المصرح بها، coinciding with reports of Israeli warnings about potential threats to U.S. military bases in Germany, and ongoing diplomatic talks between Syria and Saudi Arabia regarding potential military cooperation in Yemen.
أفادت مصادر بأن ناقلات النفط تواجه مخاطر متزايدة من التعرض للهجمات وممارسات الترهيب أثناء محاولتها نقل شحنات حيوية عبر مضيق هرمز، بعد أن أصدرت إيران تحذيرات جديدة بأنها ستغلق المسارات التي لم تصرح بالمرور فيها.
وشهد الأسبوع الماضي بالفعل أكبر عدد من الهجمات على ناقلات النفط في الممر المائي الحيوي منذ بدء الحرب على إيران، مما أدى إلى انخفاض عدد السفن التي تحاول العبور إلى أدنى مستوى منذ أكثر من شهرين.
وقال مسؤول إقليمي كبير مقن أن أي محاولة لفتح مسارات جديدة لتصدير النفط ستُعتبر عملا عدائيا. وأرب من طهرانلرويترز إن إيران حذرت الآن دول المنطقة مضاف المسؤول أن ذلك جزء من خطة اتفق عليها كل من القادة السياسيين والحرس الثوري الإيراني.
أوردت مجلة فيرتشافتسفوخه الخميس (الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2026) نقلاً عن عدة مسؤولين غربيين في أجهزة مخابرات دون نشر أسمائهم أن إسرائيل حذرت شركاءها في الولايات المتحدة وألمانيا قبل ثلاثة أسابيع من تهديد محتمل.
وتركزت المخاوف على القواعد التي تدعم العمليات العسكرية الأمريكية وخدمات الإمداد والتموين المرتبطة بحرب إيرانكقاعدتي رامشتاين وسبانغدالم.
ولم يتسن بعد الحصول على تعليق من وزارة الدفاع الألمانية أو القوات الأمريكية في ألمانيا.
وتتواجد القوات الجوية الأمريكية في شبانغدالم منذ منتصف خمسينيات القرن الماضي. وتعد قاعدة شبانغدالم الجوية، إلى جانب قاعدة رامشتاين قرب كايزرسلاوترن في ولاية راينلاند-بفالتس، واحدة من أهم القواعد والمطارات الجوية بالنسبة للجيش الأمريكي.
وكانت هناك قبل عدة سنوات خطط لسحب القوات، في فترة الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكن الحكومة الأمريكية لم تنفذ تلك الخطط وجمدتها في عام 2021.
رداً على تقارير تحدثت عن دراسة دمشق مساعدة عسكرية للسعودية في حربها المتصاعدة ضد جماعة الحوثيين في اليمن، ذكرت وزارة الإعلام السورية مساء الأربعاء (الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2026) أن "أولوية سوريا في المرحلة الحالية هي إعادة بناء البلاد وتعزيز مؤسساتها، والعمل مع الشركاء على إعادة الإعمار وتحسين حياة السوريين".
وقال حساب سيريان ريسبونس، التابع لإدارة الإعلام الخارجي في وزارة الإعلام السورية، إن موقف دمشق "واضح"، وإن "أي تعاون عسكري مع الدول الشريكة سيكون فقط من خلال القنوات الرسمية والأطر الثنائية القائمة".
وكان موقع أكسيوس نقل مساء الأربعاء عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين أن السعودية وسوريا تجريان محادثات حول إرسال ما بين 10 آلاف إلى 20 ألف عسكري سوري إلى اليمن للانضمام إلى الهجوم المضاد ضد الحوثيين.
وقام الرئيس السوري أحمد الشرع بزيارة علنية إلى الرياض أمس الثلاثاء والتقى بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وقال المسؤول الأمريكي إن إمكان تقديم مساعدة عسكرية سورية للمملكة كانت ضمن الأمور التي تناولتها المباحثات خلال الزيارة.
وأظهرت لقطات بثتها وسائل الإعلام الحكومية السورية وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، شقيق ولي العهد والمسؤول عن الملف اليمني، وهو يرافقه إلى طائرته في طريق العودة.
تدخل دمشق في اليمن ينطوي على مخاطر
تخضع الفصائل التي كانت تشكل المعارضة المسلحة الآن لسلطة الدولة السورية الناشئة، التي تبنت سياسة تجنب الانخراط في النزاعات، بما في ذلك حرب إيران، للتركيز على التعافي من الحرب الأهلية التي استمرت 14 عاماً.
ولا تزال الدولة تعمل على تشكيل جيشها من مختلف الفصائل التابعة لتحالف المعارضة السابق الذي أطاح بالأسد، والذي كان يضم كثيرين من المقاتلين الإسلاميين السنة المتشددين والمقاتلين الأجانب, وتحاول احتواء التوتر مع الأقليات, بمن فيهم العلويون, لاوهم فرع من الشيعة ينتمي إليه الأسد.
وقال المسؤول الأمريكي إن أي صراع بين هذا الجيش والحوثيين, الذين يتبعون أيضا أحد مذاهب الشيعة, قد يحمل دلالات دينية مسببة للانقسام, وهو ما ترغب القيادة السورية وشركاؤها الغربيون في تجنبه. ولهذا السبب, رفضت سوريا في السابق طلباً أمريكياً للمساعدة في محاربة جماعة حزب الله في لبنان.
والانخراط في معركة ضد الحوثيين المتحالفين مع إيران قد ينظر أيضاٍ إليه كعمل عدائي من جانب إيران وحلفائها حزب الله في لبنان والفصائل المسلحة في العراق, وهي أطراف تشتبك في علاقة صراع تاريخي مع المعارضين السوريين المسلحين الذين تحولوا إلى حكام في سوريا.
حرص على إظهار الدعم
في الوقت نفسه, يحرص الشرع على إظهار دعم سوريا للسعودية ولولي العهد محمد بن سلمان, الذي لعب دوراً حاسماً في مساعدته في اكتساب الشرعية الدولية, عبر أمور منها التوسط لعقد اجتماع في أيار/مايو 2025 بينه وبين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال المسؤول الأمريكي إن السعودية قدمت مساعدات مالية لسوريا, وقد يؤدي إبداء الدعم السوري إلى زيادة تلك المساعدات.
وقال إتش إيه هيلير, الباحث الكبير في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن: "قيام سوريا الجديدة بإرسال أفراد بمهام دفاعية وبأعداد قليلة جداً إلى أقدس المواقع في العالم الإسلامي, إلى جانب تقديم الدعم الفني لتحييد الطائرات المسيرة القادمة, سيحمل دلالات رمزية هائلة وإيجابية". وأضاف "لكن أي شيء يتجاوز ذلك, لا سيما فيما يتعلق بوجود قوات سورية على الأرض, أعتقد أنه سيكون اقتراحاً مختلفاً تماماً, وأعتقد أن دمشق ستتجنبه, بالنظر إلى الأولويات التي يتعين عليها التركيز عليها في سوريا".
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الهجمات على ناقلات النفط في مضيق هرمز في الارتفاع إذا لم تُحل التوترات الدبلوماسية
Likely · Within weeks
لن ترسل سوريا قوات برية كبيرة إلى اليمن رغم المحادثات مع السعودية
Likely · Within months

The Ministry of Higher Education in Syria announced university admission requirements that limit some majors to males, which sparked criticism from feminist organizations and students, while Israeli incursions continue into southern Syria near the occupied Golan, with 41 Syrians detained and Israeli military violations documented since December 2024.

Houthi leader Abdul-Malik al-Houthi warned Saudi Arabia of preparing for a long-term conflict, while his group intensified attacks on Saudi airports and military installations, targeting King Khalid International Airport in Riyadh and Najran Airport, claiming the use of cruise and ballistic missiles, while Saudi Arabia announced the interception and destruction of two ballistic missiles launched towards Riyadh, and the American mission warned American citizens to be cautious due to the risk of escalation of the conflict.

Saudi Arabia and Egypt stressed the importance of coordination to support security and stability in the region, while Egypt and the Saudi Society for Human Rights condemned the Houthi attacks on Saudi airports and the recruitment of children in Yemen, and called on the Arab League to strengthen its role in confronting regional challenges.

The Saudi Society for Human Rights called on the United Nations and the Security Council to take firm action against the recruitment of children by the Houthi militia in Yemen, condemn these violations and hold those responsible accountable, while stressing the need to rehabilitate the affected children and return them to their families and schools.

The Saudi Foreign Minister, Prince Faisal bin Farhan, discussed with the Secretary-General of the League of Arab States, Nabil Fahmy, ways to strengthen the work of the League and activate its role in dealing with regional challenges. They also discussed the latest developments in the region during a phone call. Fahmy strongly condemned the Houthi militia’s attacks on Saudi Arabia, stressing that the Kingdom’s security is part of Arab national security. Meanwhile, the Saudi and Bahraini Interior Ministers launched the second phase of the “One Point” initiative to facilitate the crossing of travelers across the King Fahd Causeway, and it arrived. A Saudi relief plane to Nepal carrying aid for those affected by the recent floods.

The Saudi Civil Defense announced that a kindergarten and a medical clinic complex in Riyadh were damaged as a result of falling fragments of a ballistic missile launched by the Houthis from Yemen and intercepted by Saudi air defenses, while the group announced that King Khalid International Airport was targeted twice within hours, and the authorities called on travelers to check the status of their flights, amid the escalation of Houthi attacks on Saudi Arabia and renewed fighting in Yemen between the group supported by Iran and government forces supported by Riyadh, with reports of the displacement of more than 200 thousand people and the spread of diseases such as cholera. Measles, dengue and malaria.