إخلاء مبنى «الخارجية المصرية» على ضفاف النيل يثير شجناً
Quick Look
تغطية إخبارية تشمل وفاة الممثل البريطاني باتريك ستيوارت، ومسابقة طهي مبتكرة في جبال الألب، وتوديع الدبلوماسيين المصريين لمقر وزارة الخارجية التاريخي على كورنيش النيل بعد انتقاله للعاصمة الإدارية.
AI-generated summary
Why It Matters
انتقلت وزارة الخارجية المصرية إلى مقرها الجديد في العاصمة الإدارية مطلع عام 2024، تاركة مبناها التاريخي على كورنيش النيل.
توالت عبارات الرثاء والتعازي على مواقع التواصل الاجتماعي بعد إعلان وفاة الممثل البريطاني المخضرم باتريك ستيوارت وخصصت نشرات الأخبار على محطات التلفزيون فقرات خاصة لاستعراض مراحل حياته وعمله.
وتدفقت مشاعر زملاء المهنة الذين حرصوا على رثائه ووصف تأثيره عليهم، فقالت الممثلة هارييت والتر، التي عرفت ستيوارت لأكثر من أربعين عاماً ومثّلت أمامه على خشبة المسرح في مسرحية «أنطونيو وكليوباترا» في مسرح شكسبير الملكي عام 2006، لقناة «بي بي سي»، إن العالم «سيكون فقيراً جداً» من دونه. وأضافت: «لا أستطيع حقاً تخيّل عالم من دونه. الأمر أشبه بسقوط شجرة عملاقة في الغابة. لم أسمع كلمة سيئة واحدة عنه قط».
وقال الممثل ويليام شاتنر، زميله في سلسلة «ستار تريك»، على مواقع التواصل: «من خشبة المسرح إلى جسر سفينة «إنتربرايز»، أضفى ذكاءً ورقياً وحساً إنسانياً عميقاً على كل ما قدمه. لقد كان الكابتن بيكارد رمزاً لأفضل ما فينا، وكذلك كان الممثل الذي جسّد شخصيته».
ونشر الممثل هيو جاكمان، زميله في فيلم «إكس-من»، على «إنستغرام»: «لقد فقدنا اليوم أحد عمالقة المسرح والشاشة. وفي نظري، كان صديقاً وإنساناً عظيماً. لقد تعلمت منه الكثير. سأفتقدك يا باتريك ستيوارت طيلة حياتي».
أما صديقه القديم وزميله الممثل السير إيان ماكيلين، فوصفه بأنه «الممثل الأكثر احتراماً ومحبة في جيله على جانبي المحيط الأطلسي».
وقالت فرقة شكسبير الملكية، التي قضى فيها أيامه الأولى على خشبة المسرح، إنه كان «عملاقاً في المسرح والشاشة».
توفي باتريك ستيوارت عن عمر ناهز 86 عاماً، بعد مسيرة بدأت من الفقر في إنجلترا وقادته إلى أن يصبح ممثلاً مسرحياً كبيراً في أعمال شكسبير، قبل أن يحقق شهرة عالمية بدور القبطان جان-لوك بيكارد في مسلسل «ستار تريك: الجيل التالي» وبشخصية بروفسور تشارلز زافيير في سلسلة أفلام «رجال إكس».
وذكر بيان نشر على حساب ستيوارت على منصة «إكس» أن الممثل، الذي منحته الملكة إليزابيث الثانية لقب فارس عام 2010 تقديراً لإسهاماته في مجال الدراما، توفي في منزله بمدينة لوس أنجليس.
وجاء في البيان: «نعلن ببالغ الحزن وفاة السير باتريك ستيوارت أمس في منزله بلوس أنجليس؛ إذ كان يتلقى الرعاية من زوجته المحبوبة ساني، بعد رحلة قصيرة ومؤثرة مع مرض ألزهايمر وخرف أجسام ليوي».
بدأ ستيوارت التمثيل في سن الثامنة عشرة، ونال إشادة واسعة على خشبة المسرح حين كان عضواً في فرقة شكسبير الملكية منذ ستينيات القرن الماضي. غير أن شهرته الواسعة لم تتحقق إلا بعد اختياره في سن السابعة والأربعين للمشاركة في مسلسل «ستار تريك: الجيل التالي»، الذي عرض بين عامي 1987 و1994 باعتباره امتداداً للمسلسل الأصلي «ستار تريك» الذي انطلق في ستينيات القرن الماضي، فيما واصل التمثيل حتى بعد بلوغه الثمانينيات من عمره.
وتردد ستيوارت في قبول هذا الدور، بعدما نصحه صديقه المقرب وزميله في أعمال شكسبير إيان ماكيلين برفض «ستار تريك» والبقاء في المسرح. لكنه قبل الدور في النهاية، ليصبح من أكثر الشخصيات شعبية لدى المعجبين وعنصراً أساسياً في واحدة من أنجح سلاسل الخيال العلمي. فقد أدى دور بيكارد في 176 حلقة على مدى سبعة مواسم، إضافة إلى عدد من أفلام «ستار تريك» ومسلسل البث الرقمي «ستار تريك: بيكارد» الذي بدأ عرضه عام 2020 عندما كان في التاسعة والسبعين من عمره.
في عام 2022 قال ستيوارت لصحيفة «الغارديان»: «مع مرور مواسم (الجيل التالي) السبعة، أصبح الفارق بين جان-لوك بيكارد وباتريك ستيوارت أقل فأقل، إلى أن بات من المستحيل بالنسبة لي أن أعرف أين تنتهي شخصيته وأين أبدأ أنا. لقد أدخلت الكثير مما أؤمن به وأشعر به في ذلك العمل».
ولد ستيوارت في 13 يوليو (تموز) 1940 في بلدة ميرفيلد بإقليم يوركشير الإنجليزي. ونشأ في أسرة فقيرة، وقال إن والده عاد من الحرب العالمية الثانية مدمناً للكحول ويعاني اضطراب ما بعد الصدمة، وكان يسيء معاملة والدته جسدياً. وتذكّر أنه كان يتدخل بجسده بين والده ووالدته في محاولة لحمايتها.
تزوج ستيوارت ثلاث مرات ولديه ابن وابنة. وكان زواجه الثالث عام 2013 من الفنانة الموسيقية الأميركية ساني أوزيل.
في مهرجان للأطعمة استضافته جبال الألب الفرنسية، خاض عدد من الطهاة المحترفين تجربة مختلفة تماماً عن أجواء المطابخ المعتادة. فبدلاً من الإمساك بالسكاكين والمقالي، ارتدوا قفازات الملاكمة التي قيّدت حركة أيديهم، وأصبح دورهم مقتصراً على توجيه طهاة هواة لمساعدتهم في إعداد طبق سوفليه الأومليت، خلال 20 دقيقة فقط.
كانت المهمة تبدو بسيطة للوهلة الأولى، لكنها احتاجت إلى دقة وسرعة في التنفيذ، خصوصاً أن هذا الطبق يعتمد على توقيت التحضير وطريقة خفق البيض للحصول على قوامه المنتفخ والخفيف. وبينما كان المحترفون يشرحون خطوات الوصفة ويقدمون النصائح، تولى الهواة التعامل مع المكونات والنار وأدوات المطبخ، وسط سباق مع عقارب الساعة.
ولم تسر الأمور دائماً كما خُطط لها؛ فقد احترقت بعض أواني الطهي، وارتبك مشاركون أمام تعليمات متلاحقة، فيما بدا أن بعض الطهاة المحترفين اكتشفوا أن إصدار الأوامر أسهل بكثير من تنفيذها!
ورغم الفوضى الطريفة التي رافقت المنافسة، أبدت لجنة التحكيم، التي ضمت عدداً من كبار الطهاة، بينهم الشيف الفرنسي إريك فريشون، إعجابها بما قدمه المشاركون.
لكن المفاجأة الحقيقية جاءت مع إعلان النتيجة؛ إذ فازت باتريشيا ماتون، التي اعترفت بأنها نادراً ما تدخل المطبخ، لتتفوق على منافسين أكثر خبرة، بفضل قدرتها على الاستماع إلى التعليمات وتنفيذها.
«لا تسألِ الدارَ عمَّن كان يسكنُها... البابُ يُخبِرُ أن القومَ قد رحلوا»... بهذا البيت اختار مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير محمد مرسي توديع المبنى الشهير لوزارة الخارجية المصرية، الكائن على كورنيش النيل، في ظل ما تردد مؤخراً عن إخلائه خلال أيام، مُعبّراً عن تألمه لفراق «قطعة من تاريخ مصر». فعلى مدار أكثر من 3 عقود، تحوّل المقر العريق للوزارة إلى أحد أبرز رموز الدبلوماسية المصرية الحديثة، قبل أن تنتقل الوزارة مطلع عام 2024 إلى الحي الحكومي في العاصمة الإدارية.
انطلق صوت الدبلوماسية المصرية من مبنى الكورنيش منذ عام 1992، وهو المبنى الذي صُمم على هيئة «زهرة اللوتس»، أحد رموز الحضارة المصرية، مجسداً معاني العراقة والفخامة، وجامعاً بين البُعد الجمالي والرمزية الحضارية.
وشغل المبنى العملاق مساحة 4800 متر مربع، بارتفاع 143 متراً، ويتكون من بدروم بكامل مسطح المبنى، وقاعدة مكونة من 6 طوابق تضم المدخل و3 قاعات اجتماعات ومكاتب، وبرج يضم 30 طابقاً، تشغلها خدمات الوزارة والمكاتب الإدارية، في حين خُصص الطابق الأخير مهبطاً لطائرات الهليكوبتر، وفقاً لبيانات شركة «المقاولون العرب»، منفّذة المشروع.
ومع إخلاء المبنى التاريخي تمهيداً لتسليمه إلى إحدى الجهات الرسمية المعنية بالتطوير، وفق ما ذكرته وسائل إعلام محلية، تفجرت حالة من الحنين والشجن بين عدد من رموز السلك الدبلوماسي المصري، الذين استعادوا، عبر منصات التواصل الاجتماعي، ذكريات سنوات طويلة قضوها بين جدرانه.
وأشار وزير الخارجية المصري الأسبق محمد العرابي إلى أن حالة من الشجن تسيطر عليه؛ لكون علاقته بالمبنى بدأت منذ عودته من واشنطن عام 1993، واستمرت حتى تقاعده عام 2011، ثم اختياره وزيراً في العام نفسه.
وقال العرابي إن أكثر الفترات المحفورة في ذاكرته داخل المبنى كانت خلال توليه إدارة مكتب وزير الخارجية الأسبق عمرو موسى لمدة 3 سنوات؛ إذ كان مكتب الوزير يقع في الطابق الثاني من المبنى، مضيفاً أن كثافة العمل اليومي جعلت هذا الطابق جزءاً أصيلاً من ذاكرته المهنية والشخصية.
وتوقف العرابي عند إحدى أكثر اللحظات التي لا ينساها داخل المبنى، والتي ارتبطت بأحداث 11 سبتمبر (أيلول) 2001، وروى أنه كان يشارك في مأدبة غداء أقامها له وزير الخارجية الأسبق أحمد ماهر في الطابق الأخير، بمناسبة انتقاله للعمل سفيراً لمصر في برلين، قبل أن تصل أنباء عن اصطدام طائرة بأحد برجَي مركز التجارة العالمي في نيويورك.
ويقول مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير رخا أحمد حسن، إن الإطلالة المباشرة على نهر النيل كانت أبرز عناصر تميز المبنى، موضحاً أن العديد من السفراء والدبلوماسيين الأجانب كانوا يعبرون عن إعجابهم بالموقع الفريد للمقر، حتى إن بعضهم كان يقرّ صراحة بأنه «يحسد» الدبلوماسية المصرية على هذا المبنى.
أما مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، فتتوقف ذكرياته عند البهو الرئيسي الداخلي للمبنى، قائلاً إنه يعكس، في نظره، هيبة المبنى وشموخ الدبلوماسية المصرية، بما يحمله من رمزية تتجاوز الجدران والمكاتب إلى صورة الدولة نفسها.
وكان وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي قد عقد مؤتمراً صحافياً بحضور أنطونيو غوتيريش، أمين عام الأمم المتحدة، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة مساء الاثنين.
Open Questions
- ما هي الجهة التي ستستلم مبنى وزارة الخارجية القديم؟







