
اتهامات جنائية لمسؤول أمني في المنتخب الفرنسي وتورط نجوم في معاملات مالية مشبوهة، بالتزامن مع أحداث غير مسبوقة في منافسات الجودو والملاكمة باليابان
يواجه الاتحاد الفرنسي لكرة القدم أزمة قانونية بعد اتهام المسؤول الأمني محمد الصنهاجي بالفساد وغسل الأموال، وسط تورط نجوم مثل مبابي ولوران بلان. وفي اليابان، شهدت الألعاب الآسيوية حادثة عض غريبة في الجودو واعتراضات أردنية على تحكيم الملاكمة.
AI-generated summary
يخضع محمد الصنهاجي، المسؤول الأمني في المنتخب الفرنسي، لتحقيقات قضائية بتهم فساد وغسل أموال. بالتوازي، شهدت الألعاب الآسيوية في اليابان حوادث رياضية مثيرة للجدل في الجودو والملاكمة.
قال مسؤولون في الاتحاد الياباني للجودو إنهم لم يشهدوا حادثة مماثلة من قبل، بعدما بدت اللاعبة اليابانية رين مايدا التي توّجت لاحقا بالذهبية، وكأنها تعرضت للعض من منافستها الصينية خلال دورة الألعاب الآسيوية.
وحصلت مايدا على بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من منافسات وزن تحت 70 كيلوغراماً في ناغويا، بعدما استُبعدت الصينية تانغ جينغ من المباراة بعد نحو دقيقة ونيّف من بدايتها.
وبدت تانغ كأنها عضّت مايدا أعلى معصمها أثناء اشتباك اللاعبتين على الأرض، قبل أن تنهض مايدا من بساط المنافسة وتُظهر للحكم آثار أسنان واضحة على ذراعها.
وبعد مراجعة الحكام لقطات الفيديو، تقرر استبعاد تانغ ومنح الفوز لمايدا.
وقالت مدربة منتخب اليابان للسيدات في الجودو، ماكي تسوكادا، لموقع «ذا ديجست» الرياضي، إن هذه الحادثة كانت الأولى من نوعها التي تشهدها خلال مسيرتها الطويلة في هذه الرياضة.
وأضافت عقب الواقعة التي شهدتها منافسات وزن تحت 70 كلغ الخميس: «في بطولات مثل الألعاب الآسيوية، وقعت في السابق حوادث يتعرض فيها أحد اللاعبين للكمة في الوجه، أو لتورم في العين، لكنني لم أرَ شيئاً كهذا من قبل».
وتابعت: «أشعر بالندم لأننا لم نتوقع احتمال حدوث شيء من هذا القبيل».
وأوضحت تسوكادا أن آثار العض كانت ظاهرة بوضوح، رغم وضع مايدا شريطاً واقياً على ذلك الجزء من ذراعها.
وقالت: «وصل الأمر إلى حد اعتقدنا معه أنها قد تبدأ بالنزيف، لكنه لم يتطور إلى درجة تستدعي تطهير الجرح، أو اتخاذ إجراءات من هذا النوع».
وأضافت: «ومع ذلك، كانت آثار الأسنان واضحة وثابتة على ذراعها».
وواصلت مايدا مشوارها في البطولة حتى حصدت الميدالية الذهبية، بعدما تغلبت في النهائي على الكازاخستانية أزهار أسخات.
أحرز الأردني زياد عشيش فضية مسابقة الملاكمة ضمن دورة الألعاب الأسيوية «آسياد 26» في اليابان، بعد خسارته الجمعة أمام الكازاخستاني توريخان سابيرخان 0-5 في وزن 70 كلغ.
وكان زياد شقيق حسين عشيش الذي فاز ببرونزية وزن 80 كلغ، الثلاثاء، قد وصل إلى المباراة النهائية بعد تخطيه الياباني سيوون أوكازاوا 3-0 في نصف النهائي.
استهل مشواره بالدورة بالفوز على الفلسطيني محمد عيسى بدور الـ16، قبل فوزه في ربع النهائي على الطاجيكستاني سعيدوف شمشير.
قال بعد النزال لشبكة «بي إن سبورتس»: «كانت مباراة حلوة وقوية، لكن بصراحة، أنا لم أعترض يوماً على خسارة، لكن اليوم كان الانحياز واضحاً من الحكام لصالح اللاعب الكازاخستاني».
أضاف: «الحكم كان ينبّهني كثيراً وأعطاني إنذارين. هذه أول مرة في حياتي أحصل فيها على إنذارين في مباراة».
وتابع عشيش الذي شارك في ألعاب هانغجو، كما مثّل بلاده في دورتين أولمبيتين، من بينها الأخيرة في باريس 2024: «أعرف أنه إنجاز كبير (التتويج بالفضية) ولست حزيناً. أنا طموح ودائماً أتطلع للأفضل».
بدورها، قالت رنا السعيد الأمينة العامة للجنة الأولمبية الأردنية: «نبارك لزياد وحسين حصولهما على ميداليات في الملاكمة. نحن راضون على النتائج. ما قدمه زياد رفع به رأسنا والأردن».
وتابعت: «جميع اللاعبين كانوا على قدر المسؤولية ونتمنى أن نحقق نتائج أفضل في الدورات المقبلة».
يواجه المنتخب الفرنسي لكرة القدم هزَّة إدارية وقانونية عنيفة، عقب توجيه القضاء الفرنسي اتهامات جنائية ثقيلة لمحمد الصنهاجي، المسؤول البارز عن الأمن والخدمات اللوجستية في صفوف «الديوك».
ويأتي هذا التطور الصادم بالتزامن مع مرحلة إعادة ترتيب الأوراق داخل الجهاز الفني بقيادة زين الدين زيدان، مما يضع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم في مأزق حرج أمام الرأي العام الرياضي. وكانت النيابة العامة الفرنسية قد وضعت الصنهاجي (57 عاماً) تحت التحقيق الرسمي، بعد سلسلة من التحريات الدقيقة التي أجرتها وحدة الاستخبارات المالية الفرنسية «تراكفين»، لتتكشف تفاصيل مثيرة حول شبكة مصالح معقدة تربط الرجل ببعض أبرز نجوم المنتخب والوجوه الفنية في البلاد.
لائحة اتهامات ثقيلة وغسل أموال
أفادت مصادر قضائية فرنسية بأن لائحة الاتهامات الموجهة للصنهاجي، وهو شرطي سابق أُعير سابقاً من وزارة الداخلية ليعمل ضابط ارتباط وأمن مع المنتخب، منذ عام 2004، تضم نحو 20 مخالفة جنائية.
وشملت هذه التهم الفساد المالي النشط والسلبي، والاتجار بالنفوذ، والاحتيال، وتلقي عائدات من اختلاس أموال عامة، وتبييض الأموال المرتبط بالتهرب الضريبي. وبموجب تداب تدابير الرقابة القضائية الصارمة المفروضة عليه، تم إلزام الصنهاجي بدفع كفالة مالية قدرها 80 ألف يورو. كما اتخذت المحكمة قراراً يقضي بمنعه تماماً من التواصل مع لاعبي المنتخب الحاليين والسابقين، أو أفراد الأجهزة الفنية والإدارية، وحظر ممارسة أي نشاط يتعلق بالرياضة، فضلاً عن منعه من دخول الملاعب الرئيسية ومعسكر «كليرفونتين» الشهير دون إذن قضائي مسبق.
مكافآت وقروض... ظل مبابي في التحقيقات
الشرارة الحقيقية التي فجّرت التحقيق ترتبط بشكل مباشر بمعاملات مالية «غير منتظمة» جرت بين الصنهاجي والنجم الدولي كيليان مبابي. وكشفت التقارير الصحافية الفرنسية أن مبابي حوّل ما يقرب من 180300 يورو للمسؤول الأمني. وتنقسم هذه المبالغ إلى قرض شخصي، بقيمة 120 ألف يورو، ومكافأة مباشرة بلغت 60300 يورو منحها اللاعب للصنهاجي عقب نهائيات كأس العالم 2022 كنوع من التقدير لجهوده الأمنية، بما في ذلك تأمين رحلة خاصة قام بها اللاعب إلى الكاميرون.
وفي حين يدافع اللاعب عن حسن نيته، بوصف المبالغ «هدايا وتقديراً شخصياً»، تفحص السلطات القضائية ما إذا كانت هذه الأموال تمثل غطاءً لخدمات أمنية خاصة خفية وغير مصرَّح بها قانونياً وضريبياً.
«ثقافة الاستدانة»... لوران بلان وفاران في شباك «مومو»
كشفت التحقيقات أن شبكة العلاقات المالية لـ«مومو» لم تقتصر على النجم مبابي وحده، بل امتدت لتشمل قائمة عريضة تضم نحو 15 لاعباً ومدرباً من الوجوه البارزة الحالية والسابقة في تاريخ كرة القدم الفرنسية.
ووفقاً للتسريبات الموثقة التي نشرتها صحيفة «ليكيب» الفرنسية، استغل الصنهاجي قربه الشديد وثقة الرموز الرياضية به لجمع أموال تجاوزت قيمتها الإجمالية 300 ألف يورو بين عامي 2020 و2024، حصل على جزء كبير منها (نحو 215 ألف يورو) تحت غطاء «قروض شخصية غير معلَنة» بزعم تمويل شراء منزل خاص به. وأظهرت وثائق التحقيق أن المدير الفني السابق للمنتخب الفرنسي ونجمه التاريخي لوران بلان، إلى جانب مدافع «الديوك» السابق رافائيل فاران، ونجم خط الوسط السابق صبري لموشي، سقطوا جميعاً في فخ هذه الالتماسات؛ حيث قدم كل واحد منهم مبلغ 20 ألف يورو قرضاً شخصياً للصنهاجي، تعبيراً عن دعمهم له عقب إلحاحه وتأكيده لكل منهم على حدة بأنه «الشخص الوحيد» الذي يطلب منه المساعدة، نظراً لمكانته الاستثنائية لديه. ولم تتوقف القائمة عند هذا الحد، بل شملت أيضاً لاعبين آخرين استجابوا لطلباته بمبالغ متفاوتة، من بينهم يان مفيلا الذي أقرضه 15 ألف يورو، وماتيو غندوزي بمبلغ 7500 يورو.
وتكمن الخطورة الجنائية في هذه المعاملات، حسب القضاة، في اعتماد الصنهاجي على استراتيجية تضليلية موحدة؛ إذ كان يزعم لضحاياه مروره بضائقة مالية حادة وجهله بقطاع العقارات، في حين أثبتت التحريات امتلاكه بالفعل شقتين سكنيتين يقوم بتأجيرهما للاستثمار.
ويركز المحققون حالياً على رسالة نصية بالغة الحساسية بعث بها الصنهاجي إلى غندوزي في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، تعكس إدراكه لعدم قانونية هذه الأنشطة السرية، حيث كتب له بوضوح: «إذا خرج هذا الأمر إلى العلن، فقد انتهيت تماماً».
امتداد الشبهات إلى الوجوه الفنية
ولم تتوقف القضية عند حدود المستطيل الأخضر، بل امتدت لتطال أوساطاً فنية بارزة؛ حيث استمعت الشرطة الفرنسية في سياق التحقيقات ذاتها إلى الكوميدي الفرنسي الشهير جمال دبوز. وتحقق السلطات في اتهامات تزعم استغلال الصنهاجي لنفوذه وموقعه داخل الاتحاد لتسهيل مشاركة ابن الفنان جمال دبوز، في معسكر صيفي لكرة القدم بمركز «كليرفونتين»، في يونيو (حزيران) 2023.
ووفقاً للتحقيقات، يُشتبه في أن الصنهاجي حصل في المقابل على منافع شخصية شملت استضافة مجانية في «رياض» مملوك لدبوز في المغرب، مع توفير سائق خاص وسيارات تنقل، وهي الهدايا التي تندرج تحت بند «شبهات إساءة استغلال المهام وتلقي مزايا غير مشروعة».
صدمة في أروقة الاتحاد الفرنسي
شكَّل هذا الملف ضربة قوية لاستقرار المفاصل الإدارية للمنتخب الفرنسي، خصوصاً أن محمد الصنهاجي، المعروف في الأوساط الرياضية بلقب «مومو»، تحول على مدار عقدين من الزمن من مجرد حارس أمن إلى «رجل ثقة» ومستشار شخصي وصديق مقرب لأجيال متعاقبة من نجوم فرنسا.
وكان الصنهاجي قد انتقل، مطلع عام 2026، للعمل بصفة رسمية ضمن الجهاز الإداري واللوجستي الجديد للمنتخب، تحت قيادة المدرب زين الدين زيدان الذي كان يعول عليه لترتيب المعسكرات المقبلة.
ومع تجميد مهامه بقرار قضائي، يتوقَّع مراقبون أن تدفع هذه الفضيحة الاتحاد الفرنسي لكرة القدم إلى مراجعة شاملة لبروتوكولات العلاقات المالية والشخصية بين موظفيه واللاعبين النجوم، لمنع تكرار مثل هذه الاختراقات اللوجستية والأمنية.
AI outlook — possibilities, not facts
مراجعة شاملة لبروتوكولات العلاقات المالية في الاتحاد الفرنسي
Likely · Within months

Manchester City appeals against its conviction for financial violations, and Portuguese coach Jorge Jesus confirms the cohesion of his team after the departure of Ronaldo, while Chinese Wang Xiu won tennis gold at the Asian Games in Nagoya.

The UAE and Qatar national teams are preparing to compete in the semi-finals of the 27th Gulf Cup amid cautious statements from coaches Dalic and Lopetegui, while the Lebanese national team achieved a massive 6-0 victory over the Maldives in an international friendly match held in Kyrgyzstan.

Coach Jorge Jesus confirms the cohesion of the Portuguese team after Ronaldo's departure, while Chinese Wang Xiu and Taiwanese Lin Yu-ting won gold medals in the Asian Games held in Nagoya, Japan.

Chinese Wang Xiu won gold in tennis at the Asian Games in Nagoya, and Taiwanese Lin Yu-ting won gold in boxing. In a separate context, a football match between Ireland and Austria in Dublin was stopped twice due to pro-Palestinian protests.

The report covers Alex Ferguson's return to Old Trafford after brain surgery, Rasmus Hoylund's controversy in the European Nations League, and the exclusion of a Chinese player from the Asian Games on charges of biting her Japanese rival.

Sports events witnessed a pushing incident between Hoylund and Jesus in the Nations League, the exclusion of a Chinese judoka for biting her opponent in the Asian Games, and Jordanian Ziad Ashish winning silver in boxing amid objections to the arbitration.