لبنان يطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لوقف عملياتها في الجنوب وسوريا تعلن اعتقال خلية لحزب الله قرب الجولان
Quick Look
طالب الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري خلال لقاءاتهما مع عضوي الكونغرس دارين لحود وجوش غوتهايمر، الولايات المتحدة بالضغط على إسرائيل لوقف عملياتها في الجنوب وتنفيذ اتفاق الإطار، بالتزامن مع زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى واشنطن التي بحثت مع وزير الخارجية ماركو روبيو الوضع في الجنوب ومستقبل اليونيفيل والضغط على إسرائيل لمنع توسيع منطقتها الأمنية، بينما أعلنت السلطات السورية اعتقال خلية تابعة لحزب الله قرب الجولان المحتل كانت تخطط لتنفيذ عمليات، وفي سياق منفصل افتتحت مدارس متضررة في ريف دمشق وحمص بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ضمن مشروع يهدف لإعادة تأهيل 60 مدرسة واستفادة أكثر من 50 ألف طالب.
AI-generated summary
Why It Matters
يأتي هذا التطور في سياق التوترات المستمرة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر 2024، وفي ظل جهود لبنانية ودولية لضمان تنفيذ اتفاق الإطار الذي يهدف إلى وقف العمليات الإسرائيلية في الجنوب وتعزيز دور اليونيفيل، بينما تشهد سوريا مرحلة انتقالية بعد سقوط نظام الأسد في أواخر 2024، مع محاولات الحكومة الجديدة لتقليل النفوذ الإيراني وحزب الله في الأراضي السورية.
تقاطعت مواقف الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، خلال لقاءاتهما مع عضوي الكونغرس دارين لحود وجوش غوتهايمر، مع ما حملته زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى واشنطن، حول مطالب بالضغط على إسرائيل لوقف عملياتها في الجنوب وتنفيذ الاتفاقات، بالتوازي مع تعهدات لبنانية بتنفيذ الاتفاقات بشكل كامل.
وشدد عون على أهمية الدور الأميركي في إلزام إسرائيل بتنفيذ «اتفاق الإطار»، فيما اعتبر بري أن استمرار العمليات الإسرائيلية يعرقل قيام الدولة، مؤكداً قدرة واشنطن على ممارسة الضغط.
وبحث سلام مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في واشنطن، الوضع في الجنوب، ومستقبل «اليونيفيل» والبديل عنها والضغط على إسرائيل لمنع توسيع منطقتها الأمنية، إضافة إلى استئناف المفاوضات.
وتكثف واشنطن مساعيها لتهيئة ظروف عقد الجولة الثامنة من المفاوضات قبل انتخابات الكنيست في 27 أكتوبر (تشرين الأول).
أعلنت السلطات السورية، اليوم (الثلاثاء)، أنها اعتقلت خلية تابعة لجماعة «حزب الله» قرب الجولان المحتل، قالت إنها «كانت تخطط لتنفيذ عمليات» من دون ذكر مزيد من التفاصيل، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وجاء في بيان لقوى الأمن الداخلي نقله التلفزيون الرسمي السوري، أنه «في عملية أمنية استباقية، أحبط جهاز الاستخبارات العامة بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي مخططاً تخريبياً في حوض اليرموك بدرعا وألقى القبض على خلية تابعة لميليشيا (حزب الله) مؤلفة من 3 أشخاص وهم: (ف.ك)، و(ز.م)، و(ل.ع)».
وتابع البيان أن «العملية جاءت إثر رصد دقيق لمحاولة الخلية تجهيز منصات إطلاق صواريخ بهدف شن هجمات لزعزعة الأمن والاستقرار، وقد جرى تفكيك المنصات بالكامل في حين تستمر التحقيقات مع الموقوفين تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص لينالوا جزاءهم العادل».
وقاتل «حزب الله» إلى جانب قوات الرئيس السوري السابق بشار الأسد خلال سنوات النزاع الذي بدأ في عام 2011.
وفي ظل حكم الأسد، كانت سوريا جزءاً من «محور المقاومة» الذي تقوده إيران وشكّلت حلقة إمداد ووصل بين طهران و«حزب الله».
واتخذت السلطات الجديدة التي أطاحت بالأسد في أواخر عام 2024، موقفاً متحفظاً من النفوذ الإيراني والحزب.
وأعلنت مراراً تفكيك خلايا تابعة لجماعة «حزب الله» قالت إنها كانت تخطط لتنفيذ هجمات في سوريا، وضبط شحنات أسلحة قالت إنها كانت متوجهة إليه فيما نفى الحزب هذه الاتهامات.
بتمويل من «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، شهدت سوريا، أمس واليوم، افتتاح عدد من المدارس في ريف دمشق وريف حمص ضمن مشروع إعادة تأهيل المدارس المتضررة، الذي يستهدف مدارس في محافظات ريف دمشق وحلب وإدلب وحمص بغرض خلق بيئة ملائمة للتعليم ودعم التعافي.
يشمل البرنامج إعادة تأهيل 60 مدرسة يستفيد منه أكثر من 50 ألف طالب وطالبة، بهدف تحسين البيئة التعليمية ورفع جاهزية المدارس، وفق تصريحات إعلامية لمدير «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» في سوريا د. نايف الشمري.
تأسس «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» في مايو (أيار) عام 2015، ويتخذ من العاصمة الرياض مقراً له، ويقدم مساعدات في مجالات الأمن الغذائي والصحة والتعليم والإيواء وغيرها.
وتبرز أهمية المشروع في إعادة الأطفال السوريين إلى مقاعد الدراسة، وفق تصريح سفير المملكة العربية السعودية لدى سوريا غازي بن رافع العنزي أثناء افتتاح مدرسة في بلدة حران العواميد، بريف دمشق، اليوم الثلاثاء، وقال السفير إن البرنامج يشمل ترميم وتأثيث المدارس وتجهيزها بالطاقة الكهربائية الشمسية.
السفير العنزي أشار إلى أن اختيار المدارس والمناطق المستهدفة يتم وفق احتياجاتها وبالتنسيق مع الجهات الحكومية، لافتاً إلى وجود خطط لتنفيذ مشاريع أخرى في سوريا تشمل تأهيل مدارس إضافية ورعاية الأيتام، دعماً للتعافي وتحسين الخدمات للفئات الأكثر احتياجاً.
وجرى افتتاح المدرسة التجارية في حران العواميد بريف دمشق من ضمن عشر مدارس أعيد تأهيلها بتنفيذ مؤسسة «شام الإنسانية»، وتمويل «مركز الملك سلمان»، بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم، وذلك ضمن سياق الشراكة بين الجهات الحكومية والجهات المانحة والمنظمات والقطاع الخاص في دعم العملية التعليمية.
أما في ريف حمص، فقد أعيد تأهيل 35 مدرسة بقدرة استيعابية تقدر بنحو 18 ألف طالب وطالبة، بما يلبي الاحتياج المزداد مع عودة الأهالي إلى مناطقهم.
وبكثير من الامتنان عبر أهالٍ في مدينة القصير بريف حمص وسط سوريا عن فرحهم بافتتاح ست مدارس أعيد تأهيلها في مدينتهم، يوم الاثنين. وقال المهندس زيد الذي يقود فريقاً تطوعياً إن المدارس، وكانت خارج الخدمة، عادت أفضل بكثير مما توقعنا، وما كنا نحلم أن تكون عليه مدارسنا من حيث التجهيزات التعليمية وتوفير منظومات طاقة بديلة وتجهيز القاعات الدراسية، مشيراً إلى أن أعمال التأهيل شملت صيانة الأبواب والنوافذ ودهان الجدران وتأهيل الباحة والمرافق ودورات المياه، بالإضافة إلى تنفيذ أعمال البلاط وتركيب ستائر ومرواح ومدافئ.
واعتبر زيد تأهيل المدارس ودفع عجلة العملية التعليمية والتربوية في سوريا بعد الحرب من أهم الأولويات، خصوصاً مع وجود آلاف الأطفال السوريين خارج المدراس، لا سيما العائدين من مخيمات النزوح واللجوء في دول الجوار إلى مناطق مدمرة معظم مدارسها خارج الخدمة.
تجدر الإشارة إلى أن مديرية التربية والتعليم في حمص، أنجزت أعمال صيانة لـ70 مدرسة قائمة في الخدمة بمدينة حمص وريفها، ضمن جهود تحسين واقع المدارس ودعم استمرار العملية التعليمية، وزيادة القدرة الاستيعابية للمنظومة التربوية، وفق وكالة «سانا».
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الولايات المتحدة في ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف عملياتها في جنوب لبنان وتنفيذ اتفاق الإطار قبل انتخابات الكنيست في 27 أكتوبر.
Likely · Within weeks
ستواصل السلطات السورية حملاتها ضد خلايا حزب الله المشتبه فيها في مناطق مختلفة من سوريا، خاصة قرب الحدود مع الجولان المحتل.
Likely · Within months
Open Questions
- ما هي التفاصيل الدقيقة حول المخطط الذي كانت تخطط خلية حزب الله لتنفيذه قرب الجولان؟
- هل ستؤدي الضغوط الأمريكية على إسرائيل إلى وقف فوري لعملياتها في الجنوب اللبناني؟
- ما هو مستقبل اليونيفيل في ظل المطالب ببحث بدائل عنها؟
- كيف ستؤثر إعادة تأهيل المدارس في سوريا على العملية التعليمية على المدى الطويل؟





