محكمة فالنسيا العليا تحكم بسجن مهاجم إشبيلية رافا مير 8 سنوات ونصف
Quick Look
أصدرت محكمة فالنسيا العليا حكماً بالسجن 8 سنوات ونصف على مهاجم إشبيلية رافا مير، بعد إدانته بالاعتداء الجنسي وإلحاق الأذى الجسدي. كما أدين صديق للاعب بالسجن سنتين ونصف. وقعت الاعتداءات في سبتمبر 2024 في منزل اللاعب.
AI-generated summary
Why It Matters
تتناول المقالة ثلاثة مواضيع منفصلة: حكم قضائي ضد لاعب كرة قدم، وآراء حول مشاركة المنتخب السعودي في كأس العالم، وأرقام مشاهدات لمباريات كأس العالم.
أصدرت محكمة فالنسيا العليا، الاثنين، حكماً بالسجن 8 سنوات ونصف السنة على رافا مير مهاجم إشبيلية بعد إدانته بالاعتداء الجنسي، وإلحاق الأذى الجسدي.
وأعلنت المحكمة العليا عبر «إكس» أن مير الذي حوكم في 28 مايو (أيار)، أدين بتهمة «الاعتداء الجنسي وتهمة إلحاق الأذى الجسدي» من قبل محكمة فالنسيا الإقليمية، مشيرة إلى أنه لا يزال من الممكن استئناف الحكم.
كما أدين متهم ثانٍ، وهو صديق للاعب، وحُكم عليه بالسجن سنتين ونصف السنة بتهمة الاعتداء الجنسي وجريمة «الإساءة إلى السمعة»، بالإضافة إلى غرامة مالية بسيطة لجريمة إلحاق الأذى الجسدي.
وأمرت المحكمة مير الذي دفع ببراءته، بدفع تعويض للضحية قدره 64 ألف يورو (74 ألف دولار).
وقعت الاعتداءات في الأول من سبتمبر (أيلول) 2024، في منزل اللاعب بمدينة بيتيرا في فالنسيا، بعدما التقى مير وصديقه بامرأتين في ملهى ليلي.
مير، البالغ 28 عاماً، تدرّج في أكاديمية فالنسيا للشباب، وانضم إلى وولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2018، قبل أن ينتقل إلى إشبيلية عام 2021. أُعير لاحقاً إلى فالنسيا في يوليو (تموز) 2024.
أُلقي القبض على مير في الثاني من سبتمبر 2024، وأوقفه فالنسيا لمباراتين، وقضى موسم 2025-2026 معاراً إلى إلتشي. وقد مثّل المهاجم إسبانيا على مستوى الشباب.
أكد ماجد عبد الله، قائد المنتخب السعودي الأول لكرة القدم سابقاً، أن مشاركة الأخضر في كأس العالم 2026 تمثل امتداداً لمسيرة تاريخية بدأت في الولايات المتحدة الأميركية عام 1994، مشيراً إلى أن الجماهير السعودية كانت ولا تزال شريكاً رئيساً في دعم المنتخب وصناعة حضوره المشرف في المحافل العالمية.
وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، بالتزامن مع مشاركته في الحملة الجماهيرية الداعمة للمنتخب السعودي في كأس العالم 2026: «بعد 32 عاماً من قيادتي للمنتخب السعودي في مونديال 1994، أشعر بالفخر وأنا أرى جيلاً جديداً يحمل راية الوطن في أكبر حدث كروي في العالم».
وأضاف أن ذكريات مونديال 1994 لا تزال حاضرة في الأذهان، مبيناً أن لاعبي الأخضر آنذاك دخلوا البطولة بثقة كبيرة، ولم يشعروا بالخوف رغم أنها كانت المشاركة الأولى للمملكة في كأس العالم، مؤكداً أن الشجاعة وروح المجموعة كانتا من أبرز أسباب النجاح الذي حققه المنتخب السعودي في تلك النسخة.
وأشار إلى أن الجماهير السعودية ظلت عنصراً مؤثراً في مسيرة الأخضر، داعياً إلى مواصلة دعم المنتخب خلال مشاركته الحالية في كأس العالم 2026، وقال: «الأخضر اعتاد على الحضور المشرف في المحافل العالمية، وثقتنا كبيرة في نجوم المنتخب لمواصلة كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير السعودية».
يأتي حضور ماجد عبد الله في الحملة الجماهيرية الداعمة للمنتخب السعودي تأكيداً لمكانة الرموز الرياضية الوطنية في تحفيز الأجيال وتعزيز ارتباط الجماهير بالأخضر في المحافل العالمية.
شاهد أكثر من 23 مليون شخص المباراة الافتتاحية للمنتخب الألماني لكرة القدم في كأس العالم، الأحد، على شبكة قنوات «إيه آر دي».
وذكرت شركة «إيه جي إف» الألمانية لحساب نسب مشاهدات التلفزيون واستهلاك المحتوى المرئي، الاثنين، أن متوسط عدد المشاهدين بلغ 23.427 مليون شخص لمتابعة الفوز الكبير 7 - 1 على كوراساو عبر قناة «داس إرستي» التابعة لـ«إيه آر دي»؛ مما منحها حصة سوقية بلغت 70.2 في المائة.
كما نُقلت المباراة، التي أقيمت في هيوستن بالولايات المتحدة، عبر منصة «ماجينتا تي في» التابعة لشركة «دويتشه تليكوم» للبث التلفزيوني والرقمي، إلا إن الشركة لا تنشر أرقام المشاهدة الخاصة بخدمة البث لديها.
وجاءت أرقام مشاهدة المباراة الافتتاحية على «إيه آر دي» أعلى بكثير من كأس العالم السابقة في قطر، حيث شاهد 9.23 مليون شخص فقط خسارة ألمانيا 1 - 2 أمام اليابان، بحصة سوقية بلغت 59.7 في المائة.
كما تجاوزت أيضاً مباراة افتتاح بطولة «يورو 2024» التي أقيمت في ألمانيا، عندما تابع 22.49 مليون شخص المباراة التي فاز بها المنتخب الألماني على أسكوتلندا 5 - 1 بنسبة مشاهدة بلغت 69 في المائة.
لكن مباريات افتتاح منتخب ألمانيا في بطولات كأس العالم السابقة سجلت أرقاماً أعلى، حيث تابع 25.97 مليون شخص المباراة التي خسر فيها أمام المكسيك 0 - 1 في «مونديال روسيا 2018» بحصة سوقية بلغت 81.6 في المائة. كما شاهد 26.36 مليون شخص المباراة التي فاز فيها على البرتغال برباعية نظيفة في «مونديال البرازيل 2014»، وهي البطولة التي توج بها المنتخب الألماني لاحقاً.
وظهر الاهتمام بالمونديال، المُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مرتفعاً في ألمانيا حتى الآن، حيث تابع 10.038 مليون شخص في المتوسط مباراة الافتتاح بين المكسيك وجنوب أفريقيا يوم الخميس، بحصة سوقية بلغت 46.5 في المائة.
Open Questions
- هل سيستأنف رافا مير الحكم؟
- ما هي تفاصيل جريمة الإساءة للسمعة؟
- هل ستؤثر القضية على مسيرة رافا مير الكروية؟




