Breaking
TRWinners of the 2026 Nobel Prize in Economics were announcedBRSon finds mother shot and dead inside the house in Taboão da Serra, in Greater SP; victim's boyfriend is the main suspectCNSecondary School》Blake did not show up for pre-game practice, took two days off to start, and all pitchers are on standbyCNHuanggang Port officially opened, Hong Kong and Shenzhen entered a new era of "one place, two inspections"TRİSKİ announced, it starts tomorrow. There will be a 16-hour water outage in these neighborhoodsRUThe Kremlin spoke about the search for a solution to the conflict in UkraineINTLMelbourne man linked to flydubai attack suspect rejects ‘false accusations’FRAn osteopath tried from this Monday in Paris for having stripped millions of euros from clients under sectarian influenceINSC allows Congress delegation to enter premises to file plea as Rahul leads marchJP19-year-old man arrested for driving accident that killed 3 people in Chiba City Head-on collision with truck after getting driver's license less than a year agoTRWinners of the 2026 Nobel Prize in Economics were announcedBRSon finds mother shot and dead inside the house in Taboão da Serra, in Greater SP; victim's boyfriend is the main suspectCNSecondary School》Blake did not show up for pre-game practice, took two days off to start, and all pitchers are on standbyCNHuanggang Port officially opened, Hong Kong and Shenzhen entered a new era of "one place, two inspections"TRİSKİ announced, it starts tomorrow. There will be a 16-hour water outage in these neighborhoodsRUThe Kremlin spoke about the search for a solution to the conflict in UkraineINTLMelbourne man linked to flydubai attack suspect rejects ‘false accusations’FRAn osteopath tried from this Monday in Paris for having stripped millions of euros from clients under sectarian influenceINSC allows Congress delegation to enter premises to file plea as Rahul leads marchJP19-year-old man arrested for driving accident that killed 3 people in Chiba City Head-on collision with truck after getting driver's license less than a year ago
Backإسرائيل تبدأ بهدم منازل 80 عائلة في النقب
إسرائيل تبدأ بهدم منازل 80 عائلة في النقب
Developing
الشرق الأوسط2 hours agoWorld4 min readArgentinaView translation

إسرائيل تبدأ بهدم منازل 80 عائلة في النقب

ضغوط سياسية في بغداد لاستحداث وزارات ومناصب نواب رئيس الحكومة، وتوتر وحذر مستمران في الحسكة بعد احتكاكات بين المكونين العربي والكردي

Quick Look

تواجه مساعي تشكيل الحكومة العراقية عقبات بسبب مطالب قوى سياسية بتعيين نواب لرئيس الوزراء واستحداث وزارات، بالتزامن مع توترات واحتكاكات أمنية وقومية شهدتها محافظة الحسكة السورية ودعوات للتهدئة وضبط النفس.

AI-generated summary

Why It Matters

تعاني الحكومة العراقية من ضغوط سياسية لتوزيع المناصب، بينما تشهد محافظة الحسكة السورية توترات قومية وأمنية مستمرة.

Font size

أثقلت مطالب قوى سياسية عراقية مساعي رئيس الوزراء علي الزيدي لإكمال تشكيلته الحكومية، عبر مطالبتها بتعيين 4 نواب لرئيس الحكومة واستحداث وزارات، في مقابل استمرار دعم حكومة بغداد، فيما وصفه مراقبون بـ«مناصب الترضية».

وكانت قوى سياسية زعمت أن البرلمان العراقي سيقدم جلسة، اليوم (الاثنين)، للتصويت على مناصب نواب رئيس الوزراء، و9 حقائب وزارية، من ضمنها الدفاع، والداخلية، والتعليم العالي، فضلاً عن استحداث وزارات جديدة. غير أن مصدراً نيابياً أكد لـ«الشرق الأوسط» أن «الحكومة لم تتقدم حتى مساء أمس (الأحد) بطلب رسمي إلى رئاسة البرلمان لغرض تحديد جلسة للتصويت على الحقائب الوزارية الشاغرة». ما يعني أن الخلافات لا تزال قائمة.

وحسب مراقبين في بغداد، فإن مساعي القوى السياسية لم تتوقف بعد الاضطرابات التي شهدتها الأسواق نتيجة خفض سعر صرف الدينار، وتطالب بـ«استحداث مناصب ترضية، من شأنها إضافة حمولة ثقيلة على كاهل الميزانية مرة أخرى، في وقت لا يتمكن فيه العراق من تصدير الكمية الكافية من النفط لتمويل النفقات التشغيلية، وفي مقدمتها رواتب نحو 8 ملايين موظف ومتقاعد ومتعاقد».

انتشرت دوريات للأمن الداخلي، فجر الأحد، في حي الصالحية بمدينة الحسكة، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار وضبط أي مخالفات محتملة للحفاظ على السلامة العامة.

وفيما أفادت مصادر إعلامية محلية بتبليغ الأهالي للأمن العام عن حالة اختطاف تعرض لها شاب يعمل في الحدادة، على يد مجموعة تتبع تنظيم «الشبيبة الثورية» (وهو تنظيم يتبع حزب العمال الكردستاني)، تمكن الأهالي بمساعدة قوى الأمن الداخلي من تحرير المختطف، إلا أن ما أثار الاستياء إطلاق سراح الجماعة الخاطفة دون مساءلة.

وفي حادثة استفزازية أخرى، أطلقت عناصر «الشبيبة الثورية» النار على حافلة تقل طلاباً على طريق «القامشلي - الحسكة» لمنعها من العبور، وفق ما ذكره «مرصد الحسكة».y

وكانت قيادة الأمن الداخلي في محافظة الحسكة قد أعلنت عن تخصيص رقم هاتف لتسهيل تقديم البلاغات من الأهالي. وأكدت، في بيان لها، الأحد، أن الهدف من هذا الإجراء «تشجيع التعاون المجتمعي، بما يسهم في حفظ الأمن والاستقرار». وذلك بعد توترات شهدتها المحافظة عقب مظاهرات «جمعة رفع العلم السوري».

ورغم عودة الهدوء إلى المحافظة بعد أيام من التوتر وانتشار كثيف لقوى الأمن الداخلي السوري في المحافظة، فإن حالة من الحذر ما زالت تسود، بالترافق مع وقوع احتكاكات وسلوكيات استفزازية، وسط تبادل للاتهامات بين المكونين العربي والكردي بالمسؤولية عن التوتر.

في الأثناء، دعا القيادي والسياسي الكردي عبد الكريم عمر، مسؤول «المجلس الكردي السوري للعلاقات» في دمشق، جميع الأطراف في محافظة الحسكة «إلى ضبط النفس»، ورفض ممثل «الإدارة الذاتية» في دمشق «التحريض القومي، وفتح قنوات اتصال مباشرة لمعالجة أي احتكاك قبل تفاقمه». وقال في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «ما يجري في الحسكة هو نتيجة تراكم ملفات سياسية وإدارية وأمنية لم تُحسم جميعها بالشكل الكافي.

وكان «المجلس الوطني الكردي في سوريا»، وهو جسم سياسي يضم عدة أحزاب كردية متحالفة، قد دعا، السبت، إلى وقف الخطابات الإقصائية والتحريضية. وأضاف، في بيان نشر على معرفاته الرسمية، أن المظاهرات والتحركات التي شهدتها المحافظة مؤخراً تخللتها شعارات «استفزازية، أثارت التوتر والمخاوف من انعكاساتها السلبية على العلاقات بين أبناء المنطقة ومكوناتها». مؤكدين رفضه «الخطابات الشوفينية والإقصائية، أياً كان مصدرها».

وشدّد على ضرورة احترام الخصوصيات القومية والثقافية ونبذ التخوين والاستعلاء والإقصاء، وتغليب لغة الحوار والمسؤولية الوطنية. كما طالب بتسريع تنفيذ التفاهمات المتعلقة بدمج المؤسسات المدنية والعسكرية، بما يضمن الأمن والاستقرار ويحفظ حقوق مختلف مكونات المنطقة.

بحسب المعطيات على الأرض، هناك «مخاوف لدى شرائح من المواطنين بشأن الأمن والحقوق والمشاركة في إدارة شؤونهم»، يقول عبد الكريم عمر لـ«الشرق الأوسط»، ويرى أن الحل يكون باستكمال مسار الدمج «بصورة واضحة وعادلة، وضمان حقوق الجميع، وفتح حوار جادّ يضم مختلف القوى والفعاليات في المنطقة».

كما شدّد على المساواة أمام القانون، وحماية الحقوق الثقافية واللغوية ضمن الأطر القانونية المتفق عليها، وفق «اتفاقية 29 يناير»، ومعالجة أي انتهاكات بصورة مستقلة وعادلة، وتسهيل معاملات المواطنين، وتحسين الخدمات. باعتبار «نجاح أي تسوية يُقاس بما يلمسه الناس في حياتهم اليومية». مؤكداً حاجة الحسكة اليوم إلى التهدئة وبناء الثقة، وإلى خطوات عملية، يشعر المواطن بنتائجها على الأرض.

كما عبّر السياسي الكردي عن اليقين بأن «وحدة سوريا يجب أن تقوم على وحدة المؤسسات وسيادة القانون، والمواطنة المتساوية، لا على الإقصاء أو الانتقام». داعياً جميع الأطراف إلى ضبط النفس، ورفض التحريض القومي، وفتح قنوات اتصال مباشرة لمعالجة أي احتكاك قبل تفاقمه.

وشهدت الحسكة، الجمعة، مظاهرات انطلقت من حيّ غويران باتجاه مركز المدينة، طالبت بتعزيز حضور مؤسسات الدولة السورية وفرض الأمن. وسط توترات بين مؤيدي التحركات ومعارضيها، ومخاوف من تصعيد يقود إلى احتكاكات ذات طابع قومي.

وفي وقفة احتجاجية، نظّمها أهالي المعتقلين السوريين في العراق، الأحد، أمام السفارة العراقية في العاصمة دمشق، وجّهوا الاتهام لـ«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) المنحلة، بترحيل أبنائهم قسراً إلى السجون العراقية بموجب تهم باطلة لا أساس لها من الصحة. وطالبوا بالتحرك الفوري لإطلاق سراح أبنائهم وتسليمهم إلى الحكومة السورية لضمان عودتهم الآمنة إلى بلدهم وعائلاتهم.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • عقد جلسة برلمانية للتصويت على الحقائب الوزارية بعد حسم الخلافات

    Likely · Within days

Open Questions

  • متى سيتم التصويت على الحقائب الوزارية الشاغرة في العراق؟
  • كيف ستتعامل السلطات مع الانتهاكات الأمنية في الحسكة؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

The Saudi Energy Minister pledges to respond strongly to attacks on the Kingdom, and Tehran offers mediation between Riyadh and Ansar Allah
Developing·

The Saudi Energy Minister pledges to respond strongly to attacks on the Kingdom, and Tehran offers mediation between Riyadh and Ansar Allah

Saudi Energy Minister Prince Abdulaziz bin Salman confirmed that the Kingdom's response to the recent attacks will be similarly severe, in conjunction with extending the suspension of operations at King Khalid International Airport in Riyadh following attacks that claimed the lives of 13 people and were claimed by the Houthis.

BBC عربي
3 min read
More on this topicالعراق