
التحالف يعلن مقتل طيارين جراء عطل فني في نجران، والحوثيون يعلنون إسقاط طائرة استطلاع، وتنديد يمني بالدور الإيراني.
أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية مقتل طيارين بتحطم مروحيتهما في نجران بسبب عطل فني، بالتزامن مع إعلان الحوثيين إسقاط طائرة استطلاع مسلحة بحجة، واستمرار الهجمات المتبادلة والتوترات الإقليمية.
AI-generated summary
انهارت في يوليو/تموز هدنة كانت تسري في اليمن منذ 2022، مما أدى إلى استئناف المعارك والتصعيد العسكري بين التحالف والحوثيين.
أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية الداعم للحكومة اليمنية، الأحد، مقتل طيارين بعد تحطّم مروحيّتهما الاستطلاعية قرب الحدود مع اليمن إثر عطل فني، وهي المرة الأولى التي تعلن الرياض عن خسائر في صفوف عسكريين منذ التصعيد مع الحوثيين قبل أسابيع.
وأكّد المتحدث باسم التحالف تركي المالكي في بيان إن المروحيّة تحطمت في منطقة نجران "نتيجة عطل فني"، مضيفاً أنه "نتج عن الحادث استشهاد طاقمها الجوي المكون من ضابطين".
وفجر الأحد، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، الأحد، إسقاط طائرة استطلاع مسلّحة من طراز (كاريال) تابعة للسعودية، أثناء تنفيذها ما وصفه بأعمال عدائية في أجواء محافظة حجة شمال غربي اليمن.
وقال سريع، في بيان، إن الطائرة أُسقطت باستخدام سلاح مناسب، مشيراً إلى أن هذه هي الطائرة الرابعة من الطراز نفسه التي يتم إسقاطها منذ بدء التصعيد الأخير، والسابعة منذ دخولها الأجواء اليمنية.
في المقابل، تلقّى سكان العاصمة الرياض فجر الأحد إنذاراً عبر هواتفهم بوجود "تهديد جوي معادٍ"، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الفرنسية، ما لبثت السلطات أن رفعته بعد دقائق.
وكانت السعودية أعلنت السبت اعتراض موجة جديدة من الطائرات المسيّرة، فيما تدرس حليفتها مصر تقديم مساعدة للمملكة في الدفاع عن نفسها في مواجهة الهجمات المتكررة التي يشنّها الحوثيون اليمنيون.
واتهمت السعودية إيران بتشجيع التصعيد الحوثي، فيما أكدت طهران دعمها حلاً سياسياً بين الرياض والحوثيين، وعرضت التوسط بين الجانبين. في المقابل، رفضت وزيرة الخارجية في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً المبادرة الإيرانية، معتبرة أن طهران "طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها".
وعلى وقع الحرب في الشرق الأوسط، انهارت في يوليو/تموز هدنة كانت تسري في اليمن منذ 2022. فاستؤنفت المعارك، وحقّق الحوثيون تقدما على الأرض فسيطروا على الساحل الغربي ومنطقة مضيق باب المندب.
وتتعرّض السعودية منذ نحو أسبوعين لهجمات شبه يومية ينفذها الحوثيون بالصواريخ والمسيّرات، كان أعنفها الهجوم الذي طال مطار الرياض في 10 أكتوبر/تشرين الأول، وأسفر عن سقوط 13 قتيلا ونحو 300 جريح.
وأفاد المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع السبت بأنّ السعودية شنّت، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، عشرات الضربات الجوية، التي أسفرت عن سقوط "عدد كبير" من القتلى والجرحة.
وقال متحدّث باسم التحالف الذي تقوده السعودية السبت إنّه جرى "اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة خلال الساعات الماضية في مناطق الرياض والشرقية والجنوب".
وفي القاهرة، يعقد مجلس النواب المصري جلسة عامة بعد ظهر الأحد، استجابة لدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي، غداة إعلانه استعداد بلاده لاتخاذ "أي إجراءات ضرورية" للدفاع عن السعودية إذا طُلب منها ذلك.
وقال السيسي، خلال حفل تخريج دفعات من الأكاديمية العسكرية المصرية السبت، إنه لا يمكن لمصر أن تقف موقف المتفرج إزاء المساس بأمن السعودية، مشيراً إلى أن أي تدخل محتمل سيكون بهدف الدفاع عن المملكة، وليس الهجوم أو شن حرب.
AI outlook — possibilities, not facts
عقد مجلس النواب المصري جلسة عامة لبحث التدخل للدفاع عن السعودية
Very likely · Within hours

A report revealed Russian agents secretly working for Ukraine to target military assets, coinciding with a wave of widespread social protests in several European countries and the drowning of 12 migrants in the Aegean Sea.

With military spending exceeding $83 billion, Saudi Arabia faces severe questions about the efficiency of its defenses after bloody Houthi and Iranian attacks on Riyadh Airport and Aramco headquarters, amid analyzes indicating a strategic imbalance and challenges in coordination and inventory.

Following deadly Houthi attacks on King Khalid Airport in Riyadh and Aramco in Dhahran in 2026, questions arise about the feasibility of massive Saudi military spending, which reached $83.2 billion in 2025, amid challenges related to efficiency, coordination, and force structure.

Four soldiers were killed and 19 others were injured in critical conditions as a result of a fire that swept through the Wainwright military base in Alberta, Canada, as a result of strong winds that ignited fires during military training.

Four Canadian soldiers were killed and 39 others were injured in a fire that broke out in a grassy training area at Wainwright Military Base in Alberta, and spread quickly due to strong winds during a live-fire training exercise.

In light of huge military spending, Saudi Arabia faces critical questions following Houthi and Iranian attacks that targeted King Khalid Airport and Aramco in 2026, which revealed gaps in the early warning system, the efficiency of interception, and strategic integration.