اليمن: القوات الحكومية تستهدف مواقع الحوثيين بصنعاء وتعز وتحذر من تهديد إيراني للطيران المدني
Quick Look
أعلنت القوات الحكومية اليمنية المعترف بها دولياً استهداف مواقع ذات قيمة عالية في صنعاء وعشرات الأهداف في تعز، بينما أفادت تقارير بسماع دوي انفجارات قوية في العاصمة الخاضعة لسيطرة الحوثيين. كما حذرت الحكومة اليمنية من تهديد خطير لسلامة الطيران المدني الدولي فوق جنوب البحر الأحمر بسبب استخدام الحوثيين أسلحة إيرانية منشأ تم تعديلها في اليمن بمشاركة خبراء من الحرس الثوري الإيراني.
AI-generated summary
Why It Matters
تجددت الأعمال القتالية في اليمن هذا العام بعد أن أعلنت الجماعة فرض حظر الملاحة البحرية على السعودية في البحر الأحمر في يوليو/تموز وبدأوا في مهاجمة الأراضي السعودية وحركة الملاحة، بالتزامن مع تحقيق قوات الحوثيين مكاسب ميدانية كبيرة عند ساحل اليمن المطل على البحر الأحمر.
أعلنت القوات الحكومية اليمنية المعترف بها دولياً استهداف مواقع "ذات قيمة عالية" في صنعاء، إلى جانب عشرات الأهداف في تعز، في الوقت الذي أفادت فيه تقارير إعلامية بسماع دوي انفجارات قوية مساء الخميس في العاصمة اليمنية، الخاضعة لسيطرة جماعة أنصار الله الحوثية.
وأظهرت لقطات لوكالة فرانس برس أعمدة ضخمة من الدخان تتصاعد فوق المدينة، في حين تحدثت وكالة "سبأ" -التابعة لجماعة أنصار الله - عبر منصة "إكس" عما وصفته بـ "عدوان سعودي".
وفي بيان على منصة إكس، قال العقيد الركن ماجد النزيلي، الناطق باسم القوات الحكومية اليمنية إن استهداف العاصمة جاء إلى جانب 11 هدفاً في صعدة شمالي غرب اليمن.
وصرح المتحدث باسم قوات الحكومة اليمنية، صباح الجمعة، بأن طائرات القوات الجوية نفذت 20 ضربة دقيقة خلال الساعات الثلاث الماضية، استهدفت تحركات وتعزيزات وتجمعات وعناصر وآليات ومعدات عسكرية تابعة للحوثيين في محافظة تعز.
وأوضح المتحدث، في منشور له على منصة "إكس»، أن الضربات أصابت أهدافاً "معادية" بشكل مباشر وألحقت خسائر في "صفوف ميليشيا الحوثي ومعداتها وتحركاتها العسكرية".
وفي بيان سابق، فالت القوات الحكومية إن قواتها نفذت 27 غارة جوية "دقيقة ومركّزة»، استهدفت مخزناً للصواريخ، ومراكز قيادة وسيطرة، ونقاط إمداد وتسليح متقدمة، وتجمعات لعناصر "المليشيا»، وعربات وآليات عسكرية.
وأوضح البيان أن الغارات حققت "إصابات دقيقة ومباشرة» لأهدافها، وأسفرت عن تدمير عشرات الآليات و"تحييد أعداد كبيرة من عناصر المليشيا بين قتيل وجريح».
كما ذكر التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، مساء الخميس، عبر منصة "إكس» أنه "اعترض ودمر" صاروخين باليستيين وأربع طائرات مسيرة فوق مدينة جازان الجنوبية -القريبة من منشآت للطاقة والنفط كانت قد استُهدفت في الأسابيع الأخيرة- وفوق مدينة خميس مشيط الواقعة في جنوب غرب السعودية والتي بها قاعدة جوية.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
وأفاد الدفاع المدني السعودي بأن الحطام المتساقط عقب اعتراض صاروخ باليستي في منطقة خميس مشيط تسبب في "أضرار مادية محدودة".
أهمل X مشاركة
هل تسمح بعرض المحتوى من X؟
تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"
تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
نهاية X مشاركة
من جانبها، قالت وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله الحوثية، إن الطيران الحربي التابع لقوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً المدعومة من التحالف بقيادة السعودية، شن غارات على أهداف للحركة في محافظات عدة باليمن خلال الساعات الماضية.
وأفادت هذه الوسائل، بأن الطيران الحربي، الذي تقول الجماعة إنه انطلق من السعودية، شنّ الأربعاء 11 غارة على أهداف عدة في محافظة صعدة شمالي اليمن والمجاورة للسعودية، وشبكات اتصالات في محافظة عمران الواقعة إلى الجنوب من صعدة.
اتهام "لا أساس له من الصحة"
وفي وقت سابق، الخميس، قال التحالف إن الحوثيين استهدفوا هذا الأسبوع محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة، ما أدى إلى خروج أحد المحولات عن الخدمة، لكن دون تأثير على شبكة الكهرباء.
وذكر التحالف أن التحقيق وفحص حطام طائرة مسيرة أكدا تورط الجماعة في تنفيذ الهجوم الذي وقع الثلاثاء، واستهدف المحطة تُغذي المسجد النبوي بالكهرباء.
في المقابل، نقلت وكالة سبأ للأنباء التي تديرها جماعة أنصار الله، عن "مصدر عسكري بوزارة الدفاع" في الحكومة التي تديرها، قوله إن الاتهام السعودي باستهداف محطة الكهرباء "لا أساس له من الصحة" ووصفه بأنه "أكذوبة" تهدف إلى التغطية على ما وصفه بعجز السعودية عن إثبات اتهامها السابق بأن الجماعة استهدفت مكة المكرمة.
وكانت السعودية أعلنت قبل أسبوعين أنها اعترضت ودمرت إلى الجنوب من مكة المكرمة طائرة مسيرة أطلقتها جماعة أنصار الله قبل أن تدخل المجال الجوي المحظور للمدينة المقدسة.
ووصف التحالف تلك الواقعة بأنها ثاني محاولة من قبل الجماعة لاستهداف مكة المكرمة منذ عام 2017، في حين نفت الجماعة استهداف مكة المكرمة أو أي موقع إسلامي مقدس آخر.
وقال التحالف إن هجوم المدينة المنورة يأتي في إطار "محاولات متكررة" من جانب الحوثيين لاستهداف الحرمين الشريفين و"استفزاز" المسلمين في جميع أنحاء العالم، مؤكداً استمراره في اتخاذ التدابير لحماية المواقع المقدسة وزوارها.
"هجمات استفزازية"
تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
وقد أعلنت تركيا إدانتها الشديدة لـ"هجوم الحوثيين على البنية التحتية المدنية" في المدينة المنورة، واصفة إياها بالهجمات الاستفزازية التي "يجب وقفها فوراً دون قيد أو شرط".
وأكدت أنقرة مجدداً "دعمها القوي للمملكة العربية السعودية" ودعت إلى اتخاذ خطوات للحيلولة دون مزيد من التصعيد.
وقد أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، الهجوم، واعتبره "تجاوزاً لكل الخطوط الحمراء واستفزازاً صارخاً لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم كافة، وتمادياً خطيراً في انتهاك حرمة المقدسات الإسلامية".
وتعد أحدث موجة تصعيد هي الأخطر بين السعودية والحوثيين المتحالفين مع إيران منذ أن أدت هدنة توسطت فيها الأمم المتحدة إلى وقف الهجمات عبر الحدود إلى حد كبير في عام 2022.
وتجددت الأعمال القتالية هذا العام بعد أن أعلنت الجماعة فرض حظر الملاحة البحرية على السعودية في البحر الأحمر في يوليو/تموز وبدأوا في مهاجمة الأراضي السعودية وحركة الملاحة، بالتزامن مع تحقيق قوات الحوثيين مكاسب ميدانية كبيرة عند ساحل اليمن المطل على البحر الأحمر.
واستكملت الجماعة في 11 سبتمبر/أيلول سيطرتها على مضيق باب المندب عقب انسحاب القوات الحكومية من مناطق عدّة بعد جولة معارك عنيفة، ثم أحكمت سيطرتها على الساحل الغربي لليمن.
وردت السعودية بشن غارات جوية في اليمن وقدمت الدعم للقوات الحكومية التي تقاتل لصد جماعة أنصار الله.
تهديد "خطير"
على صعيد أخر، حذّرت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، من تهديد وصفته بالخطير لسلامة وأمن الطيران المدني الدولي فوق جنوب البحر الأحمر، جراء استخدام جماعة أنصار الله أسلحة قالت إنها إيرانية المنشأ تُطلق من مناطق سيطرتها في محافظة الحديدة باتجاه المسارات الجوية الدولية.
ودعت الحكومة في الرسالة إلى "تحرك دولي عاجل لمواجهة هذا التهديد وإنفاذ حظر السلاح المفروض على الحركة»، موضحة أنه جرى تعديل تلك الأسلحة الإيرانية داخل الأراضي اليمنية بمشاركة خبراء من الحرس الثوري الإيراني، وتحويلها إلى صواريخ قادرة على البقاء في الجو لمدة تصل إلى 25 دقيقة.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر التحالف الذي تقوده السعودية في شن غارات جوية على أهداف الحوثيين في اليمن.
Very likely · Within weeks
سيزداد الضغط الدولي على الحوثيين لوقف هجماتهم على الملاحة البحرية والبنية التحتية المدنية.
Likely · Within months
Open Questions
- ما هو المدى الدقيق لتعديل الأسلحة الإيرانية في اليمن بمشاركة خبراء من الحرس الثوري الإيراني؟
- هل ستستجيب المجتمع الدولي للطلب اليمني بحظر السلاح المفروض على الحوثيين؟
- ما هي التدابير التي ستتخذها السعودية وحلفاؤها لحماية المواقع المقدسة بعد اتهام الحوثيين باستهداف المدينة المنورة؟







