84 % من الشركات العائلية في الشرق الأوسط تتوقع التفوق على منافسيها
Quick Look
توقعات إيجابية للشركات العائلية بالشرق الأوسط، وتعاون بين البنك السعودي الأول ومنصة «بلاي بوك» لتمكين المرأة، بالإضافة إلى بيع فيلا «أمايا» في نخلة جميرا بدبي بقيمة 110 ملايين درهم.
AI-generated summary
Why It Matters
تستحوذ الشركات العائلية على 60% من الناتج المحلي الإجمالي لدول الخليج، وتشهد دبي طلباً متزايداً على العقارات الفاخرة.
أظهرت دراسة حديثة لشركة «كي بي إم جي» أن 84 في المائة من الشركات العائلية في الشرق الأوسط تتوقع التفوق على منافسيها خلال السنوات الخمس إلى العشر المقبلة، مقارنة بـ72 في المائة من نظيراتها عالمياً، مدعومة باستراتيجيات نمو واضحة، وتوافق داخلي بين أفراد العائلة والقيادات بشأن توجهات الأعمال، في وقت يبرز فيه التعاقب الإداري، والحوكمة، وتبني التقنيات الحديثة ضمن أبرز التحديات المستقبلية.
وبحسب التقرير، الذي استطلع آراء 135 من كبار قادة الشركات العائلية في المنطقة، تمتلك 85 في المائة من الشركات استراتيجية نمو محددة للسنوات الخمس إلى العشر المقبلة، فيما أفادت 80 في المائة بوجود توافق قوي بين أفراد العائلة والقيادات حول أفضل السبل لتحقيق نمو الأعمال.
وتكتسب هذه النتائج أهمية في ظل الدور الاقتصادي الذي تؤديه الشركات العائلية في المنطقة، إذ تستحوذ على ما يُقدّر بنحو 60 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لدول مجلس التعاون الخليجي، وتسهم بحصة كبيرة من ثروات القطاع الخاص، وفرص العمل، بالتزامن مع اقتراب اقتصاد المنطقة العربية من مستوى 4 تريليونات دولار.
وأظهر التقرير أن السمعة العائلية وقيمة العلامة التجارية تمثلان أبرز مصادر القوة التنافسية لهذه الشركات، إذ عدّت 93 في المائة منهما محركاً رئيساً للقيمة، تلتهما القيم والغايات المشتركة بنسبة 89 في المائة. كما أبدت 81 في المائة من الشركات استعدادها لتغليب وحدة العائلة حتى لو تطلب ذلك قبول عوائد أقل، مقارنة بـ66 في المائة عالمياً، بما يعكس أهمية الاستمرارية، والحفاظ على تماسك العائلة في قراراتها طويلة المدى.
وعلى صعيد خطط التوسع، تصدّر التوسع الجغرافي أولويات النمو خلال العقد المقبل، إذ وضعه 36 في المائة من المشاركين في مقدمة العوامل الأكثر تأثيراً في نمو أعمالهم حتى عام 2035، فيما أدرجه أكثر من نصف المشاركين ضمن أهم أولويتين لديهم. وفيما يتعلق بتمويل هذا التوسع، فضّل 55 في المائة إعادة استثمار الأرباح وحقوق المساهمين مصدراً لرأس المال خلال العامين المقبلين.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن التعاقب الإداري وجاهزية الجيل القادم يمثلان أبرز التحديات بعيدة المدى، إذ وضعهما 34 في المائة من الشركات على رأس تحدياتها حتى عام 2035، مقارنة بـ29 في المائة على المدى القريب. كما ارتفعت أهمية الحوكمة وصناعة القرار الاستراتيجي من 19 في المائة على المدى القريب إلى 27 في المائة على المدى البعيد، في ظل توقعات زيادة تعقيد هياكل صنع القرار مع توسع الأعمال، وانتقال القيادة بين الأجيال.
وقال عبد الله أكبر، الشريك ورئيس استشارات الشركات الخاصة والمنشآت العائلية في «كي بي إم جي» الشرق الأوسط، إن الشركات العائلية ظلت محركاً رئيساً للنمو الاقتصادي في المنطقة على مدى أجيال، مستفيدة من التفكير بعيد المدى، والقيم الراسخة، والعلاقات العميقة، بوصفها مصادر للقوة التنافسية.
وأضاف أن استمرار توسع هذه الشركات في أسواق جديدة وتبنيها تقنيات حديثة يزيدان أهمية استمرارية القيادة، والحوكمة، والقدرة المؤسسية، بما يضمن استدامة النمو، والحفاظ على المبادئ التي أسهمت في نجاحها عبر الأجيال.
وفي الجانب التقني، كشف التقرير عن فجوة بين طموحات الشركات العائلية ومستوى جاهزيتها، إذ تستخدم 67 في المائة منها الذكاء الاصطناعي فعلياً، بينما لم تضع سوى 25 في المائة أطر حوكمة رسمية لتنظيم استخدامه. وجاء تبني هذه التقنيات وحوكمتها في مقدمة التحديات على المدى القريب، بنسبة 37 في المائة، بما يتماشى عموماً مع المعدل العالمي.
أما في مجال الأمن السيبراني، فأوضح التقرير أن 56 في المائة من الشركات لا تزال تتعامل معه باعتباره شأناً تقنياً، بدلاً من إدراجه ضمن القضايا الاستراتيجية المطروحة على مجالس الإدارة، وهو ما يبرز الحاجة إلى تعزيز الحوكمة، وإدارة المخاطر مع توسع الأعمال، وازدياد تعقيدها.
وقّع البنك السعودي الأول مذكرة تفاهم مع منصة «بلاي بوك»، بهدف تعزيز التعاون في مجالات ريادة الأعمال النسائية، وتبادل المعرفة والخبرات، ودعم الابتكار في الخدمات المالية.
وتشمل المذكرة مجالات التعاون واستكشاف فرص تنظيم مبادرات وفعاليات مشتركة، وعقد جلسات لتبادل الرؤى والخبرات بشأن ريادة الأعمال النسائية وتكافؤ الفرص، إلى جانب تبادل المعرفة وأفضل الممارسات المرتبطة بالتقنيات الناشئة في القطاع المالي، بما فيها المدفوعات الرقمية وخدمات التقنية المالية.
وقالت لمى غزاوي، الرئيسة التنفيذية للرقابة المالية في البنك السعودي الأول، إن الاستثمار في إمكانات المرأة يمثل استثماراً في مستقبل الاقتصاد الوطني، مشيرة إلى أن التعاون مع «بلاي بوك» يستهدف الجمع بين الخبرة المصرفية والمعرفة والشبكات المهنية لدعم المرأة وتعزيز مشاركتها في قيادة الأعمال والاستثمار وصناعة الثروات.
وأضافت أن الشراكة تسهم في تحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030»، من خلال تمكين النساء من تحويل طموحاتهن إلى مشروعات تجارية نامية واستثمارات ذات قيمة مضافة، وتعزيز حضورهن في المواقع القيادية المؤثرة في مستقبل الاقتصاد.
من جانبها، أوضحت وفاء العبيدات، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمنصة «بلاي بوك»، أن قمة «النساء صانعات الثروة» أُطلقت لتوسيع وصول النساء إلى المعرفة وشبكات العلاقات والفرص الاستثمارية التي تساعدهن على بناء مستقبلهن المالي.
وأكدت أن مذكرة التفاهم تمثل امتداداً لهذه الأهداف، من خلال ربط مجتمع المنصة بالبنك السعودي الأول، بوصفه من المؤسسات المالية الرائدة في المملكة، والعمل على تنظيم فعاليات مشتركة وتبادل الخبرات في مجالات ريادة الأعمال النسائية والمدفوعات الرقمية وتوظيف التقنيات المالية في إدارة الثروات وتنميتها.
وتم توقيع الاتفاقية خلال قمة «النساء صانعات الثروة» التي استضافتها الرياض مؤخراً، ونظمتها منصة «بلاي بوك» بشراكة استراتيجية مع وزارة الاستثمار، ممثلة في مبادرة «استثمر في السعودية»، وبمشاركة البنك السعودي الأول شريكاً معرفياً.
وجمعت القمة أكثر من 3 آلاف مستثمر ورائد أعمال وقيادي تنفيذي من المنطقة والعالم، لمناقشة الدور المتنامي للمرأة في قطاعات الأعمال والاستثمار وصناعة الثروة.
وتأتي الاتفاقية ضمن جهود البنك السعودي الأول لدعم نمو الأعمال وتوسيع الفرص الاستثمارية وتعزيز مشاركة المرأة في الأنشطة الاقتصادية، إلى جانب تمكين عضوات المنصة من اتخاذ قرارات مالية واستثمارية تستند إلى المعرفة والخبرة.
وتُعد «بلاي بوك» منصة متخصصة في تمكين المرأة من بناء ثروتها وتنميتها، عبر برامج التعلم وتوسيع شبكات العلاقات المهنية والاستثمارية، وتسهيل الوصول إلى الخبراء الماليين والفرص الاستثمارية.
أعلنت شركة «آمالي العقارية» بيع وتسليم فيلا «أمايا» في نخلة جميرا مقابل 110 ملايين درهم (29.9 مليون دولار)، في صفقة تُصنَّف ضمن أكبر 10 صفقات عقارية شهدتها المنطقة خلال عام 2026، وفقاً للشركة، بما يعكس استمرار الطلب على العقارات السكنية فائقة الفخامة في الإمارة.
ويمثّل تسليم الفيلا أول مشروع سكني تنجزه الشركة وتسلّمه منذ تأسيسها عام 2023 على يد علي وأميرة سجواني، في خطوة تعزِّز حضورها في سوق العقارات الفاخرة بدبي، التي تشهد منافسةً متزايدةً بين المطورين لاستقطاب المشترين الباحثين عن الوحدات السكنية ذات التصاميم الخاصة والمواقع المتميزة.
وتأتي الصفقة بعد إعلان الشركة بيع فيلا «أفاتيا» ضمن مشروعها «جزيرة آمالي» في جزر العالم مقابل 220 مليون درهم (59.9 مليون دولار)، لترتفع القيمة الإجمالية للصفقتين إلى 330 مليون درهم (89.8 مليون دولار)، في مؤشر على حجم الصفقات التي تنفِّذها الشركة ضمن شريحة العقارات السكنية فائقة الفخامة.
وتقع فيلا «أمايا» في السعفة «M» بنخلة جميرا، إحدى أبرز الوجهات السكنية الساحلية في دبي، وتتكون من 5 غرف نوم موزعة على طابقين، بمساحة مبنية تبلغ 14 ألفاً و573 قدماً مربعة، ضمن قطعة أرض تصل مساحتها إلى 14 ألفاً و686 قدماً مربعة.
وقال علي سجواني، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «آمالي العقارية»، إن تطوير الفيلا استند إلى الاهتمام بالتفاصيل المعمارية والتصاميم الداخلية، مع التركيز على التكامل بين المساحات الداخلية والخارجية، بما يضمن توفير تجربة سكنية تجمع بين الجودة والخصوصية والراحة.
وأوضح أن الشركة تعتمد نهجاً يقوم على التعامل مع كل مشروع سكني بوصفه منزلاً خاصاً، من خلال دراسة تفاصيل التصميم واستغلال المساحات بعناية، مشيراً إلى أن الخبرات التي اكتسبها المؤسسان على مدى سنوات في القطاع العقاري أسهمت في صياغة هذا التوجه.
وأضاف أن الشركة تحرص على تطوير منازل تتمتع بهوية مستقلة، بدلاً من الاعتماد على التصاميم المتكررة، مع إعطاء الأولوية لجودة التنفيذ واختيار المواد والتشطيبات التي تتناسب مع متطلبات المشترين في سوق العقارات فائقة الفخامة.
من جانبها، أكدت أميرة سجواني، الشريكة المؤسسة والرئيسة التنفيذية للعمليات في «آمالي العقارية»، أن نخلة جميرا تواصل ترسيخ مكانتها بوصفها إحدى أبرز الوجهات السكنية الساحلية الفاخرة عالمياً، مشيرة إلى أن صفقة بيع وتسليم فيلا «أمايا» مقابل 110 ملايين درهم (29.9 مليون دولار) يعكسان استمرار الطلب على العقارات ذات التصاميم المخصصة والمواصفات الاستثنائية في دبي.
وقالت إن استراتيجية الشركة منذ تأسيسها ترتكز على تطوير عدد محدود من الوحدات السكنية فائقة الفخامة، مع التركيز على جودة التصميم والتنفيذ والاهتمام بالتفاصيل، بدلاً من التوسع في أعداد الوحدات المطروحة.
وأضافت أن تسليم فيلا «أمايا» يمثل ترجمةً عمليةً لهذه الاستراتيجية، ومحطةً مهمةً في انتقال الشركة من مرحلة تطوير المشروعات إلى تسليم العقارات المكتملة للمشترين.
وجرى تطوير الفيلا بتصاميم معمارية معاصرة ومواصفات فاخرة توفر الخصوصية وأسلوب حياة يحاكي المنتجعات الراقية، وتضم سينما منزلية، وصالة رياضية، ومصعداً بانورامياً، ومطبخاً استعراضياً، إلى جانب مساحات واسعة للمعيشة والترفيه.
وتتميز الفيلا بشجرة زيتون طبيعية محفوظة يبلغ ارتفاعها 7 أمتار تتوسط المنزل، بينما تشمل مرافقها الخارجية مسبحاً بتصميم «إنفينيتي»، وشاشة تلفزيونية قابلة للطي، ومناطق للشواء، وجاكوزي على السطح، إلى جانب عناصر مائية ومساحات للاسترخاء.
وتولت شركة «بي 8 أركيتكتشر» تصميم فيلا «أمايا»، بينما نفَّذت «بوند إنتيريورز» أعمال التشطيبات الداخلية، التي تضم أثاثاً من علامتي «مينوتي» و«ناتوزي» العالميَّتين.
وإلى جانب فللها المستقلة في نخلة جميرا، تطور «آمالي العقارية» مشروع «جزيرة آمالي» في جزر العالم بدبي، بالتعاون مع شركات عالمية متخصصة في الهندسة المعمارية والتصميم، من بينها «إتش بي إيه» و«إيلاستيك» و«سكوير إم ديزاين»، في إطار استراتيجيتها لتطوير مساكن فائقة الفخامة تتميز بالخصوصية والتصاميم الحصرية.
ويمثل تسليم «أمايا» أول إنجاز سكني مكتمل للشركة منذ تأسيسها عام 2023، في وقت تسعى فيه إلى توسيع محفظتها والاستفادة من الطلب على العقارات الفاخرة في دبي.
Open Questions
- كيف ستتطور تحديات الحوكمة مع تعاقب الأجيال في الشركات العائلية؟







