
مقتل ثلاثة أشخاص في هجمات على مطارَي الملك خالد وأبها، وتحالف دعم الشرعية يتوعد بالرد بضربات جوية.
أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية استهداف مطار الملك خالد بالرياض بصاروخ باليستي، وسط تصعيد عسكري واسع وهجمات طالت مطار أبها وعدن، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وتوعد التحالف العربي بالرد.
AI-generated summary
تجدد القتال في اليمن في يوليو/تموز بعد سنوات من الهدوء النسبي أعقبت هدنة عام 2022.
قالت جماعة أنصار الله الحوثية، الخميس، إنها استهدفت مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض بصاروخ باليستي، وسط تصاعد القتال بينها وبين القوات الحكومية المدعومةعية من السعودية في اليمن.
ولم يصدر تأكيد سعودي فوري بشأن الهجوم الأخير، الذي أعلنت عنه الجماعة بعد ساعات من إعلان السلطات السعودية مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 36 آخرين في هجمات استهدفت مطارَي الملك خالد وأبها يومَي الثلاثاء والأربعاء.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، إن صاروخاً أصاب مطار الرياض وعطّل عملياته، مجدِداً تحذيره شركات الطيران الدولية من مواصلة استخدام الأجواء السعودية.
وهذه ثالث مرة خلال الأسبوع تعلن فيها الجماعة استهداف المطار، وفق وكالة فرانس برس.
ويتواصل التصعيد مع إطلاق الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً هجوماً مضاداً، بدعم جوي سعودي، لاستعادة مناطق سيطرت عليها الجماعة مؤخراً على الساحل الغربي قرب مضيق باب المندب.
وكانت جماعة أنصار الله الحوثية قد أعلنت، الشهر الماضي، سيطرتها على كامل الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر.
قالت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، الأربعاء، إن شخصاً قُتل (مقيم سوداني) وأصيب ثمانية آخرون (خمسة سعوديين ومقيمان مصريان ومقيم باكستاني) في هجوم على مطار الملك خالد، فيما قُتل شخصان (مقيمان مصري وجزائري) وأصيب 28 آخرون (بينهم مقيمان من الجنسيتين البنغلادشية والفلبينية) في هجوم استهدف منشآت مطار أبها.
وأوضحت الهيئة أن الهجمات وقعت يومَي الثلاثاء والأربعاء، من دون تحديد موعد كل منها. وهذه الحصيلة تسبق إعلان جماعة أنصار الله هجومها الأخير، الخميس.
وتوعّد التحالف العسكري بقيادة السعودية بالرد، قائلاً إن الهجمات "لن تمرّ دون عقاب".
وقال التحالف إنه ردّ على الهجمات بضرب 82 هدفاً عسكرياً للجماعة، شملت منشآت صاروخية ومراكز قيادة وأنظمة اتصالات وتجمعات للمقاتلين.
وكان التحالف قد أعلن، الأربعاء، اعتراض صاروخ باليستي شمال الرياض، ثم قال إنه دمّر منصة الإطلاق المستخدمة في الهجوم على العاصمة.
وفي اليمن، قالت وزارة النقل التابعة للحكومة المعترف بها دولياً إن جماعة أنصار الله هاجمت مطار عدن الدولي، الأربعاء، بـ"صاروخين باليستيَين وعدد من الطائرات المسيّرة المفخخة".
وأضافت أن أحد الصاروخين سقط قرب المدرج قبل دقائق من الموعد المقرر لهبوط رحلة قادمة من القاهرة على متنها مدنيون. وبحسب وكالة الأنباء "سبأ" التابعة للحكومة اليمنية، حُوّلت وجهة الطائرة إلى جدة.
من جانبها، قالت جماعة أنصار الله إنها استهدفت إمدادات عسكرية قرب المطار، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الضباط السعوديين، وفقاً للبيان.
وعلى الأرض، تتركز المعارك في مناطق قريبة من مضيق باب المندب، حيث تحاول القوات الحكومية استعادة مواقع خسرتها في سبتمبر/أيلول.
وقالت مصادر عسكرية وحكومية يمنية لرويترز إن القتال على الجبهة الغربية يتركز في مديرية ذوباب المطلة على المضيق، مع محاولات للقوات الحكومية بهدف التقدم في المرتفعات الواقعة شرقي السهل الساحلي.
وأفادت وسائل إعلام يمنية، فجر الخميس، بأن قوات درع الوطن وألوية العمالقة والقوات المشتركة أحكمت سيطرتها على جبهة كهبوب.
لكن صورة السيطرة الميدانية لا تزال غير واضحة. فقد أعلنت الحكومة تحقيق تقدم في مناطق على البحر الأحمر وفي المخا، بينما قالت جماعة أنصار الله الحوثية إنها تحتفظ بمواقعها.
ونقلت رويترز عن مسؤولين عسكريين يمنيين ومحللين، أن إعلان الحكومة، الاثنين، وصول قواتها إلى المخا كان سابقاً لأوانه.
وقالت فرانس برس إن مصادر عسكرية من الجانبين تواصلت معها لم تُفد بحدوث تغييرات كبيرة على الأرض، وإن التحقق المستقل من روايات الأطراف أمر عسير بسبب سرعة التطورات وصعوبة وصول الصحفيين.
وأفادت مصادر عسكرية من الطرفين لفرانس برس بأن معارك الأربعاء في غرب اليمن أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 62 مقاتلاً، بينهم 37 من جماعة أنصار الله.
كما ذكرت وكالة "سبأ" التابعة للحكومة، أن خمسة مدنيين أصيبوا في هجوم صاروخي شنّته الجماعة على مدينة تعز.
قالت المنظمة الدولية للهجرة، الأربعاء، إن عدد النازحين منذ بدء الجولة الأخيرة من القتال تجاوز 200 ألف شخص.
وحذّرت مديرتها العامة، إيمي بوب، من أن المدنيين يفرون بحثاً عن الأمان من دون أن يجدوا مكاناً آمناً، داعية إلى زيادة التمويل لتلبية احتياجات الغذاء والمأوى.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن حالات الكوليرا تضاعفت ثلاث مرات في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك داخل مخيمات النزوح، بالتزامن مع استمرار انتشار الحصبة وحمى الضنك والملاريا.
وأضاف أن طرقاً رئيسية تربط محافظة تعز بالمخا والحديدةعدن وصنعاء لا تزال مغلقة، ما يقيّد حركة المدنيين والسلع والمساعدات الإنسانية، وسط نقص في المواد الأساسية والإمدادات الطبية وارتفاع أسعار الغذاء والوقود.
وأدانت الأمم المتحدة الهجمات المتواصلة التي تشنّها جماعة أنصار الله الحوثية على السعودية، ودعت جميع الأطراف إلى ضبط النفس وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية وتسهيل وصول المساعدات.
وتجدَّد القتال في اليمن في يوليو/تموز، بعد سنوات من الهدوء النسبي أعقبت هدنة عام 2022، لتزداد الضغوط على بلد يعتمد معظم سكانه على المساعدات.
وعلّق المستشار الإعلامي لرئاسة الجمهورية السورية أحمد موفق زيدان، عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، قائلاً إن ما تنشره بعض وسائل الإعلام عن طلب إرسال القوات "كذب ولا صحة له"، مؤكداً في الوقت نفسه وقوف دمشق إلى جانب السعودية في مواجهة ما يهدد أمنها واستقرارها.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين التحالف والحوثيين
Very likely · Within days

The Syrian Ministry of Information said that the country's priority is rebuilding, in response to reports that Damascus was considering sending forces to help Saudi Arabia against the Houthis in Yemen following President Ahmed al-Shara'a's visit to Riyadh.

British Foreign Secretary Ed Miliband announced that the United Kingdom will not close its consulate in East Jerusalem, but will change its name to the 'British Mission in Jerusalem', following a diplomatic dispute with Israel over sanctions on the settlements.
The "French Strangers" group in Syria accused the Syrian government of demolishing homes surrounding its camp near the Turkish border and imposing an economic blockade, speaking of international pressure and agreements to combat migrants, amid official silence from Damascus.

The Iranian nuclear program has returned to the forefront of disputes with Washington, as US Vice President J. D. Iran decided to reduce its ability to enrich uranium. This comes amid ongoing uncertainty regarding the fate of the 60 percent enriched uranium stockpile and the centrifuges after previous strikes.

The Houthi group announced the targeting of King Khalid International Airport in Riyadh with a ballistic missile, amid an escalation in mutual attacks with the Saudi-led coalition and violent battles in Yemen that left more than 200,000 people dead, displaced, and diseases spread.

Hezbollah received $200 million from Iran to help displaced people, while Lebanon intends to bring up Israel's withdrawal at the Florida meeting. In another context, Iraqi security imposed a curfew in Hawija following ISIS attacks, and a UNIFIL site came under fire in southern Lebanon.