Breaking
RUMedia reported explosions near the Iranian island of QeshmRUThe Russians beat the Nigerians after the first half of a friendly matchDESaxony-Anhalt: Between embarrassed silence and Siegmund's grinRUIn the Belgorod region, a civilian was injured in an attack by an Ukrainian Armed Forces droneSEPolice have opened fire at the castle in StockholmTRAli Emre Ballı was found dead in his vehicleAUPatients hiding use of peptides or weight loss jabs face 'serious' surgery riskUSFantasy football Week 5 RB preview: Walker and Hubbard on bye; Allen and Pollard move into must-start rangeINTLEU seeks ways to make expansion more palatable to membersTRAK Party's Izmir message dated October 7RUMedia reported explosions near the Iranian island of QeshmRUThe Russians beat the Nigerians after the first half of a friendly matchDESaxony-Anhalt: Between embarrassed silence and Siegmund's grinRUIn the Belgorod region, a civilian was injured in an attack by an Ukrainian Armed Forces droneSEPolice have opened fire at the castle in StockholmTRAli Emre Ballı was found dead in his vehicleAUPatients hiding use of peptides or weight loss jabs face 'serious' surgery riskUSFantasy football Week 5 RB preview: Walker and Hubbard on bye; Allen and Pollard move into must-start rangeINTLEU seeks ways to make expansion more palatable to membersTRAK Party's Izmir message dated October 7
NewsgatherNewsgather
All StoriesWorldSportsFinanceTechScience
Sign In
All StoriesWorldSportsFinanceTechScienceHealthCultureClimatePoliticsSpace
NewsgatherNewsgather

Real-time global news intelligence. Curated by humans, powered by data.

Sections

All StoriesWorldSportsFinanceTechScience

More

HealthCultureClimatePoliticsSpace

Company

AboutEditorial StandardsAdvertisingCareersPressContact

©️ 2026 Newsgather. A product by All Software 24. All rights reserved.

Privacy PolicyCookie PolicyImprintTerms of UseContent and Editorial PolicyRemoval RequestDelete Your AccountAdvertising PolicyContact
Back|اكتشاف سلالة منقرضة من الأبقار في سيبيريا
اكتشاف سلالة منقرضة من الأبقار في سيبيريا
Science
الشرق الأوسط·2 hours ago·Science·7 min read·🇦🇷Argentina·

اكتشاف سلالة منقرضة من الأبقار في سيبيريا

تقارير علمية وأثرية متنوعة حول اكتشافات أثرية في الإسكندرية، وتطور علم فلك النيوترينوات، وإمكانات الفانيلين في التئام الجروح

Quick Look

اكتشاف خاتم برونزي يصور فنار الإسكندرية في الميناء الشرقي، وفوز فرانسيس هالزن بنوبل للفيزياء لتطوير مرصد 'آيس كيوب' للنيوترينوات، ودراسة أسترالية تكشف خصائص الفانيلين في التئام الجروح المزمنة.

AI-generated summary

Why It Matters

تعد منطقة الميناء الشرقي بالإسكندرية مركزاً رئيسياً للآثار الغارقة التي تعود للعصر الملكي القديم. كما يمثل مرصد آيس كيوب قفزة في رصد الجسيمات الكونية.

Font size

سلَّط اكتشاف خاتم برونزي منقوش عليه صورة لفنار الإسكندرية، يُعدّ الأول من نوعه، الضوء على الآثار الغارقة في مصر، وما قد تضمه من اكتشافات تضيف جوانب وأبعاداً جديدة إلى فهم التاريخ المصري القديم.

وأسفرت أعمال حفائر البعثة الأثرية المشتركة بين المعهد الأوروبي للآثار البحرية والإدارة العامة للآثار الغارقة بالمجلس الأعلى للآثار، في منطقة الميناء الشرقي بمحافظة الإسكندرية، عن اكتشاف الخاتم، إلى جانب عدد من اللقى الأثرية الفخارية والزجاجية.

وأعرب وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي، عن تقديره للجهود المبذولة في أعمال الحفائر بالمواقع الأثرية المغمورة بمياه البحر المتوسط، وما يصاحبها من أعمال التسجيل والتوثيق الأثري، التي تتطلب خبرات فنية وميدانية متخصصة.

وأشار، في بيان للوزارة، إلى «أهمية ما يتم الكشف عنه من آثار بهذه المواقع، لما تسهم به في إثراء المعرفة بتاريخ الإسكندرية وإلقاء مزيد من الضوء على جوانب مختلفة من تاريخها وحضارتها عبر العصور».

وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدكتور هشام الليثي، أن البعثة نجحت، منذ أيام، في الكشف عن خاتم ختم برونزي يحمل نقشاً يصوّر فنار الإسكندرية القديم، في هيئة تشبه صوره المعروفة على بعض العملات المؤرَّخة بالقرن الثاني الميلادي. وعُثر على الخاتم في موقع جزيرة أنتيرودس الملكية، أحد أحياء الإسكندرية الملكية القديمة ضمن منطقة «بورتوس ماجنوس».

وأكد أن هذه هي المرة الأولى التي يُعثر فيها على صورة للفنار منقوشة على خاتم ختم، مما قد يشير إلى أن قصر أنتيرودس، الذي شاهده ووصفه المؤرخ والجغرافي سترابو خلال زيارته لمصر بين عامَي 29 و25 قبل الميلاد، ربما استمر استخدامه حتى القرن الثاني الميلادي لأغراض إدارية، قد يكون من بينها ما يرتبط بإدارة الفنار.

ولفت مدير المعهد الأوروبي للآثار البحرية ورئيس بعثة الحفائر، فرانك جوديو، إلى أن الدراسات والأعمال التي نفّذتها البعثة أسفرت عن العديد من النتائج العلمية والأثرية المهمة.

وأضاف، حسب البيان، أن «اللقى الأثرية المكتشفة خلال الموسم الحالي تضمنت مجموعة من البقايا الفخارية التي تؤرَّخ لفترات زمنية مختلفة، تمتد من القرن الرابع قبل الميلاد حتى القرن الرابع الميلادي، من بينها أدوات للاستخدام اليومي، وأوانٍ للمائدة، وعدد من الأمفورات والأواني والقنينات والمسارج، إلى جانب بقايا أوانٍ زجاجية».

ومن المقرر أن تعقب انتهاء أعمال الموسم الحالي بالميناء الشرقي أعمالُ حفائر جديدة للبعثة في موقع خليج أبو قير.

ويرى عالم الآثار المصرية ومدير متحف الآثار في مكتبة الإسكندرية، الدكتور حسين عبد البصير، أن العثور على «خاتم برونزي يحمل تمثيلاً نادراً لفنار الإسكندرية مسألة مهمة علمياً، خصوصاً أن الفنار معروف من تمثيلات أثرية أقدم، أهمها صورته على العملات السكندرية في العصر الروماني، كما توجد له تمثيلات أخرى على أحجار منقوشة وأختام ومواد أثرية مختلفة».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «القيمة العلمية لخاتم الختم البرونزي المكتشف تتحدد بأربعة عناصر أساسية: أولاً، إثبات أن النقش يمثّل الفنار بالفعل وليس مبنى آخر؛ ثانياً، تحديد تاريخ الخاتم بدقة؛ ثالثاً، توثيق السياق الأثري الذي عُثر فيه عليه؛ ورابعاً، مقارنة عناصر النقش بالتمثيلات المعروفة للفنار».

وتابع أنه «إذا أكدت الدراسة الأثرية هذه العناصر، يصبح الاكتشاف مهماً للغاية، خصوصاً إذا كان النقش يقدّم تفصيلاً معمارياً جديداً أو يمثّل الفنار في سياق مختلف عن العملات».

وتزخر مدينة الإسكندرية بالآثار الغارقة في مواقع عدة، من بينها الميناء الشرقي وخليج أبو قير وخليج المعمورة والشاطبي وقلعة قايتباي. وتُعدّ منطقة الميناء الشرقي من أهم مناطق الآثار الغارقة؛ إذ كان الميناء الملكي للعاصمة القديمة التي أسّسها الإسكندر الأكبر، وحملت اسمه، وأصبحت من أعظم مدن العالم القديم. وقد أُقيمت معارض عديدة للآثار الغارقة داخل مصر وخارجها.

أسس العالم البلجيكي فرانسيس هالزن، الفائز بجائزة نوبل في الفيزياء لعام 2026، نوعاً جديداً من علم الفلك، بعدما طرح فكرة استخدام جليد القطب الجنوبي لرصد جسيمات شديدة المراوغة تُعرف باسم «النيوترينوات». وأفضت فكرته، التي طرحها لأول مرة عام 1988، إلى إنشاء «مرصد آيس كيوب للنيوترينوات»، الذي أصبح قادراً على رصد نيوترينوات عالية الطاقة قادمة من أعماق الكون.

وهالزن، وهو أستاذ في جامعة ويسكونسن-ماديسون بالولايات المتحدة، كان مهتماً منذ بداية مسيرته بفيزياء الجسيمات، لكنه أدرك أن الجسيمات القادمة من الفضاء يمكن أن تكشف أسراراً لا تستطيع المختبرات على الأرض الوصول إليها. وقال بعد فوزه بالجائزة إنه فوجئ بمدى نجاح فكرته، مضيفاً: «يجب أن أؤكد مدى حظي. فعندما بدأنا هذا المشروع، أدرك الجميع أن الفكرة قد تكون جيدة، لكن قلة قليلة اعتقدت أنها ستنجح، بمن في ذلك أنا».

النيوترينوات... رسائل من الكون

النيوترينوات جسيمات دون الذرية منتشرة على نطاق واسع في الكون، لا تحمل شحنة كهربائية، وتكاد تكون كتلتها معدومة، كما أنها تتفاعل مع المادة بصورة ضعيفة للغاية. ولهذا تستطيع مليارات منها المرور عبر الأرض وأجسامنا من دون أن نشعر بها. وتنتج الشمس أعداداً هائلة منها، إذ يمر في كل ثانية نحو 65 مليار نيوترين عبر مساحة تعادل حجم ظفر إصبع الإنسان.

لكن بعض هذه الجسيمات يأتي من مناطق بعيدة جداً في الفضاء، ويحمل معلومات عن أكثر البيئات الكونية تطرفاً والعمليات الأعلى طاقة في الكون. وعندما يتمكن العلماء من رصدها، يمكنهم تتبع اتجاه وصولها والاستدلال على مصادرها، ودراسة الظروف العنيفة التي أنتجتها.

فكرة بدأت في الثمانينات

أدرك هالزن في ثمانينات القرن الماضي أن جليد القارة القطبية الجنوبية يمكن أن يكون مادة مثالية لبناء مرصد ضخم للنيوترينوات. فعندما يصطدم نيوترينو بنواة ذرية داخل الجليد، قد ينتج جسيم مشحون سريع الحركة يصدر ومضة ضوئية يمكن لأجهزة استشعار خاصة التقاطها.

وفي عام 1988، طرح هالزن تصوره لإنشاء مرصد داخل جليد القطب الجنوبي، مستفيداً من حجمه الهائل وشفافيته في الأعماق، فضلاً عن انخفاض مستويات المواد المشعة وغياب الكائنات الحية التي يمكن أن تسبب تشويشاً في عمليات الرصد. وعلى الرغم من البيئة القاسية التي كان على الباحثين العمل فيها، فإن الموقع البعيد عن مصادر التداخل والاهتزازات، بما فيها الزلازل، وفر ظروفاً مناسبة للمشروع.

وبعد سنوات، بدأ اختبار الفكرة من خلال مرصد أولي حمل اسم «أماندا». وأظهرت التجارب أن الجليد يصبح شديد النقاء والشفافية على أعماق تتجاوز 1400 متر، بما يسمح للضوء الناتج عن تفاعلات النيوترينوات بالانتقال لمسافة تصل إلى نحو 300 متر. لكن «أماندا» لم يكن كبيراً بما يكفي لرصد العدد المطلوب من النيوترينوات العالية الطاقة، لذلك بدأ تطوير مرصد «آيس كيوب»، الذي يغطي كيلومتراً مكعباً من الجليد ويضم 5160 جهاز استشعار ضوئياً موزعة على 86 كابلاً، واكتمل بحجمه الكامل عام 2011.

كيف يلتقط «آيس كيوب» النيوترينوات؟

يبحث «آيس كيوب» عن النيوترينوات ذات الطاقات العالية جداً، التي تنتج عن عمليات عنيفة تجري على مسافات هائلة خارج نظامنا الشمسي، مثل تلك المرتبطة بالنجوم المنفجرة والبيئات المحيطة بالثقوب السوداء العملاقة.

ومعظم النيوترينوات تمر مباشرة عبر الجليد، لكن بعضها يتفاعل من حين إلى آخر مع نواة ذرة، منتجاً جسيمات مشحونة سريعة الحركة. وفي أثناء مرور هذه الجسيمات عبر الجليد، تطلق ومضة ضوئية يمكن للأجهزة الاستشعار الحساسة التقاطها. ومن خلال نمط الضوء وتوقيت ظهوره، يستطيع العلماء تقدير اتجاه وصول النيوترينو وتتبع مصدره في الكون.

وتتميز النيوترينوات بميزة أخرى مهمة؛ فهي لا تحمل شحنة كهربائية، ولذلك لا تنحرف مساراتها بفعل المجالات المغناطيسية في أثناء رحلتها عبر الفضاء، بخلاف البروتونات المشحونة. كما أنها نادراً ما تتفاعل مع المادة، ما يسمح لها باختراق مناطق كثيفة قد لا يستطيع الضوء عبورها بسهولة. ولهذا ينظر إليها العلماء باعتبارها «رسائل» فلكية تحمل معلومات مباشرة تقريباً عن الأماكن التي نشأت فيها.

أول دليل على النيوترينوات الكونية

لم يكن العثور على هذه الإشارات سهلاً، إذ يسجل «آيس كيوب» أيضاً أعداداً ضخمة من الجسيمات الناتجة عن الأشعة الكونية التي تدخل الغلاف الجوي للأرض، تتجاوز 100 مليون جسيم يومياً. وسط هذا الكم الهائل من البيانات، تبدو النيوترينوات القادمة من أعماق الكون كإشارات نادرة يصعب فصلها عن الخلفية.

وفي عام 2013، أعلن فريق «آيس كيوب» أول دليل على رصد نيوترينوات كونية عالية الطاقة. وبعد نحو عامين، جمع الباحثون بيانات كافية لتأكيد الاكتشاف، لتبدأ مرحلة جديدة من علم فلك النيوترينوات. وبعد ذلك تمكن العلماء من تحديد أول مصدر كوني للنيوترينوات، على بعد نحو 3.7 مليار سنة ضوئية.

وقال البروفسور مارك بيرس، رئيس لجنة نوبل للفيزياء، إن هالزن قاد فريقاً دولياً من الباحثين والمهندسين قدم «أداة علمية رائعة»، مضيفاً أن «مثابرته ورؤيته العلمية مهدتا الطريق أمام نوع جديد من علم الفلك».

نافذة جديدة على الكون

بدأ العلماء منذ ستينات القرن الماضي استخدام النيوترينوات لدراسة الشمس، ثم رصدوا عام 1987 نيوترينوات مرتبطة بانفجار نجم في سحابة ماجلان الكبرى، ما أثبت قدرة هذه الجسيمات على نقل معلومات عن أحداث كونية بعيدة. لكن «آيس كيوب» نقل هذا المجال إلى مستوى جديد، من خلال إتاحة البحث عن النيوترينوات ذات الطاقات الأعلى وتحديد مصادرها المحتملة.

ومن بين هذه المصادر المجرة النشطة «NGC 1068»، التي رُصدت 79 نيوترينوات من اتجاهها، وإن كانت الأدلة لا تزال غير كافية لتأكيدها بصورة قاطعة مصدراً لهذه الجسيمات. كما رصد الباحثون نيوترينوات عالية الطاقة قادمة من مجرة درب التبانة، ويرجح أنها تنتج عندما تصطدم الأشعة الكونية بالذرات الموجودة في الغاز الرقيق بين النجوم.

ورحب الدكتور باتريك دن، من إمبريال كوليدج لندن، بمنح الجائزة لهالزن، وقال إن رصد النيوترينوات القادمة من مصادر فيزيائية فلكية «يفتح نافذة جديدة» على الكون، مشبهاً ذلك باللحظة التي وجّه فيها غاليليو التلسكوب لأول مرة نحو النجوم، بحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية.

وبفضل جهود هالزن تحوّل جليد القطب الجنوبي من بيئة متجمدة ونائية إلى مرصد ضخم للكون، وأصبح النيوترينو أداة جديدة لدراسة أكثر مناطق الفضاء عنفاً وغموضاً.

وقالت لجنة نوبل إن مرصد «آيس كيوب» سيرتقي بعلم فلك النيوترينوات إلى مستوى جديد، من خلال توفير معلومات عن ظواهر كونية تحجبها سحب الغبار وأجرام فضائية بعيدة مثل الثقوب السوداء.

أظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعة فليندرز الأسترالية أن الفانيلين، وهو المركب الرئيسي المسؤول عن رائحة ونكهة الفانيليا، قد يمثل مكوّناً واعداً في تطوير مواد وتركيبات جديدة تساعد على التئام الجروح المزمنة.

وأوضح الباحثون أن الفانيلين يمتلك خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب والبكتيريا، ونُشرت النتائج، الاثنين، بدورية «International Journal of Pharmaceutics».

والفانيلين مركب يُستخلص طبيعياً من أعواد الفانيليا، كما يمكن إنتاجه صناعياً من مصادر أخرى، مثل زيت القرنفل والأرز. ويُستخدم على نطاق واسع في الصناعات الغذائية لإضافة النكهة والرائحة، إلا أن خصائصه الكيميائية قد تجعله مفيداً أيضاً في تطبيقات طبية.

واستعرض الفريق الأدلة العلمية المتعلقة باستخدام الفانيلين كمكوّن حيوي نشط في التركيبات الطبية المخصصة لعلاج الجروح المزمنة وتجدد الأنسجة.

وأظهرت الأدلة التي تناولتها الدراسة أن الفانيلين يمكن أن يتفاعل مع أنواع الأكسجين التفاعلية، ما قد يساعد على الحد من الإجهاد التأكسدي، وهو أحد العوامل المرتبطة بتأخر التئام الجروح المزمنة. كما يمتلك تأثيرات مضادة للالتهاب، وقد يساعد في الحد من الاستجابة الالتهابية المستمرة التي تعوق انتقال الجرح إلى مراحل إصلاح الأنسجة.

وأشارت المراجعة كذلك إلى امتلاك الفانيلين نشاطاً مضاداً للبكتيريا، بما في ذلك تأثيرات ضد أنواع من البكتيريا المرتبطة بالعدوى. ويُعد التحكم في العدوى أمراً مهماً في علاج الجروح المزمنة؛ لأن وجود البكتيريا يمكن أن يطيل أمد الالتهاب ويؤخر عملية الالتئام.

ولا تقتصر أهمية الفانيلين، وفق الباحثين، على خصائصه الحيوية، إذ يمكن أن يؤدي أيضاً وظيفة مادة رابطة داخل بعض المواد الحيوية. ولذلك يمكن دمجه في مواد مثل الهلاميات المائية والطلاءات والمواد المركبة المستخدمة في تغطية الجروح أو توصيل الأدوية.

واستعرض الباحثون نتائج دراسات سابقة استخدمت الفانيلين ضمن تركيبات مختلفة، بعضها يجمعه بمواد مثل الكيتوسان والجيلاتين والألجينات وبولي فينيل الكحول، بهدف إنتاج مواد تساعد على توفير بيئة ملائمة لالتئام الجروح وإطلاق المركبات العلاجية بصورة أكثر تحكماً.

وفي أحد النماذج الحيوانية التي تناولتها الدراسة، أدى نظام علاجي قائم على الفانيلين إلى إغلاق نحو 96.4 في المائة من الجرح خلال 14 يوماً، إلى جانب مؤشرات على تحسن بعض العمليات المرتبطة بإصلاح الأنسجة وتكوين أوعية دموية جديدة. إلا أن هذه النتيجة جاءت من بحث سابق على الحيوانات، وليست نتيجة تجربة سريرية على البشر.

وقال الباحثون إن الفانيلين يتميز بكونه من أكثر مركبات النكهة استخداماً على مستوى العالم، فضلاً عن استقراره الكيميائي وسجل استخدامه الطويل، وهي خصائص يمكن الاستفادة منها في تطوير تطبيقات طبية.

وأضافوا أن الفانيلين الصناعي متوافر بكميات كبيرة ومنخفض التكلفة، ما قد يجعله مناسباً لتطوير تركيبات آمنة ومتعددة الوظائف لعلاج القرح والجروح، وكذلك لتوصيل بعض الأدوية بصورة موجهة، خصوصاً المركبات الكارهة للماء.

ويرى الباحثون أن انخفاض تكلفة الفانيلين وتوافره واستقراره قد يمنح التركيبات القائمة عليه مزايا عند الانتقال مستقبلاً إلى الإنتاج الصناعي، من حيث سهولة التوسع في التصنيع، وتكرار إنتاج التركيبات بالجودة نفسها، واستقرار سلاسل الإمداد.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • بدء أعمال حفائر جديدة في موقع خليج أبو قير.

    Very likely · Within months

Open Questions

  • ?هل سيتم عرض الخاتم المكتشف في متحف عام قريباً؟
  • ?ما هي النتائج السريرية لاستخدام الفانيلين على البشر؟

Related Topics

People
Organizations
Places
Topics
This article was originally published by الشرق الأوسط.

Quick Look

اكتشاف خاتم برونزي يصور فنار الإسكندرية في الميناء الشرقي، وفوز فرانسيس هالزن بنوبل للفيزياء لتطوير مرصد 'آيس كيوب' للنيوترينوات، ودراسة أسترالية تكشف خصائص الفانيلين في التئام الجروح المزمنة.

AI-generated summary

Story signals

News tone
Positive
Emotional intensity
High
News value
Moderate
Follow-up likelihood
Likely
Relevance window
Weeks

Source & Reliability

Source
الشرق الأوسط
Story type
Feature
Source quality
Full
Published
2 hours ago
View translation
الإسكندرية
الآثار الغارقة
النيوترينوات
الإسكندرية
شريف فتحي
هشام الليثي
فرانك جوديو
حسين عبد البصير
المجلس الأعلى للآثار
المعهد الأوروبي للآثار البحرية
جامعة ويسكونسن-ماديسون
مرصد آيس كيوب
جزيرة أنتيرودس
القطب الجنوبي
الآثار الغارقة
النيوترينوات
جائزة نوبل
الفانيلين
التئام الجروح

Related Stories

More on this topicالإسكندرية
Algae and an ice cube are behind this year's Nobel Prizes in Medicine and Physics... How are the winners nominated?
Science·1 hour ago

Algae and an ice cube are behind this year's Nobel Prizes in Medicine and Physics... How are the winners nominated?

The Nobel Prize announced that three medical scientists won for their research in optogenetics, and a physicist won for establishing the “Ice Cube” observatory to monitor neutrinos, with a joint focus on studying light and its scientific applications.

BBC عربي
5 min read
The discovery of the first photo of the Lighthouse of Alexandria highlights the ruins of sunken Egypt
Science·2 hours ago

The discovery of the first photo of the Lighthouse of Alexandria highlights the ruins of sunken Egypt

An international study revealed an extinct breed of cows that lived in southern Siberia during the Ice Age and continued until about 27 thousand years ago, while Australian research showed that vanillin may be promising in treating chronic wounds thanks to its antioxidant, anti-inflammatory and anti-bacterial properties.

الشرق الأوسط
2 min read
Saudi Arabia is witnessing a growth in patent registration by more than 5,000 applications during 2026
BREAKING·4 hours ago

Saudi Arabia is witnessing a growth in patent registration by more than 5,000 applications during 2026

Francis Halzen wins the Nobel Prize in Physics for discoveries of neutrinos, and Karl Deisseroth wins the Nobel Prize in Medicine for optogenetics, while Tom Cruise's film "Digger" faces a commercial failure in Saudi Arabia and the world.

الشرق الأوسط
7 min read
The Nobel Prize in Physics goes to the Belgian Francis Halzen for his discoveries in astrophysics
Science·7 hours ago

The Nobel Prize in Physics goes to the Belgian Francis Halzen for his discoveries in astrophysics

The Nobel Prize Committee announced that Belgian physicist Francis Halzen has won the Nobel Prize in Physics for the year 2026, in recognition of his work related to subatomic particles and the discovery of high-energy neutrinos in the Antarctic.

دويتشه فيله
1 min read
Recent scientific discoveries about viral genes and human brain development
Science·8 hours ago

Recent scientific discoveries about viral genes and human brain development

Scientists have discovered a virus carrying a human gene dating back about 100,000 years, while another study has linked remnants of ancient viruses in the “dark genome” to resistance to leukemia treatment. In the same context, Stanford University research revealed that the human brain arose from two separate organs.

الشرق الأوسط
7 min read
The phenomenon of “Nobelitis”: when Nobel laureates become speakers in fields other than their specialty
Science·11 hours ago

The phenomenon of “Nobelitis”: when Nobel laureates become speakers in fields other than their specialty

Linus Pauling won the Nobel Prizes in Chemistry and Peace, but later promoted the idea that vitamin C treated diseases such as cancer, giving rise to the term "nobelitis" to describe the overconfidence some Nobel laureates have when speaking outside their specialty, as seen in the cases of Luc Montagnier and James Watson.

دويتشه فيله
2 min read
More on this topicالإسكندرية