Breaking
ITMain events of 2 September 2026: Istat data, Xi Jinping's visit, sporting and cultural eventsCRYPTO-ENRussia launches digital ruble access for customers of connected banksDEEintracht Braunschweig sign Koutsidis and loan BreunigPLThe US offered $3 million for information about the cartel leader killed in MichoacánRUThe US attacked a wedding ceremony in Iran, there were casualtiesINTraffic Police Issues Advisory Ahead of BRICS Summit 2026 in New DelhiCNUS-Canada trade war offers lessons for China and risks for global trade, analysts sayDEVfL Osnabrück signs Flach and Gomez on the last day of the transfer windowTRG20 Innovation Ministers Meeting Started: Conversations on Artificial Intelligence and Open SourceCNForeign Minister Lin Jialong attended the Pacific Islands Forum Leaders’ Meeting. Thank you Pa лау for the arrangement.ITMain events of 2 September 2026: Istat data, Xi Jinping's visit, sporting and cultural eventsCRYPTO-ENRussia launches digital ruble access for customers of connected banksDEEintracht Braunschweig sign Koutsidis and loan BreunigPLThe US offered $3 million for information about the cartel leader killed in MichoacánRUThe US attacked a wedding ceremony in Iran, there were casualtiesINTraffic Police Issues Advisory Ahead of BRICS Summit 2026 in New DelhiCNUS-Canada trade war offers lessons for China and risks for global trade, analysts sayDEVfL Osnabrück signs Flach and Gomez on the last day of the transfer windowTRG20 Innovation Ministers Meeting Started: Conversations on Artificial Intelligence and Open SourceCNForeign Minister Lin Jialong attended the Pacific Islands Forum Leaders’ Meeting. Thank you Pa лау for the arrangement.
Backتقارير طبية وعلمية: ابتكار شريحة دماغية، مخاطر الذكاء الاصطناعي على المراهقين، وارتباط فرط الاستجابة الحسية بالقلق
تقارير طبية وعلمية: ابتكار شريحة دماغية، مخاطر الذكاء الاصطناعي على المراهقين، وارتباط فرط الاستجابة الحسية بالقلق
Science
الشرق الأوسط9 hours agoScience5 min readArgentinaView translation

تقارير طبية وعلمية: ابتكار شريحة دماغية، مخاطر الذكاء الاصطناعي على المراهقين، وارتباط فرط الاستجابة الحسية بالقلق

دراسات حديثة تتناول تحسين النطق عبر التكنولوجيا، التأثير النفسي لروبوتات الدردشة، وأسباب فرط الاستجابة الحسية لدى الأطفال

Quick Look

تناول التقرير ابتكار شريحة دماغية لتحسين النطق والابتلاع، وتحذيرات من ارتباط استخدام المراهقين لروبوتات الدردشة بمشكلات نفسية، بالإضافة إلى دراسة تربط فرط الاستجابة الحسية بالقلق لدى الأطفال.

AI-generated summary

Why It Matters

تستخدم تقنيات التحفيز العميق للمخ حالياً لعلاج حالات الارتعاش المرتبطة بالشلل الرعاش. يعاني أكثر من 5 ملايين شخص في الولايات المتحدة من مشكلات في النطق والابتلاع.

Font size

ابتكر فريق من الباحثين في الولايات المتحدة شريحة دماغية تساعد في تحسين القدرة على الكلام، والقدرة على الابتلاع بعد إصابات المخ.

وذكر الباحثون من جامعة بيتسبرغ الأميركية أن الشريحة تبعث بإشارات كهربائية منخفضة التردد إلى المهاد الحركي، وهي منطقة عميقة في المخ متصلة بالقشرة الحركية. وكشفت التجارب عن أن التحفيز العميق للمخ بواسطة الإشارات الكهربائية ساعد على تنشيط عضلات الوجه والحلق بعد زرع هذه الشريحة الإلكترونية لدى عدد من المرضى لعلاج حالات ارتعاش خارجة عن السيطرة.

وأضاف الباحثون في تصريحات للموقع الإلكتروني «هيلث داي» المتخصص في الأبحاث الطبية أن الشريحة الإلكترونية ساعدت أيضاً على تحسين أداء عضلات الوجه والقدرة على الابتلاع والتحكم في الكلام لدى أحد المرضى بعدما تعرَّض لإصابة في المخ جراء حادث سيارة.

وأكد الباحثون أن حالة المريض المذكور تحسَّنت بنسبة بلغت قرابة 20 في المائة بعد تثبيت الشريحة الإلكترونية في مخه.

وذكرت رئيسة فريق الدراسة، إلفيرا بيرونديني، في تصريحات لموقع «هيلث داي» أن عملية إعادة التأهيل لعلاج مشكلات الكلام والنطق بعد الحوادث تتصدر الأولويات لدى كثير من المرضى، وفي كثير من الأحيان، تفوق في أهميتها عمليات التأهيل الحركي.

وأوضحت أن «فقدان القدرة على النطق يؤثر على العمل والشعور بالاستقلالية والعلاقات الاجتماعية لدى الكثيرين، ويمكن أن يكون له تأثير عميق على الحياة الشخصية للفرد».

ويؤكد الباحثون أن عمليات التحفيز العميق بالإشارات الكهربائية للمخ تستخدم حالياً لعلاج كثير من المشكلات الصحية العصبية، بما في ذلك حالات الارتعاش الناجمة عن الإصابة بالشلل الرعاش على سبيل المثال.

وجدير بالذكر أن أكثر من 5 ملايين شخص في الولايات المتحدة يعانون من مشكلات في النطق والابتلاع.

كشفت دراسة حديثة عن ارتباط مقلق بين استخدام الأطفال والمراهقين روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، للحصول على الدعم العاطفي، وارتفاع مستويات المشكلات والانفعالات النفسية الشديدة لديهم.

وحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد شملت الدراسة نحو 40 ألف طالب من الصف الرابع حتى الثاني عشر في مقاطعة أونتاريو الكندية، خضعوا لاستطلاع رأي حول استخدامهم الذكاء الاصطناعي.

وأفاد أكثر من 21 في المائة من الطلاب باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لأغراض عاطفية، مثل الحصول على الدعم العاطفي أو المشورة بشأن الأصدقاء والعائلة.

وأظهرت النتائج أن استخدام روبوتات الدردشة لهذه الأغراض ارتبط بقوة بارتفاع درجات المشكلات النفسية، إذ كان الطلاب الذين يلجأون إليها للحصول على الدعم أكثر عرضة بنحو الضعف لظهور أعراض نفسية شديدة تستدعي التدخل.

ولا تتساوى هذه المشكلة بين جميع الفئات، فقد كان الارتباط بين استخدام الذكاء الاصطناعي والمشكلات النفسية أقوى بين الفتيات، والطلاب السود، والطلاب من السكان الأصليين، وغيرهم من الطلاب المنتمين إلى أقليات عرقية.

كما وجد الباحثون أن الطلاب الذين يلجأون إلى هذه الروبوتات للحصول على الدعم العاطفي كانوا أكثر ميلاً إلى الشعور بالوحدة وبأنهم لا يمثلون أهمية للآخرين.

ووصفت مديرة قسم الطب النفسي للأطفال والمراهقين في مستشفى زوكر هيلسايد ومركز كوهين للأطفال التابعين لمنظومة نورثويل في نيويورك، الدكتورة كونسويلو كاغاندي، لجوء الشباب إلى روبوتات الدردشة للتعامل مع مشكلاتهم العاطفية بأنه «مقلق للغاية».

وقالت كاغاندي إن الشباب «يستبدلون تدريجياً هذه الروبوتات والخوارزميات بمجموعات الدعم الاجتماعي التقليدية ونماذج العلاج التقليدية».

وأضافت أن المشكلة الأكبر تتمثّل في «نقص الضمانات أو المتابعة السريرية أو إجراءات الحماية في حالات الأزمات بالنسبة إلى المعرضين للخطر ممن يستخدمون روبوتات الدردشة».

وترى كاغاندي أن بعض الأطفال والمراهقين قد يفضّلون اللجوء إلى روبوتات الدردشة، لأنهم يخشون التعرض للحكم أو الانتقاد إذا تحدثوا عن مشكلاتهم مع شخص آخر.

كما حذرت من أن بعض الأطفال قد يخفون عن أسرهم أو المتخصصين استخدامهم للذكاء الاصطناعي لأسباب نفسية.

وأكدت أن الذكاء الاصطناعي التوليدي لا ينبغي أن يكون المصدر الأول عند مواجهة الضيق النفسي أو مشكلات الصحة النفسية، وإنما يمكن استخدامه بوصفه أداة مساعدة فقط.

وجدت دراسة حديثة لباحثين من كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس في الولايات المتحدة، ونُشرت في مجلة الأكاديمية الأميركية لطب نفس الأطفال والمراهقين في النصف الأول من شهر أغسطس من العام الحالي، أن فرط الاستجابة الحسية يرتبط بالقلق بشكل أساسي لدى الأطفال المصابين بالتوحُّد وغير المصابين به أيضاً.

يُعرف فرط الاستجابة الحسية على أنه ردود الأفعال المبالغ فيها تجاه المحفزات الحسية العادية الطبيعية، مثل خدش ملصق قميص أو صوت مكنسة كهربائية عال، أو رائحة غير مألوفة. وعلى الرغم من أن هذه الأفعال شائعة بالفعل لدى الأطفال مرضى طيف التوحد، فإن حقيقة الأمر هناك نسبة تتراوح بين 15 إلى 20 في المائة من الأطفال يعانون من أعراض الاستجابة الحسية المفرطة، وفي الأغلب تظهر في حالة وجود مشكلات نفسية.

وحلَّل الباحثون بيانات أكثر من 15 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 6 و18 عاماً، من خمس دراسات منفصلة شملت أطفالاً تم تشخيصهم بالتوحد، وأطفالاً تم تشخيصهم باضطرابات في النمو العصبي مثل نقص الانتباه وفرط النشاط وأطفالاً يعانون من المشكلات النفسية المختلفة، بالإضافة إلى أطفال لا يعانون من وجود أي مشكلات صحية.

وقام الباحثون بعمل فحوصات للمخ باستخدام أشعة الرنين المغناطيسي الوظيفي، ووجدوا أن حتى ردود الأفعال الحسية البسيطة العادية أثناء الراحة في معظم الأطفال في الأغلب تكون مرتبطة بالنشاط العصبي في المخ، وبالتالي يجب التعامل مع فرط الاستجابة الحسية على أنها مشكلة عصبية وليست مشكلة سلوكية مرتبطة بمرض معين.

ووجد الباحثون أن أعراض فرط الاستجابة الحسية ارتبطت بشكل واضح بالقلق سواء في مرضى طيف التوحد أو في الأطفال الأصحاء. وفي المقابل لم ترتبط الأعراض بوجود مرض نقص الانتباه مع فرط النشاط، وقد ثبت هذا النمط في جميع الفئات العمرية.

أظهرت النتائج أيضاً أن الأطفال الأصحاء غير المصابين بالتوحد قد يواجهون صعوبة في التعامل مع البيئة الحسية المحيطة بهم سواء كانت أصوات مزعجة أو مناظر غير مألوفة بنفس القدر، لذلك من المهم تشخيص فرط الاستجابة الحسية بدقة لتوفير العلاج المناسب لكل حالة على حدة.

وأوضحت الدراسة أن الاستجابة الحسية المفرطة تحدث عندما يكون الترابط العصبي بين شبكات المخ ضعيفاً، وبالتالي لا يتم ترجمة المعلومات الحسية بشكل صحيح يتناسب مع إدراك الطفل لها، بمعنى أن المخ يتعامل مع المؤثر البسيط مثل صوت المكنسة كما لو كان مؤثراً شديد الخطورة مثل الانفجار، ولذلك يتسبب صوت عادي غير مؤذٍ في حدوث استجابة دفاعية فورية عنيفة، بدلاً من أن يتم اعتباره طبيعي وآمن.

وأوضح الباحثون أن نتائج هذه الدراسة تُعد في غاية الأهمية، لأن كل الأطفال الذين عانوا من هذه الأعراض تم التعامل معهم جميعاً على أنهم مصابين بطيف التوحد.

في النهاية أكدت الدراسة أن هذه الأعراض تظهر في العديد من الحالات النفسية الأخرى، مثل الأطفال الذين يعانون من القلق والوسواس القهري وغيرها. وقد أدى هذا التداخل إلى عدم وجود إجماع واضح بين الأطباء حول دلالة فرط الاستجابة الحسية في الأطفال خاصة فيما يتعلق بالتشخيص والعلاج، ولذلك يجب أن يتم عمل تقييم نفسي شامل لكل طفل يعاني من هذه الأعراض.

Open Questions

  • ما هي الآثار طويلة المدى للشريحة الدماغية؟
  • هل ستفرض تشريعات لحماية الأطفال من روبوتات الدردشة؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

اكتشاف سمكة Scalicus engyceros في أعماق بحر الصين الجنوبي باستخدام غواصة مأهولة
Developing·5 hours ago

اكتشاف سمكة Scalicus engyceros في أعماق بحر الصين الجنوبي باستخدام غواصة مأهولة

اكتشف الباحثون سمكة Scalicus engyceros في بحر الصين الجنوبي على عمق يتراوح بين 350 و500 متر باستخدام الغواصة المأهولة Shenhaiyongshi والمركبة Haiqin، ولاحظوا تكيفاتها الفريدة للحركة في قاع البحر باستخدام زعانفها المشابهة للمجارف، وقدرتها على القفز عند الخطر، وتعيش في بيئة ضغط عالٍ وظلام شبه دائم، وتشير الدراسة إلى أصل تطوري مشترك مع أنواع أخرى قبل 60-70 مليون سنة.

RT عربي
1 min read
الوشاح الصخري تحت نصف الكرة الجنوبي للمريخ أكثر دفئاً بنحو 200-400 درجة مئوية من نظيره الشمالي
Developing·8 hours ago

الوشاح الصخري تحت نصف الكرة الجنوبي للمريخ أكثر دفئاً بنحو 200-400 درجة مئوية من نظيره الشمالي

اكتشف العلماء أن درجة الحرارة في الوشاح الصخري الصخري تحت نصف الكرة الجنوبي للمريخ تزيد بنحو 200 إلى 400 درجة مئوية عن نظيرتها في الشمال، باستخدام بيانات أرشيفية من ثلاث مركبات ناسا وتقنية جديدة تسمى 'التصوير المقطعي المدي'، ما يعمق لغز الاختلاف بين الأراضي المنخفضة الشمالية والمرتفعات الجنوبية، ويُشير إلى أن الوشاح الجنوبي قد يكون منصهراً جزئياً ويؤثر على قابلية المريخ للسكن ونشاطه البركاني.

RT عربي
1 min read
المصعد الفضائي: ثورة تقنية قد تغير مستقبل السفر إلى الفضاء
Science·10 hours ago

المصعد الفضائي: ثورة تقنية قد تغير مستقبل السفر إلى الفضاء

يستعرض المقال مفهوم المصعد الفضائي كبديل للصواريخ التقليدية، معتمداً على مادة 'الغرافين متعدد البلورات' القوية. يهدف المشروع لخفض تكاليف السفر للفضاء ونقل البضائع بكفاءة، مع تقديرات ببنائه خلال عقدين بتكلفة 15 مليار دولار.

RT عربي
2 min read
حدث كارينغتون: قصة أعنف عاصفة شمسية ضربت الأرض في التاريخ الحديث
Science·14 hours ago

حدث كارينغتون: قصة أعنف عاصفة شمسية ضربت الأرض في التاريخ الحديث

في عام 1859، رصد الفلكي ريتشارد كارينغتون أول توهج شمسي مسببا أعنف عاصفة مغناطيسية أرضية في التاريخ، حيث تعطلت خطوط التلغراف وظهر الشفق القطبي في مناطق غير معتادة، مما يطرح تساؤلات حول تأثير عاصفة مماثلة على العالم الحديث.

RT عربي
2 min read
دراسة تحذر: التفاعل مع الذكاء الاصطناعي قد يغير سلوك البشر وطريقة تواصلهم
Science·yesterday

دراسة تحذر: التفاعل مع الذكاء الاصطناعي قد يغير سلوك البشر وطريقة تواصلهم

تشير دراسة نظرية جديدة نُشرت في مجلة 'AI & Society' إلى أن التفاعل المتكرر مع روبوتات الذكاء الاصطناعي قد يدفع البشر تدريجياً لتبني أساليب تواصل أكثر نمطية ومحاكاة لخصائص الروبوتات، فيما يُعرف بظاهرة 'الطابع البشري الروبوتي'.

RT عربي
3 min read
More on this topicشريحة دماغية