
تعادل نابولي مع ضيفه لاتسيو المتصدر 1-1 على ملعب دييغو أرماندو مارادونا في المرحلة الحادية عشرة من الدوري الإيطالي، بينما أعلن بايرن ميونيخ عن إصابة حارسه مانويل نوير بتمزق جزئي في أوتار قدمه اليمنى، وتحولت مباراة ألتنغهام ونوتس كاونتي في كأس الاتحاد الإنجليزي إلى مشهد استثنائي بسبب الضباب الكثيف.
AI-generated summary
نابولي يعاني من تراجع في المستوى بعد الهزائم أمام يوفنتوس وبورتو، ودخل في معسكر تدريبي مغلق. لاتسيو كان الفريق الوحيد غير المهزوم بعد 11 مرحلة في الدوري الإيطالي. مانويل نوير أصبح أكبر لاعب سناً يمثل بايرن في البوندسليغا بعمر 40 عاماً و225 يوماً قبل إصابته.
أوقف نابولي الانتصارات المتتالية لضيفه لاتسيو المتصدر عندما أرغمه على التعادل 1 - 1، الأحد، على ملعب «دييغو أرماندو مارادونا» في نابولي في قمة المرحلة الحادية عشرة من بطولة إيطاليا لكرة القدم.
وكان لاتسيو الفريق الوحيد الذي لم يتعرض لأي هزيمة بعد 11 مرحلة، في طريقه إلى فوزه السابع توالياً والعاشر، هذا الموسم، عندما فرض أفضليته على مجريات الشوط الأول، وأنهاه في صالحه بهدف للاعب وسطه الدولي دافيدي فراتيزي في الدقيقة 28 إثر تمريرة من الهولندي تيجاني نوسلين، مسجلاً هدفه الرابع، هذا الموسم.
وانتفض أصحاب الأرض في الشوط الثاني، وخلقوا الكثير من الفرص ترجموا منها واحدة فقط، وكان بالنيران الصديقة عندما تابع البديل المدافع الإسباني ألفونسو بيدراسا كرة عرضية بالخطأ في مرمى فريقه (48).
وأهدر لاعب الوسط الدولي البلجيكي المخضرم كيفن دي بروين فرضة ذهبية لمنح التقدم لنابولي من انفراد عندما تلقى كرة طويلة من حارس المرمى الدولي الصربي فانيا ميلينكوفيتش-سافيتش، لكن لاعب الوسط الدولي المغربي للاتسيو رضا بلحيان أبعد الكرة قبل تخطيها خط المرمى (59).
وكان نابولي تحت ضغط كبير لتحقيق نتيجة إيجابية بعدما قادت الهزيمتان أمام يوفنتوس محلياً وبورتو البرتغالي في مسابقة دوري أبطال أوروبا إلى دخول الفريق في معسكر تدريبي مغلق في محاولة لاستعادة مستواه المتراجع.
إلا أن الفريق الجنوبي لم يتمكن إلا من حصد نقطة أمام تشكيلة جينارو غاتوزو التي لا تزال من دون هزيمة، هذا الموسم، حيث واصل لاتسيو عروضه المميزة، وابتعد في الصدارة برصيد 29 نقطة بفارق نقطتين عن أقرب مطارديه جاره روما الفائز على ساسوولو 3 - 0، السبت، وبفارق 4 نقاط أمام إنتر شريكه السابق في الصدارة وحامل اللقب الذي يستضيف كومو الرابع في القمة النارية الثانية للمرحلة لاحقاً، وبفارق 14 نقطة عن نابولي صاحب المركز العاشر.
ولم يرضِ التعادل أياً من المدرب ماسيميليانو أليغري الذي لا يزال تحت الضغط، أو جماهير نابولي الغاضبة.
وغادر وصيف بطل الموسم الماضي أرض الملعب وسط صافرات الاستهجان من جماهيره.
ولا يزال الفريق الذي يعاني أزمة ثقة واضحة، عالقاً في وسط الترتيب بالمركز العاشر برصيد 15 نقطة، ويعطي انطباعاً بأنه يقف على حافة الانهيار في ظل صعوبة إخفاء اللاعبين لإحباطهم، وازدياد الانتقادات الموجهة إلى مدربهم.
وكان أليغري قد تولى تدريب نابولي، هذا الصيف، خلفاً لأنطونيو كونتي. ورغم أن من المرجح أن يستمر في منصبه خلال فترة التوقف الدولية، فإن هامش المناورة المتاح له بات محدوداً جداً؛ إذ خسر نابولي سبعاً من أصل 15 مباراة خاضها، هذا الموسم، كما أصبح متأخراً في سباق الدوري، ويمر بوضع صعب في دوري أبطال أوروبا.
في المقابل، فشل لاتسيو في تحقيق الفوز خارج أرضه للمرة الأولى في الدوري، هذا الموسم.
ويلعب لاحقاً أيضاً جنوا مع ميلان، ومونزا مع أتالانتا، وفيورنتينا مع يوفنتوس.
تحولت مواجهة ألتنغهام ونوتس كاونتي في الدور الأول من كأس الاتحاد الإنجليزي إلى مشهد استثنائي، بعدما غطى الضباب الكثيف أرضية ملعب موس لين، وحجب الرؤية عن اللاعبين والجماهير والمعلقين، في مباراة كادت أن تتوقف بسبب الظروف الجوية.
ووصف المعلق الرياضي في شبكة «بي بي سي» البريطانية، ستيف باور، التجربة بأنها من أصعب الظروف التي واجهها خلال مسيرته المهنية الممتدة لنحو 35 عاماً، بعدما وجد نفسه عاجزاً عن متابعة أحداث المباراة التي كانت تُنقل مباشرة عبر قناة «بي بي سي تو».
وقال باور: «كانت واحدة من أكثر التجارب صعوبة في مسيرتي الطويلة. لم نتمكن من رؤية أي شيء بمجرد وصول اللعب إلى دائرة المنتصف وما بعدها، ولم نكن نعرف أي فريق يستحوذ على الكرة، فضلاً عن تحديد هوية اللاعب الذي يحملها، خصوصاً بعد الدقيقة 60».
وأضاف أن الرسائل الهاتفية توالت عليه من أشخاص كانوا يتابعون البث، ويخبرونه بأن صوته يبدو جيداً، لكنهم لا يستطيعون رؤية ما يحدث على أرض الملعب، مشيراً إلى أنه حاول التعامل مع الموقف وتقديم أفضل ما يستطيع رغم صعوبة المهمة.
ولم تكن معاناة المعلقين مقتصرة على البث التلفزيوني، إذ واجه زملاؤهم في الإذاعة صعوبة مماثلة في متابعة المباراة، وقال معلق «بي بي سي راديو نوتنغهام»، آدم هاسل، إنه بالكاد كان يستطيع تمييز الأرقام البيضاء على قمصان اللاعبين، بينما عجز عن رؤية ما يحدث في الجهة البعيدة من الملعب.
أما مهاجم نوتس كاونتي السابق والمحلل مارك ستالارد، فوصف المشهد بأنه أشبه بمسابقة «أين الكرة؟»، بعدما عجز الموجودون في منصة الصحافيين عن تحديد موقعها، مضيفاً أن التعليق على مباراة لا يمكن رؤية أحداثها كان أمراً عبثياً إلى حد كبير.
وكان ألتنغهام، المنتمي إلى دوري الدرجة الوطنية، قريباً من تحقيق مفاجأة أمام نوتس كاونتي، الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى، بعدما تقدم بنتيجة 2 - 1، قبل أن يدرك كالوم روبرتس التعادل للفريق الزائر في الدقائق الأخيرة، ليحتكم الفريقان إلى شوطين إضافيين ثم ركلات الترجيح التي ابتسمت لنوتس كاونتي.
ورأى باور أن المباراة قدمت في ساعتها الأولى كل مقومات مواجهات كأس إنجلترا المثيرة، لكن الضباب أفقدها جانباً كبيراً من قيمتها بوصفها عرضاً كروياً، موضحاً أن صعوبة الرؤية جعلت الحديث عن الخطط التكتيكية أو تحركات اللاعبين والجهد المبذول أمراً شبه مستحيل.
وامتد تأثير الظروف الجوية إلى المدربين أيضاً، إذ لم يتمكن مدرب نوتس كاونتي مارتن باترسون من متابعة أحداث الشوط الثاني بوضوح، بينما عجز مدرب ألتنغهام نيل غيبسون عن تقييم التغييرات التي أجراها منافسه أو تحديد الطريقة التكتيكية التي اعتمدها بعد التبديلات.
كما اضطر اللاعبون إلى التخلي عن التمريرات الطويلة والقطرية، والاعتماد على التمريرات القصيرة التي لا تتجاوز مسافة خمسة إلى عشرة أمتار، بسبب عدم قدرتهم على رؤية زملائهم في المساحات البعيدة.
وقال باور إن المباراة اقتربت كثيراً من قرار الإلغاء، بعدما أبلغه بعض اللاعبين أنهم لم يكونوا قادرين على رؤية المرميين أو رايات الركنية من دائرة المنتصف.
ولم تسلم ركلات الترجيح من تأثير الضباب، إذ اضطر المعلق إلى الاستعانة بردود فعل الجماهير لمعرفة ما يحدث قبل مشاهدة الإعادات التلفزيونية، خصوصاً في التصديات التي لم يكن ممكناً رؤيتها لحظة تنفيذ الركلات.
وفي الجهة المقابلة، استخدم مشجعو ألتنغهام أضواء جوالاتهم في محاولة للتأثير على لاعبي نوتس كاونتي خلال ركلات الترجيح، في مشهد وصفه باور بأنه جزء من أمسية استثنائية ستظل عالقة في الذاكرة طويلاً.
أعلن بايرن ميونيخ، الأحد، في بيان أن حارس مرماه وقائده مانويل نوير يعاني من تمزق جزئي في أحد أوتار القدم اليمنى أرغمه على عدم إكمال المباراة أمام مضيفه ماينتس، السبت، في المرحلة التاسعة من الدوري الألماني لكرة القدم.
وفي مباراته رقم 550 في الدوري الألماني، أصبح نوير، السبت، أكبر لاعب سناً يمثل بايرن في «بوندسليغا» بعمر 40 عاماً و225 يوماً، لكنه اضطر إلى مغادرة الملعب في الدقيقة 45 بسبب إصابة في قدمه اليمنى.
وأوضح بايرن أن الفحوص التي خضع لها اللاعب في ميونيخ كشفت عن «تمزق جزئي في أحد أوتار القدم اليمنى»، مشيراً إلى أنه سيفتقد «في الوقت الراهن» قائده وحارسه الأول، من دون تحديد مدة غيابه.
ووفقاً لوسائل إعلام ألمانية، فإن نوير سيغيب على الأقل حتى فترة التوقف الشتوية القصيرة بين أواخر ديسمبر (كانون الأول) ومطلع يناير (كانون الثاني).
وينتظر بايرن خلال هذه الفترة 9 مباريات، منها خمس في الدوري، ومباراتان في دوري أبطال أوروبا، وأخرى في الكأس المحلية.
وكان نوير قد مدد عقده مع بايرن لموسم إضافي في منتصف مايو (أيار) الماضي، رغم بلوغه الأربعين عاماً. وبعد مباراة أوغسبورغ (2 - 2) في 10 أكتوبر (تشرين الأول)، شعر بآلام في قدمه اليمنى. ومنذ ذلك الحين لم يشارك إلا في مباراتي دوري أبطال أوروبا أمام آرسنال الإنجليزي (2 - 2) وأتلتيكو مدريد الإسباني في مدريد (2 - 0)، إضافة إلى الشوط الأول من مباراة ماينتس، السبت.
وبذلك، يكون نوير غاب عن 5 مباريات بسبب هذه الإصابة، حيث حل مكانه يوناس أوربيغ (23 عاماً) الذي انضم إلى الفريق في يناير 2025 والمرشح لخلافته في حراسة مرمى النادي البافاري.
وكان نوير قد أفسح له المجال أيضاً في مباراتين، مطلع الموسم، لمنحه مزيداً من دقائق اللعب.
وقال نوير في أواخر يوليو (تموز) خلال التحضيرات الصيفية لبايرن: «من المرجح جداً أن أعتزل» في نهاية موسم 2026 - 2027.
AI outlook — possibilities, not facts
سيغيب مانويل نوير عن بايرن ميونيخ حتى فترة التوقف الشتوية بين أواخر ديسمبر ومطلع يناير
Likely · Within weeks
سيشارك يوناس أوربيغ كحارس مرمى أساسي لبايرن ميونيخ في المباريات القادمة حتى عودة نوير
Likely · Within weeks

Negotiations to acquire Al-Ittihad Club have reached their final stages with three investment alliances. In another context, the Gulf Federation considered Al-Ettifaq Club a loser against Erbil, while the AFC proposes a new date for the postponed Al-Nasr and Al-Wasl match.

Arsenal continued to lead the English Premier League with a victory over Hull City, while Manchester City suffered a third defeat in a row against Nottingham Forest, amid a sudden stumble by Tottenham against Leeds United in a round that revealed defensive and offensive gaps among the competitors.

The Egyptian Football Association announced the dismissal of Hossam Hassan from coaching the national team and the appointment of Ali Maher as his successor, following a series of technical and administrative crises and a tense relationship with the captain of the national team, Mohamed Salah, despite the recent renewal of his contract until 2030.

The Gulf Football Association approved the victory of the Iraqi Erbil Club over the Saudi Al-Ettifaq Club with a score of 3-0, after the Saudi team was absent from the match that was scheduled to be held in the city of Erbil within the Gulf Champions League for clubs.

Developments in Norway's exclusion from the ice hockey tournament in favor of Russia, Napoli's draw with Lazio in the Italian League, and a match in the FA Cup amid heavy fog that hindered vision.

The match between Altingham and Notts County in the FA Cup witnessed difficult weather conditions due to heavy fog, while Bayern Munich announced the absence of Manuel Neuer due to a foot injury. The tournament also witnessed many surprises and eliminations of prominent teams.