Breaking
GLOBALChildren aged 5, 8 and 11 killed in US school shooting before suspect shot by bystanderSESucceeded in cracking the political nut: C steps into red-green governmentCNKeelung MP Zhang Fangli cannot be elected due to the addition of anti-gang clauses in the election recall law: It’s really unfairTRBreaking news... Üsküdar Deputy Mayor Dündar Ziya Gültekin is being sent off on his last journey.SEWatch the explosion that knocked out power in parts of KirunaTR"Early warning" systems were activated in Yanbu, Saudi ArabiaINTLCalifornia wildfires force evacuations near MalibuTRStatement from Özgür Özel regarding İmamoğlu's defense: 'Do you understand now why we wanted a live broadcast?'ESMeloni and Frederiksen are preparing to attack Sánchez again for massive regularization: "Italy and Denmark are willing to look for a clash"TRLoss of life in the disaster increased to 4! 3 missing people sought in IstanbulGLOBALChildren aged 5, 8 and 11 killed in US school shooting before suspect shot by bystanderSESucceeded in cracking the political nut: C steps into red-green governmentCNKeelung MP Zhang Fangli cannot be elected due to the addition of anti-gang clauses in the election recall law: It’s really unfairTRBreaking news... Üsküdar Deputy Mayor Dündar Ziya Gültekin is being sent off on his last journey.SEWatch the explosion that knocked out power in parts of KirunaTR"Early warning" systems were activated in Yanbu, Saudi ArabiaINTLCalifornia wildfires force evacuations near MalibuTRStatement from Özgür Özel regarding İmamoğlu's defense: 'Do you understand now why we wanted a live broadcast?'ESMeloni and Frederiksen are preparing to attack Sánchez again for massive regularization: "Italy and Denmark are willing to look for a clash"TRLoss of life in the disaster increased to 4! 3 missing people sought in Istanbul
Backاحتجاجات الطلاب في فرنسا.. بنية تحتية متهالكة وخلل في إدراة الموارد
احتجاجات الطلاب في فرنسا.. بنية تحتية متهالكة وخلل في إدراة الموارد
Developing
دويتشه فيله6 days agoEducation2 min readArgentinaView translation

احتجاجات الطلاب في فرنسا.. بنية تحتية متهالكة وخلل في إدراة الموارد

Quick Look

ينتشر في فرنسا مقاطع فيديو صورها طلاب بهواتفهم المحمولة توثق تدهور البنية التحتية المدرسية، بما في ذلك فئران في المراحيض وأسقف متسربة وأنظمة تدفئة معطلة، مما أثار احتجاجات واسعة ضد الاكتظاظ وإلغاء الحصص، بينما تواجه الحكومة صعوبات في تمويل الإصلاحات بسبب توزيع الصلاحيات بين المستويات الإدارية وارتفاع تكاليف الموظفين، رغم استثمارات كبيرة في التعليم.

AI-generated summary

Why It Matters

تستثمر فرنسا 6.7% من ناتجها المحلي الإجمالي في التعليم، وهو معدل مرتفع مقارنة بالدول الأوروبية الأخرى، لكن توزيع الصلاحيات بين الحكومة المركزية والبلديات والمقاطعات والمناطق يعقد صيانة المدارس، حيث تتحمل البلديات مسؤولية المدارس الابتدائية، والمقاطعات الإعدادية، والمناطق الثانوية، مع تفاوت في الإمكانيات المالية وارتفاع تكاليف الموظفين التي تستهلك أكثر من ثلثي الميزانية.

Font size

فئران في المراحيض وأسقف متسربة وأنظمة تدفئة معطلة. تنتشر حاليا مقاطع فيديو صورها طلاب فرنسون بهواتفهم المحمولة على شبكات التواصل الاجتماعي. وهي توثق البنية التحتية المتهالكة في العديد من المؤسسات التعليمية بالبلاد.

في مدرسة ليسيه بول إيلوار في ضاحية سان دوني بباريس وهي إحدى بؤر حركة الاحتجاج يتحدث الطلاب عن وجود حشرات في المبنى وأضرار متكررة ناجمة عن تسرب المياه. وفي بلدة بانتين المجاورة يشكو الطلاب من نوافذ لا يمكن فتحها حتى عند درجات حرارة تصل إلى 40 درجة مئوية في الصيف.

أصبحت اللقطات المنتشرة على شبكات التواصل الاجتماعي رموزا للاحتجاجات المدرسية التي تجتاح البلاد والتي لا يبدو أن نهايتها تلوح في الأفق حتى الآن. ولا يقتصر الاستياء على المباني المدرسية المتهالكة فحسب. ففي مظاهراتهم يشكو الشباب أيضا من اكتظاظ الفصول الدراسية وارتفاع معدل إلغاء الحصص الدراسية.

مشكلة الحكومة المركزية

بينما تستثمر فرنسا أموالا طائلة في نظامها التعليمي حيث تبلغ نسبة الإنفاق 6,7 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي وهو معدل مرتفع مقارنةً بالدول الأوروبية الأخرى. وربما يرجع عدم انعكاس هذه الاستثمارات في تحسين ظروف التعلم إلى توزيع الصلاحيات.

فالحكومة المركزية التي تدار من باريس تتولى بشكل أساسي دفع رواتب المعلمين وتحدد المناهج الدراسية لجميع أنواع المدارس على مستوى البلاد. في المقابل تتولى البلديات مسؤولية صيانة مباني المدارس الابتدائية، بينما تتولى المقاطعات مسؤولية صيانة المدارس الإعدادية (المرحلة الثانوية الأولى) وتتحمل المناطق مسؤولية صيانة المدارس الثانوية (المرحلة الثانوية الثانية).

وتختلف الإمكانيات المالية للهيئات المحلية باختلاف المنطقة وتضطر إلى تخطيط مشاريع التجديد بنفسها. ولذلك غالبا ما تتقدم التحسينات ببطء. بالإضافة إلى ذلك يُخصص أكثر من ثلثي الميزانية لتغطية تكاليف الموظفين ومدفوعات المعاشات التقاعدية مما يجعل المجال المتاح للاستثمارات محدودا.

البنية التحتية المتداعية

أكثر من 80 في المائة من مباني المدارس الابتدائية في فرنسا يزيد عمرها عن 50 عاما ويُقدَّر أن ما بين 10 إلى 20 في المائة من جميع المباني المدرسية بحاجة ماسة إلى إصلاحات. وتدرك الجهات السياسية هذه المشكلة في كثير من الحالات. وقد أقرت منطقة العاصمة إيل-دي-فرانس وحدها برنامجا للترميم والتوسعة بقيمة 6.6 مليار يورو للفترة من 2017 إلى 2027.

وحسب بيانات الحكومة الإقليمية يلتحق الآن ثلثا طلاب المرحلة الثانوية بمدارس جديدة أو تم تجديدها. لكن حتى بعد إزالة العفن وترميم الأسقف لا تزال الحماية الفعالة من حرارة الصيف نادرة. ويضاف إلى ذلك حقيقة مريرة: فقد تعرضت مباني مدرسية للتلف خلال أعمال الشغب الأخيرة وهي مباني تم تشييدها من جديد قبل بضع سنوات فقط بتكلفة باهظة أو تم تجديدها مؤخرا.

ماكرون أراد اتخاذ إجراءات تصحيحية

كما يظهر خلل في النفقات التعليمية الجارية. ففي حين تُخصص فرنسا أموالا كبيرة نسبيا للمرحلة الثانوية تستثمر باريس وفقا لحسابات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) مبلغا أقل من المتوسط في الدول الصناعية لكل تلميذ في المرحلة الابتدائية. ويشير باحثو التعليم إلى أن الأسس التي يبنى عليها النجاح المدرسي في المستقبل تُرسى خلال هذه السنوات بالذات.

وقد حاولت الحكومات في عهد الرئيس إيمانويل ماكرون اتخاذ إجراءات تصحيحية. فمنذ عام 2017 تم تخفيض حجم الفصول الدراسية في السنوات الأولى من المرحلة الابتدائية إلى النصف في المناطق المحرومة اجتماعيا وتم إنشاء حوالي 16,000 وظيفة إضافية للمعلمين لهذا الغرض.

أوجه القصور تتفاقم

تُظهر نتائج اختبار بيزا (PISA) الأخيرة الصادرة في سبتمبر 2026 مدى خطورة المشاكل الحالية في نظام التعليم. ففي مادة الرياضيات لم يصل أكثر من ثلث الطلاب البالغين من العمر 15 عاما إلى مستوى الكفاءة الأساسي.

كما تتعرض إصلاحات ماكرون للمرحلة الثانوية العليا للانتقاد. فقد كان الهدف من إلغاء التخصصات السابقة لصالح مواد تخصصية يمكن اختيارها بشكل فردي هو منح الطلاب مزيدا من الحرية. لكن التنوع الكبير في مجموعات المواد الدراسية يعقّد عملية تنظيم الجدول الدراسي. ويشكو المراهقون من الساعات الفارغة الإضافية وطول أيام الدراسة.

لكن المشاكل تمتد أيضا إلى الجامعات. تروي محاضرة في إحدى جامعات باريس عن ندوة تضم 50 طالبا حيث يضطر الطلاب إلى إحضار كراسي من الغرف المجاورة أو الجلوس على الأرض. وتقف الإدارة مكتوفة الأيدي حتى الآن.

مشكلة إلغاء الحصص الدراسية

بالمقارنة مع دول الاتحاد الأوروبي الأخرى يحصل الطلاب الفرنسيون على عدد كبير من الحصص الدراسية في كل عام دراسي. على الورق. أما في الواقع فقد توصلت محكمة الحسابات إلى أن نسبة الحصص الملغاة في المدارس الإعدادية العامة بلغت 9 في المائة في العام الدراسي 2023/24. ولا يتم تعويض سوى حوالي 12 في المائة من الحصص الملغاة في اللحظة الأخيرة بواسطة مدرسين آخرين كما تشير دراسة أجريت في العام الدراسي 2024/25.

يُعتبر تدني رواتب المعلمين الفرنسيين مقارنةً بالدول المجاورة مشكلة أخرى. وحسب بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمي لا يتقاضى المعلمون الفرنسيون في المدارس الإعدادية بعد 15 عاما من الخدمة سوى نصف ما يتقاضاه نظراؤهم الألمان تقريبا.

وعد المساواة المخيب

تفخر فرنسا بنموذجها التعليمي الجمهوري. فمن المفترض أن يتيح هذا النموذج فرصا متساوية لجميع الأطفال بغض النظر عن أصولهم. لكن في الواقع يعتمد النجاح التعليمي في فرنسا اليوم بشكل أكبر من المتوسط على الخلفية الاجتماعية للوالدين. ويتجلى ذلك أيضا في أن الأطفال من الأسر الأكثر فقرا يتأثرون بشكل أكبر بكثير بتعليق الدروس.

وقد استجابت حكومة رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو في غضون ذلك للاحتجاجات. ويجري وزير التعليم إدوار جيفراي محادثات مع ممثلي الطلاب ويعتزم تقديم القرارات الأولى بحلول نهاية أكتوبر. لكن المرونة المالية للحكومة محدودة في ضوء الوضع المالي الهش. صحيح أن مشروع الميزانية لعام 2027 يخصص حوالي 1.2 مليار يورو إضافية لوزارة التعليم إلا أنه في الوقت نفسه من المقرر إلغاء وظائف معلمين بحجة انخفاض أعداد الطلاب.

احتجاجات على خلفية الانتخابات الرئاسية

لم تعد مقاطع الفيديو التي تنتشر على شبكات التواصل الاجتماعي تقتصر منذ فترة طويلة على المباني المدرسية المتهالكة. بل يمكن مشاهدة مظاهرات ترفع فيها أعلام فلسطين وشعارات سياسية لا علاقة لها بسياسة التعليم. وتُظهر لقطات أخرى حواجز مشتعلة واشتباكات مع الشرطة.

ويسعى حزب فرنسا غير الخاضعة (LFI) اليساري المتطرف بشكل خاص إلى التقرب من حركة الاحتجاج. ويظهر نوابه في عمليات إغلاق المدارس وينشرون مقاطع فيديو عن ذلك. وتتهم الحكومة حزب فرنسا غير الخاضعة باستغلال غضب الشباب بشكل متعمد وهو ما ينفيه الحزب. وقبل نصف عام من الانتخابات الرئاسية الفرنسية تحولت الاحتجاجات ضد الأزمة التعليمية منذ فترة طويلة إلى صراع على السلطة بين الأطراف السياسية.

أعده للعربية: م.أ.م

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيقدم وزير التعليم إدوار جيفراي القرارات الأولى بحلول نهاية أكتوبر استجابة لاحتجاجات الطلاب

    Likely · Within weeks

Open Questions

  • هل ستنجح محادثات وزير التعليم مع ممثلي الطلاب في تهدئة الاحتجاجات قبل نهاية أكتوبر؟
  • كيف ستؤثر الانتخابات الرئاسية القادمة على مسار إصلاح النظام التعليمي؟
  • هل ستتمكن الحكومة من موازنة خفض أعداد الطلاب مع الحاجة إلى الحفاظ على وظائف المعلمين؟

Related Topics

This article was originally published by دويتشه فيله.

Related Stories

Why do British women demand a ban on school uniforms in pornographic material?
Developing·

Why do British women demand a ban on school uniforms in pornographic material?

Two 15-year-old girls from the city of Bicester in Oxfordshire launched a petition demanding a ban on the use of school uniforms in pornographic material after learning of attempts by teenagers from other schools to impose a ban on the sale of school uniforms in sex shops, based on a survey that showed that 35% of female students had been subjected to sexual harassment while wearing school uniforms.

دويتشه فيله
2 min read
Schoolchildren's protests in France are escalating... What are the roots of this anger?
Developing·

Schoolchildren's protests in France are escalating... What are the roots of this anger?

Student protests in France have entered their third week, with thousands of students participating in demonstrations against the shortage of teachers and deteriorating school conditions, as the government announced an emergency plan to provide alternatives for absent teachers and review school schedules, while some cities witnessed confrontations between protesters and the police in which water cannons were used, and the movement’s leaders called for a new day of protest on October 17.

BBC عربي
3 min read
The President of the UAE sends a message of appreciation to teachers on International Teacher’s Day
Developing·

The President of the UAE sends a message of appreciation to teachers on International Teacher’s Day

UAE President Sheikh Mohammed bin Zayed Al Nahyan sent a message of appreciation to teachers on International Teachers’ Day, by publishing his photo as a child and a handwritten letter to one of his teachers on the X platform, expressing his gratitude for the role of teachers in achieving the vision of education and building confident generations.

CNN بالعربية
1 min read
More on this topicفرنسا