
تحليل لأداء الأهلي الفني تحت قيادة بوسيتش، وتطورات سوق الانتقالات للهلال السعودي
قدم الأهلي أداءً هجومياً لافتاً أمام أبها في الدوري السعودي بقيادة مارينو بوسيتش، متجاوزاً الخلافات الإدارية. في سياق منفصل، يسعى نادي الهلال للتعاقد مع غابرييل مارتينيلي من آرسنال وأولي واتكينز من أستون فيلا في صفقات كبرى.
AI-generated summary
الأهلي يعاني من خلافات إدارية وجدالات جماهيرية حول ملفات التعاقدات والرحيل. الهلال يسعى لتعزيز صفوفه بصفقات دولية كبرى قبل إغلاق فترة الانتقالات.
قدّم الأهلي أداء فنياً لافتاً أمام أبها، خلال الجولة الثانية ضمن الدوري السعودي للمحترفين، وذلك تحت قيادة الهولندي مارينو بوسيتش؛ إذ ظهر الفريق بشخصية هجومية ممتعة، وحضور فني يعكس رغبة الجهاز الفني في بناء فريق أكثر جرأة وقدرة على فرض أسلوبه، بعيداً عن الحسابات التي قد تفرضها الظروف المحيطة بالنادي.
ولم تكن المباراة مجرد محطة جديدة للأهلي في مشواره هذا الموسم، بقدر ما كشفت عن حالة مختلفة يعيشها الفريق داخل المستطيل الأخضر؛ فاللاعبون بدوا معزولين بصورة واضحة عما يدور خارج الملعب من خلافات إدارية وجدالات جماهيرية، وحافظوا على تركيزهم وروحهم الجماعية، سواء خلال دقائق المباراة، أو في المشاهد التي سبقتها وأعقبتها.
ومنذ وصول بوسيتش، بدا واضحاً أن المدرب الهولندي يريد منح الأهلي هوية هجومية أكثر حضوراً. وأمام أبها ظهرت هذه الرغبة بصورة أكبر، من خلال التحرك المستمر في الثلث الهجومي، وتعدد الخيارات في بناء الهجمة، ومنح اللاعبين مساحة أكبر للمبادرة وصناعة الخطورة.
وبدا الأهلي أكثر رغبة في الاستحواذ الإيجابي والوصول إلى مرمى المنافس، وليس الاحتفاظ بالكرة فقط، وهي إحدى الملامح التي بدأت تجذب أنظار جماهيره في التجربة الجديدة.
ورغم أن الحكم على مشروع المدرب لا يزال مبكراً، فإن المؤشرات الأولى تمنح جماهير الأهلي قدراً من التفاؤل، خصوصاً مع الانسجام الذي بدأ يظهر بين العناصر القديمة والوافدين الجدد.
وكان الظهور المميز للاعبين الأجانب الجدد أحد أبرز مشاهد اللقاء، بعدما نجحوا سريعاً في تقديم أنفسهم أمام المدرج الأهلاوي، سواء من خلال المردود الفني أو الحماس والرغبة التي أظهروها داخل الملعب.
ولم يحتج بعض الوافدين الجدد إلى وقت طويل لكسب تفاعل الجماهير، التي قابلت تحركاتهم ولمساتهم بحماس واضح، في مؤشر مبكر على بداية علاقة إيجابية بين الصفقات الجديدة والمدرج.
ويبدو أن حالة الانسجام داخل المجموعة ساعدت العناصر الجديدة في الدخول سريعاً في أجواء الفريق؛ إذ لم يظهر الأهلي بوصفه مجموعة لا تزال في مرحلة التعارف، بل بوصفه فريقاً بدأت تتشكل داخله روابط فنية وروح جماعية يريد بوسيتش البناء عليها خلال المرحلة المقبلة.
وفي جانب آخر، حملت عودة الحارس السنغالي إدوارد ميندي بعداً أكبر من مجرد استعادة أحد العناصر الأساسية في التشكيلة.
وجود ميندي منح الخط الخلفي قدراً من الثقة والهدوء، لكن الأثر الأبرز كان نفسياً، سواء على زملائه، أو على الجماهير التي استقبلت عودته بحفاوة كبيرة.
ويحظى الحارس السنغالي بمكانة خاصة داخل المجموعة الأهلاوية؛ ليس فقط بسبب إمكاناته الفنية وخبرته، وإنما لما يمثله من ثقل وشخصية قيادية داخل الفريق، وهو ما ظهر في التفاعل معه وفي حالة الاطمئنان التي رافقت عودته إلى الملعب.
وربما كانت الصورة الأهم في ليلة أبها هي نجاح اللاعبين في الفصل بين ما يحدث داخل الملعب وما يدور خارجه؛ ففي الوقت الذي يعيش فيه الوسط الأهلاوي نقاشات واسعة وخلافات إدارية وجماهيرية حول عدد من الملفات، ظهرت المجموعة داخل الملعب كأنها في «عزلة إيجابية» عن كل ذلك.
وكان التركيز منصباً على كرة القدم، والتفاعل بين اللاعبين ظل حاضراً، والروح الجماعية لم تتأثر بالضجيج المحيط بالنادي، وهي نقطة سيكون الحفاظ عليها مهماً بالنسبة إلى بوسيتش في موسم طويل يحتاج فيه الأهلي إلى الاستقرار الذهني بقدر حاجته إلى الجودة الفنية.
لكن الأجواء الإيجابية التي صاحبت المباراة لم تخلُ من مشهد عكس حالة الاحتقان لدى شريحة من الجماهير الأهلاوية، بعدما أطلقت صيحات استهجان تجاه المدير الرياضي روي بيدرو باراز تجاه تفريط النادي في العديد من النجوم الكبار أمثال محرز وكيسيه، وقبل ذلك المدرب توماس يايسله.
وكانت تلك الصيحات بمثابة المشهد الذي عكّر أجواء ليلة كان عنوانها الأساسي الأداء الهجومي وروح اللاعبين وعودة ميندي والظهور اللافت للوافدين الجدد. ويكشف الموقف عن وجود فجوة بين حالة الفريق داخل الملعب وبعض الملفات التي تشغل المدرج خارجه؛ ففي الوقت الذي يحاول فيه بوسيتش ولاعبوه صناعة بداية مختلفة فنياً، لا تزال بعض القضايا الإدارية تلقي بظلالها على المشهد الجماهيري.
وبين «أهلي بوسيتش» الذي بدأ يمنح جماهيره كرة قدم هجومية ممتعة، ومدرج يطالب بإجابات حول ملفات أخرى، خرجت مواجهة أبها بعنوان عريض؛ وهو أن الفريق اختار أن يعزل نفسه عن الضجيج، وأن يحصر حديثه داخل أرض الملعب.
يدرس البرازيلي غابرييل مارتينيلي عرضًا للانتقال من آرسنال إلى الهلال، يتضمن حصوله على راتب سنوي يتجاوز 12 مليون جنيه إسترليني، ما يعادل نحو 16.2 مليون دولار (60.8 مليون ريال)، بحسب صحيفة «التايمز» البريطانية.
وقدم الهلال عرضًا تصل قيمته إلى 50 مليون جنيه إسترليني، نحو 67.4 مليون دولار (252.8 مليون ريال)، للحصول على خدمات الجناح البرازيلي. ولم يوافق آرسنال على العرض حتى الآن، فيما لا يعارض مارتينيلي وعائلته فكرة الانتقال إلى السعودية.
وغاب اللاعب، البالغ من العمر 25 عامًا، عن قائمتي آرسنال في أول مباراتين هذا الموسم، بعدما سجل هدفًا واحدًا فقط في الدوري خلال الموسم الماضي، في أسوأ حصيلة تهديفية له منذ انضمامه إلى النادي.
ويعمل الهلال على إقناع مارتينيلي بالانتقال إلى صفوفه في حال تعذر التعاقد مع البرتغالي بيدرو نيتو، الذي يقدّر تشيلسي قيمته بنحو 100 مليون جنيه إسترليني، أي نحو 134.8 مليون دولار (505.5 مليون ريال).
ويتبقى عام واحد في عقد مارتينيلي مع آرسنال، ويحصل حاليًا على نحو 180 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، ما يعادل 243 ألف دولار (نحو 911 ألف ريال)، مع امتلاك النادي اللندني خيار تمديد عقده موسمًا إضافيًا.
وكان غلطة سراي قد تقدم خلال الشهر الجاري بعرض قيمته 38 مليون جنيه إسترليني، نحو 51.2 مليون دولار (192 مليون ريال)، فيما قدم بايرن ميونيخ عرضًا أقل خلال الصيف الماضي.
وفي ملف آخر، كشفت «التايمز» أن الهلال قدم 40 مليون جنيه إسترليني، نحو 53.9 مليون دولار (202 مليون ريال) للتعاقد مع مهاجم أستون فيلا أولي واتكينز، ويأمل النادي السعودي في إتمام الصفقة خلال الأيام القليلة المقبلة.
AI outlook — possibilities, not facts
إتمام صفقة أولي واتكينز للهلال خلال الأيام القليلة المقبلة.
Possible · Within days

أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم عن تجديد عقد المدرب الأسترالي غراهام أرنولد لقيادة المنتخب الوطني حتى نهائيات كأس آسيا في السعودية، مع التركيز على تحسين التصنيف الآسيوي والتأهل لكأس العالم.

أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم عن مشاركة المنتخب الوطني في بطولة كأس كونكاكاف الذهبية 2027 للمرة الثانية على التوالي، وذلك ضمن خطة إعداد المنتخب للاستحقاقات القادمة واكتساب خبرات دولية متنوعة.
حقق برشلونة فوزا سهلا بخمسة أهداف دون رد على إلتشي في الجولة الثانية من الدوري الإسباني، بينما لم يشارك حمزة عبد الكريم رغم تألقه في الفترة الاستعدادية.

حضر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الحفل الختامي لكأس العالم للرياضات الإلكترونية في باريس برفقة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث توج نادي "أول جيمرز جلوبال" باللقب، وشهد الحفل مصافحة بين ولي العهد والنجم كريستيانو رونالدو.

فرضت رابطة الدوري الأمريكي لكرة القدم غرامة مالية غير معلنة على ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي، بعد صفعه كوين سوليفان لاعب فيلادلفيا يونيون على رقبته خلال مباراة انتهت بالتعادل، في واقعة خالفت سياسة الرابطة المتعلقة بالاحتكاك الجسدي.

اختتام كأس العالم للرياضات الإلكترونية في باريس بتتويج 'أول غيمرز غلوبال'، مع استمرار منافسات الدوري السعودي، وتزايد الغموض حول مستقبل أولي واتكينز مع أستون فيلا وسط اهتمام الهلال.