
أبرز أحداث الرياضات المختلفة تشمل إنجاز هاميلتون في المكسيك، وعودة كانيلو ألفاريز في الملاكمة، وتتويج ديانا شنايدر ببطولة بان باسيفيك للتنس.
حقق البريطاني لويس هاميلتون مركز الانطلاق الأول لجائزة المكسيك الكبرى لفورمولا 1 لأول مرة مع فيراري، بينما استعاد المكسيكي كانيلو ألفاريز حزام المجلس العالمي للملاكمة في الرياض، وفازت الروسية ديانا شنايدر ببطولة بان باسيفيك للتنس.
AI-generated summary
تناول التقرير إنجازات رياضية حديثة تشمل تحقيق هاميلتون مركز انطلاق أول مع فيراري، وفوز الملاكم كانيلو في الرياض، وتتويج اللاعبة شنايدر ببطولة بان باسيفيك.
قال البريطاني لويس هاميلتون إنَّ إحرازه مركز الانطلاق الأول، لسباق جائزة المكسيك الكبرى المقرر إقامته ضمن منافسات بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1»، للمرة الأولى مع فريق فيراري أعاد إلى ذاكرته مشاهدة الأسطورة الألماني مايكل شوماخر وهو يهيمن على سباقات الفريق الإيطالي.
وذكرت وكالة الانباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن هاميلتون حصل على أول مركز انطلاق له منذ أكثر من 3 أسباب، وتحديداً منذ «جائزة المجر الكبرى» عام 2023، أي قبل 1197 يوماً، بعدما سجَّل أسرع زمن في التجربة الرسمية لجائزة المكسيك الكبرى في مكسيكو سيتي.
وكان هاميلتون قد بدأ عطلة نهاية الأسبوع بالتأكيد مجدداً على تعهده بمواصلة مسيرته في سباقات السيارات حتى ثلاثينات القرن الحالي، معلناً أن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 «لم تشهد من قبل شخصاً مثلي».
ويرى هاميلتون أنه لا يزال قادراً على مجاراة أصغر السائقين على شبكة الانطلاق، وأظهر مجدداً جانباً من قدراته المستمرة عندما تفوَّق على زميله السابق في مرسيدس جورج راسل بفارق 0.009 ثانية فقط ليحجز مركز الانطلاق الأول.
وقال هاميلتون، الذي سبق له إحراز مركز الانطلاق الأول لسباق السرعة مع فيراري: «مركز الانطلاق الأول لي مع فيراري، يا إلهي، لقد أعادني ذلك إلى مشاهدة مايكل (شوماخر) وهو يحرز كل تلك المراكز الأولى مع فيراري وكل تلك الانتصارات».
وأضاف: «إنه أمر مميز للغاية». وأصبح بطل العالم 7 مرات أكبر سائق يحرز مركز الانطلاق الأول في «فورمولا 1» منذ الأميركي ماريو أندريتي، الذي كان يبلغ 42 عاماً عندما حقَّق ذلك عام 1982.
ودفعته رغبته في خوض سباق في أفريقيا، بعد الإعلان عن إقامة سباق في رواندا في «بداية ثلاثينات القرن الحالي»، إلى التعهُّد بمواصلة المنافسة على أعلى مستوى لسنوات مقبلة.
ولا يزال هاميلتون موجوداً حسابياً في سباق المنافسة على اللقب، حيث يتأخر بفارق 124 نقطة عن المتصدر كيمي أنتونيلي، الذي سيضمن أن يصبح أصغر بطل للعالم في تاريخ «فورمولا 1» إذا أنهى السباق الذي يُقام في وقت لاحق من اليوم (الأحد) في المركز التاسع أو أفضل.
ويصغر أنتونيلي هاميلتون بـ21 عاماً، وعندما سئل عن سرِّ قدرته على الاستمرار في تقديم هذا المستوى في سنِّ الـ41، قال: «عندما توجد الإرادة، يوجد طريق!». وأضاف: «الأمر كله يتعلق بالعقل بالنسبة لنا جميعاً. قد تشعر ببعض الآلام والأوجاع، ولحسن حظي لا أعاني من ذلك. ذلك الحب لم يختفِ. أستيقظ كل يوم وأنا أفكر في الأمر، وأحلم به». وحقَّق السائق البريطاني أول انتصار له مع فيراري في برشلونة في يونيو (حزيران) الماضي، وأعرب عن سعادته بإضافة مركز الانطلاق الأول إلى سجله، رداً للثقة التي منحها له الفريق.
أعاد انتصار المكسيكي ساول «كانيلو» ألفاريز في الرياض، مساء السبت، فتح السباق على توحيد ألقاب العالم في وزن فوق المتوسط، بعدما استعاد حزام المجلس العالمي للملاكمة من الفرنسي كريستيان مبيلي، ليصبح أمام بطل العالم السابق بلا منازع طريق جديد لاستعادة الأحزمة التي فقدها، إلى جانب احتمال تجدد مواجهته مع الروسي ديمتري بيفول، الذي ألحق به واحدة من أبرز هزائمه الاحترافية.
وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن كانيلو، البالغ 36 عاماً، لا يفكر في الاعتزال بعد انتصاره الرابع والستين، بل قد يتجه إلى استعادة موقعه بطلاً موحداً لفئة فوق المتوسط، وهو الإنجاز الذي سبق أن حققه قبل أن يفقد أحزمته أمام الأميركي تيرينس كروفورد في سبتمبر (أيلول) 2025.
ويمنح الفوز الذي حققه في الرياض الملاكم المكسيكي فرصة العودة إلى المنافسة على بقية الأحزمة العالمية، بعدما أظهر خلال مواجهته مع مبيلي أنه لا يزال قادراً على مجاراة الملاكمين الأصغر سناً، رغم التساؤلات التي أحاطت بمستواه بعد خسارته أمام كروفورد وابتعاده عن الحلبة لأكثر من عام.
وتبدو الخيارات المتاحة أمام كانيلو متعددة، لكنها ليست خالية من التعقيدات، إذ يحمل مواطنه خايمي مونغيا، البالغ 30 عاماً، حزام رابطة الملاكمة العالمية لوزن فوق المتوسط، بعدما حافظ عليه خلال أمسية «المكسيك ضد العالم» في الرياض بفوزه على الروسي نيكيتا زون بقرار الحكام بالإجماع.
ويمتلك مونغيا سجلاً يضم 47 انتصاراً، منها 35 بالضربة القاضية، مقابل هزيمتين، غير أن المواجهة المحتملة بينه وبين كانيلو تصطدم بعلاقة فنية تجمع الملاكمين، إذ يعمل كلاهما تحت إشراف المدرب إيدي رينوسو، ما قد يعقّد الترتيبات الخاصة بإقامة نزال بينهما، رغم أهميته في مشروع توحيد الأحزمة.
أما الحزام الثاني الذي يمكن أن يدخل ضمن حسابات كانيلو، فيحمله الكوبي أوسلي إيغليسياس، بطل الاتحاد الدولي للملاكمة، البالغ 28 عاماً، والذي لم يتعرض لأي هزيمة خلال 16 مواجهة احترافية، حسم 15 منها قبل نهاية الجولات.
ويمثل إيغليسياس خياراً مختلفاً بالنسبة إلى المكسيكي، ليس فقط بسبب سجله الخالي من الهزائم وقوته الهجومية، وإنما أيضاً لارتباطه بعقد مع المروج الكندي كاميل إستيفان، الذي يتولى كذلك إدارة مسيرة مبيلي، منافس كانيلو في الرياض.
وتبقى هوية حامل حزام منظمة الملاكمة العالمية غير محسومة حتى الآن، إذ من المقرر أن يتنافس عليه الكازاخستاني جانيبك عليمخانولي، الذي يمتلك 17 انتصاراً دون هزيمة، والدنماركي جاكوب بانك، صاحب 20 انتصاراً دون خسارة، في مواجهة مقررة يوم 23 يناير (كانون الثاني) المقبل على أرض الأخير.
وتعني هذه المعطيات أن الطريق أمام كانيلو لاستعادة جميع الأحزمة قد يتطلب أكثر من مواجهة، خصوصاً أن بعض الأبطال الحاليين لم يتعرضوا لأي هزيمة، بينما تتداخل الاعتبارات الفنية والتعاقدية مع الحسابات التجارية المتعلقة بتنظيم النزالات الكبرى.
لكن مشروع توحيد أحزمة فوق المتوسط ليس الخيار الوحيد أمام الملاكم المكسيكي، إذ تبرز إمكانية العودة إلى مواجهة الروسي ديمتري بيفول، بطل العالم بلا منازع في وزن خفيف الثقيل، الذي سبق أن تفوق عليه بالنقاط في مايو (أيار) 2022.
ويبلغ بيفول 35 عاماً، ويمتلك سجلاً احترافياً يتضمن 25 انتصاراً، منها 12 قبل نهاية الجولات، مقابل هزيمة واحدة، ويظل أحد الأسماء القليلة التي نجحت في إلحاق الخسارة بكانيلو خلال مسيرته الطويلة.
ومن شأن إقامة مواجهة ثانية بين الملاكمَين أن تمنح كانيلو فرصة الثأر من خسارته السابقة، لكنها ستضعه مجدداً أمام تحدي الانتقال إلى وزن أعلى، ومواجهة منافس يتمتع بفارق واضح في الطول، إذ يبلغ طول بيفول 1.83 متر، مقابل 1.71 متر للمكسيكي.
وتكتسب هذه الاحتمالات أهمية إضافية بعد الطريقة التي انتصر بها كانيلو في الرياض، إذ أظهر قدرته على التحكم في إيقاع المواجهة أمام مبيلي، البالغ 31 عاماً، رغم أن الأخير دخل النزال بسجل احترافي خالٍ من الهزائم.
ونجح المكسيكي في استثمار خبرته الدفاعية ودقة لكماته المرتدة، ليحسم المواجهة بإجماع الحكام، بنتائج 115-112 و116-111 و117-110، ويثبت أن تقدمه في العمر لم يمنعه من استعادة أحد الأحزمة العالمية.
وعقب النزال، لم يحدد كانيلو اسم منافسه المقبل، لكنه أوضح أنه لا يعتزم الابتعاد طويلاً عن الحلبة، قائلاً: «سأحصل على قسط من الراحة، وسأواصل التعلم والعمل بجد. سأرتاح لأسبوعين، ثم أعود مجدداً».
ويشير حديثه إلى استمرار طموحه الرياضي، لكنه لا يحسم ما إذا كانت وجهته المقبلة ستكون الدفاع عن حزام المجلس العالمي، أو السعي وراء بقية أحزمة فوق المتوسط، أو الانتقال إلى مواجهة ثأرية مع بيفول.
وبين هذه الخيارات، يبدو انتصار الرياض أكثر من مجرد عودة إلى منصات التتويج، بعدما منح كانيلو فرصة إعادة رسم المرحلة المقبلة من مسيرته، في وقت يقترب فيه من عامه السابع والثلاثين، ويبحث عن إنجاز جديد يضيفه إلى مسيرة امتدت لأكثر من عقدين في الملاكمة الاحترافية.
ويبقى السؤال الذي ستجيب عنه الأشهر المقبلة: هل يختار كانيلو الطريق الأطول نحو استعادة عرش فوق المتوسط وتوحيد أحزمته، أم يفضل مواجهة بيفول في نزال قد يمنحه فرصة تصحيح واحدة من أكثر النتائج إيلاماً في مسيرته؟
عوَّضت الروسية ديانا شنايدر خسارة المجموعة الثانية لتفوز، اليوم (الأحد)، على الكندية ليلى فرنانديز 6 - 4 و5 - 7 و6 - 2 لتحرز لقب بطولة «بان باسيفيك المفتوحة» للتنس في طوكيو.
وحسمت شنايدر، المُصنَّفة الـ13 عالمياً، المجموعة الأولى بسهولة، لكنها بدت في مأزق بعد خسارة الثانية، واضطرت للدفاع عن 3 نقاط لكسر إرسالها في بداية المجموعة الحاسمة، قبل أن تحسم الفوز في غضون ساعتين و18 دقيقة.
واستعادت الروسية توازنها في المجموعة الثالثة، وكسرت إرسال منافستها مرتين، قبل أن تتقدَّم 5 - 2 وتحسم المواجهة من أول فرصة أُتيحت لها للفوز بالمباراة، محتفلةً بلقبها بحركة هادئة بقبضة يدها.
وفازت بذلك اللاعبة الروسية (22 عاماً) في 6 مباريات نهائية متتالية في بطولات اتحاد اللاعبات المحترفات.
ويمثل لقب طوكيو أول تتويج للاعبة الروسية منذ فوزها ببطولة مونتيري في أغسطس (آب) 2025، بعدما أخفقت في بلوغ النهائي خلال 4 مشاركات سابقة انتهت عند الدور نصف النهائي هذا العام، قبل أن تنجح في تجاوز تلك العقبة في العاصمة اليابانية.
وفي المقابل، دخلت فرنانديز المباراة النهائية بعدما حقَّقت 16 انتصاراً في آخر 20 مباراة خاضتها، بينها تتويجها بلقب بطولة سنغافورة في سبتمبر (أيلول) الماضي، وبلوغها نهائي بطولة نينغبو الصينية الأسبوع الماضي، حين خسرت أمام المُصنَّفة الأولى عالمياً إيلينا ريباكينا.
وعانت الكندية من تذبذب إرسالها خلال المواجهة، إذ ارتكبت 5 أخطاء مزدوجة، ولم تتجاوز نسبة نجاح إرسالها الأول 50 في المائة خلال المجموعة الافتتاحية، لكنها أظهرت إصراراً كبيراً في المجموعة الثانية قبل أن تتراجع أمام تفوق شنايدر في المجموعة الحاسمة.
وقالت شنايدر: «أود أن أشكر وأهنئ مدربي الموجود هنا معي على تحقيق أول لقب لنا هذا الموسم. هذا يعني لي كثيراً بالتأكيد، إنه إنجاز رائع ونهاية رائعة لهذا الموسم».
وقالت اللاعبة الكندية، التي فازت ببطولة سنغافورة المفتوحة في سبتمبر الماضي: «أود أن أهنئ ديانا. تهانينا. كان أسبوعاً مذهلاً ومباراة رائعة. تهانينا لكِ ولفريقكِ. أتمنى أن نخوض مزيداً من المواجهات مثل هذه».
AI outlook — possibilities, not facts
مواجهة محتملة بين كانيلو وديمتري بيفول أو توحيد ألقاب وزن فوق المتوسط.
Possible · Within months

Motorcycle World Championship officials confirmed that the Qatar Grand Prix would be held without change despite the concerns of the racers, while Bayern Munich player Joshua Kimmich spoke about the death of his father, and driver Esteban Ocon denied rumors of a physical clash with the Haas team manager.

MotoGP World Championship officials have confirmed that plans for the Qatar Grand Prix will not be changed despite travel concerns due to the dispute. In other sports, player Joshua Kimmich spoke about the death of his father, and driver Esteban Ocon denied rumors of his violence with the director of the Haas Formula 1 team.

Bayern Munich player Ismail Saibari suffered a severe injury to his right foot during the match against Borussia Dortmund in the German League, amid fears of a long absence and health consequences affecting the team.

Tyrese Maxey led the Philadelphia team to a dramatic victory in the NBA in the absence of its stars, while Lewis Hamilton achieved pole position with Ferrari for the Mexican Grand Prix, and Saul Canelo Alvarez regained the World Boxing Council belt in Riyadh.

Al-Shabab Club announced that its Croatian defender, Tin Jedvaj, suffered a cruciate ligament tear following the confrontation with Al-Ahly, which ended in a 6-1 victory for Al-Lyouth, while behind the scenes of NEOM Club revealed a sharp reproach from coach Galtier to his players after the loss to Al-Shabab of Oman.

Mexican Saul Canelo Alvarez won in Riyadh, regaining the World Boxing Council super-middleweight belt, while Russian Diana Schneider won the Pan Pacific Open tennis championship in Tokyo by defeating Canadian Laila Fernandez.