أعلنت القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز مغلق بالكامل أمام جميع السفن التي لا تتنسيق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، واصفة تصريحات المسؤولين الأمريكيين حول فتح المضيق بأنها كذب صريح يهدف للتحكم في أسعار النفط، مؤكدة أن الإغلاق سيستمر حتى تلبية المطالب الإيرانية بما في ذلك رفع العقوبات وانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة.
AI-generated summary
يأتي إعلان الحرس الثوري في ظل تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة حول الملاحة في مضيق هرمز، بعد إعلان البحرية الأمريكية إزالة الألغام من المضيق وتحذير إيران من زرع ألغام جديدة، بينما تواصل إيران فرض شروطها للمرور عبر الممر المائي الاستراتيجي.
وقالت القوات البحرية للحرس الثوري، في بيان، إن "تصريحات المسؤولين الأمريكيين حول فتح مضيق هرمز هي كذب صريح، وهي تهدف فقط إلى التحكم في أسعار النفط والتغطية على إخفاقاتهم*، مؤكدة أن "سيطرة مقاتلي الإسلام على هذا الممر المائي الاستراتيجي حاسمة تماما، والمضيق مغلق بكل قوة واقتدار أمام جميع السفن التي تنوي المرور دون التنسيق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية*.
وشدد البيان على أن "هذه العملية ستستمر حتى نهاية شرور الجيش الإرهابي الأمريكي ضد بلدنا العزيز وتنفيذ الالتزامات المقررة*، في إشارة إلى استمرار إغلاق المضيق حتى تلبية المطالب الإيرانية، والتي تشمل رفع العقوبات الاقتصادية، ووقف الحصار البحري، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، والانسحاب العسكري الأمريكي من المنطقة*.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تتناقض فيه التصريحات الأمريكية والإيرانية حول وضع مضيق هرمز. ففي 25 أغسطس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إتمام البحرية الأمريكية عملية إزالة جميع الألغام المائية من المضيق، محذرا إيران من زرع ألغام جديدة، ومؤكدا سياسة "عدم التسامح المطلق" مع زرع الألغام*.
غير أن إيران تواصل التأكيد على أن المضيق لا يزال تحت سيطرتها الكاملة، وأن أي سفن ترغب في المرور يجب أن تتنسق مع طهران*. وقد أعلنت إيران، في 23 أغسطس، عن قائمة محدثة من العقوبات التي ستفرضها على السفن المخالفة، بما في ذلك الغرامات أو الاحتجاز أو المصادرة*.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر إغلاق مضيق هرمز أمام السفن غير المنسقة مع إيران حتى تلبية بعض أو كل المطالب الإيرانية
Likely · Within weeks
قد تزيد أسعار النفط العالمية بسبب مخاطر الإمداد من مضيق هرمز
Possible · Within days
أعلن الكرملين تعليق مفاوضات الأزمة الأوكرانية بسبب عدم وجود أفكار جديدة، مؤكداً انفتاح موسكو فقط على تسوية حقيقية تعالج الأسباب الجذرية للصراع، بينما اتهمت الخارجية الروسية الأوروبيين بدعم هجمات أوكرانية على منشآت مدنية لزعزعة استقرار المجتمع الروسي، في ظل وساطة أمريكية مستمرة لحل الأزمة.

تحدث المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي عن العقوبات الأمريكية المشددة التي وصفتها واشنطن بـ"يوم الإنزال الاقتصادي"، مطالبًا الحكومة الإيرانية بالتحرك لتأمين السلع والخدمات، وإدارة ملف الطاقة، ومواجهة التحديات الاقتصادية مثل التضخم والبطالة، مع التأكيد على ضرورة إبراز قوة إيران وتجنب خطاب يثير اليأس، وذلك في أول تعليق له منذ إعلان ترامب عن العقوبات.
اتهم نشطاء من حركة "فلسطين أكشن" المحظورة في بريطانيا والولايات المتحدة بإتلاف ممتلكات في منتجع غولف اسكتلندي العام الماضي عبر كتابة شعارات مؤيدة للفلسطينيين ومسيئة لترامب، ورش مبيدات، وحفر ثقوب في الملاعب، مع سعي النيابة لتشديد العقوبات بسبب صلة مزعومة بالإرهاب رغم عدم توجيه اتهامات إرهابية مباشرة.

مع تصاعد التضخم في إيران، حذرت وزارة الخارجية من أن جميع الدول ملزمة بعدم تنفيذ العقوبات الأمريكية على طهران، ووصفته بأنها جريمة ضد الإنسانية، بينما دعا الزعيم الأعلى مجتبى خامنئي إلى الحفاظ على التماسك الاجتماعي وتجنب التصريحات المحبطة، وسط طوابير طويلة للبنزين في طهران وتحسن غير متوقع في معنويات قطاع الصناعات الكيماوية الألماني بسبب تعطيل الإمدادات الآسيوية من حرب إيران، مع دعوات لإعادة فتح مضيق هرمز وجهود دبلوماسية قطرية وتركية وألمانية لحل الأزمة.
بعد ستة أشهر من هجوم الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، لم تُسقط القيادة الدينية كما كان مخططًا، بل أدى الهجوم إلى نظام إيراني أكثر تشددًا، وتعزيز سيطرته على مضيق هرمز، بينما تشكك دول الخليج في الضمانات الأمنية الأمريكية وتواجه إسرائيل عزلة متزايدة وتراجع الدعم داخل الولايات المتحدة.

بعد تصاعد التوتر على حدود السودان الغربية مع تشاد، اقتربت تداعيات الحرب من الحدود الشرقية مع إثيوبيا إثر معارك عنيفة في ولاية النيل الأزرق وإسقاط الجيش لمسيّرات قال إنها أتت من الأراضي الإثيوبية، بينما أعلنت قوات الدعم السريع وحلفاؤها السيطرة على قاعدتين عسكريتين استراتيجيتين، وسط مخاوف من امتداد الصراع إقليمياً وتزايد استخدام المسيّرات في استهداف المدنيين بمناطق مثل سرو في شمال كردفان.