انطلاقة قوية لباريس سان جيرمان وآرسنال في دوري أبطال أوروبا وانطلاق البطولة المطلقة لألعاب القوى
فوز كبير لباريس سان جيرمان على سلوفان براتيسلافا، وآرسنال يتغلب على نابولي بهدف أوديغارد، بينما تستعد بودابست لاستضافة النسخة الأولى من البطولة المطلقة لألعاب القوى.
Quick Look
حقق باريس سان جيرمان فوزاً كبيراً على سلوفان براتيسلافا 6-1، وتغلب آرسنال على نابولي بهدف نظيف في افتتاح دوري أبطال أوروبا، بالتزامن مع التحضيرات لانطلاق "البطولة المطلقة" لألعاب القوى في بودابست بمشاركة نخبة الأبطال.
AI-generated summary
Why It Matters
انطلاق منافسات الجولة الأولى لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم والتحضيرات لبطولة ألعاب القوى في بودابست.
أعرب الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، عن سعادته بالمستوى الذي قدمه فريقه خلال الفوز الكبير (6 - 1) على سلوفان براتيسلافا السلوفاكي في افتتاح مشواره بدوري أبطال أوروبا.
وقال إنريكي في تصريحات، أوردها الموقع الرسمي لسان جيرمان: «أنا سعيد بكل شيء تقريباً. أجواء بارك دي برانس في دوري أبطال أوروبا تكون دائماً مميزة، والجماهير كانت رائعة. أعجبني كثيراً المستوى القوي الذي بدأنا به المباراة، خصوصاً الضغط المكثف دون كرة. من الصعب للغاية وقف هذا الفريق، وأنا سعيد جداً بالنتيجة».
وأضاف أن الهدف الوحيد الذي استقبله فريقه كان الجانب السلبي الوحيد في المباراة، مؤكداً أن الفريق أثبت مجدداً أنه ينتمي إلى هذه المسابقة ويرغب في مواصلة هذا المشوار.
من جانبه، أكد عثمان ديمبيلي أهمية تحقيق الفوز وتسجيل عدد كبير من الأهداف في بداية مشوار الفريق بالبطولة، مشيداً بالأداء الجماعي للفريق في الهجوم والدفاع، وبالأجواء الجماهيرية في ملعب بارك دي برانس.
وقال ديمبيلي: «كان من المهم جداً أن نفوز، وسجلنا كثيراً من الأهداف، وكان من المهم أن نقدم بداية جيدة في دوري الأبطال. كان أداءً رائعاً واستمتعنا كثيراً، حيث هاجمنا ودافعنا كفريق واحد. الأجواء في بارك دي برانس لا تصدَّق، ومع جماهير مثل هذه تكون الأمور استثنائية حقاً».
ووصف فيران توريس، الذي سجل ثلاثة أهداف، مشاركته الأولى مع باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا بأنها كانت أشبه بالحلم، معرباً عن سعادته الكبيرة بالاستقبال الذي حظي به منذ انضمامه إلى النادي.
وقال توريس: «كانت ليلة لا تصدَّق، أشبه بالحلم. كانت أول مباراة لي مع باريس سان جيرمان في دوري الأبطال، وفزنا وسجلت ثلاثة أهداف. رؤية هذه الجماهير الشغوفة جعلتني أتمنى ألا ينتهي هذا اليوم أبداً. أنا سعيد جداً بالاستقبال الذي حظيت به في النادي، وكيف جعلني الجميع أشعر بأنني في بيتي. لقد تأقلمت بشكل أسرع مما توقعت، وآمل أن أواصل إسعاد الجماهير».
يتصدر السويدي أرمان «موندو» دوبلانتيس قائمة النجوم في تجمّع أفضل المصنفين عالمياً بألعاب القوى المشاركين في «البطولة المطلقة»، (ألتيميت تشامبيونشيب)، في أولى نسخها في بودابست خلال عطلة نهاية الأسبوع.
واعتباراً من الجمعة، سيجتمع نحو 381 رياضياً من 65 اتحاداً لخوض ثلاث أمسيات من المنافسات في ملعب «سيفوتسكي دجيولا» الذي استضاف بطولة العالم عام 2023، حيث سيتنافسون على جوائز مالية قياسية يبلغ مجموعها 10 ملايين دولار.
ومن بين المتأهلين مباشرةً إلى هذه البطولة الختامية للموسم، 26 بطلاً أولمبياً في باريس 2024، و26 بطل عالم من نسخة طوكيو العام الماضي، و25 فائزاً في الدوري الماسي لموسم 2026، إضافةً إلى أفضل المتنافسين في العام بناءً على نظام التأهل عبر التصنيف العالمي.
ولا توجد حصص مخصصة للدول، إذ يعتمد التأهل حصراً على الأداء.
وقال رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى البريطاني سيباستيان كو: «أنشأنا بطولة (ألتيميت) لضمان أن يُختتم كل موسم لألعاب القوى ببطولة عالمية كبرى، بطولة ذات معنى حقيقي للرياضيين والجماهير ووسائل الإعلام والجهات الناقلة»، مشيراً إلى أن عام 2026 لا يشهد بطولة عالم ولا أولمبياداً.
وأضاف: «هدفنا الأساسي هو تعزيز جمهورنا العالمي عبر البث، لذا فهي مصممة دون تردد من أجل التلفزيون لإشراك الجهات الناقلة بطريقة جديدة، تساعد على إبراز الأبطال الوطنيين أكثر».
وعلى المضمار، ستضم الأدوار نصف النهائية في سباقات 100م و200م و400م و800م حواجز، و100م/110م حواجز، و400م حواجز، 8 عدائين لكل منها، ويتأهل الأربعة الأوائل في كل دور نصف نهائي إلى النهائي. أما سباقات 1500م و5000م والتتابع فستكون نهائيات مباشرة.
وستكون جميع منافسات الميدان نهائيات مباشرة، باستثناء عدم وجود مكان لرمي الجلة ورمي القرص ورمي المطرقة للسيدات.
وستشمل المنافسات مسابقة الوثب الطويل، مع غياب لافت للوثب الثلاثي للرجال، والرميات ستكون في أربع جولات، مع ضمان محاولتين لكل من المتنافسين الثمانية.
سيحصل كل بطل وبطلة في مسابقة «البطولة المطلقة» على الجائزة الكبرى البالغة 150 ألف دولار، وهو مبلغ وصفه الاتحاد الدولي بأنه يغيّر قواعد اللعبة في رياضة كثيراً ما تُعد ناقصة التمويل.
لكن كل رياضي سيحصل على جائزة مالية: فمثلاً، سيحصل صاحب المركز الثامن في مسابقة فردية على 10 آلاف دولار.
وقال كو عن الفعاليات الـ28 التي تُقدَّم بصيغة سريعة الإيقاع ومصممة خصيصاً للتلفزيون: «لدينا صندوق جوائز بقيمة 10 ملايين دولار يعود فيه كل رياضي يشارك إلى منزله بشيء ما (جائزة مالية)».
وسيواجه بطل العالم والأولمبياد في القفز بالزانة دوبلانتيس، الذي حسّن رقمه القياسي العالمي إلى 6.31م في وقت سابق من هذا العام، مجموعة تضم اليوناني إيمانويل كارالِس الذي تخطى 6.20م هذا الموسم ويصل إلى بودابست بصفته بطل الدوري الماسي.
وانسحب دوبلانتيس من نهائيات الدوري الماسي في بروكسل كإجراء احترازي لشعوره بشد في ساقه، مما أثار تساؤلات حول مدى جاهزيته البدنية قبل الحدث في المجر.
وسيشارك أيضاً عدد آخر من محطمي الأرقام القياسية العالمية هذا الموسم: الأميركي جاكوبي ثارب في سباق 110م حواجز، ومواطنته ماساي راسل في 100م حواجز، والبرازيلي أليسون دوس سانتوس في حواجز 400 م.
ومن بين الأبطال الأولمبيين الآخرين المشاركين الأميركية غابي توماس، والدومينيكانية ماريليدي بولينو، والبريطانية كيلي هودجكينسون، والأوكرانية ياروسلافا ماهوتشيك، والبُتسواني ليتسيلي تيبوغو، والكندي إيثان كاتزبرغ.
ويُعد أبطال العالم: الأميركية ميليسا جيفرسون-وودن، والجامايكي أوبليك سيفيل، والبُتسواني كولين كيبيناتشيبي، من بين المتنافسين أيضاً.
يعد برنامج سباقات المسافات المتوسطة جذاباً بشكل خاص، إذ يضم سباق 800م للسيدات المتصدرة عالمياً؛ السويسرية أودري فيرو، والبطلة الأولمبية كيلي هودجكينسون، والهولندية فيمكه برودرز-بول.
في المقابل، سيغيب بطل العالم الأولمبي في سباق 100م الأميركي نواه لايلز بسبب الإصابة، ومواطنته بطلة الأولمبياد والعالم في الوثب الطويل تارا ديفيس-وودهول التي أُصيبت بارتجاج في المخ إثر حادث سيارة الأسبوع الماضي.
وقال كو: «نريد أن نقدم لجماهيرنا ألعاب قوى لم يروها من قبل، بأفضل الرياضيين في هذه الرياضة ليتنافسوا وجهاً لوجه في مهرجان رياضي مليء بالشغف والحماس، مع الصوت والضوء والابتكار».
وأضاف لوكالة الصحافة الفرنسية: «هذا هو الهدف المقدس لجميع الرياضات. كيف تصل إلى جميع الجماهير بطريقة مألوفة لديهم؟».
ومن جهته، قال دوبلانتيس إن البطولة ستكون «القمة المطلقة في عام لا تُقام فيه بطولة عالمية ولا أولمبياد».
وأضاف: «حتى مع عدد أقل من المسابقات، ستُقام 26 مسابقة فردية خلال ثلاث أمسيات فقط. الوتيرة ستكون جنونية».
أشاد المدرب الإسباني لنادي آرسنال الإنجليزي، وصيف بطل الموسم الماضي، ميكل أرتيتا بقائد «المدفعجية» الدولي النرويجي مارتن أوديغارد صاحب هدف الفوز على المضيف نابولي الإيطالي 1 - 0 الأربعاء في الجولة الأولى من مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.
وسجل أوديغارد هدف الفوز على ملعب دييغو أرماندو مارادونا بتسديدة صاروخية في الدقيقة 75، في ليلة سدد خلالها آرسنال 26 كرة، وهو رقم قياسي للنادي خارج أرضه في المسابقة. وبدأ أوديغارد موسم 2026 - 2027 بصورة مذهلة، مسجلاً 4 أهداف في 5 مباريات، بينها هدفا الفوز المتتاليان أمام تشيلسي (2 - 1) ونابولي.
ويشكّل ذلك تحولاً ملحوظاً في أداء قائد آرسنال الهجومي، بعدما اكتفى بتسجيل هدف واحد في 36 مباراة بجميع المسابقات الموسم الماضي. وقال أرتيتا عن الزيادة في فاعلية لاعب الوسط الهجومي أمام المرمى: «أولاً وقبل كل شيء، يجب أن يكون متاحاً للمشاركة، وقد غاب عن مباريات كثيرة الموسم الماضي بسبب الإصابات. لديه تلك الحدة، كما أن لديه علاقات مختلفة من حوله أيضاً، وهذا يساعده».
وأضاف: «الآن يمكنه أن يوجد في مراكز مختلفة داخل الفريق؛ خصوصاً في المرحلة الهجومية. وعندما نضعه في تلك المواقع، يكون لاعباً خطيراً جداً». وتابع: «ما نحتاج إليه هو لاعبون يمتلكون هذه العقلية القادرة على حسم مباراة. أن يلعبوا بهذه الشخصية، بحيث إذا لم تنجح محاولة ما، يواصلون المحاولة في التالية والتي تليها، وأن يستمروا في استغلال الفرص وتحمل المخاطر».
وأردف قائلاً: «لقد بات يصل إلى تلك المواقع بشكل أكبر في المباريات الأخيرة، وتشعر أنه يعيش حالة ذهنية تجعله يؤمن بأن الكرة يمكن أن تدخل الشباك، وقد سجل هدفاً رائعاً الليلة». وبدأ آرسنال الموسم بقوة، ففاز في مبارياته الثلاث في الدوري الإنجليزي الممتاز بعدما اكتسح مانشستر سيتي في درع المجتمع الشهر الماضي. وقال أرتيتا: «(أنا) سعيد جداً»، معتبراً أن النتيجة لا تعكس جودة أداء فريقه في نابولي.
وأضاف: «الطريقة التي بدأنا بها المباراة منذ الدقيقة الأولى، وكيف نافسنا، والوضوح الذي امتلكناه في كيفية مهاجمتهم لإخراجهم من تنظيمهم، والهدف، والجودة. إضافة إلى الكم الكبير من الفرص التي صنعناها». وتابع: «بالتأكيد كان يجب أن تعكس النتيجة فارقاً مختلفاً تماماً. سنصل إلى ذلك، لأنه لو كنا أكثر دقة لكان الفوز أكبر بكثير. لكن القيام بما قمنا به اليوم في هذا الملعب وأمام هذا المنافس أمر لافت من الفريق».
أما بالنسبة إلى نابولي، فشكّلت الهزيمة انتكاسة جديدة للمدرب الجديد ماسيميليانو أليغري، بعدما تكبد فريقه الخسارة الثالثة توالياً في جميع المسابقات عقب هزيمتيه في الدوري أمام كومو وإنتر.
وزادت إصابتا اللاعبين الأساسيين الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي والكاميروني أندريه - فرانك زامبو أنغيسا من تعقيدات مهمة أليغري الذي يستهدف حصد النقاط الثلاث في المباراة المقبلة بالدوري الأحد.
وقال أليغري: «من أجل العودة إلى الطريق الصحيح، نحتاج إلى فوز قوي على بولونيا، وهذا لن يكون سهلاً. هناك بالتأكيد شعور بالمرارة وخيبة الأمل، فنحن قادمون من ثلاث هزائم».
وأضاف: «أعجبني الأداء من الناحية الفنية، لكننا افتقدنا الطاقة البدنية في الشوط الثاني، وكان (الاسكوتلندي) بيلي غيلمور و(البلجيكي) كيفن دي بروين يخوضان أولى مبارياتهما». وتابع: «علينا أن نبقى هادئين ومتزنين. وإذا دافعنا في بعض فترات المباراة كما فعلنا في الشوط الثاني الليلة، فربما ما كنا لنخسر أمام كومو وإنتر».
Open Questions
- هل يواصل باريس سان جيرمان وآرسنال نتائجهما الإيجابية في دوري الأبطال؟
- كيف سيتجاوز نابولي سلسلة هزائمه المتتالية؟







